صقر. اي ده غسان. نور. بكلمك في أي وأنت بتقول أي. صقر. نتكلم بعدين، غسان أهو هنقعد معاه شوية ونمشي. وسلموا على بعض وقعدوا. صقر. نور أنا جالي اتصال مهم ولازم أرد، شوية وجاي. نور. تمام. وقعدت هيا وغسان مع بعض. غسان. نور كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع. نور. أكيد اتفضل. ولسه غسان هيتكلم، صقر بعت رسالة لنور وأنه لازم يمشي عشان حاجة مهمة وهيقول لها بعدين. نور. ماشي يا صقر. الكل لما أشوفك. غسان. فيه حاجة يا نور؟
نور. لا ده صقر مشي وبيقولي، يعني اتفضل قول الموضوع المهم. غسان. أنا بصراحة كده ومن غير لف ولا دوران، أنا عايز أتوزجك. نور. بأستغراب. تتجوزني؟ غسان. أيوه، أنتي أي رأيك؟ نور. رأيي في أي بالظبط يا غسان؟ أنا ولا أعرفك ولا أنت تعرفني عشان تقول تتجوزني وكمان عايز رأيي.
غسان. تمام، نتعرف. أنا غسان، عندي شركات خاصة بيا غير شركات والدي، وصاحب صقر وأهلي وأهله أصحاب ومتربيين مع بعض. شوفي أنتِ حابة تعرفي أي وأنا هقولك. وبعدين الشخص مش بشكله ولا بمكانته الاجتماعية ولا أنه هو غني ولا فقير، الشخص بروحه، بأسلوبه وطريقة في الكلام، من خلالها هتعرفي الشخص ده كويس ولا لأ. وكفاية أن ليكي جاذبية وجذبتيني، ومع الوقت هنعرف كل حاجة عن بعض.
نور. عجبها أنه قال الشخص مش بشكله ولا بمكانته الاجتماعية ولا أنه هو غني ولا فقير، الشخص بروحه. وقالت: بس أنت متعرفش حاجة عني يا غسان، أنا عشت بعيدة عن أهلي من ساعة ما اتولدت، واجهت حاجات كتير في حياتي صعبة ومؤلمة، ولولاها مكنتش عرفت أهلي الحقيقيين. غسان. طيب عشان أريحك، ممكن تحكيلي عنك وسبيني أنا أحكم وأختار؟ ممكن؟ نور. بس أنا مش حابة إني أدخل في أي علاقات، كفاية اللي حصلي واللي شفته من العلاقات لحد دلوقتي.
غسان. اديني فرصة يا نور، متحكميش عليا من علاقة أنا مليش أي دخل فيها. وبعدين الكل مش زي بعضه، مش معنى إني قبلت شخص وحش يبقى كل الناس زيه وحشين، زي ما في الوحش فيه الحلو، ولا إيه. نور. معاك حق، بس أنا لو دخلت في أي علاقة هكون متوترة وخايفة طول الوقت، ليحصل زي ما حصل وأنا مش حمل وجع وألم جديد، أنا لسه مش فوقت من القديم.
غسان. صدقيني هكون معاكي خطوة بخطوة وهطمنك، ولو ملقتيش كل ده مني، سبيني وأنا هتقبل أي حاجة منك. لو مش ارتحتي معايا، ممكن بقا تحكيلي عنك وسبيني أنا اللي أقرر؟ نور. تمام. أنا نور، عشت مع أم مش أمي وعائلة مش عائلتي، كنت بشتغل في شركة واتعرفت على المدير، وهو حبني وفضل يجري ورايا بالشهور عشان يكلمني ويجبلي ورد ومش عارفة إيه. ومع الوقت حبيته، وقالي إنه هييجي يتقدملي وجاهز. بس صدمني،
قالي: أنا هتجوز أمك مش أنتِ. وفضلت تحكيله كل حاجة حصلت معاها بالتفصيل لحد ما لقت عائلتها الحقيقية وأعلنت أنها بنتهم. وهو شافها واللي بتعمله في رعد حالياً وبتخسره شغله وتاخد منه المنافسات بتاعته. بس دي كل قصتي يا غسان، لسه مصمم إنك تتجوزني؟ أعتقد لا، أنا ماشية. غسان. استني يا نور. نور. استني إيه يا غسان. غسان. أنا لسه عند كلامي بإن عايز أتوزجك. نور. بس إيه؟
غسان. ممكن تنسي فكرة تدمير رعد، وربنا هيجيبلك حقك، زي ما جابلك حقك من ناني هيجيب حقك من رعد. وبكرة تشوفي بنفسك، أنتِ قلبك طيب يا نور ومتعمليش كده بس عشان الوجع اللي أنتِ فيه، وعشان تكوني قوية انقلب معاكي بقسوة وإنك لازم تنتقمي زي ما هو انتقم منك. سيبك من الانتقام، لأن الانتقام في الآخر بيدمر صاحبه ومش هتستفادي حاجة. فكري. نور. تمام، هفكر. عن إذنك، اتأخرت ولازم أمشي. غسان. استني أوصلك وبلاش اعتراض.
نور. تمام، مضطرة عشان صقر مشي بس. غسان. تمام. وأخد نور ومشي، وهما في الطريق غسان كان بيبص على نور، وكمان نور كانت بتبص عليه، وكانت بتفكر في كلامه طول الطريق. وغسان وصلها على بيتها وبعدين مشي.
في الوقت ده صقر كان عند أهل تالا في البيت، واعتذر أنه جاء بدون ميعاد، وقال لهم أنه عايز يتجوز تالا وأنه بيحبها وهيا كمان بتحبه، وقال إنه عرف من نور يعني، ولما اتأكد وأخد موافقة أهله، جاء عشان يطلبها من أهلها. وعرفهم عن نفسه وأنه أخو نور، وأنه حابب يعمل مفاجأة لتالا وأنه يطلب إيدها وتكون خطوبة بالمرة. وبعد كلام كتير مع أهل تالا، وصقر خلاص أقنعهم، وافقوا وكان مبسوط أن كل حاجة بقت تمام. وسلم عليهم وقال أنه محدش يقول لتالا على أنه جاه، وطلب إيدها للزواج، وأنه هيعمل المفاجأة دي في أسرع وقت وهيبلغهم، وهما وافقوا. وصقر مشي وروح البيت.
نور. أهلاً أهلاً بالاستاذ. صقر. احم، أهلاً. نور. بقا كده تسبني مع الراجل لوحدي وتمشي؟ افرض كَلَني، افرض بلعني، افرض عمل أي حاجة، تسبه كده عادي. صقر. ههه، لا ما أنا مطمن عليكي. أنتِ تبلعي بلد، ده أنا كنت خايف عليه منك، اه، اتصدقي. نور. لا يا شيخ. صقر. أومال، ههه. نور. طلعت تجري وراه وقالت: مش هسيبك يا صقر، الكل بقا ده تدبسني، طيب مهلل لي، طيب عرفني، مش تقولي اجتماع وبتاع، ده أنا شكيت فيك يا راجل.
صقر. احم، خلاص بقا يا نونه، مش هتتكرر. مش اتكلمتوا مع بعض وكده، حصل إيه؟ نور. مش هقولك. وبعدين أنت كنت فين؟ ها؟ صقر. ي ستي، قولت عقبال ما تتكلموا أكون طلبت إيد البنت تالا من أهلها. نور. بفرحة. إيه ده بجد؟ طيب وهيا عرفت ولا لسه مفاجأة ولا إيه؟ صقر. اه مفاجأة، وأوعي تقولي ليها حاجة. سمعة وعايز مساعدتك يا نونه، وتتعوض ليكي إن شاء الله. نور. طيب، أهلها وافقوا وكده يعني خلاص؟
صقر. أيوه، ناقص بقا تالا تعرف. إيه رأيك نعمل المفاجأة دي بكرة؟ وكمان تكوني فكرتي في طلب غسان، وتكون الفرحة فرحتين. صدقيني يا نور، مش هتلاقي أحسن من غسان يكون زوج ليكي، مش عشان صاحبي وكده، لا، أنا بقول اللي أنا شايفه بما يرضي الله. وبكرة تقولي أنه ده عوض ربنا ليكي، وأن صقر معاه حق. نور. احم، هفكر. وتمام، جهز أنت للمفاجأة، وسيب تالا عليا، أنا هظبط ليكم الوضع، وكمان تقولي على المكان وأنا هجيبها.
صقر. اتفقنا. وأنا هروح أبلغ ماما وبابا وأروح أنام، تعبت، وكمان فيه حاجات بكرة مهمة ويوم مهم. نور. اشطا. صقر. راح يبلغ أمه وأبوه، وفرحوا ليه، وقالوا إنه ربنا يوفقه، وعقبال نور مع حد يقدرها. وقال لهم على غسان واللي حصل مع نور، وهما فرحوا أنه غسان طلب إيد نور، وكانوا بيتمنوا أنها توافق عليه، وأنها مش هتلاقي زيه، وده فعلاً اللي هيعوضها. وبعد كلام كتير بين صقر وأهله، راح ينام.
نور. كانت بتفكر في كلام غسان، وأخيراً أخدت قرارها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!