الفصل 15 | من 20 فصل

رواية نور الاعمى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم تارا

المشاهدات
26
كلمة
1,872
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حسناء: أيوه هددتني وأنا هقولكم هددتني بإيه. يزن: كنت متأكد. حسناء: وهددتك بإيه؟ يزن: اقفل الباب الأول. يزن قفل الباب. حسناء: لما نور كانت في المستشفى رنت عليا أنا وطلبت تكلمني. محمد في الأول كان رافض إنها تكلمني، بس مع إصرارها وافق إنها تكلمني. كلمتها وطلبت تشوفني. أنا رفضت طبعًا، بس قالت لي إن ده لمصلحتك. فـ أنا اضطريت أروح. ولما روحت لها قالت لي: "إما تطلعيني من هنا، إما هقتل نور". مش هي في مستشفى؟ وفي الأوضة دي؟

أنا انصدمت لما قالت لي كده. لا ومش كده وبس، دي كانت هتقتلها وهتزرع قنبلة في الفيلا وتقتل سيا. عشان كده أنا كنت رافضة أحكي لحد وكنت مصرة إن زين ونور يتجوزوا. يزن: بس طبعًا أحمد قالي وقت ما كنت بتطلبي من عمو محمد إن زين ونور يتجوزوا. فلاش باك. أحمد: يزن تعالى نشوف الدكتور. يزن: حاضر يلا. بعد ما يزن وأحمد بعدوا عن محمد وحسناء. أحمد بتوتر: يزن عايز أقولك حاجة. يزن: إيه في يا أحمد ومالك متوتر كده؟

أحمد: احلف لي برحمة طنط حبيبة ما هتقول لحد ولا هتعمل أي حاجة. يزن بقلق: في إيه يا أحمد؟ أنت قلقتني. أحمد: احلف الأول. يزن: ورحمة أمي مش هعمل حاجة ولا هقول لحد. أحمد بتوتر: نور تبقي توأم سيا. يزن بصدمة: إيه! أحمد: يزن اهدى، لأن الموضوع كبير. ودلوقتي حياتها في خطر. عشان كده أمي كانت عايزة تجوزها لزين، وبكده هي هتكون في أمان معانا. يزن: احكي من أول الموضوع خالص. وإزاي قابلتوها وقابلتوها فين؟

أحمد: من فترة كده كنا طالعين أنا وأمي وبابا، فشوفناها في مكان. نحن افتكرناها سيا واستغربنا. هي جات إمتى وليه ما قالت لنا؟ فنزلنا نشوفها. فلاش باك. حسناء: سيااا! أنتِ بتعملي إيه هنا؟ وجيتي إمتى؟ وليه ما قلتيش لنا؟ نور باستغراب: نعم؟ أنتِ بتكلميني أنا؟ حسناء: نعم؟ هتعملي فيها فاقدة الذاكرة عشان تهربي؟ مايا: أنتِ مين يا ست أنتِ؟ وتعرفي نور أختي منين؟ حسناء بصدمة: نور أختك؟!!! صفاء جات: إيه في يا بنات؟

مايا: الست دي بتقول لنور يا سيا وكأنها تعرفها. صفاء خافت لما شافت حسناء ومحمد وأحمد: شكلك غلطانة، يلا يا بنات. نور ومايا: حاضر يا ماما. ومشيوا. حسناء ومحمد وأحمد لسه مصدومين. أحمد: أنا مش فاهم حاجة. مين دول؟ لحظة إدراك لحسناء ومحمد. حسناء بصدمة: نور توأم سيا؟ مش معقول. محمد بصدمة: بعد الزمن ده كله؟ ده إحنا افتكرناها ماتت. باك.

أحمد: وبعدها بقينا نراقبها وعرفنا إن دي تبقى خالتك صفاء. وإنها بتعملها وحش خالص. فـ أمي قررت نمثل إني أخطب مايا، بحيث نتأكد إن زين ونور يتجوزوا. بس حصل اللي محدش يتوقعه. على آخر لحظة صفاء رفضت. وبعدها أنت عارف اللي حصل. زين: ياااه! كله ده حصل ومحدش منا أنا وزين يعرف. أحمد: ولازم محدش يعرف إنك عرفت. يزن: حاضر. يلا نروح لهم. مكان أحمد هيرد عليه بس قطع كلامه صوت موبايل يزن. يزن: هرد وأجي وراك. أحمد: ماشي. مشى أحمد.

يزن: رقم مين الغريب ده؟ يزن فتح: الو. السلام عليكم. المتكلم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يزن: مين؟ المتكلم: أنا حسناء يا يزن. يزن باستغراب: طنط حسناء؟ أومال رقم مين ده؟ وليه اتصلتي من رقمك؟ حسناء: ابقي أقولك بعدين، بس دلوقتي عايزة منك طلب بس من غير أي أسئلة عشان ما فيش وقت. يزن: إيه في؟ قلقتني. حسناء: أنا كلمت محامي يعمل عقد جواز لزين ونور. عايزاك تخلي زين يوقع عليهم بأي شكل من الأشكال.

يزن فهم هي عايزة ليه كده: حاضر. حسناء استغربت: إيه السهولة دي؟ أنت عرفت صح؟ يزن: أيوا. حسناء: حلو. يبقى تساعدني. يزن: حاضر. ونور هتمضي إزاي؟ حسناء: أنا حكيت للمأذون على الموضوع وفهمته. نحن هنعمل كده عشان نحميها مش أكتر. يزن: تمام. فين الورق؟ حسناء: حاليًا عند المأذون. أنت هتروح تجيبه وتفهم زين وتخليه يمضي وتجيبه وتيجي هنا في المستشفى. وأنا في الوقت ده هحاول أحكي لأحمد ومحمد. يزن: تمام. فين المكان المأذون ده؟

حسناء: في المكان ده. يزن: ماشي. يلا سلام. يزن قفل مع حسناء ومشي على طول. عند محمد وأحمد. أحمد: مالك يا بابا؟ مضايق ليه؟ محمد بعصبية: أنت مشفتش أمك قالت إيه؟ أحمد: قالت إيه؟ محمد بص على حاتم ومايا وأحمد فهم وسكتوا. حسناء جات عليهم: أومال فين يزن؟ أحمد كان هنا ورن عليا يقولي إنه رايح مشوار. حسناء: ماشي. قالك حاجة تانية؟ أحمد: أيوا. ومتخافيش كله هيكون تمام ونور هتكون كويسة.

حسناء فهمت تلميحات أحمد: ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله. أحمد: بابا تعالى عايز أناقش معاك حاجة تبع الشركة مهمة. حسناء: مش وقته يا أحمد. أحمد: معلش يا ماما حاجة مهمة. محمد: ماشي يا أحمد تعال. أحمد حكى له على الخطه. أحمد: بس اتعامل على إنك مش عارف وإنك معارض الجوازة دي. وزين هيعمل كده. كلنا هنعمل كده بمعني أصح عشان ميحولوش يأذوا سيا وعمو مصطفى لحد ما يجوا. محمد: تمام. يلا تعالي نروح هناك عشان محدش يشك في حاجة.

أحمد ومحمد راحوا قعدوا معاهم. وبص لحسناء وميل راسه دليل إنه موافق من غير ما حد ياخد باله. عند زين. ملك: أنا مش عارفة ماما مصره على نور دي ليه. زين: حتى منعرفهاش ولا مننا. يزن دخل مرة واحدة: لا هي واحدة مننا يا زين. دي تبقي أختي توأم سيا. زين بصدمة: إيه!!! يزن حكى لملك وزين على كل حاجة وعلى الخطة. ملك: عشان كده ماما مصره إنها تجوزها لزين. زين: وأنت يا يزن موافق على الخطة؟ يزن: أنا مش هقدر أجبرك إنك تمضي يا زين.

زين: وأنا موافق أمضي. فين؟ يزن: فكر يا زين. زين: دي مش محتاجة تفكير يا يزن. هات العقد وقولي أمضي فين. زين مضى على عقد الجواز ويزن حضنه: شكراً يا زين. شكراً أوي. زين: قول شكراً تاني وهخلي ملك تتاجر في أعضاءك. ملك بضحك: وأنا موافقة. يزن: أهون عليكم. زين وملك بضحك: أيوااا! هههه. يزن: تشكروا. ونعم الحب والتضحية. يلا أنا همشي الحق أودي ليهم العقد. بس متنسوش محدش يعرف حاجة. زين وملك: تمام.

يزن أخد العقد وراح المستشفى. كان محمد وأحمد مشيوا. حسناء شافت يزن جاي ومعاه ملف ف عرفت إنه عقد الجواز. حسناء بصوت واطي: إيه الأخبار؟ يزن: كله تمام. يلا نخليها تمضي. حسناء: تمام. أستاذ حاتم نحن هندخل نشوف الدكتور عشان حساب المستشفى ونشوف هتقدر تطلع متى. حاتم: ملهوش داعي، أنا هدفع. يزن: واحد يا عمو يلا طنط. يزن أخد حسناء ودخلوا لنور من غير ما يسمعوا رد حاتم.

يزن أقنع الدكتور إنه ياخدوا نور معاهم والدكتور وافق بشرط إنهم ياخدوا أجهزة طبية معاهم. وهم وافقوا. يزن لما خرج الدكتور من عند نور مضى نور على العقد، وبكده بقت زوجة زين. وأخدوها معاهم الفيلا. بعد ما كان حاتم رافض، بس حسناء قالت له إنها خلاص بقت زوجة زين وورته الورق. باك. حسناء: بالظبط. ودلوقتي خلاص سيا ومصطفى جوه. هنا بقينا مطمئنين عليهم وعلى نور. زين: طيب هنعمل إيه في صفاء؟

يزن: لازم تبقى تحت عينينا، فـ لازم تقعد في الفيلا هنا. زين: عشان كده اديتها الفكرة دي. ههه. حسناء: هههه. ديما الناس كانت بتقول عليك ذكي، بس مكنتش أصدق. بس دلوقتي خلاص اتأكدت. يزن باستغراب: فكرة إيه؟ يزن حكى له اللي حصل وإنهم كانوا عارفين إن صفاء بتتصنت عليهم، وإن زين قال على عقد الفيلا قدامها. يزن: مين يومك معلم كبير. زين: احم احم. عارف عارف. حسناء: تغترش بنفسك أوي، هههه. زين: هههه.

يزن بتفكير: أنا اللي مش فاهمه ليه صفاء تعمل كده، مع إنها تبقى خالتنا.

حسناء: من زمان صفاء كانت بتغير من حبيبة. ديما حبيبة كانت تحكي لي عن معاملة صفاء الوحشة لها ومع الكل. وكذا ماما وبابا حبيبة كانوا يحبوها ويفضلوها على صفاء بسبب تعاملها الحلو معاهم ومع الناس. وفي يوم مصطفى اتقدم لحبيبة لأنهم كانوا بيحبوا بعض، بس المشكلة إن صفاء كانت بتحب مصطفى، لا دي كانت متيمة بيه، كانت مهوسة بيه. ومتحملتش فكرة إنه بيحب أختها. وترجمت الحب مصطفى لحبيبة إنه فضلها عليها. مكنتش مستوعبة إنهم بيحبوا بعض. حاولت كتير إنها تفرق بينهم، بس حبهم كان أقوى منها. وكمان القدر كان واقف معاهم لحد ما اتجوزوا وخلفتك يا يزن. ويوم ولادة سيا ونور، من الغيرة والحقد خطفت نور وهربت. بس مش عارفة إيه السبب اللي خلاها تخطفها وتربيها.

يزن: طيب ما هي كانت بتعملها وحش. ممكن كانت تنتقم من ماما بكده؟ حسناء: ممكن برضوا. زين بتفكير: هنا في مشكلة كبيرة. في شخص بيساعدها نحن منعرفش، لأنه حاجة وإنك تتعامل مع شخص متعرفهوش صعب. فـ نحن لازم نعرف مين ده وليه بيساعدها. في نفس الوقت. المجهول: أنا مستحيل أخلي حد يعرف أنا مين وليه بساعد صفاء. عاطف: متقلقش يا باشا. أي لحظة خطر أنا هكون اللي متصدر. المجهول: تعيش يا عاطف. عاطف: تسلم يا كبير. إيه الخطوة الجاية؟

المجهول وهو بيولع سيجارة: موت مصطفى. عاطف: متى التنفيذ؟ المجهول: بعد يومين. والاقي خبر موته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...