الفصل 1 | من 18 فصل

رواية نور الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
23
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بصدمة 😳 يعني إيه عايز تتجوز أمي؟ مش المفروض إننا الاتنين بنحب بعض، وإنت جاي علشاني أنا؟ أنا! إيه اللي حصل، فهمني؟ وإنتِ يا أمي، الكلام ده صح؟ وإنتِ كنتِ عارفة؟ جاوبيني! حد يجاوبني؟ أنا هتجنن. رعد ببرود: بلاش أوفَر بقى، خلاص أنا اخترت إني أتجوّز أمك مش إنتِ. إنتِ ليه مكبرة الموضوع؟ وإذا كان على الحب اللي كان بينا، فهو خلص خلاص. انسَي أي حاجة كانت بينا، واتقبلي إني هبقى جوز أمك. نور:

لأ لأ، مستحيل يحصل. وبعدين أمي مستحيل توافق على حاجة زي دي وتكسر قلب بنتها الوحيدة. إنت واحد حيوان! اطلع بره، برررره. أم نور: استني يا نور. نور بصدمة 😳: استني إيه؟ استني إيه يا أمي؟ أوعي يكون اللي في دماغي صح؟ أوعي تقولي ده! أنا ممكن أموت فيها! أنا ممكن أستحمل أي وجع من أي حد، إلا إنه يكون منك إنتِ! رعد: ما بلاش الشويتين دول بقى، واتقبلي الواقع. إيه يعني بلاش أفورها بقى؟ وتعالي باركيلي أنا وأمك. نور:

إنت اخرس خالص، فاهم؟ وإنتِ يا أمي، قوللي استني إيه؟ أم نور: أنا... أنا... نور: إنتِ إيه؟ أم نور: أنا موافقة إني أتجوّز رعد. نور: نزل عليها الكلام زي الصاعقة وصدمة كبيرة قوي، مكنتش متوقعة كده، وخصوصاً من أمها. حاولت إنها تتماسك ومتخليش دموعها تنزل، وقالت بكل برود: مبروك عليكم.

أنا نور، عندي 20 سنة، ووالدي متوفي، ومعنديش غير أمي. أنا وحيدتها، وملناش غير بعض من بعد أبويا. وده رعد، أنا وهو المفروض إننا بنحب بعض، وكان جاي يتقدملي. بس اتفاجئت لما قالي إنه عايز يتجوز أمي، مش عايز يتجوزني أنا. وصدمة كبيرة قوي، مكنتش متوقعة إنها تحصل معايا. والغريب إنه أمي وافقت؟ إزاي أم تكسر بنتها بالشكل ده؟

أنا بجد مصدومة قوي. من بعد أبويا، واللي عملته أمي فيا، حاسة إنه ماليش حد أسند عليه، ولا حد أبكي في حضنه من اللي حصلي. مكنش ينفع أفضل مع أمي بعد اللي عملته، وإنها ملقتش إلا الشخص اللي بحبه اللي تتجوزه. باركت ليهم، ودخلت لميت هدومي وحاجتي علشان أمشي من البيت. مستحيل أعيش معاها، ولا قريبة منها بعد اللي عملته معايا. أم نور: إيه ده؟ إنتِ رايحة فين يا نور؟ نور ببرود وكبرياء ومحاولة إخفاء الدموع:

أظن من بعد اللي عملتيه، أنا مليش مكان هنا. وانسَي إني بنتك، وإنك أمي. الله يسهلك معاه. رعد: إنتِ مش مضطرة تمشي. فضلي هنا، كده كده ده بيت أبوكي، وإحنا لما نتجوز هنروح نعيش في قصري. نور: ميهمنيش تعيشوا فين. وإنت ملكش كلام معايا، ولا كأنك تعرفني. أنا معرفكمش. وطالما البيت بيت أبويا، يبقى خد الهانم وامشي. اطلعوا بره، ومش عايزة أشوف وشك إنت وهيا تاني. يلا برررره. أم نور: ... نور بصدمة 😳 أكبر في أمها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...