الفصل 6 | من 18 فصل

رواية نور الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,152
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صقر: يا أبويا، لازم تيجي، حصل إنه في بنت جت عشان تقدم على شغل، والبنت طلعت بتشبهني، يا أبويا، فيها ملامح مني ظاهرة قوي، واللي يشوفنا سوا يقول دول توأم. أبو صقر: بصدمة 😳 معقول اللي أنت بتقوله ده، وتكون أختك يا صقر؟ صقر: معرفش يا أبويا، بس أنا وافقت إنها تشتغل في الشركة وخلّيتها تبدأ في الشغل من النهارده، وهي موجودة لو كده تعال شوفها. أبو صقر: كويس إنك عملت كده، أنا جاي حالا يا صقر، أوعى تخليها تمشي قبل ما أجي وأشوفها.

صقر: حاضر يا أبويا. وقفل معاه. أم صقر: في إيه يا زيدان ورايح فين؟ زيدان: بفرحة إنه ممكن يكون لاقي بنته بعد السنين دي كلها، قال: أنا رايح الشركة يا رفيدة. رفيدة: بس أنت بقالك أسبوع مش بتروح، وانهارده كمان قلت إنك مش رايح. زيدان: كان هيقولها على حكاية البنت، بس رجع في كلامه وقال: لما يتأكد عشان مش يديها أمل على الفاضي، وقال: أصل في اجتماع ضروري في الشركة وصقر رن عليا وعايزني ضروري، يلا سلام أنا ماشي.

رفيدة: ماشي، مع السلامة. زيدان طلع بسرعة من البيت وخلى السواق الخاص بيه يطلع بيه على الشركة. وكان مش مصدق نفسه امتى يوصل. عند رعد، ناني. كانوا عايشين مبسوطين وطلعوا يقضوا شهر العسل في دبي. عند نور. فضلت تشتغل لحد ما تعبت وقالت: أخيراً خالصت، إيه اليوم المتعب ده. وكانت بتلم حاجتها عشان تطلع. صقر: سأل عهد على نور. عهد: قالت لصقر إنها خلصت شغل وبتلم حاجتها عشان تمشي. صقر: خليها تعدي عليا الأول قبل ما تمشي.

عهد: حاضر يا صقر باشا. وقفتلت. صقر: فينك يا أبويا، البنت هتمشي. وبعد شوية صقر لقي الباب بيخبط، قال: ادخل. نور: دخلت وقالت: حضرتك طالباني يا صقر باشا. صقر: آه، خلصتي شغلك؟ نور: آه. صقر: الشغل معانا عجبك ولا إيه؟ نور: آه كويس، تسمحلي أمشي بقى لأني تعبت، الشغل كان كتير. صقر: ولما لقي أبوه اتأخر قالها: تمام، أكيد هتيجي بكرة. نور: أكيد. ومشيت، وهيا طالعة من الشركة كان أبو صقر وصل ودخل بسرعة

الشركة وراح عند صقر وقال: فين البنت يا صقر. صقر: مشيت يا أبويا، أنت اتأخرت كده ليه يا أبويا. أبو صقر: ضرب بـ إيده على المكتب وقال: الزحمة يا ابني. صقر: اهدا يا أبويا، هي هتشتغل معانا وهتكون موجودة كل يوم وبكرة تشوفها. أبو صقر: بحزن، ماشي يا ولدي، أنت خلصت شغل ولا لسه؟ صقر: خلصت يا أبويا، يلا نروح. أبو صقر: يلا. وروحوا البيت. نور: طلعت من الشركة وراحت تشتري أكل عشان تعبانة ومش هتقدر إنها تعمل أكل.

وبعد ما اشترت روحت البيت. وأول ما دخلت وقفلت الباب قالت: آآآه، اليوم كان متعب قوي، بس يلا كده أحسن عشان يخليني أنسى اللي حصل معايا. ودمعت وقعدت عشان تاكل. وهيا بتاكل دموعها كانت بتنزل على خدها. وغصب عنها كانت بتفكر في رعد وناني وقد إيه تلاقي مبسوطين مع بعض. وفجأة تليفونها رن وكانت تالا. تالا: إيه يا نونة، فينك طول النهار، مسمعتش صوتك ولا شوفتك حتى.

نور: أصل نزلت عشان أقدم على شغل واتقبلت، وانهارده كان أول يوم وجاية على آخرري وتعبانة قوي. تالا: نور، أنتِ كويسة؟ نور: بتعب وبتمسح دموعها، آه كويسة يا حبيبتي، تسلميلي. تالا: طيب احكيلي أول يوم كان عامل ليكي إيه وحصل إيه. نور: تالا احكيلك بعدين، أنا تعبانة وعايزة أنام، يبقى نتقابل بكرة، إيه رأيك؟ تالا: ماشي يا حبيبتي. سلام. وقفتلت معاها. نور: نامت مكانها من كتر التعب والوجع. أبو صقر،

صقر: كانوا قاعدين مع بعض في المكتب. صقر: هتعمل إيه يا أبويا لما تشوف نور. أبو صقر: زيدان، هي اسمها نور يا ولدي. صقر: آه يا أبويا، اسمها نور. أبو صقر: مش عارف يا ولدي، بس لازم تتأكد إذا كانت أختك ولا لا، ومش عايز حد يعرف إلا لما نتأكد الأول، وكمان متقولش لأمك حاجة. صقر: حاضر يا أبويا. رفيدة: ميقولش لأمه إيه يا زيدان، أنت بتخوني بعد العمر ده كله. زيدان: 🙄🙄 أنتِ بتقولي إيه، لأ طبعاً، ما تقول حاجة يا صقر.

صقر: أهدي بس يا أمي، بقولك إيه يا أبويا، أنا هقول وخلاص، بصي يا أمي من الآخر، أبويا عامل ليكي مفاجأة وكده يعني. رفيدة: بجد يا صقر ولا عايز تخبي على أبوك؟ صقر: لأ يا أمي، بجد، يلا أنا طالع أنام. طلع. زيدان: إيه لسه برضه مش مصدقة وبتقولي إني بخونك؟ رفيدة: أنا أسفة، بس أنت مش من عادتك إنك تخبيء عني حاجة. زيدان: أنا زعلان منك يا رفيدة. رفيدة: حبيبي، أنا آسفة. وراحت قعدت جنبه وقالت: قولي إيه المفاجأة بقى. زيدان: هااا.

رفيدة: ها إيه. زيدان: وتكون مفاجأة إزاي لو قلتلك. رفيدة: طيب يلا نطلع ننام. زيدان: تمام. وجاء الصبح ونور كانت نايمة وفجأة صحيت على صوت التليفون. وأول ما فتحته وشافت انصدمت 😳😳😳 ي ترى إيه اللي حصل وشافت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...