نور. نور. مبروك يا ناني هانم. وقالت بتريقة: يا اللي عملوكي أمي، وأنتي مش تستاهلي. وقالت لرعد: مبروك يا... وقالت بتريقة: يا اللي قلبي حبك، ودخلت واحد حقير زيك على حياتي، وعملتك حبيبي، وأنت متستاهلش إني أبص لك. وبصت عليهم بقرف. ناني. بعصبية: إنتي إيه اللي جابك، ومين اللي عزمك أصلاً؟ رعد نادي الحراس يرموها برة. أنا مش عايزة أشوفها. هي قالت إني متت بالنسبة ليها، وهي كمان كده ماتت بالنسبة لي. وراحت زقت نور.
نور. بصدمة 😳 من دي أم، ومن الزقة. كانت هتقع بس تالا لحقتها وسندتها. شكراً يا تالا. وقالت لناني: اللي جابني هنا حبيب بنتك اللي هو جوزك. شكله مقدرش إنه ميشوفنيش، عشان كده اتصل عليا وقالي أجي عشان أبارك ليكم. كنتوا مفكرين إنكم هتشوفوا واحدة ضعيفة وتقعد تترجاكم؟
لأ، أنا نور، وأنتي عارفة مين نور يا ناني هانم. واعتقد إنك كمان عارفة مين نور اللي قعدت تجري وراها بالشهور بس عشان تكلمها. يلا يا تالا، وقتنا هنا خلص. ومشيت بكل كبرياء وقوة، وكانت ماسكة في إيد تالا جامد. ناني. بعصبية: ليه عملت كده يا رعد؟ وسابته ومشيت. رعد. ببرود: إيه الأوفر ده؟ وراح وراها. تالا. نور، إنتي كويسة؟ نور. طبعاً كويسة. إنسي أي حاجة حصلت. بقولك إيه، تالا، ما تيجي نروح الملاهي.
تالا. نور، إنتي متأكدة إنك كويسة؟ نور. خلاص بقى يا تالا، أنا كويسة. هتروحي معايا ولا إيه؟
تالا. طبعاً هروح معاكي. وراحوا الملاهي وفضلوا يلعبوا كل الألعاب. وتالا كانت بتهزر مع نور وكانت بتحاول تخليها تفك. وبعد ما خلصوا لعب، راحوا أكلوا شاورما. ونور كانت بتحاول تكون قوية. وبعد ما تعبوا، كل واحد راح بيته. وتالا راحت بيتها بعد إصرار نور عليها إنها تمشي. نور لما روحت فضلت تبكي، بس مسحت دموعها وقالت إنها لازم تباشر حياتها زي الأول وأحسن، وكأن مفيش حاجة حصلت، وتبدأ من أول وجديد. عند رعد وناني. رعد. ناني، ناني.
ناني. عايز إيه يا رعد؟ حتى اليوم الحلو اللي كان ممكن نعمل فيه ذكريات حلوة، أنت خربته لما قلت لها إنها تيجي. رعد. مهما كان يا ناني، هي في الآخر بنتك. وهي عملت كده، وكل تصرفاتها اللي إنتي شايفاها عشان بس هي مجروحة. وإحنا كسرناها. يا ناني، كفاية عليها لحد كده. ناني. في إيه يا رعد؟ حنيت ليها ولا إيه؟ أنت دلوقتي جوزي أنا. رعد. بصوت عالي: ناني! إيه حنيت ليها دي؟
حسبي على كلامك. أنا لو كنت عايز أتزوجها، كنت اتزوجتها. وبعدين، أنا مش فاهم بجد تصرفك معاها. كنتي عايزاها تعمل إيه لما تلاقي حبيبها اللي هي مفكرة إنه بيحبها، وأمها هتتجوزه؟ على الأقل أنا بفضل غريب عنها، مهما وجعتها مش هيبقى بنفس الوجع اللي إنتي سببتيه ليها، لأنها بنتك وإنتي أمها، وعلاقتكم المفروض قوية. ناني. مش فاهمة تصرفي إزاي يا رعد باشا؟ أنا وإنت قررنا نتجوز، فيها إيه؟
ما تتقبلي الموضوع وخلاص. وبعدين، أنا من ساعة ما ولدتها وأنا مش حاسة إني أمها. رعد. يعني إنتي لو كنتي مكان نور، كنتي هتتقبلي الموضوع عادي؟ 🙄 وبعدين، مش حاسة إنك أمها إزاي، وإنتي اللي ولدتيها؟ ناني. معرفش يا رعد. بقى إيه؟ هتفضل نتكلم عن نور كتير ولا إيه؟ أنا مش عايزة إنك تجيب سيرتها تاني، فاهم؟ رعد. ماشي يا حبيبتي. يلا بقى نحتفل بجوازنا. ناني. يلا يا حبيبي. وراحوا يحتفلوا بجوازهم من بعض، وكانوا مبسوطين. رعد. ناني.
ناني. وهي في حضن رعد: اممم. رعد. أنا بحبك أوي يا ناني. ناني. بجد حبيبي؟ رعد. بجد يا قلب حبيبك. وقضوا سوا أحلى وقت. عند نور. أول ما صحيت الصبح، قالت إنها لازم تدور على شغل وتشتغل. راحت فطرت وجهزت نفسها. ونزلت راحت شركة عشان تقدم على شغل. نور. السلام عليكم. السكرتيرة عهد. بصدمة: وعليكم السلام. نور. كنت جاية أقدم على شغل، يا ترى عايزين بنات تشتغل ولا إيه الوضع؟ السكرتيرة عهد. معاكي الـ CV بتاع حضرتك؟ نور. أكيد.
عهد. اتفضلي اقعدي، وخمس دقائق وأدخلك للمدير. نور. تمام. وعدى الوقت، ونور دخلت عند المدير. نور. خبطت ودخلت، وقالت: السلام عليكم. أنا كنت جاية عشان أشتغل، وده الـ CV. ممكن حضرتك تشوفه؟ صقر. وهو باصص على الورق اللي في إيده، قالها: طيب اتفضلي اقعدي، وخمس دقائق وأكون معاكي وأشوفه. نور. تمام. وكانت بتحاول إنها تشوفه، بس ملامحه مش ظاهرة أوي ليها، عشان كان باصص في الورق وحاطط إيده على وشه.
وبعد ما خلص، وهو بيبص لنور، ولسه هيقولها على الـ CV. صقر. نور. أول ما بصوا لبعض، اتصدموا 😳😳. من وجه الشبه الكبير اللي بينهم. نور. بصدمة: إيه ده؟ مش معقول! إنتي شبهي كده إزاي؟ صقر. بصدمة 😳 من الشبه اللي بينه وبين البنت دي، وقال: إنتي مين؟ نور. وهي لسه في صدمة: أنا نور. إنت اللي مين؟ وإنت حقيقي ولا أنا بتخيل؟ صقر. أنا صقر. وبعدين، لو مش حقيقي، هكلمك إزاي يعني؟ نور. بخوف: أوعى تكون عفريت وتكون كملت معايا.
صقر. لا، أنا بني آدم زيك، مش عفريت. نور. طيب إيه؟ أنا كنت جاية أقدم على شغل، بس خلاص أنا ماشية. صقر. إيه؟ غيرتي رأيك ليه؟ نور. أصل لو اتقبلت، وكل ما أشوفك هتصدم. إزاي إنت شبهي أوووي كده، واحنا مش بنقرب لبعض حتى. صقر. وحاول يكون الوضع عادي وطبيعي: عادي يا أنسة نور. وشاف الـ CV وقال: لو عايزة الشغل، فالـ CV بتاعك ممتاز، وتقدر تشتغلي معانا. نور. بجد؟ يعني هتشغلني؟ صقر. آه. ولو عايزة تشتغلي من دلوقتي، مفيش مشكلة.
نور. تمام، وأنا جاهزة. صقر. نادي على عهد. ودخلت ليه، وقالت: نعم يا صقر باشا؟ صقر. مالك مصدومة ليه كده؟ نور. لا، ده هيا كده من ساعة ما شافتني. ههه. جائز عشان الشبه اللي بينا. صقر. ااه. خدي الآنسة نور يا عهد. وعرفيها على الشغل، الآنسة هتشتغل معانا. عهد. حاضر يا صقر باشا. وأخدت نور عشان تعرفها على الشغل. عهد. إنتي إزاي شبه صقر باشا كده؟ نور. معرفش. أنا اتصدمت زيك بالضبط.
عهد. اه، يخلق من الشبه أربعين. ومشوا، وعرفت نور على الشغل. ونور كانت بتشتغل لحد ما تعبت، وقالت تستريح شوية. صقر. بعد ما نور طلعت، رن على أبوه، وقاله إنه ييجي الشركة بسرعة. أبو صقر. في إيه يا صقر؟ أنا قلت إني مش جاي الشركة النهارده. صقر. يا أبوي، إنت لازم تيجي لأنه... أبو صقر. بصدمة 😳: معقول... ي ترى إيه اللي حصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!