نور. بخصوص اللي كان حبيبك ده عرفتيه ازاي، وليه عمل معاكي كده؟ وليه الست اللي ربتك عملت معاكي كده ووافقت على أنها تتجوزه؟ يا ترى انتي عارفة ليه؟
نور. كنت بشتغل عنده في الشركة وأعجب بيا، وكان بيحاول يكلمني وأنا كنت برفض. فضل شهرين يحاول معايا ويبعت ورد على مكتبي. الأول كنت بتخانق معاه وبرجعه، بس بعدين حبيته كده وإنه مهتم بيا، وأنا من اهتمامه حبيته وبقينا نتكلم ونخرج مع بعض، وكنت ببقى مبسوطة معاه. والست اللي ربتني كانت عارفة بعلاقتنا، ماهي في الآخر كانت أمي ولازم تعرف تصرفات بنتها. في الآخر ملناش غير بعض. بس الغريب واللي مش لاحظته أنه في كل مرة كانت بتعرف إنه
معايا ورجعين مبسوطين، كانت بتتعصب عليا، وما كنتش عارفة ليه، مع إنه مكنتش بعمل حاجة تعصبها. وفي يوم من الأيام كنا مع بعض واعترفلي بحبه، وأنا كمان اعترفت ليه بحبي. وقالي إنه هييجي يتقدملي بعد يومين. وجاء فعلاً، وكنت مبسوطة إن الشخص اللي بحبه وبيحبني خلاص هنكون مع بعض.
بس انصدمت لما قال: "أنا عايز أتجوّز أمك". والباقي انت عرفته. قالت بشر: أنا لازم أعرف السبب، مهما حصل، وليه عمل كده، وأنتقم منهم هما الاتنين. صقر. بصدْمة 😳. تنتقمي منهم؟ وده إزاي بقى يا ست نور؟ وبعدين أنا مكنتش متخيل إنك تقولي "أنتقم منهم". نور. أصل أنت معشتش اللي أنا عيشته. لو كنت مكاني كنت دمرت الأخضر واليابس من كتر الوجع والصدمات اللي أنت بتاخدها. أنت مفكر سهل عليا إني أشوف أمي وحبيبي مع بعض؟
وأمي بتغيظني وبتبعت لي صورها معاه؟ وما فكرتش في مشاعري ليه؟ أنا لازم أفكر في مشاعرها. أنا هنتقم يعني هنتقم وهخليهم يدفعوا الثمن غالي، وأعرف السبب اللي خلى رعد يعمل معايا كده. صقر. أنا عارف إن كل ده مش سهل، بس أنتِ هتعملي إيه؟ ولا هتنتقمي منهم إزاي؟ فكرتي؟ نور. أنا عايزك تساعدني. هتساعدني؟ ولا لأ؟ صقر. بتفكير. هو اسمه إيه والشركة بتاعته اسمها إيه؟ نور. اسمه الرعد، ومسمي شركته كمان الرعد.
صقر. الشركة دي منافسة لينا أصلاً. نور. يبقى هندمر رعد من خلال المنافسات دي، وإحنا اللي هناخدها منه. قولت إيه؟ هتساعدني ولا لأ؟ صقر. طالما في مصلحة الشركة، أنا موافق. نور. يعني لو مش كانت في مصلحة الشركة، ما كنتش هتساعدني؟ تمام. أنا مش عايزة منك مساعدة. أنا هتصرف لوحدي. صقر. نور، أنا مش قصدي... نور. اطلع بره يا صقر. صقر. يا نور، بقى متزعليش، مكنتش أقصد. نور. عادي يا صقر، أصلاً مين أنا عشان تساعدني أو تخسر حاجة علشاني؟
صقر. إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنتِ أختي ومستعد أحارب الدنيا عشانك، وحتى لو مش كانت في مصلحة الشركة أو إني أساعدك بحاجة تاني، كنت عملتها. نور. تمام. أنا عايزة أنام بقى، ممكن؟ صقر. يعني مش زعلانة مني؟ نور. لأ. صقر. ماشي. وسبها تنام وطلع نزل عند أمه وأبوه. رفيدة. نور عاملة إيه يا صقر؟ صقر. كويسة يا أمي، بس أنا خايف عليها. زيدان. ليه يا ولدي؟ حصل إيه؟
صقر. نور عايزة تعرف ليه رعد حبيبها عمل فيها كده واختار الست اللي ربتها، وعايزة تنتقم منهم. زيدان. أه. أي حد يا ولدي في مكانها هيعمل كده. مش سهل عليها اللي حصل. دي اتوجعت كتير في حياتها من ساعة ما اتولدت لحد دلوقتي. خليك معاها يا صقر عشان مش تؤذي نفسها. جايز لما تعرف السبب ترتاح يا ولدي وتنسى اللي حصل. رفيدة. أنا اللي عايزاه إنه بنتي تكون كويسة. مش هسمح إنه أخسرها مرة تانية. أنا ممكن أموت فيها.
صقر. بعد الشر عليكِ يا أمي. متقلقيش، نور في عيوني ومستحيل اسمح لحد إنه يقرب منها ويؤذيها. زيدان. وأنا واثق فيك يا صقر إنك هتعرف تحميها مهما كان. دي قطعة منك، تؤامك. نور. كانت نازلة على السلم وسمعتهم وهما بيتكلموا. شايفه إنهم خايفين عليها، كان قلبها بيحن ليهم، بس خافت يحصل معاها زي ما حصل من ناني، وقالت إنها هتتصرف عادي معاهم. كانت حاسة إنها غريبة وسطيهم ومش عارفة تتصرف ولا تاخد راحتها. رفيدة. رايحة فين يا نور؟
نور. أنا... أنا عايزة تليفوني. صقر. هو فين؟ مش معانا. نور. بس هو كان معايا لما كنت في المستشفى. أنا عايزة تليفوني يا صقر. صقر. طيب اهدي، وأنا هتصرف وأجيبه لكِ. عايزة حاجة تاني؟ نور. تالا. رفيدة. مين تالا دي؟ صقر. دي صديقة نور يا أمي. رفيدة. أه. نور. صقر. صقر. نعم يا نور. نور. هو ممكن أروح معاك نجيب التليفون ونشوف تالا؟ عشان قلت لها إني هشوفها امبارح ومش شفتها ولا اتصلت، وزمانها قلقانة عليا.
صقر. حاضر. روحي غيري هدومك وأنا مستنيكي. نور. بس... بس أنا مش معايا هدوم هنا. رفيدة. فيه فستان في الأوضة اللي كنتي فيها، البسيه. نور. بس هو بتاع مين؟ رفيدة. بتاعك يا حبيبتي. نور. بتاعي إزاي؟ رفيدة. أصل أنا كنت في المول والفستان ده عجبني أوي، وقلت لو أنتِ موجودة كنت اشتريته ليكي، ومقدرتش أمشي من غير ما أجيبه حتى لو كنتِ مش موجودة. يلا روحي البسيه.
نور. تمام. وراحت لبسته، وجاء على قدها وعجبها، وكانت طالعة حلوة أوي فيه، ونزلت. صقر. بتصفير. أووه! إيه الحلاوة دي؟ تعرفي لولا إنك أختي كنت اتجوزتك، ههه. نور. اتكسفت. رفيدة. بس يابني، يلا روح شوف نور عايزة إيه وروح معاها المول واشتروا لبس لنور. صقر. بس كده، عيوني. أنت تأمر يا جميل. رفيدة. ههه. طيب يلا روح. صقر. يلا يا نور. نور. كانت سرحانة، قد إيه هما عائلة لطيفة.
وفافت وقالت: يلا. وراحوا جابوا التليفون من المستشفى، وراحوا المول اشتروا لبس. ونور اتصلت على تالا واتقابلوا، ونور حكت كل حاجة لتالا. تالا. نور، أنا حاسة إني في مسلسل هندي. نور. هههه. دي حياتي يا تالا. عايزاها تكون طبيعية إزاي؟ تالا. الموز اللي واقف هناك ده أخوكي؟ نور. أه. أخويا. هيا الصنارة غمزت ولا إيه؟ ههه. تالا. احم. لا. ههه. وبعدين قوليلي، قررتي تعملي إيه؟ نور. هنتقم من رعد يا تالا، وهخليه يدفع الثمن غالي.
تالا. نور، بلاش. أنا خايفة عليكي. نور. متخفيش. أنتِ معايا، وكمان صقر وعائلتي الجديدة. تالا. طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، وأنا هتواصل معاكي على طول. نور. بقولك إيه يا تالا. تالا. قولي يا نور. نور. ما تيجي تشتغلي معايا في الشركة. تالا. وهتشغليني إيه بقى يا ست نور؟ أوعى تقولي إني هعمل لكِ قهوة وأقول لكِ "يا هانم نور" والجو ده، ههه. نور. ههه. اتصدقي فكرة برضو. تالا. اخص عليك، اخص. خلاص هتتكبري عليا؟
ده أنا تالا يا بت. نور. تعرفي يا تالا؟ أنا لو اتكبرت على الناس كلها، مستحيل أتكبر عليكي. أنتِ الوحيدة اللي كنتِ واقفة معايا وبتدعمني في وقت مكنش ليا فيه حد يدعمني ولا يسندني ويقويني. أنتِ أختي يا بت. تالا. تسلميلي يا أبو الصحاب. أيوه برضو، هشتغل إيه؟ نور. هتشتغلي معايا صفقات، إدارة مشروعات وكده يعني، وهندخل منافسات ضد شركة الرعد وهنخليه يخسر. تالا. وأنا معاكي يا أبو الصحاب. هنبدأ امتى؟
نور. من بكرة يا تالا. هتيجي الشركة وهنشتغل ونكسر الدنيا، ههه. تالا. ماشي. يلا بقى همشي عشان اتأخرت وكده. نور. استني. ونادت صقر. صقر. خلاص خلصتوا كلام. نور. أه. يلا عشان نوصل تالا ونروح بقى. صقر. أخد نور وتالا. وراح يوصل تالا، وبعد ما وصلها، في طريقهم إلى البيت. صقر. بقولك إيه يا نور. نور. نعم. صقر. هيا تالا... احم... مخطوبة ولا حاجة؟ نور. هههه. هيا الصنارة غمزت ولا إيه يا ولا؟ صقر. إيه "يا ولا" دي؟ وبعدين يلا قوليلي.
نور. لا يا أخويا، مش مخطوبة، لسه سنجل. صقر. طيب. نور. صقر. صقر. يا نعم. نور. تالا هتشتغل معانا من بكرة. صقر. بجد! نور. بضحك. أه. وخليك تقيل شوية، شكلك واقع يا أبو الصحاب. صقر. باين أوي كده. نور. أوي أوي. صقر. طيب يلا يا أختي، وصلنا. وقعدوا شوية مع العائلة، وكانت كل حاجة تمام. زيدان. أنا قررت أعمل ليكم مفاجأة، وخصوصاً المفاجأة دي لنور. نور. مفاجأة إيه دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!