بصدمة 😳 لا لا مستحيل، أكيد في غلط، لو سمحت يا دكتور نعمل التحاليل تاني علشان نتأكد، مستحيل يكون أخويا والكلام الفاضي ده. الدكتور: أنا متأكد يا آنسة من اللي بقوله وعن إذنكم. نور: بصدمة 😳 إزاي ده يحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. واغمي عليها من كتر الصدمات اللي بتاخدها في حياتها. صقر: مالها يا دكتور؟ الدكتور: بسبب الصدمة النفسية والعصبية اللي اتعرضت ليها وحصل عندها هبوط في الدورة الدموية وده اللي سبب ليها الإغماء. صقر: بصدمة 😳
صدمة نفسية وعصبية؟ طيب هي كويسة؟ طيب هتفوق إمتى؟ الدكتور: متقلقش، بقت كويسة وشوية وهتفوق، بس لازم نحسن من نفسيتها ومش نضغط عليها. صقر: تمام. اتصل على أبوه. زيدان: الو يا صقر، إنت فين؟ صقر: أنا مع نور يا أبوي، إحنا في المستشفى. زيدان: بخوف إيه اللي حصل يا صقر؟ وليه في المستشفى؟ صقر: قال كل حاجة لأبوه من أول ما الست أمها اتجوزت حبيبها لحد ما راحوا المستشفى وعملوا التحاليل ونور طلعت أخت صقر التوأم واغمي عليها.
زيدان: بفرحة ودموع يعني بجد نور هي أختك يا صقر؟ صقر: آه يا أبوي، تعال بسرعة، إحنا في المستشفى... وكمان هات ماما معاك. زيدان: حاضر يا صقر، وخلي بالك من أختك يا ابني. صقر: حاضر يا أبوي. وقفل معاه. زيدان اتصل على رفيدة. زيدان: الو رفيدة، اجهزي بسرعة وأنا جاي آخدك. رفيدة: في إيه يا زيدان؟ حصل حاجة ولا إيه؟ زيدان: لقيت بنتنا يا رفيدة، أخت صقر، يلا بسرعة. رفيدة: بدموع الفرح بجد يا زيدان؟ طيب هي فين؟ أنا عايزة أشوفها.
زيدان: اجهزي، أنا جاي آخدك ونروح عندها. رفيدة: ماشي، متتأخرش. وراحت تجهز، وزيدان جهز أخدها وراحوا المستشفى. رفيدة: فين بنتي يا صقر؟ وحصل لها إيه؟ وليه في المستشفى؟ صقر: اهدي يا أمي، هي كويسة وشوية وقت وهتفوق. رفيدة: إيه اللي وصل بنتي للحالة دي؟ وعرفتوا إزاي إنها أختك؟ وأنا مش فاهمة حاجة.
صقر: قال لأمه على كل حاجة من أول ما شافها واتصدم إنها شبه كده، واللي حصل معاها واللي عاشته لحد ما جاء هنا المستشفى وعملوا التحاليل وإنها أخته فعلاً توأمه. رفيدة: أنا عايزة أشوفها يا صقر، وحشتني أوي. زيدان: الدكتور قالك هتفوق إمتى؟ صقر: شوية وهتفوق يا أبوي، بس أنا خايف من رد فعلها هيكون إيه لما تصحى. الدكتور قال إنه لازم نحسن نفسيتها ومش نضغط عليها. رفيدة: زيدان، بنتي كويسة صح؟ أنا ما صدقت إني لقيتها.
زيدان: لما تفوق هنعرف كل حاجة، وعلى أساسه نتصرف. صقر: نور فاقت يا أبوي، تعالوا معايا. ودخلوا عندها. رفيدة: جريت عندها وبدموع 🥺 وقالت: بنتي حبيبتي، وحشتيني أوووي. زيدان: بدموع 🥺 مالك يا حبيبتي؟ مش بتتكلمي ليه؟ إحنا أهلك. نور: كانت بتبص عليهم وشايفاهم وهما بيبكوا وقعدت تفكر بينها وبين نفسها. "يا ترى هما أهلي بجد؟ يا ترى دموعهم دي حقيقة ولا مزيفة؟
يا ترى لو أهلي هيطلعوا زي الست اللي من يوم ما اتولدت لحد ما كبرت وقالوا إنها أمي وبعتني وكسرتني؟ يا ترى هما كمان ناوين يعملوا معايا إيه؟ اااااه على الوجع اللي أنا فيه." وأخيراً قررت إنها تتكلم.
نور: خد أهلك وامشي من هنا، أنا معنديش أهل. أنا أمي بعتني وكسرتني وراحت اتجوزت حبيبي، ووالدي اتوفى وسابني وحيدة مليش ضهر ولا سند. هو الوحيد اللي كنت حاسة بحنيته وبخوفه عليا وراح. ودلوقتي أنا لوحدي. وبالنسبة للتحاليل أكيد غلط، لو سمحت امشي من هنا، أنا مش عايزة حد معايا. رفيدة: بدموع 🥺 ليه بس كده يا بنتي؟ أنا مصدقت لقيتك. إنتي مش كنتي عارفة حالتنا عاملة إزاي في غيابك؟ ليه عايزة تبعدينا عنك؟
نور: لأنكم مش أهلي. لو أهلي مكنتوش سبتوني مع ناس غريبة تربيني على أساس إنهم أهلي، والست اللي كنت فاكراها أمي تبيعني وتكسرني وتروح تتجوز حبيبي. لو سمحت، أنا تعبانة وعايزة أكون لوحدي. صقر: نور، إحنا عملنا التحاليل وقالت إنك أختي توأمي وحتة مني، وصدقيني هنشيلك في عيونا قبل قلبنا. إنتي بنتنا ومستحيل نسيبك. وصدقيني هجيب حقك يا حبيبتي.
زيدان: صدقيني يا بنتي، اللي حصلك مكنش بأيدينا. إنتي رحتي منا من وقت ما اتولدتي. كل القصة إنه اختي خطفتك منا، كانت فاكرة إن رفيدة جابت توأم ولاد، وهي كانت خايفة على الورث والفلوس، واخدتك وإنتي صغيرة وراحت عطيتك للراجل اللي رباكي واللي كبرتي وعرفتي إنه أبوكي. وقتها مراته كانت بتولد في نفس المستشفى والبيبي مات منه، ومكنش عارف يقول لمراته إيه وكان قاعد يعيط ومقهور على ابنه اللي مات. وقتها جات عمتك وعرفت اللي حصل معاه
وسلمتك ليه على أساس إنه أمك بتولدك وماتت، وبقا لكيش أهل، ومن الأفضل إنه ياخدك وتتربي وسط عيلة، وبكده مش يكسر فرحة مراته بأن مراته خسرت ابنها. دي كل الحكاية يا بنتي. وإحنا معرفناش إلا من كام سنة لما عمتك كانت بتموت، ومن وقتها وإحنا بندور عليكي ومقهورين عليكي، وإحنا مش عارفين إنتي عايشة إزاي ولا عاملة إيه. سامحينا يا بنتي، حقك علينا.
نور: بدموع 🥺 حتى من ساعة ما اتولدت، والكل عمال يبيع ويشتري فيا. أنا ذنبي إيه ولا عملت إيه لكل اللي بيحصل معايا ده؟ أعمل إيه ولا أروح فين علشان الكل يرتاح؟ اااااه. رفيدة: قربت منها بدموع وحضنتها وقالت: اهدي يا حبيبتي، إنتي بتقطعي قلبي عليكي. نور: ااااه، ابعدوا عني، ابعدوا عني، مش عايزة حد معايا، سيبوني بقى، ااااه.
صقر: بابا، خد أمي واطلعوا بره شوية. خلوها ترتاح وتتقبل فكرة إننا أهلها. ادوها فرصة تستوعب اللي بيحصل معاها، علشان اللي بيحصل ليها مش قليل. زيدان: بدموع حاضر يا ابني، خلي بالك منها. صقر: متقلقش يا أبوي، دي في عيوني. زيدان: أخد مراته بالعافية وطلعوا قعدوا بره. رفيدة: بدموع 🥺 قولي إنه بنتي مش هتبعد عني تاني. زيدان: أخدها في حضنه وسكت، وبيدعي إن نور تتقبلهم. صقر: ها يا ستي، ممكن تهدي بقى ونتكلم مع بعض كصحاب؟
نور: إنت عايز إيه؟ سيبني بقى، إنت كنت عايز تعرف حكايتي وعرفت، سيبني بقى. صقر: أنا عارف بتفكري في إيه. نور: في إيه بقى؟ صقر: خايفة إن يحصل معاكي زي ما حصل، وإننا ممكن نبيعك ولا نكسرك زي ما هي عملت معاكي، صح؟ بس صدقيني كل اللي بتفكري فيه ده مش صح. وإنتي هتشوفي بنفسك، مش هتلاقي حد يحبك ولا يخاف عليكي قدنا، لأننا أهلك، ومصدقنا إنك رجعتي لينا تاني. تفتكري بعد ما لقيناكي نعمل فيكي كده ولا نخسرك؟
فكري فيها، صدقيني، إنتي لو طلبتي نجمة من السما هجبلك، إنتي أختي وحتة مني. نور: فكرت في كلامه. قالت: طيب، سيبوني أتقبل إنكم أهلي، وحدة وحدة عليا، إنت شايف اللي بيحصل معايا. صقر: وإحنا معاكي يا حبيبتي، وهنعدي كل حاجة مع بعض. نور: تمام، يلا طلعني من المستشفى دي، روحني بيتي لأني مش قادرة أروح لوحدي. صقر: إنتي هتيجي معانا الفلة يا نور، مستحيل نسيبك. نور: يا جدع، أنا لسه بقولك وحدة وحدة وسبني أتقبل إنكم أهلي.
صقر: ما ده وإنتي معانا، مستحيل نسيبك لوحدك تاني. تعالي معانا واقعدي، ولو مش عجبك الوضع يا ستي، أنا بنفسي هرجعك بيتك تاني. قولتي إيه؟ نور: بنفاذ صبر طيب. وصقر أخد نور وأهله وراحوا الفلة. رفيدة: نورتي بيتك يا بنتي. نور: تسلمي يا طنط. رفيدة: طنط إيه؟ قوليلي يا ماما. نور: سيبيني آخد عليكم الأول، وبعدين نبقى نشوف. رفيدة: بحزن اللي تشوفيه يا بنتي. اطلعي ارتاحي، خدها يا صقر أوضتها ترتاح فيها لحد ما الغداء يجهز.
صقر: حاضر يا أمي. وخدها وطلعوا. نور: بيتك حلو أوي يا صقر. صقر: وده بيتك كمان يا حبيبتي. نور: ما بلاش حبيبي وحبيبتي اللي من الصبح ده، علشان مش بتفاءل بيها، كتر الحب بيجيب وجع. صقر: حاضر يا نور، كده حلو. نور: حلو، ماشي حاله. صقر: تحبي نتكلم مع بعض، ولا أسيبك ترتاحي؟ نور: هنتكلم في إيه؟ ما إنت عرفت كل حاجة. صقر: لا، لسه عايز أعرف حاجات منك، لو مستعدة تتكلمي نتكلم. نور: ها يا سيدي، عايز نتكلم في إيه؟
صقر: بخصوص اللي كان حبيبك ده، عرفتيه إزاي؟ وليه عمل معاكي كده؟ وليه الست اللي ربتك عملت معاكي كده ووافقت على إنها تتجوزه؟ يا ترى إنتي عارفة لييه؟ نور: .................... صقر: بصدمة 😳 يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!