مايا بصدمة: بتقولي إيه يا ماما؟ قتل إيه؟ انتي واعية بتقولي إيه؟ صفاء بتوتر: بهزر يا بت معاكي. قتل إيه لا طبعاً. مايا بارتياح: ما أنا بقول مستحيل ماما تفكر كده. صفاء: أكيد طبعاً. صفاء في نفسها: بس أنا بفكر كده كل يوم. وكل ما افتكر اللي حصل زمان، وكل ما أشوف وشها، ومش هرتاح غير لما آخد حقي منها. في بيت زين. حسناء بحزن: تفتكر اللي عملناه ده صح؟ محمد: أيوة صح. زين لازم يفوق لنفسه. هيفضل قافل على نفسه لحد إمتى؟
حسناء: أتمنى والله يوافق يعمل العملية ويشوف حياته. الدنيا مش بتقف على حد. محمد: بس تعرفي أنا مش مرتاح لصفاء دي. بحسها طماعة ومش بتحب نور، مع إنها غلبانة. حسناء: مش عارفة، بس ممكن تكون مش قصدها كده. محمد: مش عارف، بس لازم نحترس منها. حسناء: تمام. يلا أقوم أشوف العشا جاهز ولا لأ. عند نور. نور ببكاء: يارب أنا تعبت. ليه بيعاملوني كده؟ هو أنا مش بنتهم؟ ليه بيعملوا مايا حلو وأنا لأ؟
وكمان عايزين يجوزوني غصب. إزاي بس يا ربي؟ قامت تتوضأ وتصلي وتشكي همها لربها. بعد شوية خلصت وحست براحة غريبة وراحت نامت. عند زين. كان قاعد نفس قعدته من سنتين بيفكر في اللي حصل معاه زمان. بتمر ذكريات عليه بتحسسه إن الدنيا فعلاً مش سهلة ولازم نواجه صعوبات. وفي نوعين من الناس لما تقابلها مشكلة: نوع زي زين استسلم وقفل على نفسه، ونوع تاني بيقاوم ويقاوح لحد ما يقف على رجليه تاني. أحمد: عامل إيه يا زين؟
زين بحزن باين في صوته: الحمد لله. أحمد: مالك يا زين؟ إيه اللي حصل؟ زين: شفت ماما وبابا عملوا إيه؟ أحمد وفهم زين بيتكلم عن إيه: ماما وبابا عايزين مصلحتك. عمرهم ما يعملوا حاجة تضرك. زين: وأنا مش صغير عشان يروحوا يخطبوا لي من غير علمي. هما كده لغوا وجودي. والناس دي هيقولوا عليا إيه لما أهلي خطبوا لي وأنا مش موجود؟ ولا أقولك إيه؟ ناس طماعة طمعت فينا فصدقوا لقوا جوازة زي دي لبناتهم.
أحمد بحزن على حال أخوه: لا يا زين متقولش كده. أهلنا بيحبوك وعملوا كده لمصلحتك وانت عارف كده كويس. ونور شخص كويس ووجودها في مكان بيدي طاقة إيجابية. ولسه هيكمل كلامه قطعته صوت والدته. حسناء: أحمد معاه حق. أنا ارتحت لنور. تحسها مش من البيت ده. شفت في عينها نوع من الانكسار. زين: وده سبب يخليكي تخطبيها لي من غير ما تعرفيني وتاخدي رأيي؟
حسناء بحزن: حقك عليا يا ابني. بس أنا عايزة أشوف زين القديم تاني. عايزة أشوف زين الألفي واقف على رجليه تاني. أنا مامتك يا زين وحالك ده بيدبحني بسكينة لمة. زين بحزن: حاضر يا ماما. حقك عليا. بس أنا مش مجبر أعامل حد كويس، بقولك أهو. وكمان لو مفكرة إني هغير رأيي في الموضوع اللي بتفكري فيه، فده مش هيحصل. حسناء في نفسها: نور هتغير تفكيرك يا ابن بطني. الصبر بس. ولو تعرف نور بنت مين مكنتش قلت كده.
حسناء: تمام. يلا عشان العشا جاهز. زين: روحوا انتوا. أنا مش هاكل. حسناء: اللي يريحك. هبعت لك الأكل هنا. زين: مش لازم. أنا مش جعان. حسناء: لا هبعت لك الأكل. أنت مأكلتش من الصبح. زين سكت. وأحمد وحسناء مشيوا. زين بحزن: غلطانة يا ماما لو فكرتي إن واحدة هتغير رأيي. لا يا ماما. عند نور كانت نايمة وبتحلم. نور كانت في مكان ضلمة ومش شايفة حد خالص. نور بصوت عالي: في حد هنا؟ يا نااااس؟ وهي وماشية وقعت في حفرة.
نور ببكاء وصوت عالي: في حد هنا؟ ساعدوني؟ حد يساعدني؟ فجأة بدأ يظهر نور ضعيف ووحدة وحدة بيقرب من نور ويبقى أقوى. نور بأمل: في حد هنا؟ ساعدوني. ظهر شخص ملامحه مش باينة. نور: بالله عليك ساعدني. خرجني من هنا. شخص قرب من نور وشدها وطلعها من الحفرة. نور بتنهيدة: شكراً ليك. شكراً. الشخص: ساعديني خرجيني من ضلمتي. انتي نوري. انتي دليلي في ضلمتي. متتخليش عني.
وبدأ يمشي بعيد عنها. ونور عايزة تمشي وراه وتعرف مين ده، بس مش قادرة تتحرك. عايزة تصرخ وتقوله: هساعدك بس قولي أنت مين وأساعدك إزاي؟ بس صوتها مش طالع. فجأة قامت من النوم مفزوعة. نور بقلق والعرق على وشها: استغفر الله العظيم. استغفر الله العظيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إيه الحلم ده؟ وبصت على الساعة لقيتها تلاتة الفجر. نور: الفجر قرب يأذن. أقوم أصلي القيام. في صباح يوم جديد. صفاء راحت أوضة نور. صفاء
بغل وصوت واطي بس مسموع: نايمة ومرتاحة بعد ما خليتي حياتي جحيم؟ استني عليا يا نور الكلبة. قامت ضربت نور في بطنها برجله. نور بخضة وألم: آآآه يا بطني. صفاء: إيه وجعتك أوي؟ قومي يا أختي حضري الفطور وروقي الشقة. عشا بليل جايين الجماعة نقرأ فاتحة مايا وفاتحتك. عقبال ما نقرأ عليكي الفاتحة. نور بحزن وألم: حاضر. صفاء بصت لها بقرف ومشيت. نور بحزن وألم: يارب هون عليا الهم ده يارب. اللهم لا اعتراض.
بعد يوم طويل على نور مر عليها بحزن وتعب جسدياً ونفسياً بسبب معاملة مامتها وأختها. صفاء بسخرية لنور: يلا يا عروسة روحي البسي. نور قامت بحزن وألم ودخلت أوضتها. نور: هو أنا ليه مش معترضة؟ ليه حاسة إني مرتاحة؟ وأي حلم إمبارح ده؟ وبصت لفوق. سلمت لك أمري يا الله. وبدأت تلبس. عند زين. صفاء: يلا يا زين عشان رايحين لبيت حاتم نقرأ فاتحة لكم. زين: لا مش جاي معاكم. روحوا انتوا. صفاء: ميصحش يا زين إنك متجيش قراءة فاتحتك.
زين: زي ما يصحش إنك تخطبي لي من غير إذني. خلاص يا ماما بلاش نتخانق. اتفضلوا روحوا انتوا. صفاء بحزن: ماشي يا زين. صفاء مشيت من عند زين. صفاء: يلا يا محمد. زين مش جاي. محمد: إزاي مش جاي قراءة فاتحته؟ صفاء: خلاص يا محمد سيبه دلوقتي. لازم نركز إن الجوازة بتاعت زين تتم. محمد: وأحمد؟ صفاء: قصدك على الحرباية مايا؟ لا طبعاً مستحيل دي تدخل بيتي. أحمد بصدمة: إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!