صفاء بغضب وصوت عالي: وأنا مش موافقة على الجوازة دي. حسناء: نعم؟! محمد بغضب: إزاي يعني، اومال وافقتوا ليه من الأول؟ حاتم بعصبية: إيه اللي بتقوليه ده يا ولية؟ صفاء: أيوه مش موافقة على الجوازة دي ومش عايزة نقاش، واتفضلوا برا. حسناء بعصبية: وإحنا ميشرفناش نناسب أشكالكم، يلا يا محمد. حاتم: استنوا يا جماعة، حقكم عليا. محمد: ينفع التهزيق ده يا أستاذ، لحد هنا وكفاية. مشي محمد وحسناء وأحمد وهم على آخرهم من صفاء.
حاتم بعصبية: إيه اللي هببتيه ده ها! صفاء مردتش عليه وبصت على نور الخايفة وراحت مسكتها من شعرها. صفاء بغضب: بقا انتي يا بنت ال*** تعملي كده. حاتم بعصبية: سيبي البت يا صفااااء، إيه اللي بتعمليه ده. صفاء نازلة ضرب بغل في نور ومش بترد عليه. صفاء بغل وغضب: بقا انتي يا بنت ال*** تعملي زيها، لا وكمان نفس الموقف يا بنت ال***، إيه ناقصني هااا، رديييي علياااا، ليه يختارها هي هااااا.
نور جسمها ضعيف مقدرتش تقاوم فوقعت على الأرض وبرضو صفاء مكملة عليها. مايا وحاتم باصين لها بصدمة ومصدومين من كمية الغل بتاعها، وفاقوا لما نور أغمي عليها. جري حاتم شال صفاء من عليها وضربها بالقلم. حاتم بعصبية: انتي إزااااي تعملي كده هاااا، ردي عليااااا. مايا بصدمة وخوف: بابا مش وقته، تعالي شوف نور مش بتتحرك، أحلقهاااا بسرعة. حاتم جري عليها وشالها وحطها على السرير وصفاء كانت لسه على حالتها مصدومة ومغلولة.
مايا بصدمة: إيه اللي عملتيه ده. صفاء: ..... مايا: ردي عليا، إزاي تعملي كده. حاتم بصوت عالي من أوضة نور: ماياااا الحقيني. مايا جريت على الأوضة ووقفت مصدومة. عند زين. يزن: وبس يا سيدي. زين: ياااه، كله ده حصل معاك ومحدش يعرف. ولسه هيكمل سكت فجأة وحط إيده على قلبه. يزن: مالك. زين: مش عارف، حاسس قلبي وجعني فجأة. يزن: ليه يا قلبي، ألف سلامة. زين بقرف: قلبي إيه يااض، ما تتعدل. يزن بضحك: هههه، بهزر معاك ياسطا.
زين بقرف: لا متهزرش معايا. يزن كان هيرد لكن سمعوا صوت عالي جاي من تحت. زين باستغراب: إيه الصوت ده. يزن: مش عارف، استنى هروح أشوف إيه فيه. يزن نزل تحت لقي محمد وحسناء بيزعقوا. حسناء بعصبية: إيه قلة الذوق دي، هي إزاي تتجرأ تعمل كده. محمد: أقسم بالله ما هسكت، ونور برضو هتتجوز زين حتى لو عملوا أي. أحمد: أنا مش فاهم، هي غيرت رأيها ليه؟ أكيد في حاجة، الست دي مش سهلة، أنا مش عارفة إزاي نور بنتها.
يزن: إيه يا جماعة، إيه اللي حصل. حسناء بعصبية: اللي متتسمي مش موافقة على الجوازة دي وطردنا. يزن بهدوء: طردتكم. محمد: أيوه ست قليلة ذوق. يزن: اممممم، وانتوا ليه مصممين على البنت دي. حسناء: دي نور يا يزن، أصلاً مش بنتهم. يزن: نعم. عند سيا. بعد مشيت من الكلية روحت البيت واستنت باباها لما جه. مصطفي: السلام عليكم، إزيك يا حبيبتي. سيا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه. مصطفي: الحمد لله.
سيا بتوتر: بابا مش عارفة من شوية حسيت بشعور وحش وقلبي اتقبض مرة واحدة وحسيت بخنقة. مصطفي: تاني؟ لا أنا مش هسكت على الموضوع، لازم نروح لدكتور تاني. سيا: ما إحنا يا بابا روحنا وقالوا مفيش حاجة وكل حاجة تمام. مصطفي: لا أنا أعرف دكتور كويس في القاهرة، هننزل وهحجز لك هناك، مش هسكت تاني. سيا: بس يا بابا. مصطفي: ما فيش بس، هكلمه وأشوف وقت مناسب. سيا: حاضر يا بابا، استأذن أنا هريح شوية.
سيا طلعت أوضتها ونامت على السرير وغمضت عينيها. شافت صورة سليم وهو بيشرح. سيا قامت بسرعة: إيه ده، بفكر فيه ليه؟ ده هو أنا ناقصه. في نفس الوقت سليم كان بيفكر فيها. سليم: مش عارف، عينيها فيها إيه شدتني ليها من أول نظرة. إيه بقوله ده، فوق يا سليم دي طالبة عندك. عند نور. مايا دخلت أوضة نور ووقفت بصدمة لما لقت نور فاقدة الوعي وبتنزل دم من بقها ومناخيرها. حاتم: مايا مش وقت صدمات، رني على الإسعاف بسرعة، البت بتموت.
مايا لسه مصدومة من شكل نور اللي يدل إنها خلاص مش هتعيش تاني. حاتم بصوت عالي: ماياااا، رني بسرعة. مايا فاقت ورنت على الإسعاف. وحانم بيحاول ينضف الدم النازل من بقها ومناخيرها بس النزيف مش بيوقف. حاتم: ها يا مايا، رنيتي. مايا بخوف: أيوا، عشر دقايق ويكونوا هنا. حاتم: تمام، أنا هطلع وإنتي غيري لنور هدومها دي لأنها اتقطعت من كتر الضرب. مايا: حاضر. حاتم خرج من الأوضة لقي صفاء قاعدة ولا على بالها. حاتم مسكها من إيدها ووقفها.
حاتم: انتي إيه هاا، انتي ملة أهلك إيه، إزاي تعملي كده في البنت، انتي مش بتحسي، دي بنتك، وإيه الكلام اللي كنتي بتقوليه ده يا مدام. صفاء بغضب: سيب إيدي، انت إزاي تمسكني كده. وبعدت إيده عنها. حاتم بصدمة: انتي إزاي كده، يا بجاحتك يا شيخة، أنا مش قادر أستوعب انتي إزاي تعملي كده. صفاء: على أساس أول مرة أضربها، وكمان وانت كنت بتضربها ولا نسيت. حاتم: أنا كنت بضربها لما تعمل حاجة غلط. صفاء بضحك: والزي نور بتعمل حاجة غلط؟
هههه، ده انت طيب أوي. حاتم بصدمة أكبر: نعم؟ مش فاهمة؟ واللي كنتي بتقوليه ليا والحاجات اللي كانت بتعملها. صفاء: ههههه، كنت بكدب عليك وانت عبيط كنت بتصدق، ههههه. حاتم ضربها بالقلم. ولسه هيتكلم الباب خبط. حاتم: لينا كلام تاني، وأعرفك إزاي تعملي كده تاني. حاتم فتح للإسعاف: تعالوا من هنا. أخدوا نور وحاتم راح معاهم. حاتم: مايا ابقي تعالي ورانا، أنا رايح معاهم. مايا: حاضر. عند أهل زين. حسناء: أصلاً هي مش بنتها. يزن: نعم؟
إزاي مش بنتها، اومال عايشة معاهم إزاي. حسناء وهي بتبص على محمد بتوتر: محمد ادخل بسرعة. محمد: أصل هم اتبنوها. يزن: اممممم، تمام، وانتوا بقا مصرين تجوزوها لزين ليه؟ إيه المميز فيها. حسناء: البنت كويسة وحلوة وطيبة وأنا حبيتها، المهم فكك، مصطفي وسيا عاملين إيه. يزن: الحمد لله تمام، يسلموا عليك. حسناء: ما تقولهم يجوا يا يزن، سيا وحشتني. يزن: ما انت عارفه عشان كلية سيا وشغل بابا.
حسناء: حتى يومين محمد، ما تحاول تنقل كليتها هنا. محمد: هي بس توافق وأنا أنقلها، بس هي مش عايزة تسيب مصطفي لوحده هناك. حسناء جات في بالها فكرة وبصت لمحمد بابتسامة. حسناء وجهت كلامها ليزن: يزن حاول مع مصطفي إنه ياخد إجازة ويوكل شخص موثوق يدير الشركة في غيابه. يزن: حاضر، هكلمه، بعد إذنكم رايح لزين. أحمد: استنى خدني معاك. وطلعوا لزين. محمد: عندك خطة صح؟ حسناء بفرحة: أيوا، بس الأول لازم نور وزين يتجوزوا.
محمد: إيه هي الخطة. حسناء: هقولك. عند نور. نقلوها المستشفى ودخلت العناية، وحاتم مستني برا وجات له مايا. مايا بخوف على نور مهما كانت فهي أختها: إيه يا بابا، نور عاملة إيه. حاتم بحزن: مش عارف، محدش قالي حاجة، أنا خايف عليها أوي. مايا ببكاء: متخفش، هي هتكون كويسة، نور طبية، متستاهلش اللي حصل لها وهتقوم بالسلامة. (الشخص بيحس بقيمة اللي حواليه لما يحس إنه هيخسرهم) أحمد: إن شاء الله تقوم بالسلامة.
فضل أحمد ومايا يدعوا لها بالشفاء ومستنين أي حد يطمنهم. عند صفاء. صفاء بغل: انت تضربني مرتين وعشان مين، عشان دي البنت اللي أمها بوظت ليا حياتي، طب وحياة أمك عندي لأقت*لها بإيدي وهند*مك على اللي عملته يا حاتم الك*لب. وطلعت الفون ورنت على شخص. صفاء بغل: عايزك تراقبهم، لو طلعت عايشة خل*ص عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!