الفصل 19 | من 21 فصل

رواية نوح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
20
كلمة
2,055
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ذهبت شذى للدجال لكي تفرق بين شمس ونوح. ذهبت على موعد مسبق مع الدجال، وبمجرد وصولها دخلت على الفور. شذى: أنا جوزي اتجوز عليا، ومن ساعتها مقربش مني ولا طايقني. عايزة أعمله حاجة يقربني منه وأخليه زي الخاتم في صباعي ويطلق اللي متجوزها دي. الدجال: عايزة العمل مدته قد إيه؟ شذى: يعني إيه؟ الدجال: يعني يستمر سنة، اتنين، عشرة، دائم زي ما إنتي عايزة، بس كل بحسابه. شذى: عايزاه دائم طبعًا.

الدجال: بصي، عايزك تجيبلي اسمه واسم أمه وأبوه، وتجيبيلي برضو اسمها واسم أمها وأبوها، وصورة ليهم مع بعض، وحاجة من ملابسها الداخلية، و100.000 جنيه. واعتبريه بقى خاتم في صباعك. شذى: بكرة يكونوا عندك. الدجال: وبكرة جوزك هيبقى بتاعك لوحدك. خرجت شذى من عند الدجال سعيدة، وتسللت لغرفة شمس وفتشت في أغراضها وحصلت على ما طلبه الدجال منها، وخرجت مسرعة من الغرفة. انتهى اليوم، وذهب نوح وشمس ليقيما بقية الأسبوع في منزل والده.

نوح: كنت قاعد مع أمي. مرفت: كده يا نوح تاخد مني شمس؟ كانت مسلياني وواخدة بحسي. ربنا يعلم إني بعتبرها زي أميرة. شمس: لأ طبعًا، محدش يقدر ياخدني منك. وهقعد معاكي كام يوم كمان. نوح: أنا رأيي تفضلي هنا مع ماما الفترة الجاية دي كلها لحد ما أخلص بعض الحاجات كده. شمس: طبعًا، أنا أحب ما على قلبي إني أعيش هنا على طول، لأن فعلاً هنا بحس براحة محسيتهاش في القصر. بس أنا مش عايزة أسيبك لوحدك.

مرفت: هي دي الزوجة الأصلية، كده ربنا يكملك بعقلك يا بنتي. بس طمنيني عليكي، حد حاول يضايقك هناك؟ شمس: عيب، ما أديتش حد فرصة يضايقني طبعًا. مرفت: برافو عليكي. اعرفي إنك لو ماخدتيش حقك بنفسك محدش هيجبهولك. أنا كنت بعمل كده. نوح: وأنا روحت فين؟ عويل مش هعرف أجبلها حقها؟ مرفت: مش قصدي طبعًا، بس افرضي ضايقوها وانت مش معاها. نوح: لأ، شمس كبرت وبتاخد حقها. كلهم ضحكوا على كلامه.

نوح: أنا بعد الغدا عندي مشوار صغنن كده وجاي. استنيني يا شمس. شمس: حاضر. أنا كده كده سهرانه مع ماما. نوح: حاضر. هخرج أنا منها. ذهب نوح لمخزن من المخازن التابعة له، وجدوا الحرس ينتظرونه بالخارج. دخل نوح المخزن والحرس خلفه، وكان يوجد شخص يجلس على كرسي مكتف الأيدي والأعين والفم. أشار لهم نوح بفك فمه وعينه. فتح الدجال عينه، وجد أمامه نوح وخلفه يوجد حراس. أصابه الرعب من هيبة نوح. نوح: جاتلك كانت عايزة إيه؟ الدجال: هي مين؟

شاور نوح للحرس، وقاموا بضربه. نوح: جاتلك ليه شذى؟ الدجال: آه آه، حاضر هقول. جاتلي وكانت عايزة تفرق بينك وبين مراتك التانية اللي إنت اتجوزتها عليها. نوح: وإنت قولتلها إيه؟ الدجال: قولتلها تجبلي حاجة فيها ريحتها وأنا هعملها العمل. نوح: الحاجة اللي هتجيلك بكرة سيبها زي ما هي، ما تفتحهاش. سامعني؟ وأنا رجالتي هييجوا ياخدوها منك. إنما اللي هتديك الحاجة، عايزك تديها دول. وخرج أزازتين.

الدجال: الإزازة دي تنبه عليها تشرب هي منها. والإزازة دي قولها تشرب منها ضرتك. وإنت طبعًا ليك طريقة في إقناعها عشان تخليها تنفذ كلامك. وأه، دي بقى قولها ترش منها على عتبة الباب. هههههههههههه، عشان تصدقك. وسابه مشي. وشاور للحراس يفكوه ويسيبوه. وصل نوح القصر، وجد والدته وشمس يجلسون يشاهدون إحدى المسرحيات. جلس نوح معهم، متناولًا بعض المسليات، وبعدها استاذن ليذهب للنوم، وأخذ معه شمس. شمس: مش كنا فضلنا شوية كمان معاك؟

نوح: إنتي عايزاني أغير بقى؟ شمس: مستحيل تغير من مامتك. نوح: بغير من الهوا، مش من مامتي. بغير من أي حاجة إنتي بتحبيها. شمس: للدرجة دي أنا أتحب؟ نوح: وأكتر من كده يا شمس. إنتي اللي اديتي لحياتي طعم ولون. شمس: مش هتقولي المفاجأة؟ نوح: تؤتؤ، إنتي مش عارفة تقنعيني عشان أقولك المفاجأة. شمس: طيب أعمل إيه؟

نوح: إنتي وشطارتك بقى. صحيح، قبل ما أنسى، بكرة هتكلمي الواد اللي اسمه عادل ده وهتحددي معاه معاد تقابليه فيه بعد بكرة، وتتأكدي منه إنه هيثم موجود معاه. وبكرة هنروح نبات في القصر. شمس: مش بقيت الأسبوع ده هنقضيها؟ نوح: بكرة بس وهنرجع تاني. شمس: ماشي، مع إن مش فاهمة حاجة. نوح: هتفهمي كل حاجة بعدين. المهم بقى، فكريني كنتي هتقنعيني عشان أقولك على المفاجأة. نسيبهم عرسان.

في اليوم التالي، ذهب كلا منهم لشركته، وقامت شمس بالاتصال بعادل. عادل: الو، مدام شمس؟ فكرتي في كلامي؟ شمس: آه، وقلت مش هخسر حاجة عشان أتأكد إذا كنت هثق فيكم ولا لأ. عادل بفرحة: أنا واثق إنك مش هتندمي أبدًا بسبب قرارك ده. هانت، هنقابل امتى؟ شمس: بكرة بإذن الله، في مول.... عادل: أه، طبعًا عارفه. شمس: في مطعم جوه بيكون مقفول اسمه.... هنتقابل فيه، هيكون جمب بيوتي سنتر ال..... عادل: تمام تمام، عارفه. هنتقابل الساعة كام؟

شمس: مش عايزة نوح ياخد باله إني هتأخر، عشان كده هخرج من الشغل ساعتين بدري وهقابلك هناك الساعة 3. مش عايزة أتأخر، وبلغي شريكك بكده. عادل: ماتقلقيش، مش هنأخرك خالص. هي نص ساعة بالكتير إن شاء الله. شمس: أتمنى ذلك. وأغلقت الهاتف، واتصلت بنوح وأبلغته ما تم في المكالمة. نوح: هيبقى معاكي حد من الحراس؟ شمس: هاخد صفا معايا، وأسيب الحراس عند العربية عشان ماحدش يشك في حاجة لو أخدوا الحراس.

نوح: أهم حاجة ماتبقيش لوحدك، بس نبهي على صفا متجبش سيرة بحاجة، وإنتي كمان ماتجيبيش سيرة ليها بحاجة. قولي لها هبلغك بكل التفاصيل بعدين، بلغيها لما يتقبض عليهم. شمس: حاضر. أثناء حديثهم، خبطت مها الباب ودخلت مكتب نوح. شمس: مها اللي دخلت دي يا نوح؟ نوح: آه. شمس: قولي آه يا حبيبتي. وحشتيني أوي. نوح باستغراب: إيه؟ شمس: قولي آه يا حبيبتي، وحشتيني أوي. نوح: شمس. شمس: نوح، بجد هزعل منك. نوح: وحشتيني أوي يا شمس.

شمس: قولي هستناكي، ماتتأخريش. نوح: هستناكي، ماتتأخريش. شمس: نص ساعة وجيالك يا حبيبي، باي. نوح: إيه ده بجد؟ شمس: آه، باي يا حبيبي. قولي باي يا حبيبتي. نوح: باي يا حبيبتي، مستنيكي. ونظر نوح لمها وهز رأسه بمعنى خير. مها: شكل حضرتك بتحبها أوي. شمس كانت زميلتي أيام ثانوي وكنا صحاب أوي. نوح: إنتي حشرتي نفسك ليه؟ وإزاي تعدي حدودك في الكلام أصلًا؟ مها: مقصدش، أنا بس بدعي ربنا يخليكوا لبعض.

نوح: مين إنتي أصلًا عشان تدعي لنا ولا ماتدعيش؟ وإزاي تتعدي حدودك وتقولي شمس حاف كده؟ ولو فعلًا شمس صاحبتك كانت عرفتني عليكي، لكن هي تجاهلتك أصلًا، معنى كده إنها مش معترفة بيكي. مرة تانية تاخدي بالك من كلامك. أنا مبعديش أي غلطة، واسمها شمس هانم، فاهمة يا مها؟

شمس هانم خطوط حمراء، وهي جاية دلوقتي لما تيجي ما بتحتاجش إذن عشان تدخل المكتب هنا، لأنها مكاني في أي مكان، ومكانتها من مكانتي بالظبط. أظن كلامي مفهوم. إنتي جاية هنا عشان تشتغلي، وقبلناكي عشان خبراتك السابقة، مش عشان معارفك. حافظي على شغلك بقى. وشاور لها برأسه لتخرج من الغرفة. خرجت مها تبكي من حديث نوح وإغلاقه جميع الأبواب بوجهها. فعل بها ما فعل لمجرد ذكر زوجته بدون ألقاب، فماذا لو حاولت التقرب منه؟

عند شذى، ذهبت للدجال ومعها الطلبات التي طلبها منها. أخذ الدجال منها الطلبات ولم يقوم بفتحها. شذى: ما فتحتش الطلبات ليه؟ تتأكد منها؟ الدجال: مش محتاج أفتحها وإنتي موجودة. أنا هشتغل عليها لما تمشي. المهم خدي دول. شذى: إيه ده؟ الدجال: هبلغك. واوعي تتلخبطي عشان العمل ما يتعكسش ويطلقك إنتي. الإزازة دي هترشي منها على باب غرفتهم.

ودّي إنتي هتشربي منها عشان يحبك. والإزازة دي هتحطيها لها في أي عصير بتشربه. ولازم تشرب منها. لازم إنتوا الاتنين تشربوا عشان تحصل العكوسات. شذى: وهيتم المراد؟ الدجال: آه. وهاتي بقى المعلوم. شذى خرجت الفلوس، وهو أخذها وخرجت من عنده مبسوطة عشان هتقدر تبعد شمس وتستولي على نوح. دخل حراس نوح، أخذوا الفلوس والطلبات وخرجوا بدون أي حديث. وبعدها قاموا بالإبلاغ عنه حسب أوامر نوح.

وصلت شمس لنوح الشركة وصعدت له المكتب، وقابلتها مها وأدخلتها مباشرة دون أي حديث. نوح قابلها بابتسامة: ممكن أفهم بقى اللي عملتيه في التليفون ده ليه؟ شمس: عشان تشيل عينها من عليك. نوح: وحتى لو حاطة عنيها عليا، أنا مش شايف غير واحدة. شمس: أصل أنا نسيت أقولك عملت إيه هي امبارح لما جتلي الشركة. نوح: هي جتلك؟ شمس: آه. وقصت له ما حدث بينهم. نوح: بنت ال... شمس: عيب، عيب. أنا مسكتلهاش طبعًا وقولتلها اللي تستحقه.

نوح: حبيبي الشطور. على فكرة حاولت تكلمني عليكِ النهارده. شمس قربت وجلست أمامه على المكتب. شمس: تكلمني ليه؟ تشتكي لي منك؟ نوح: لأ، عايزة تفتح أي كلام. شمس: وإنت عملت إيه؟ نوح: تشربي إيه الأول؟ شمس: مانجا، نفسي فيها أوي. نوح: حالا. وطلب لها مانجة، وقامت مها بإدخالها ولاحظت وضع شمس، ونظرت أرضًا وخرجت. نوح: سمعتني لما خلصت معاكي كلام وبتقولي شكلكم بتحبوا بعض أوي، ربنا يخليكم لبعض. وقص لها ما قاله لها.

شمس: تستاهل فعلًا. أحسن، هي عينها عليك زي ما أنا حاسة وواخدة بالي. طيب يلا، اشربي المانجا اللي نفسك فيها عشان نمشي بقى. وصلوا القصر، لم يجدوا أحد يجلس كالعادة. وأثناء صعوده للغرفة، طلب من شذى تجيب لهم حاجة يشربوها، وهي وافقت فورًا. شمس: إيه ده؟ مش حذرتني منها؟ نوح: آه، محنا مش هنشربها. أنا بشغلها بلقمتها بس. 😂😂😂😂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...