الفصل 14 | من 18 فصل

رواية نور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

استني ي تالا، ده انتي مننا وعلينا برضوا. المهم بقا ي صقر، إحنا عرفنا إن الح،،قير رعد داخل منافسه مع شركة وكده، وتالا تقريبا جابت التفاصيل ولا إيه ي تالا؟ تالا: أه جبتها، ومدير الشركة مش هتصدقي طلع مين. نور: مين ي تالا؟ تالا: مدير الشركة يبقى زمرد، وده يبقى أخو رعد. نور: بصدمة 😳 يعني هو داخل المنافسة ضد أخوه؟ تالا: شكله كده، ده أصلاً واحد حقير، تتوقعي أي حاجة ممكن إنه يعملها. نور: معاكي حق ي تالا. بقولك إيه ي صقر؟

صقر: لا رد. نور: بصوت عالي، صقر! صقر: في إيه ي نور، عايزة إيه؟ نور: إيه بكلمك، سرحان في إيه؟ صقر: بص لتالا وقال، لا ولا حاجة، كنت بفكر إزاي في شخص ممكن إنه يدخل منافسة ضد أخوه. نور: أه، لا متستغربش، ده واحد حقير. المهم إنك عايزاك تعمل اجتماع لينا مع أخوه زمرد، واكيد لما يلاقي أخوه داخل المنافسة دي ضده هيتفق معانا، إيه رأيك؟

صقر: تمام، بس أنا مش عايز ننشغل في رعد، وإنه ناخد منافسات منه وندمره، وننسى بقيت الشغل علشان منخسرش، ولا إيه ي نور؟ نور: معاك حق ي صقر، وأنا وتالا معاك ومش هنقصر في حاجة. صح ي تالا؟ تالا: أكيد. شوفوا حابين أعمل إيه وأنا جاهزة. أنا كده مهمتي خلصت وجبت ليكي المعلومات واللي انتي عايزاه، وبقيت المهمة عند صقر. نور: أيوه، روح إنت ي صقر ظبط الميعاد مع زمرد، وأنا وتالا هنتابع بقيت الشغل. متقلقش. صقر: تمام. عند رعد في الشركة.

خالد: بعصبية، إنت اتجننت ي رعد؟ إنت رايح تقول ليها أنا بنتقم منك علشان صفقة أدوية مخدرات؟ إنت شكلك اتجننت على الآخر. خليها فضلت وراك لحد ما توقعك، هتعمل إيه؟ هدمرك كده ي غبي. رعد: بعصبية، كنت متعصب ومصدوم وقولت كده غصب عني. إزاي من بنت فقيرة ولا حاجة لـ بنت أكبر أغنياء البلد.

خالد: إنت غبي ي رعد، ده إنت المفروض كنت اخترعت أي كذبة علشان تسمحك، وكنت اتقربت منها علشان الفلوس والأملاك. أكيد هتورث كتير من وراء أبوها، إنت معرفتش تتصرف. رعد: مجاش في دماغي كل ده وقتها. هحاول إنه اتقرب منها وأصلحها. لما نشوف آخرتها إيه. خالد: أه، أصل هيا هتبقى بالغباء ده علشان تصدقك مرة تانية. إنسى وركز في اللي جاي، وخالي بالك علشان لو وقعت المرة دي مش هنقذك، فاهم؟ رعد: طيب. خالد سابه ومشي.

صقر: راح عند زمرد الشركة وطلب إنه يقابله. السكرتيرة جميلة: اتفضل استنى، وأنا هبلغ زمرد باشا. صقر: تمام. وبعد خمس دقائق صقر دخل. زمرد: اتفضل ي صقر باشا، أقدر أساعدك في حاجة؟ صقر: في الحقيقة أنا عرفت إن أخوك رعد داخل المنافسة قصادك. زمرد: إنت بتقول إيه ي صقر باشا؟ صقر: دي الحقيقة، وممكن إنك تتأكد كمان لو مش مصدقني. زمرد: بعصبية، جميلة! جميلة: نعم ي زمرد باشا؟ زمرد: شوفي مين داخل المنافسة قصادي.

جميلة: حاضر. وراحت تشوف ورجعت وقالت، زمرد باشا، اللي داخل المنافسة قصادك هو رعد باشا. زمرد: بعصبية، تمام. اتفضلي إنتي، وعايز الفريق يشتغل شغل عالي، أنا عايز المنافسة دي بأي ثمن. جميلة: حاضر ي زمرد باشا. ومشيت. صقر: أنا ممكن أساعدك إنك تاخد المنافسة دي، أو نتقاسم مع بعض. زمرد: وإنت هتعمل كده ليه؟ وكمان إنت جاي تبلغني. صقر: أخوك دمر اختي، ولازم انتقم منه على اللي عمله معاها. زمرد: دمرها إزاي يعني مش فاهم.

صقر: حكى لزمرد على كل حاجة حصلت مع نور. زمرد: بصدمة 😳 إزاي رعد يعمل كده؟ لا وكمان يتجوز الست أمها؟ ده اتجنن ده ولا إيه. صقر: شكله كده. المهم هنساعد بعض ولا إيه؟ زمرد: بس تفتكر ليه أقف معاك ضد أخويا؟ صقر: علشان لو إنت مش وقفت، هو هيدمرك، ب دليل داخل المنافسة قصادك، وهو أكيد عارف إنك داخلها، ولا إيه؟ زمرد: معاك حق، وأنا موافق إنك تساعدني وإنه ناخد المنافسة.

صقر: تمام، اتفقنا. ممكن تبقى تشرفنا في الشركة وتتعرف على اللي هتمسك المنافسة دي معاك، لأنه مش أنا اللي هعملها. زمرد: أومال مين؟ صقر: اختي نور ي زمرد باشا. هيا عايزة تاخد حقها بإيديها، وأنا مجرد بساعدها وبس. زمرد: تمام ي صقر باشا. إن شاء الله بكرة الساعة 2. وبلغ الانسة نور. صقر: تمام. عن إذنك. ومشي وراح الشركة وبلغ نور. ونور وتالا كانوا خالصوا الشغل وكل حاجة تمام.

صقر: والله برافو عليكم، خالصتوا كل الشغل في يوم واحد. أنا فخور بيكم. نور: تسلم ي أبو الصحاب. إيه مش هنمشي بقا؟ إحنا تعبنا أوي، ولا إيه ي تالي؟ تالا: أه، تعبنا أوي. يلا نمشي. صقر: نور ثواني عايزك. نور: هااا، نعم. صقر: قولتي لـ تالا إنك عازمها في البيت عندنا علشان تتعرف على أهلنا؟ نور: خبطت على دماغها وقالت، أوبس، نسيت. اتلهينا في الشغل. صقر: نور! نور: أهدي ي أخويا، غلطة والله غلطة ومش هتتكرر.

صقر: طيب اخلصي روحي قوليلها. نور: إيه، انهارده؟ صقر: أيوه، ويلا هخدكم معايا. نور: أهدي ي شقيق، مش على الحامي كده، براحة براحة علشان تستوي. صقر: هو إيه ده؟ هو إحنا هنطبخ ولا إيه؟ نور: هههه، اتصدق فكرة. ههه. صقر: امشي ي بت اخلصي. نور: حاضر، بس اتقل شوية. وسابته ومشيت. نور: بقولك إيه ي تالي. تالا: أوعى تقولي إنه في شغل تاني، لا لا أنا تعبانة وعايزة أمشي. نور: لا مش شغل. مالك فتحتي ليه كده؟

تالا: أصل تعبنا من الشغل، إيه متعبتيش ولا إيه ي نور؟ نور: لا تعبت. المهم إنتي هتاجي معايا البيت نتعشا مع بعض، وأعرفك على أمي وأبويا، وإنك صحبتي وكده يعني. تالا: بس هو. نور: ي بت دي فرصة علشان لو حصل نصيب واتجوزتي الولا صقر، يبقا هما عارفينك وكده يعني، شغلي دماغك. تالا: طيب شكلي حلو؟ نور: قمر ي اختي، قمر. منور كمان. تالا: تسلميلي ي نونه.

ووافقت إنها تروح مع نور. صقر وصقر أخذهم وراح البيت. ورفيدة، زيدان اتعرفوا على تالا وكمان حبوها أوي. ورفيدة اتشكرت تالا إنها وقفت جنب نور في أيامها الصعبة ومش سبتها لوحدها. واتعشوا مع بعض وكانوا مبسوطين بوجود تالا معاهم، وحسوا إنها زي بنتهم. وتالا كانت مبسوطة وسطتهم وكمان إنهم اتقبلوها. وخلصوا السهرة وصقر أخذ تالا وراح يوصلها. تالا قالت لـ نور إنها تاجي معاهم، بس اتحججت وقالت إنها تعبانة ومش قادرة، فـ صقر راح يوصل تالا لوحدهم، وكانوا في الطريق لـ بيت تالا.

عند رفيدة. زيدان. نور: ماما، بابا، أنا عايزة أقول ليكم على حاجة، ممكن؟ زيدان: أكيد، اتفضلي ي بنتي. نور: ،،،،،،،،،، رفيدة، زيدان: بصدمة 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...