الفصل 1 | من 5 فصل

رواية نور الفصل الأول 1 - بقلم Asel gh

المشاهدات
17
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بابا ، أنا حامل ! الجريدة وقعت من إيده: مين اللي حامل؟ أنا! قام وقف ورجليه مش شايلّاه: من مين؟! من جاري، جارنا المغترب! تقدم ناحيتها وأعصابه سايبة، بيتمنى إنّه يبقى مقلب أو كذب، يقبل بأي حاجة إلا الحقيقة دي. ولمّا شاف نظرة الرعب اللي في عينها وارتعاشها، أدرك إنّها الحقيقة اللي لازم يتقبلها أو يقتلها! *** في نفس التوقيت في الشارع.. بائعة: يا أم نور جبتلك الخضار اللي طلبتيه، هتخديه دلوقتي؟

أم نور: لا يا فتحية، رجلي وجعاني من الشغل طول اليوم، مش هقدر أطلع السلم بيهم. البائعة باستفسار: يعني أشيلهم لبكرة؟ أم نور: يا ريت، وتبقى عملتي جميلة. البائعة: طب ما ترديها وتقوليلي، هو الشاب الأسمراني اللي لسه مسافر دا هييجي إمتى تاني؟ أم نور: بيقولوا ممكن ميجيش تاني، أصله ملوش حد في مصر. البائعة بحسرة: يحسرتي، دا كان عيل حليوة ومالي مركزه، خسارة يتجوز خواجاية. ثم نظرت ورا أم نور: بنات بلده أولى!

أم نور بصت وراها لقت بنت البياعة جاية، فابتسمت بسماجة: هما كده.. الحلوين حظهم وحش، مع السلامة. *** أمام منزل أم نور.. كانت سامعة صريخ خفيف وصوت تكسير كأن حد بيتفرج على فيلم أكشن بس معلي الصوت شوية! فتحت الباب ودخلت. الأب بغضب شديد: يا ريتنا ما خلفناكي ولا شفنا وشك، بنتي شاطرة، بنتي محترمة، بنتي بميت راجل، بنتي حامل! الناس هتقول علينا إيه؟! نور بانهيار: هو وعدني إنّه هيرجع قبل ما بطني تكبر ويصحح غلطتنا!

الأب بسخرية وتعب من ضربها: هيرجع؟! هو اللي قايل لي بعظمة لسانه إنّه مش عايز يرجع تاني، ماهو هيرجع ليه، ملوش حد هنا! نور: لأ.. أحمد هيرجع، هو اللي قايل لي! رأت أمها واقفة على الباب، جريت عليها. نور: الحقيني يا ماما، أنا حامل! وقعت على الأرض قدامها، بس أمها لسة واقفة متصلبة، مش مستوعبة حاجة. شايفة الأب غرقان في عرق والغضب عامي بصيرته، وشايفة بنتها مرمية قدامها وبتقول إنّها حامل. أبوها

قرب منها وضرب الأم بالألم: ما هو لو أنتي بتمارسي دورك ومخلية بالك من عيالك، مكنش دا حصل! إنما الأم أصلاً متربتش، البت هتتربي إزاي؟! دموعها نزلت وعيونها اصطبغت بلون الحنة الحمراء. بصت في عيونه وقالت: نور حامل من مين؟ كأنها تتمنى سماع كل الأسماء باستثناء أحمد، حتى لو كان شخص آخر في عالم آخر بمجرة أخرى! الأب بسخرية شديدة وازدراء: هتفرق؟

قوليلي إنّها هتفرق وأنا نفسي أصدقك، إنما مفيش حاجة هتفرق غير موتها.. هتجيب لنا الفضيحة وسمعتنا هتتحط في التراب.. أنا علي البهنسي اللي طول عمري راجل دغري وبعمل الصح وعمري ما أكلتكم من حرام، بنتي جاية تقوله إنّها حامل، بنتي زنت وعايزاه يطبطب عليها! وطى شوية لحد ما وصل لشعرها وبدأ يجرها لأوضتها. الأم فاقت وجريت وراه، مسكت إيده اللي شادد بيها بنته. وقالت بأمل: استنى، فيه حل! بصلها بدهشة، ضربات قلبه زادت

تاني من التوتر والارتقاب: حل إيه؟! الأم بقلق وخوف: ابنها هيبقى أخوها، هنقدمه إنّه ابني وابنك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...