بنتي عايزه بنتي دلوقتي، ملك فين يا محمد؟ ملك يا محمد، أنا عايزة ملك. محمد: اهدي يا حسناء عشان نعرف نفكر. مين ده اللي خطفها وخطفها ليه؟ حسناء ببكاء: لا، ماليش دعوة، أنا عايزة ملك دلوقتي. نور: اهدي يا طنط، ملك هتكون بخير، أنا متأكدة إنها هترجع. يزن بغضب: ورُحْمِ أمي ما هرحم اللي خطفها. سيا: اهدي يا يزن عشان طنط حسناء. محمد: اهدي يا يزن لحد ما نعرف هما خطفوها ليه. يزن بعصبية: أهدي إزاي؟ عايزني أهدي؟
ملك مخطوفة، لازم نتصرف قبل ما يعملوا لها حاجة. محدش يعرف هي طلعت ليه أو راحت تقابل مين. نور بسرعة: أنا أعرف. يزن بصوت عالي، خلي نور تتخض وتخاف: وسااااكتة ليه؟ نور دبت رعشة في جسمها بسبب صوته ورجعت لورا بخوف: أنا... أنا مكنتش أعرف. وبقيت تبكي برعشة. سيا بصوت عالي وهي واخده نور في حضنها: يزن، براحة عليها. ليه بتزعق لها؟ هي ذنبها إيه؟ يزن اضايق من نفسه: أنا آسف يا نور، حقك عليا. مكنتش أقصد أخوفك.
نور كانت بتبكي وبس، لأن اللي شافته ماكنش قليل برضه. حسناء بدموع: عشان خاطري يا نور، اهدي واحكي لنا إيه حصل. عشان خاطري اهدي، متخافيش، يزن مكنش يقصد. نور هديت شوية: أنا وملك كنا قاعدين في أوضتها، وفيه واحدة صاحبتها اسمها رحمة، مش عارفة طلبت منها إيه واتفقوا يتقابلوا في مكان. محمد: وما تعرفيش فين المكان ده؟ نور: لا والله، هي مقالتش ليا أي حاجة. يزن: طيب يا طنط حسناء، متعرفيش أصحابها انتي؟
حسناء: لا، انت عارف إن ملك مش بتصاحب كتير، ولو صاحبت واحدة هتكون علاقة سطحية، ومش بتجيبها هنا ولا بتحكي هنا. أحمد: استني، انتي قولتي رحمة؟ نور: آه، اسمها رحمة. أحمد: ملك سبق وذكرت الاسم ده قدامي. يزن: طيب، مقالتش لك أي تفاصيل؟ أحمد: لو البنت اللي في بالي، يبقى أنا أعرف إنها كل حاجة. يزن: تعرف شكلها؟
أحمد: بقولك أعرف كل حاجة عنها. دي نفس البنت اللي لما كنت بروح آخد ملك من الكلية، كنا بنوصلها معانا لأنها على قد حالهم شوية، وسبق وملك قالت ليا إنها معجبة بيا. يزن: تعرف بيتها؟ أحمد: أيوه، لأننا كنا بنوصلها لحد شقتها، ومرة نزلنا معاها عرفتنا على مامتها. هي في حي شعبي كده، بعيد عن كلية ملك القديمة بشوية. يزن: طيب، يلا بينا. حسناء: استنوا، أنا جاية معاكم، ومتحاولوش تمنعوني. يزن: طيب، يلا.
يزن وأحمد ومحمد وحسناء راحوا لبيت رحمة. ونور هديت وطلعت تشوف زين، لأنه من أول ما عرف إنها مكنتش موجودة، وهو مطلعش من أوضته. زين كان قاعد مضايق، وبيهزر رجله جامد. نور: زين، ممكن تهدي؟ متخافش، هي هتكون بخير وهترجع لنا بالسلامة. زين بجمود: نور، ممكن تسيبني لوحدي؟ نور بحزن: لا يا زين، مش ممكن. وهقعد معاك هنا لحد ما تيجي ملك بالسلامة. زين بدموع: ولو مرجعتش؟
اللي انتي متعرفيهوش إن فيه شخص رن عليا بيقولي "ملك عندي وهحرق قلبك وقلب حسناء عليها". وتعرفي هو خطفها ليه؟ عشان ينتقم من ماما. ماما اللي في حياتها ما أذت نملة. في شخص عايز ينتقم منها، وأنا اهو زي ما انتي شايفة، عاجز مش عارف أنقذ أختي منهم. هم وحوش، ممكن يعملوا لها أي حاجة، وأنا قاعد في مكاني مش قادر حتى أخرج من أوضتي لوحدي.
نور: لا يا زين، انت مش عاجز، انت أقوى من كده وهتقدر تعرف مين دول وترجع أختك منهم. طول الفترة دي وأنا أعرف إنك مش بتضعف في المواقف دي، انت هترجعها. زين بسخرية: أرجعها بحالتي دي؟ انتي مش واخدة بالك إنك بتكلمي واحد أعمى، حياته كلها ضلمة. نور: وأنا هكون نورك اللي بتشوف بيه. بس انت اديني فرصة، وادي لنفسك فرصة. زين قلبه دق من كلامها. وهنا نور افتكرت أحلامها اللي كانت بتحلمها، وإن اللي كان بيطلب منها المساعدة كان زين.
كله ده وسيا كانت واقفة والدموع في عيونها. سيا لنفسها: انتي لسه فقتيش؟ خلاص، دلوقتي معاه واحدة تقف جنبه وتواسيه. مشت سيا وهي بتبكي ومش مستوعبة إن خلاص حبيبها بقى جوز تؤامها. نور: يلا يا زين، اهدي وركز وشوف لنا حل عشان ملك ترجع. وكملت بضحك: ولا انت راحت عليك، والضابط اللي جواك مات؟ ههه. زين مد لها إيده، ونور بصت لها تلات ثواني ومسكتها. راح زين شدها لحضنه. زين: شكراً إنك معايا.
نور كانت مبسوطة وهي معاه: اشكرني لما ترجع ملك. زين خرج من حضنها: فين أحمد ويزن وسليم؟ نور حكت له اللي حصل تحت. زين: تمام، وفين بقا سليم؟ نور: سليم مكنش قاعد من بدري. زين: خدي تليفوني، رني عليه واديهولي. نور: حاضر. وفعلاً أخدت فون زين ورنت عليه، وهو رد. سليم: الو يا زين. نور أدت الفون لزين: أيوه يا سليم، انت فين؟ سليم: في مشوار وجاي. زين: ملك اتخطفت يا سليم. سليم بخضة: إيييي؟ متى حصل ده؟ وإزاي؟
زين: مش وقته، عايزك تيجي وتجيب معاك مبرمج شاطر، يكون هاكر. سليم: حاضر، اديني ربع ساعة وأكون عندك. زين: ماشي، يلا سلام. زين قفل مع سليم. يارا وهي بتدخل: زين، أنا ممكن أساعدك. أنا أخدت كورسات في البرمجة، ممكن أساعد بأي حاجة. زين: ماشي يا يارا، تعالي. وانتي يا نور، في الدولاب بتاعي من تحت فيه شنطة كبيرة شوية، هاتيها. نور: حاضر. عند ملك، فاقت لقت نفسها في مكان غريب ومش فاكرة أي حاجة حصلت وإزاي جت هنا.
ملك مسكت دماغها بإيديها: آآآآه، دماغي هتفرتك. وإيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص. آخر حاجة فاكراها لما روحت لرحمة الكافيه، وبعد كده مش عارفة إيه حصل. المجهول دخل لها: أهلاً أهلاً، ملك هانم. ملك بخوف واستغراب: انت مين؟ وعايز مني إيه؟ المجهول: اهدي يا ملك، اهدي. انتي لسه مطولة هنا. أحب أعرفك أنا سامح الدسوقي. ملك: وأنا مالي؟ انت مين؟ أنا عايزة أعرف جايبني هنا ليه؟
سامح: والله يا بنتي مش عارف أجيبها لك إزاي، بس أنا خاطفك. ملك: نعم!! خاطفني وبتقولها بسهولة كده؟ سامح: وأصعبها ليه؟ هخاف منك مثلاً؟ ملك: والله يا عمو، ولا أنا خايفة منك. عارف ليه؟ عشان زين ويزن وأحمد وبابا هيجوا يخرجوني، ومعاهم سليم.
سامح: ههههه، ولا كأني بتكلم مع حسناء هانم. والله يا حبيبتي، أنا لو كنت خاطفك عشان أقت*لك، كان زماني خلصت عليكي من زمان. بس للأسف، أنا خطفتك عشان أكسر عين حسناء. عارفة يا ملك، اللي هعمله فيكي هيخلي حسناء تيجي ليا راكعة. ملك: لا عاش ولا كان اللي يهين حسناء هانم. وأعلى ما في خيلك اركبه. سامح: هتشوفي بعينك يا ملك. أووو، يا دكتورة ملك. وندى على شخص: خدرها ونادي الحريم.
راجل راح يخدر ملك، وملك بتقاوم ومش عارفة لأن الراجل كان ضخم عنها. وبالفعل خدرها وملك نامت. وندى الراجل على كام مرة وجو: شوفوا شغلكم. عند يزن، هو والباقي راحوا بيت رحمة وخبطوا على الباب وأمها فتحت. صباح: اتفضل يا أحمد، تعالي. يزن فتح الباب على الآخر ودخل من غير استئذان. صباح: إيه ده؟ انت إزاي تدخل كده؟ يزن بغضب وصوت عالي: فييييين اللي متتسميش؟ رحمة. صباح: انت مين عشان تدخل كده؟ لا وكمان بتزعق؟
ما تشوف قريبك يا أستاذ أحمد. حسناء: انتي لسه هتتكلمي؟ فييييينها؟ رحمة طلعت على الصوت العالي: إيه ده؟ ولما شافت أحمد واللي معاه خافت. حسناء راحت مسكتها من شعرها: فين بنتي؟ فييييين ملك؟ رحمة بوجع: ابعديييي عني يا ست انتي. حسناء: بقولك فين ملك؟ ولا لآخر مرة هقولك، وإلا قسماً بالله أقتلك بإيديا. يزن: وديتي ملك فين يابت؟ رحمة بخوف منهم وبكاء: والله ما أعرف هي فين. صباح بعدت حسناء عن رحمة: انتي إزاي تعملي كده؟
حسناء بعصبية أكبر: عشان بنتك المحترمة خطفت بنتي ملك. صباح: انتي بتقولي إيه يا ست انتي؟ حسناء: لو مش مصدقاني، اسأليها. ملك راحت فين بعد ما طلعت تقابلها؟ محمد بعصبية: فين ملك يا رحمة؟ أحسن لك. عارفة دا؟ وشاور على يزن. مخبرات وأخو ملك كذلك. ف أحسن لك تقولي وديتي ملك فين أحسن ما أسجنك انتي وأمك.
رحمة بخوف: والله ما أعرف هي فين. أنا هحكيلك اللي حصل. أنا كنت بره أجيب علاج لأمي لأنها مريضة. وفي واحد وقفني، أنا أول مرة أشوفه. عرض عليا خمس مليون جنيه بس أساعده إنه يخطف ملك. وأنا طمعت. انت مش شايف نحن عايشين فين؟ صباح ضربت رحمة بالقلم: يا خسارة تربيتي فيكي! عشان شوية فلوس بعتي صحبتك. رحمة انهارت: أنا آسفة، أنا آسفة. بس الشيطان غواني. أنا آسفة. في صوت رسالة وصلت لحسناء، وحسناء فتحتها وبصت لها بصدمة وعينين مفتوحة.
حسناء بصدمة كبيرة وخوف وهي بتهز راسها: لا، لا، لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!