الفصل 20 | من 20 فصل

رواية نور الاعمى الفصل العشرون 20 - بقلم تارا

المشاهدات
28
كلمة
3,162
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عند زين كان سليم وصل هو والمبرمج. سليم: أي يا زين، وصلت لفين؟ يارا ردت: شوف، أنا قدرت أحدد المكالمة دي جات منين، ومقدرتش أعرف مين اللي اتصل. المبرمج: تمام، وأنا هعرف. هاتِ اللاب. المبرمج اشتغل على اللاب. سليم: زين، احكي لي إزاي حصل كده وإمتى. زين حكى لسليم كل حاجة. سليم: يا ولاد الـ... المبرمج: خلصت يا أستاذ سليم. سليم: مين صاحب الرقم؟

المبرمج: واحد اسمه عاطف، وقدرت أوصل لرقمُه الخاص وأتعقبه، لأن الشخص ده اتصل من مكان غير المكان الأصلي اللي موجود فيه. وحاليًا هو في المكان ****، والمكان ده مهجور، مفهوش ناس كتير. سليم: تمام، تقدر تحدد لي موقع المكان ده على فوني؟ المبرمج: أكيد. سليم، أدى الفون للمبرمج، وحدد مكانهم على فون سليم. سليم لزين: دلوقتي نقدر نتحرك يا زين.

زين: تمام، يلا، بس الأول رن على يزن ييجي، ورن على مقرنا يبعتوا الرجالة، إحنا مش عارفين بنتعامل مع مين ولا هناك في كام شخص. سليم: حاضر، يلا إحنا نتحرك. نور: أنا جاية معاكم. زين: لا. نور: لا إيه؟ لا، أنا هاجي معاكم. سيا من وراهم: سيف صحي يا جماعة، وكمان أنا جاية معاكم. زين: نعم؟ هو إحنا رايحين نتفسح؟ إحنا رايحين مقر عصابة، الله أعلم مدى خطورتها. نور: وأنت يا زين مش هتمشي من هنا غير وأنا معاك.

سليم: مفيش وقت يا جماعة للخناق. يارا وسيا هيقعدوا مع سيف، ونور هتيجي معانا، ويلا، الوقت بيضيع مننا. زين: ماشي، يلا. ركبوا العربية رايحين المكان. وهم في الطريق رنوا على يزن. عند يزن في شقة رحمة. حسناء فتحت الرسايل وكانت مصدومة. التليفون وقع منها وهي دخت. محمد بقلق: حسناء، مالك؟ انتي كويسة؟ حسناء مردتش، ولسه مصدومة. أحمد: ماما، إيه؟ في مالك؟ متخفيش، ملك هتكون بخير.

يزن بص على التليفون اللي وقع، ومسكه وشاف اللي خلاه يموت وهي لسه عايشة. شاف صور لملك وهي في وضع مخل، وهي نايمة ومش حاسة بحاجة، ومكتوب تحت الصور: "ده أول انتقام منك يا حبيبة قلبي، ولسه الجاي". أحمد: يزن، مالك؟ إيه فيه؟ وريني التليفون ده. وأخده منه وشاف الصور. وأحمد لم يقل صدمة عنهم، ومحمد كذلك. ومرة واحدة حسناء مسكت رحمة من شعرها وبقت تضرب فيها وهي مش شايفة قدامها: انتي السبب! شوفي طمعك عمل إيه في بيتي! مش هرحمك!

حياة بنتي اتدمرت! حرام عليكي! لييييه عملتي كده؟ انتييي السبب! محمد بعد حسناء بالعافية عنها. كانت رحمة اغمى عليها من الضرب. مامت رحمة مكنتش قادرة حتى تدافع عن بنتها، لأنها غلطانة، وإن ده أقل رد فعل منهم. فون يزن رن. يزن: الو. سليم: أيوا يا يزن، إحنا عرفنا مكان ملك، ورايحين أنا وزين على هناك. هبعت لك اللوكيشن. يزن: محدش يقرب من اللي خطفها، عايزها حي يا سليم. سليم باستغراب من نبرة يزن: في إيه؟ في حاجة حصلت تاني؟

يزن: ملك ادمرت يا سليم، حياتها ادمرت على إيد كلب، وإحنا كنا بنتفرج. بس ورحمة أمي ما هسيب حد فيهم. وكمل بغضب: ابعت لي المكان حالًا. ويزن سابهم ونزل جري، ركب العربية واتحرك. أحمد بصوت عالي: يزن استنى! رايح فين ياااا يزن؟ بس يزن كان مشي. عند سليم كان مصدوم من كلام يزن. زين: سليم، إيه؟ في؟ يزن قال لك إيه؟ سليم بكذب: لا ما فيش، قال جاي وقفل. زين: سليم، أنا مش عبيط. يزن قال إيه؟

سليم بخوف وقلق على ملك: مش عارف، مش عارف، مفهمتش منه حاجة، بس كان بيقول ملك ادمرت، وكان مصدوم وخايف، والغضب كان مسيطر عليه. يزن بدأ يخاف: رن على ماما أو بابا بسرعة. سليم رن على أحمد، وأحمد رد. سليم: أيوا يا أحمد، إيه؟ في؟ ليه يزن كان بيتكلم كده؟ أحمد بصوت عياط: حكى له على الصور والكلام المكتوب. وزين ونور كانوا سامعين لأنه فتح المايك. زين اتعصب وبقي يضرب في العربية بغضب.

نور بدموع مسكت إيد زين: اهدي، اهدي عشان خاطري، اهدي عشان نعرف ننقذها. زين بطل تخبيط وسكت خالص. أحمد: ويزن مشي ومش عارفين راح فين، وماما تعبت، خدناها المستشفى. سليم: طيب اقفل أنت وخليك مع طنط. سليم قفل مع أحمد. سليم: اهدي يا زين. زين مردش عليه، ونور كانت قاعدة في الكرسي اللي ورا وعمالة تبكي. سليم: زين، لازم تكون أقوى من كده. أنت سندها. لو شافتك بالحالة دي هتتعب.

زين مردش برضه، كان غضب الدنيا فيه، وكان بيلوم نفسه إنه مقدرش ينقذ أخته. وخلاص كانوا قربوا يوصلوا. عند يزن كان بيسوق العربية بسرعة كبيرة جداً، ووصل قبلهم ودخل وفي إيده المسدس، وكل اللي كان يقابله يقتله بدون رحمة، لحد ما وصل الأوضة الموجودة فيها ملك. كانت نايمة وباين عليها التعب والخوف، وجنبها تلات حريم. ولما شافوا يزن صوتوا. يزن رفع عليهم السلاح: اخرسوووو! وجري على ملك وحط راسها على رجله.

يزن بدموع: ملك، ملك حبيبتي، فوقي يلا قومي عشان هتمشي من هنا، يلا قومي. وفجأة في شخص جه من ورا يزن وخبطه في راسه. يزن مسك راسه بدوخة: ااااه! وبص وراه شاف شخص، بس الرؤية كانت مشوشة، واغمى عليه. سامح بغضب وصوت عالي: أنت يا زفت يا اللي اسمك عاطف! عاطف جه بسرعة: نعم يا باشا. سامح: الكائن ده دخل هنا إزاي؟ وفين البقر اللي واقفين على الباب؟ عاطف: دقيقة يا باشا هشوف وجاي.

عاطف طلع يشوف فين البودي جاردات راحوا فين، اتصدم لما لقاهم سايحين في دمهم. ورجع بسرعة لسامح: يا باشا، ما فيش فيهم حد عايش. أنت لازم تمشي من هنا، بما إن في شخص جه، يبقى الباقي جاي. سامح بخوف وقال في نفسه: ده يزن لوحده قتل دا كله، أومال الباقي هيعملوا إيه؟ سامح لعاطف: أنت، همشي من الطريق التانية، وأنت عذب لي يزن شوية عشان يتجرأ ويعمل كده تاني. عاطف: حاضر يا باشا.

يزن كان سامع صوتهم، بس مش قادر يعمل حاجة. الخبطة كانت تقيلة عليه. عاطف رن على رجالته يجوا، وبعد ما قفل معاهم مسك يزن من تيشيرته. عاطف: بقا أنت يا واطي تعمل كله ده في رجالتنا؟ وعشان مين؟ عشان دي؟ أو دي؟ صح؟ تبقي حبيبة القلب؟ ولا إيه؟ استنى وشوف هنعمل فيكم إيه يا كلاب. وبقي يضرب فيه، ويزن مش قادر يعمل حاجة. عاطف لستات اللي كانوا قاعدين: قوموا انقلوها مكان تاني. الستات بخوف: حاضر يا باشا.

الستات شالوا ملك وطلعوا من الأوضة، ورجالة عاطف جو. عاطف: عايزكم تربوا الكلب ده. الرجالة: حاضر يا باشا. رجالة عاطف أخدوا يزن وحطوه في أوضة وكتفوه، وبدأوا يضربوا فيه ويعذبوه. والستات كانوا طالعين من البيت، بس لقوا في وشهم زين وسليم ونور ورجالة زين. سليم أخد ملك منهم، وقال لرجالته ياخدوا الستات دول. نور ساندت ملك مع سليم. زين بقهر وغضب: خد ملك على العربية، وأنتي يا نور اقعدي معاها. نور ببكاء على حال ملك: حاضر.

سليم أخد ملك ونور وحطهم في العربية، ورجع بسرعة لزين، واقتحموا المكان هو ورجالته. وبدأوا يتبادلوا ضرب النار، وزين كان بيضرب في رجالة الباشا بدون رحمة، مجرد ما يسمع صوت ضرب عليه. وبعد فترة خلصوا عليهم، ما عدا عن عاطف وكام واحد اللي بيعذبوا يزن. سليم: فين يزن؟ وأمر رجالته يدوروا عليه. فعلاً بدأوا يدوروا ولقيوه، ومسكوا باقي العصابة، وكان معاهم عاطف. وسليم فك يزن وسنده، وهو واحد معاه.

عند نور في العربية كانت قاعدة بتبكي وبتحاول تفوق ملك، لكن بدون فايدة. ومرة واحدة قلبها اتقبض. نور حطت إيدها على قلبها: زين! زين! في حاجة هتحصل. ونزل جري عليهم في البيت بتاع الباشا. عند زين والباقي كانوا ماشيين، وواحد وقفهم. البودي جارد بتاع عاطف حط السلاح على دماغ زين: وقفوا، وإلا هقتله. عاطف: جدع، ليك مكافأة عندي. البودي جارد: تسلم يا باشا. سليم عرف إن ده عاطف. عاطف: يلا، انزلوا اسحلوا تكم أحسن لكم.

زين مرة واحدة زق الراجل ده، وراجل اتعصب منه ووجه السلاح عليه، وضرب طلقة، بس للأسف جات في نور. وبحركة سريعة من سليم، قتل البودي جارد. سليم: نور! الحق يا زين، دي نور اللي أخدت الرصاصة. زين قعد واخد نور على رجله: نور! نور! ليه عملتي كده يا نور؟ ردي عليا. الرصاصة كانت قريبة من قلبها، ومش بعيد تكون في قلبها. زين شالها وكان يمشي بحذر، خايف لا تقع منه، وركبوا العربية وراحوا بسرعة على المستشفى.

ورجالة زين أخدوا باقي العصابة ومشوا. زين أخد عربية وسواق ومعاه نور، وطلع على المستشفى. وسليم برضه أخد عربية وسواق، وحط يزن من قدام وثبته بحزام الأمام، وهو كان ساند ملك في الكرسي اللي من ورا. في عربية زين كان واخد نور في حضنه: ليه عملتي كده؟ ليه؟ عايزة تسبيني وتمشي زيها؟ لا! مش هسمح إنك تمشي، عشان أنتِ نوري، أنتِ نور الأعمى. وكان بيحاول يفوق فيها، بس لا حياة لمن تنادي. بعد فترة وصلوا المستشفى.

والممرضين أخدوا نور ويزن وملك، وأخدوا نور على العمليات على طول. وهناك كان موجود أحمد ومحمد وحسناء، اللي كان باين عليهم التعب والخوف عليهم. سليم ساند زين اللي ساكت، وأخده عندهم. محمد بحزن شديد: طمني يا زين عليهم، هم كويسين، مش كده؟ زين مردش. حسناء بانهيار: رد عليا بالله عليك يا زين، طمن قلبي وقول إنهم كويسين. زين لا رد. سليم: اهدوا يا جماعة، إن شاء الله خير. في الوقت ده سيا رنت على حسناء وردت عليها.

سيا ببكاء: طنط نور، يا طنط نور، فيها إيه؟ أنا قلبي وجعني أوي، طمنيني، هي كويسة، مش كده؟ حسناء معرفتش تقول أي، وبقت تبكي وبس. سيا ببكاء أكتر: طنط ردي عليا وقولي إن نور كويسة، بالله عليكي ردي عليا يا طنط. الفون وقع من إيد حسناء، وسيا انهارت. سيا بصوت عالي كله عياط: يا نووووور! واغمى عليها. يارا كانت معاها هي ومامتها، وشالوها وحطوها على السرير، ورنوا على دكتور ييجي يكشف عليها. عند حسناء كانت انهارت واغمى عليها مرة تاني.

محمد: عايزين دكتور بسرعة. وشالها هو وأحمد، وحطوها في أوضة لحد ما ييجي الدكتور. وهنا زين انهار وقعد على ركبه: اااااه! إزااااي حصل كده؟ حياتنا اتقلبت إزاي وإحنا بنتفرج. سليم بحزن ودموع: اهدي يا زين، اهدي، لازم تتماسك عشانهم، عشان طنط حسناء وعشان عمو محمد وأحمد وعشانا كلنا. زين: مش قادر يا سليم، مش قادر. أنت مش شايف أغلى أشخاص عندي حصل لهم إيه؟

اللي بعتبره أكتر من أخويا، واللي أختي الوحيدة، ونور اللي كانت عيني اللي بشوف بيها، اللي كانت نور الأعمى. ليه حصل كده؟ لييييه؟ بعد فترة طويلة، وكان الدكتور طمنهم على ملك وعلى يزن. وسليم وزين راحوا يطمنوا على حسناء اللي كانت فاقت. سليم: عاملة إيه دلوقتي يا طنط؟ حسناء بحزن: الحمد لله. وفي ممرضة جات: الأستاذ يزن فاق، وممكن تدخلوا تطمنوا عليه. كلهم جريوا على أوضة يزن. محمد: يزن، عامل إيه؟ يزن افتكر اللي حصل: ملك! ملك فين؟

هي كويسة، صح؟ وكان هيقوم ومعرفش: ااااه! سليم جري عليه: اهدي يا يزن، أنت لسه تعبان. يزن: حاسس بألم فظيع في دماغي. سليم: ده بسبب الضربة. اهدي ومتخافش، ملك ونور هيكونوا بخير. يزن: نور مالها؟ نور؟ حسناء: مالهاش، ده اغمى عليها من التوتر مش أكتر. زين راح واخد يزن في حضنه: إزاي تعمل فينا كده هااا؟ يعني مش عارف إننا كنا هنموت لو حصل لك حاجة؟ يزن: حقكم عليا، بس بالله عليك طمني، ملك عاملة إيه؟

زين خرج من حضنه: هتكون بخير، دي أختي وأنا عارفها. يزن بحزن: عايز أشوفها. زين: أنت لسه تعبان، وهي لسه فاقتش. عند ملك فاقت، وكانت حاسة بتقل في دماغها. الممرضة: الحمد لله على سلامتك. ملك بتعب: الله يسلمك. أنا جيت هنا إزاي؟ وفين عيلتي؟ الممرضة: متخفيش، هما في أوضة الأستاذ يزن، لأنه فاق. ملك قامت اتعدلت: ماله يزن؟ الممرضة: كانت حالته صعبة، لأنه خد ضرب كتير، بس الحمد لله دلوقتي بقى أحسن.

ملك بخوف وقلق قامت: ممكن تاخديني هناك؟ الممرضة: انتي لسه تعبانة؟ ملك: لا، بقيت كويسة. بالله عليكي خودني ليزن. الممرضة: حاضر. وسندتها وراحوا لأوضة يزن. عند يزن والباقي. زين: سليم، ما تروح تشوف الدكتور وتسأله ملك فقتش ليه لحد دلوقتي. سليم: حاضر. حسناء: سليم، استنى. سليم: نعم يا طنط. حسناء: يا جماعة، لما تفوق ملك، محدش يجيب سيرة قدامها على موضوع الصور، وعايزين واحد يقدر يخترق تليفون الشخص ده ويمسح الصور من هناك.

زين بحزن: وافرضوا كانوا عملوا لها حاجة، وإن دي مش مجرد صور. حسناء ببكاء: مش عارفة، مش عارفة. أنا بس عايزه بنتي تكون كويسة. ولو عرفت إنهم اعتدوا عليها، ممكن تروح فيها، وأنا مش عايزة أخسر بنتي. ملك كانت سامعاهم واتصدمت، ورجعت لورا، والممرضة سندتها. ملك: خوديني أوضتي. الممرضة: انتي كويسة؟ ملك بدموع: آه. يزن بعد ما ملك مشيت: لا، ملك بخير. أنا متأكد، قلبي حاسس إنها كويسة، ومحدش قرب عليها. حتى اسألوا الدكتور.

حسناء: أيوا، اسألوا الدكتور. سليم نادي على الدكتور، وراح لهم. حسناء: ملك يا دكتور كويسة، مش كده؟ الدكتور: يا جماعة، انتوا خايفين ليه كده؟ البنت كويسة. هي كانت نايمة لأنها واخده منوم قوي مش أكتر، وصحتها. يزن: اهو شوفتوا! قولت لهم إنها كويسة، ومحدش قرب عليها، وإن دي مجرد صور عشان يخوفونا. الدكتور فهم هم بيتكلموا على إيه: لا يا جماعة، هي كويسة، ومحدش قرب عليها. كلهم شكروا ربنا. حسناء: الحمد لله، الحمد لله.

زين: الحمد لله يارب، الحمد لله. الممرضة جات جري عليهم: الحقوا! المريضة انتحرت! كلهم اتصدموا وجريوا عليها، والدكتور كان معاهم. ويزن مكنش قادر يمشي، بس قعد على كرسي متحرك. الدكتور: استنوا، انتوا هنا. يزن بصوت عالي وخوف على ملك: لا، أنا عايز أشوفها. الدكتور: لو سمحت، اهدي، وسبني أشوف شغلي، ما فيش وقت نضيعه. سليم: تمام يا دكتور، اتفضل أنت. وأنت يا يزن، اهدي. حسناء: بنتي هتروح مني! بنتي هتروح مني! ليييه؟ عملت ليه؟

الممرضة من وراهم: بصراحة، هي سمعتكم وأنتم بتتكلموا في الأوضة، بس مشيت قبل ما تسمع الباقي. حسناء: لا، هي هتكون كويسة، أنا عارفة. الدكتور اللي كان في عمليات مع نور جه. الدكتور: أنتوا أهل المريضة اللي كانت واخده رصاصة. زين راح له بسرعة: أيوا يا دكتور، نور كويسة، مش كده؟ الدكتور بص على الأرض بحزن: أنا آسف، فقدنا المريضة. الرصاصة كانت فوق القلب، وأخدت حتة منه. زين رجع لورا بتعب، وقال بصوت واطي وضعيف: نور.

وفي نفس الوقت عند سيا، قامت مرة واحدة وهي بتصرخ باسم نور: نووووور!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...