الفصل 5 | من 20 فصل

رواية نور الاعمى الفصل الخامس 5 - بقلم تارا

المشاهدات
30
كلمة
1,756
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بعد فترة خرج الدكتور من عند نور. حاتم جري عليه هو ومايا: ها يا دكتور طمني نور عاملة إيه؟ الدكتور: مكدبش عليك مش كويسة. هو إيه اللي حصل لها؟ لأن ده شكله عنف أسري. وأنا هعمل بلاغ. حاتم بتوتر وخوف: لا لا، دي وقعت من على السلم. دكتور: انت مفكرني دكتور صغير قدامك عشان أصدق اللي بتقوله؟ أنا خبرة ٢٥ سنة. حاتم بخوف أكبر: صدقني يا دكتور، هي وقعت. إحنا مش بنضرب بناتنا. مايا:

أيوه أيوه صح. بابا عمره ما مد إيده عليا ولا على نور، وماما كمان. حاتم افتكر لما كان بيضرب نور، وفعلاً عمره ما ضرب مايا. وازاي كان بيعامل مايا، وازاي كان بيعامل نور. دمعة نزلت منه غصب عنه، ومرة واحدة قعد. حاتم بصوت واطي وعدم استيعاب: أنا إزاي كنت كده؟ إزاي كنت أعمى وبصدق كلامهم؟ وبقي يبكي ويقول: سامحيني يا بنتي، سامحيني. كنت أعمى، سامحيني يا نور. مايا: بابا مالك؟ إيه حصل؟ انت كويس؟ حاتم:

أنا أب وحش، مستحقش كلمة "بابا". أنا إزاي كنت أعمل معاها كده؟ أنا أب مش كويس. مايا: اهدَّى يا بابا، اهدَّى. ليه بتقول كده؟ انت أحسن أب. حاتم بحزن: أحسن أب بالنسبة ليكي، بس نور، كنت ونعم الأب السيء ليها. الدكتور سابهم وبلغ الشرطة. في بيت زين. محمد جات له مكالمة وخلصها. محمد بخوف وقلق: حسناء، نور في المستشفى وتعبانة أوي. حسناء كانت قاعدة، قامت بخضة: إيه؟ حصل لها إيه؟ مالها؟ محمد بغضب:

اللي ما تتسمَّى صفاء شكلها عملت لها حاجة بعد ما مشينا. حسناء بصدمة: إزاي؟ عملت لها إيه الست دي؟ محمد: بعد ما مشينا، ضربتها بطريقة وحشة. لأنها شكلها تعبانة أوي وفي العناية المركزة. حسناء: ضربتها!!! ليه؟ هي نور عملت إيه؟ ولو كانت عملت، نور كبيرة إزاي تضربها؟ محمد: مش عارف، بس لازم نروح لها. يلا البسي. حسناء: دقيقة واحدة. وانت قول لأحمد يجي معانا، بس أوعى يزن يجي. محمد: حاضر. وطلع يقول لأحمد. عند زين في الأوضة. زين:

يااه، الحمد لله إنها رفضت. ده أنا كنت حاسس بجبل على قلبي. أحمد: حرام عليك يا زين، والله البنت طيبة. زين: اسكت يلا، قال حرام عليك قال. يزن: خلاص يا جماعة، غيروا الموضوع. زين: يا ريت. محمد دخل فجأة. محمد بسرعة: أحمد، البس. رايحين مشوار، يلا. أحمد بقلق: إيه يا بابا؟ في إيه؟ ورايحين فين؟ محمد بعصبية: خلص يا أحمد، البس وانزل تحت. وسابه ونزل. زين بقلق: في إيه يا أحمد؟ عمو ماله؟ شكله متوتر. زين:

امممم، استنى يومين وهيكون في مشكلة كبيرة. يزن: نعم؟ إزاي عرفت؟ زين بضحك: هتشوف. أنا عارف بابا. يلا يا أحمد، البس وروح شوف إيه في. أحمد بقلق: حاضر. وسابهم ومشي. زين: تعرف يا يزن، إن الموضوع يخص عيلة العروسين. يزن: هههههه، وانت عرفت منين؟ زين: الموضوع مش هيخلص بالساهل. لو شوفت إصرار ماما وبابا، هتقول إن الموضوع أكبر من جواز. يزن: امممم، أنا حاسس إنهم مخبيين حاجة عننا، وأحمد الكلب عارف. زين:

سيبه ليا. لما يجي بعرف أوقعه. ده أهطل. هههه. يزن بضحك: ههههه، مخابرات من يومك. زين: ههههه، بتفكرني بالأيام دي ليه؟ يزن: كانت أيام حلوة، والشغل معاك حاجة تانية. كان صعب بطريقة يا جدع. هههه. زين: ههههه، خلاص اهو يا عم، استريحت من أوامري الكتير. يزن: ههههه، يا ريت ترجع والله. زين: أيوه حاضر. أرجع وأنا بحالي ده؟ يزن: طيب ما انت في إيدك تغير حالك ده. زين: يزن، خلاص بلاش الموضوع ده. يزن: اللي يريحك. زين:

إيه يا بت سيا عاملة إيه؟ وعمو مصطفى؟ يزن: الحمد لله كويسين. زين: وحشوني والله. ووحشتني شقاوة سيا. بقولك، ما ترن عليهم نكلمهم؟ يزن بضحك: بس كده، حاضر. يزن رن عليهم وكلمهم. وبعد السلامات. يزن بصدمة: إيه؟ في المستشفى، وصلت الشرطة. الظابط: ها يا دكتور، فين المريضة وأهل المريضة؟ الدكتور: دول أهل المريضة، والمريضة لسه ما فاقتش. الشرطة: انت والدها؟ حاتم بحزن: أيوه حضرتك. ودي مايا أختها. الضابط: تمام، إيه حصل لها؟

حاتم قرر الاعتراف على صفاء، لأنها لازم تتعاقب على اللي عملته. حاتم بحزن: مامتها عملت كده لأنها بتكرها. مايا بصت لباباها بصدمة بعد اعترافه على مامتها. الضابط: إزاي بتكرها؟ مش بنتها؟ حاتم: لا، مش بنتها. الضابط: نعم؟ مش بنتها؟ إزاي؟ حاتم: بعد ما مايا انولدت، مامتها حصل لها مضاعفات أثناء الولادة، وبسبب المضاعفات دي، ما قدرتش تحمل تاني. ولو حملت، بتسقط. وفي يوم لقيتها جاية وشايلة نور على إيدها. كانت لسه بنت أسبوع. الضابط:

اممم. ومادام هي بتكرها، اتبنتها ليه من الأول؟ مش قد المسؤولية ليه؟ اتبنتها؟ حاتم: مش عارف. حتى هي لسه في الشقة ومرضتش تيجي معانا. الضابط: تمام. هنقبض عليها دلوقتي، وهنطلبك تاني ناخد أقوالك. ووجه كلامه للدكتور: لما تفوق المريضة، بلغني. الدكتور: تمام، أفندم. الضابط اتوجه لصفاء. ومحمد وحسناء وأحمد وصلوا المستشفى في الوقت اللي خرجت فيه الشرطة. محمد بقلق: إزيك يا أستاذ حاتم؟ نور عاملة إيه؟ حسناء بخوف واضح: هي فين؟

والدكتور قال لكم إيه؟ هي كويسة صح؟ حاتم بحزن: مش كويسة، مش كويسة. وأنا السبب، إزاي خليتها تعمل كده؟ أنا أب وحش. محمد بحزن: اهدَّى يا أستاذ حاتم، دا نصيب. حسناء بحزن: ربنا يقومها بالسلامة يارب. عند صفاء، عرفت إن حاتم اعترف عليها من الشخص اللي كان بيراقبهم. صفاء بغل وغضب: بتعترف عليا يا ابن الكلب؟ يا واطي؟ والله ما هرحمك. بس دلوقتي لازم أمشي من هنا بسرعة. ودخلت تجيب شنطتها وفلوسها، وفتحت الباب ولسه هتمشي. الضابط:

على فين يا هانم؟ صفاء بخوف شديد: أنا ما عملتش حاجة. ده ده هو اللي ضربها. الضابط: الله الله، بسم الله ما شاء الله. وكمان كنتي عارفة إننا جايين؟ دا طلع لينا في شغل المخابرات أهو. وبصوت عالي: هاتوهم! صفاء بصريخ وصوت عالي: أنا ما عملتش حاجة! هم اللي عملوا كده! والله ما هرحمكم يا ولاد الكلب! والله ما هسيبكم! في المستشفى. محمد: هو إزاي حصل كده؟ حاتم بحزن:

بعد ما مشيتوا، مسكتها وضربتها. بس بغل، غل مش شفته زيَّه في حياتي. أنا مش عارف سر الكره ده، حتى هي اللي جابتها. حسناء بغضب وتسرع: عشان كانت بتكره مامتها. كانت بتكره أختها اللي من لحمها ودمها. حاتم ومايا مصدومين من اللي قالته حسناء. محمد: حسنااااء! حسناء بعصبية أكبر: سيبني يا محمد! كفاية كده! ليه يعني كل الكره والغل ده؟ دا مكفاهاش اللي عملته في حبيبة، جات تكمل على بنتها؟ حاتم بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟

وإيه عرفك بالكلام ده؟ انتوا مين؟ مايا: مستحيل ماما تعمل حاجة وحشة. حسناء بعصبية: لا يا حبيبتي، عملت. وعملت حاجات أفظع مما تتخيلي. مايا: بقولك مستحيل تعمل كده، ماما طيبة. محمد بسخرية: طيبة معاكي انتي اللي من لحمها ودمها؟ ولا لاحظتيش فرق المعاملة بينك وبين نور؟ أكيد لاحظتي، ودا يوحي لك بحاجة؟ مايا مش عارفة ترد، لأنه معاه حق. وهي شخصياً كانت بتستغرب ليه بتعامل نور وحش وهي حلوة، مع إنهم هم الاتنين بناتها. حاتم:

أنا إزاي كنت أعمى عن الحقيقة؟ أنا إزاي ما كنتش شايف حياة بنتي وهي بتتدمر؟ حسناء بعصبية: لأن نور مش بنتك. مكنتش بتحسي بيها. كنت بتسمع كلامها هي وبنتها. كنتوا كلكم ضدها، ومحدش وقف معاها. عاشت عشرين سنة في عذاب بسببكم، وسبب قسوتكم عليها. وانتي يا مايا هانم، جاية تزعلي عليها دلوقتي؟ فين حزنك عليها لما كانت بتتضرب بسببك وقدامك؟ كان فين حزنك عليها لما كنتي بتعامليها أسوأ معاملة؟ فكفاية تمثيل إنكم زعلانين عليها، كفاااية.

أحمد مسك حسناء من كتفها: اهدَّى يا ماما، هم ميستهلوش كلامك ده ولا عصبيتك. حسناء انهارت، وأحمد ومحمد بيسكتوا فيها. وحاتم ومايا ساكتين. هيقولوا إيه يعني؟ ما هي معاها حق في كل كلمة قالتها. فجأة حسناء قامت ومسحت دموعها. حسناء: أحمد، رن على يزن حالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...