والده نور: قومي يا اختي، هتفضلي النهار كله نايمة؟ يلا قومي، روّقي الشقة ونضّفيها، خليها تلمع عشان جاي عريس لأختك، مش زيك يا بايرة. نور بحزن: حاضر. قامت نور وأدت فرضها، وبدأت في تنظيف المنزل. مايا، أخت نور، بكره: انتي يابت، تعالي سرحي لي شعري بدل ما انتي قاعدة كده. نور بتعب: مش قادرة، لسه مخلصة تنضيف. أمها سمعتها ومسكتها من شعرها. والده نور: مش قادرة إيه يابت؟ ده مش الشقة اللي نضفتيها يعني؟
قومي روحي سرحي شعرها، ساعديها بدل ما أموتك. ذهبت نور حتى تساعد مايا. وبعد فترة، والده نور: انتي اللي اسمك نور، تعالي جهزي الأكل، الناس زمانهم في الطريق، يلا اتحركي. بدأت نور في تجهيز الطعام والشراب لأهل عريس أختها، وذهبت لغرفتها تستريح قليلاً. أتى والد نور من العمل، ويُطلق عليه حاتم. حاتم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والده نور، واسمها صفاء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحضر لك الأكل يا حج؟
حاتم: يا ريت، لآني هقع من قلة الأكل. أمّا فين البنات؟ صفاء: نور في أوضتها، مخرجتش انهارده خالص، حتى ما ساعدتنا في شغل البيت، مع إنّي قولت لها إن في عريس جاي لمايا. قالت لي: "وأنا مالي". حاتم راح أوضة نور وزعق لها وضربها لغاية ما أغمي عليها، وسابها ومشي. بالليل، جاءوا أهل العريس. حاتم: نورتونا والله. محمد، أم العريس: بنورك يا حج حاتم. أمّا فين عروستنا؟ حاتم: روحي يا أم مايا، هاتي مايا وتعالي.
صفاء ذهبت حتى تحضر مايا اللئيمة، ولكن قبل ذهابها لمايا، ذهبت لأوضة نور. صفاء: قومي، انتي لسه نايمة. لكن لا حياة لمن تنادي، فهي قد فقدت وعيها من كثرة الضرب. أحضرت صفاء كوب ماء كبير وسكبته عليها. نور استيقظت بفزع. صفاء: قومي يا اختي، أهل العريس والعريس جوه بره، يلا عشان تقدمي لهم العصير، والبسي حاجة كويسة بدل ما يقولوا علينا كلام بالباطل. ومشيت، ولكن هي وذاهبة تمتمت ببعض
الكلمات التي وصلت لنور: "والله ما عارفة إيه اللي مقعدها معانا بشكلها ده". قامت نور بحزن وبدلت ملابسها حتى تقدم لأهل عريس أختها الضيافة. في الخارج، كانت جالسة مايا بجانب والدة العريس التي تُسمى حسناء، وتدعي الخجل. دخلت نور لتقدم الضيافة لهم، كانت جميلة جداً، كما أنها أعجبت حسناء، والدة العريس. حسناء: بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن. مين القمر دي؟ صفاء بغضب مكتوم: دي نور، أخت مايا الصغيرة. حسناء: تبارك الرحمن، قمر 14.
صفاء بغضب مكتوم: قدمي الضيافة يا نور، وادخلي جوه. بعد ما قدمت نور الضيافة وذهابها لغرفتها. حاتم: هو العريس بيشتغل إيه؟ العريس، ويدعى أحمد: أنا يا عمي، شغال محاسب في شركة، وحالتي المادية حلوة الحمد لله. صفاء بطمع: ومرتبك على كده كام؟ حاتم برق لها: ههه، هي متقصدش. وسكت الجميع لفترة. حسناء قالت شيئاً لزوجها محمد بصوت واطي. حسناء: تمام يا أبو مايا، لو موافقين، ممكن نقرأ الفاتحة دلوقتي.
صفاء: موافقين طبعاً يا اختي، ولا إيه يا مايا؟ مايا بخجل مصطنع: اللي تشوفيه يا ماما. صفاء: بس أنا عندي شرط. حاتم: إيه؟ صفاء: عشان مايا وأحمد يتجوزوا، آخد نور لابني الكبير زين. صفاء: نعممم!!! حسناء: فكروا وردوا علينا، ده شرطنا الوحيد. واستأذنوا ومشيوا. صفاء بغضب وصوت عالي: نوووور! نور جت تجري: نعم يا ماما. أمسكت صفاء نور من شعرها: عملتي اللي في دماغك يا بنت الـ... والله ما هرحمك. ومش هتوافقي.
مايا: مش هتوافقي إزاي يا ماما؟ كده هم مش هيرضوا بيا. وقعدت تبكي. نور: ماما، سيبي شعري، وممكن تفهميني إيه اللي في... صفاء: اللي فيها إن أم العريس عندها شرط عشان مايا وأحمد يتجوزوا، إنك توافقي على زين، ابنها الكبير. نور: لا طبعاً، مش موافقة. مايا: لا، انتي لازم توافقي، انتي فاهمة؟ حاتم مسك نور من شعرها: انتي هتوافقي ورجلك في رقبتك. وسابها ومشي، ونور ذهبت لغرفتها. نور ببكاء وانهيار: ليييييه؟ ليييييه بتعملوا معايا كده؟
حرااام عليكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. وذهبت وتوضأت، وأخذت تصلي وتشكي لربنا وهي تبكي. في منزل زين. في غرفة احتلها الظلام والسواد. محمد وحسناء: زين. أتى صوت المدعو زين: تعالوا. تكلمت حسناء ببعض الخوف من ردة فعل ابنها: زين، إحنا انهارده رحنا شفنا عروسة أخوك أحمد. زين: تمام، وبعدين؟ حسناء أغمضت عينيها: وبصراحة كده، طلبنا إيد أختها الصغيرة ليك. زين بغضب: نعمممم!!!
محمد: اهدي يا زين، اهدي يا ابني، نحن عملنا كده لمصلحتك. زين: وأنا مش موافق. حسناء: يعني تصغّرنا قدام الناس يا ابني وتكسّفنا معاهم؟ هيقولوا علينا إيه بعد ما قولنا إننا مش موافقين ببنتهم إلا إذا قبلوا إنك تتجوز ببنتهم التانية؟ زين: ااااااه، لييييه عملتوا كده؟ حرام عليكم. حسناء: اهدي يا ابني، عشان خاطري. زين: تمام يا ماما، موافق. يلا اتفضلوا برا، هنام. بعد ما حسناء ومحمد خرجوا. زين: ياربي، إيه اللي ناقص.
وسرح في اللي حصل معاه زمان. عند نور. صفاء بغضب: عملتها بنت الـ... بقولك يا بت يا مايا، عايزاكي في أقل من شهر تتطلقي، وعايزاهم يكرهوها ويحبوكي انتي. مايا بشر: استني عليا يا ماما، أما أوريها بنت الـ... دي. صفاء: بصي، عايزاكي تعملي أي حاجة، المهم متقعدش في العز ده، حتى لو اضطريتي تقتلي. مايا بصدمة من شر أمها: أقتل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!