أنا اللي سمحت لها تدخل. زين بصدمة: إيه ده! انتي يا ماما؟ حسناء: أيوا أنا. محمد من وراها: انتي إيه؟ زين بعصبية: هي اللي سمحت للولية دي تدخل هنا. صفاء بخبث: ومش بس كده يا عمري، دا كمان هي اللي خرجتني من السجن. زين بصدمة: نعم؟ محمد بعصبية: انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه يا ست انتي؟ صفاء: لو مش مصدقني اسألها. محمد: ما تقولي حاجة يا حسناء، ساكتة ليه؟ حسناء بصت على الأرض ومتكلمتش.
محمد كان هيتجنن من سكوتها وخوفه يكون كلام صفاء حقيقة. دخل أحمد مسند ملك، ويزن مسند نور. وهنا الكل سكت بصدمة على صوت وقوع مصطفى بعد ما شاف نور. سيا جريت عليه: بابااا! صفاء اتصدمت لما فهمت إن دول أهل نور الحقيقيين، وبكده عرفوا إن نور بنتهم. يزن عرف متى وإزاي. محمد جري عليه: مصطفى! مصطفى! رد عليا! يزن: تعال سنده معايا. يزن بخوف على أبوه: طيب، نور تعبانة. زين: هاتها، أنا هسندها وانت شوف عمو.
يزن: خلي زين يسند نور اللي كانت مستغربة مين دول ومين البنت اللي نسخة منها بس فرق لون العيون. زين أول ما لمس نور قلبه دق وحس بإحساس أول مرة يحسه. ونور كذلك كانت مشغولة باللي بيحصل حواليها، بس أول ما زين مسك إيدها وسندها، نسيت كل اللي حواليها وبصت له. لقت قدامها كتلة جمال، بس ليه لابس نظارة شمس في البيت؟ وهنا استنتجت إنه أعمى. زين: انتي كويسة؟ نور سرحت فيه ومش بترد. زين: عارف إني قمر، بس طمنيني عليكي، انتي كويسة؟
نور بتوتر: الحمد لله. زين بضحك: اللي اغمى عليه دا يبقى باباك؟ نور بصدمة: نعم؟ زين: أه والله زي ما بقولك كده. والشخص اللي كان ساندك دا يزن أخوكي الكبير، والبنت الحلوة اللي هناك دي تبقي توأمك سيا، وأنا بقا زوجك المصون. نور بصدمة: إيه؟ زين: معلش، الصدمة تقيلة عليكي إنك متجوزة واحد أعمى. نور مكنتش مصدومة عشان كده، بل بالعكس حست إنها مبسوطة. اللي كان صادمها كل كلامه. يزن سند أبوه هو ومصطفى، وأخدوه أوضة وطلبوا له الدكتور.
وسيا على صدمتها مش مصدقة، وفجأة قامت من جنب أبوها ونزلت جري عند نور. سيا بدموع: انتي نور؟ نور مصدومة، دا كأنها واقفة قدام مراية. فجأة سيا حضنتها وهي بتبكي. سيا بدموع: انتي طلعتي عايشة؟ إحساسي مكنش كدب، إحساسي مكنش كدب. نور بدالتها الحضن وهي كمان بقت تبكي. زين: لا حول ولا قوة إلا بالله، دا المفروض تفرحوا مش تقلبوها عزا.
سيا بضحك من وسط دموعها: بس يا زين، دي شبهي، لا دا نسخة مني، هههه. بس الفرق لون العيون، هي أزرق وأنا عسلي، هههه. أنا مبسوطة. راحت حضنت زين من الفرحة. وهنا نور حست بضيق وغير. نور في نفسها: إيه دا؟ أنا غيرانة ليه؟ زين: ربنا يجعلك مبسوطة على طول يا حبيبتي. سيا خرجت من حضنه وحضنت نور تاني. سيا بفرحة: أنا مش مصدقة، والله ما مصدقة. دا بابا هيفرح أوي. تعالي هوديك له. زين بضحك: خدي يابت، وأنا مين هياخدني؟
سيا: أنا هاخدك بس كده. زين بضحك: لا، أنا عايز زوجتي المصونة تاخدني. سيا زعلت وأضيق، بس ما بينتش. سيا بضحك: والله انت ما شايف زوجتك المصونة عاملة إزاي؟ دا ما في حتة سليمة فيها، ههههه. نور بضحك: ومالك مبسوطة ليه؟ حساكي شماتانة فيا، ههههه. زين وسيا في صوت واحد: أوي، ههههه. حسناء نزلت، لقتهم بيضحكوا، فرحت من جواها ليهم وراحت لهم. حسناء بفرحة: ربنا يسعدكم على طول. زين لما سمع صوتها اتخنق: انتي إزاي تعملي كده؟
مش كفاية اللي عملتيه؟ حسناء: عملت كده لسبب يا زين، وسبب يخليني أموت عشانه. زين: إيه بقا السبب دا؟ ولا مش هتقولي زي المرة اللي فاتت ويجي يزن يمضيني تاني؟ المرة اللي فاتت كان عقد جواز، ودلوقتي يكون عقد البيت والشركة. صفاء كانت بتسمع كلامهم وابتسمت بخبث. صفاء بخبث في نفسها: والله إنها فكرة يا زين باشا، هههه. حسناء: إيه اللي بتقوله ده؟ لاحظ إنك بتكلم مامتك. زين: وحضرتك لاحظي إنك بقيتي تاخدي عني قرارات كتير ومصيرية.
أحمد جه من وراهم: اهدوا يا جماعة، مش كده. ما فيش حاجة هتتحل بالطريقة دي. زين: خلاص يا أحمد، الموضوع خلص. تعالي وصلني أوضتي. أحمد: حاضر، تعال. أحمد أخد زين وطلعوا الأوضة. سيا: معلش يا طنط، انتي عارفة زين. حسناء بحزن: عارفة يا سيا، عارفة. هاتي نور وتعالي نطمن على مصطفى. سيا: حاضر. مشيت حسناء وسيا سندت نور وراحوا وراهم. سيا وهي مسندة نور: انتي كويسة؟ حاسة بتعب؟ نور: شوية بصراحة. سيا: هو مين عمل فيكي كده؟
نور بحزن: الست اللي كنت فاكراها ماما، بس تعرفي الحمد لله إنها مش ماما، لإني كنت بستغرب معاملتها ليا. قولت أكيد ما فيش أم بتعمل في بنتها كده. اسألك إنتِ متعرفيش معاملتها معايا كانت عاملة إزاي؟ سيا: يا حبيبتي، بس دلوقتي خلاص، انسي كل اللي حصل معاكي. انتي هتحبينا أوي. نور هزت رأسها من غير ما تتكلم، لأنها لسه مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل. بعد فترة الدكتور كان جه وكشف على مصطفى. محمد: طمنا يا دكتور.
الدكتور: اطمن، هو بس ضغطه علي بسبب صدمة حصلت له، وأنا اديته علاج وهيكون كويس وشوية وهيقوم. محمد: شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو، على إيه دا واجب. محمد: أحمد وصل الدكتور. أحمد: حاضر. يزن كان قاعد لما شاف سيا ونور جايين مع بعض وسيا مسندة نور. حس بفرحة وقام سندها معاها. يزن وهو ماسك نور: انتي كويسة؟ نور: الحمد لله. يزن: طيب تعالي اقعدي هنا. يزن وسيا قعدوا نور لأنها كان باين عليها التعب. عند المجهول. المجهول كان
بيتكلم في الفون بعصبية: إزززززاي يعني؟ الطرف التاني: يا باشا، عملنا جهدنا كله، بس محمد الألفي خدها مننا. المجهول: محمد؟ محمد؟ محمد؟ طيب اقفل يا حيوان دلوقتي. المجهول مسك الفون وخبطه في الحيطة. المجهول: لييييييه! هدمر*كم! بدأ العد التنازلي ليكم، وحياتها عندي هدمر*كم! عند زين. يزن راح له. يزن: قاعد لوحدك ليه؟ زين: مش عارف، حياتنا اتقلبت فجأة. يزن: حقك عليا يا صاحبي، الحصل بسبب نور.
زين: قول كلمة تانية وهكون مديك رصاصة في نص راسك. يزن: حاضر، ههههه. المهم، هنعمل إيه في صفاء؟ شكلها ناوية على حاجة. زين: أنا المستغرب، إزاي ماما تخرجها من السجن؟ لا وكمان جابتها هنا. يزن: شكلها مهددة طنط بحاجة كبيرة. زين: تهددها؟ تهددها بإيه طيب؟ حسناء: أيوا، هددتني. يزن بصدمة: نعم؟ هددتك بإيه طيب؟ حسناء: ... زين ويزن بصوا لها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!