محمد: بس أنا عارفه زين بص له بصدمه زين: مين هم محمد: ومين غيرها اللي ما تتسمي صفاء بس لااا مستحيل تكون وحدها، في شخص بيمشيها على كيفه وهو اللي بيخطط زين: وانت عرفت كده إزاي محمد: لما مايا جات هنا فلاش باك مايا كانت بتدخل فيلا زين وشكلها متوتر، لا كأنها هتسرق محمد بعصبيه: أنتي أي اللي جابك هنا مايا بتوتر: جايه أطمن على نور محمد بسخرية: يا حنينة مايا: على فكره نور تكون أختي الصغيرة وأنا من حقي أطمن عليها محمد كان
هيرد بس أحمد سبقها أحمد: خلاص يا بابا، هي معاها حق، اتفضلي يا آنسة مايا اطمني على أختكم محمد كان هيتكلم بس أحمد غمز له ومايا مش واخده بالها، فسكت أحمد: تالت أوضة على إيدك اليمين مايا مشت من قدامهم بتوتر محمد: ليه خليتها تروح لها؟ افرض عملت لها حاجة أحمد: لا متخافش، هي أضعف وأجبن من إنها تعمل لها حاجة، هي جايه لهدف معين، أنت مشوفتش رعشة إيدها وإزاي كانت تفرك بأيديها، وإحنا لازم نعرف هي ناوية على إيه
مايا طلعت أوضة نور، ملقتش حد معاها قالت بصوت مسموع شوية: الحمد لله محدش قاعد معاها حسناء كانت هتدخل بس محمد وأحمد منعوها حسناء: أي في؟ ليه شدتوني؟ عايزه أدخل أطمن على نور محمد: هوووش، وطي صوتك وشاور لها على مايا اللي كانت واقفه في نص الأوضة وبتبص حواليها كأنها بتدور على حاجة حسناء بصوت واطي: بتعمل إيه دي؟ وإزاي سيبتوها تدخل؟ أحمد: استني يا ماما، عايزين نعرف هي جايه هنا ليه حسناء: طيب
مايا قعدت جنب نور وأدت لمحمد وحسناء وأحمد ضهرها وحطت سماعة تجسس صغيرة محمد: بتعمل إيه دي أحمد: مش عارف وفتح عينه بصدمه: ربما تكون بتعمل حاجة لنور حسناء خافت ودخلت مرة واحدة خلت مايا تخاف وتقوم بسرعة حسناء بعصبية: كنتي بتعملي إيه عندك مايا بخوف وتوتر: مكنتش بعمل حاجة، كنت بطمن عليها حسناء بعصبية: وطمنتي؟ يلا اتفضلي من غير مطرود مايا باحراج: حاضر
مشيت مايا من أوضة نور، بس مش لبرا، راحت لأوضة محمد وحسناء. ولا محمد وأحمد وحسناء كانوا بيدوروا في أوضة نور على أي حاجة وكانوا مشغولين، مايا كانت مرتاحة دخلت أوضة محمد وحسناء وبقت تدور على مكان مناسب تزرع فيه السماعة زين وهو داخل أوضة محمد وحسناء: بابا أنت هنا مايا خافت ومبقتش عارفه تعمل إيه، ولسه هتتكلم، لكن اتصدمت إن زين مش بيشوف، فسكتت. وزين كان حاسس بصوت حد في الأوضة زين: بابا
ما فيش رد، ومايا بقت تمشي على تراطيف أصابعها وزرعت السماعة على المكتب من تحت، ومجرد ما حطتها طلعت صوت واطي بس زين سمعه (سبحان الله ربنا أخد منه بصره لكن قوي سمعه) زين فهم إن دي سماعة تجسس وفهم إن في شخص معاه في الأوضة، بس عمل نفسه مش عارف ومشي راح أوضته لقي يزن قاعد يزن: في إيه يا زين؟ إيه الابتسامة الصفرا دي زين: اقفل الباب وتعالى، بس الأول رن على أحمد وبابا وماما يجوا، وأنت متطلعش يزن: حاضر
يزن رن عليهم، وهم جايين شافوا مايا رايحة أوضة زين، فاستخبوا يشوفوا هتعمل إيه، بس مايا معرفتش تدخل لأن زين ويزن كانوا قاعدين، ف اضطرت تمشي أحمد ومحمد وحسناء راحوا أوضة زين أحمد: إيه في؟ ليه طلبتنا كلنا زين: اقعدوا بس يزن: لقيت حاجة زين: تمام وجه كلامه لهم زين: في أي حد دخل الفيلا منعرفهوش أحمد: لا، بس مايا أخت نور الكبيرة جات، بس أكيد كانت جايه تعمل حاجة
زين: خلاص كده الموضوع اتفهم، هي جات تزرع سماعات تجسس، حطت وحدة في أوضة بابا وماما، بس معرفتش تحط هنا عشان أنا ويزن كنا قاعدين حسناء: أيوا فعلاً، إحنا لما كنا جايين شوفناها جايه الأوضة بس رجعت تاني ومشينا محمد: وأكيد حطت وحدة تاني في أوضة نور لأنها راحت هناك وبقت تدور على مكان مناسب، إحنا الأول مكناش فاهمين هي بتدور على إيه، بس دلوقتي فهمنا يزن كان هيتكلم بس فون محمد رن محمد: دا مصطفى، هرد عليه وجاي
ونزل يتكلم في الجنينة لأنه خاف يكون في سماعات تاني يزن: طيب مايا دي أكيد وراها حد، مستحيل تكون بتشتغل لوحدها أحمد: أيوا فعلاً، أنت مشوفتش كانت خايفه وبتترعش إزاي حسناء: طيب مين اللي وراها زين: دا اللي لازم نعرفه يزن: بابا وسيا جايين بكرة، أنا مش عارف رد فعلهم هيكون إزاي لما يعرفوا إن نور تبقي توأم سيا حسناء بضحك: هيكون بالنسبة لهم قنبلة زي ما كانت بالنسبة لك انفجار، هههه
عند محمد، نزل الجنينة يرد على مصطفى، ولكن وقف لما شاف مايا بتكلم في الفون مايا بصوت واطي بس وصل لمحمد: الو يا باشا، عملت زي اللي قولت لي عليه عاطف: تمام مايا: ماشي، هطلع ماما من السجن متي عاطف: متخفيش، يومين بالكتير وتكون في البيت مايا بفرحه: شكراً يا باشا محمد بصدمه: مين دا يا بابا محمد: وبس كده، بس معرفتش مين دا زين بتفكير: اممم، شكل الموضوع كبير يزن: إحنا لازم نعرف مين دا وبأي طريقة ممكنة وفي أسرع وقت محمد:
هنعرف إزاي زين: لا سيبوا لي الموضوع دا، هفكر في خطة مناسبة، بس المهم دلوقتي لازم عمو مصطفى وسيا يوصلوا هنا بالسلامة وبعدين نشوف حكاية السماعات دي، لأنهم وهم بعاد عننا في خطر زين: تمام، وأنت هتعمل إيه مع نور زين كان هيرد عليه لكن قاطعه دخول ملك فجأة في المستشفى عند سيا الدكتور بفرحه: المريضة فاقت الكل جري عليه بفرحه وهم مش مصدقين نفسهم يسري: صح يا دكتور؟ فاقت؟ أنا كنت متأكده كرم: ممكن ندخل لها
الدكتور: بس مينفعش كلكم مع بعض، ممكن تدخلوا اتنين اتنين يسري: ماشي، مش مشكلة، أنا هدخل لها الأول كرم: وأنا هدخل معاك الدكتور: ماشي، تعالوا معايا الدكتور أخد يسري وكرم يشوفوا يارا، وبعد ما خرجوا دخلت سيا ومصطفى، اللي ما استحملش شكل صحبه عمرها وهي تحت أجهزة كتير سيا: برضو كده ليه؟ عملتي فينا كده يارا بحزن وتعب: حقكم عليا مصطفى: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي يارا: الله يسلمك يا عمو سيا: يلا شدي حيلك عشان عايزة
أقولك على مفاجأة يارا: إيه سيا: لا لما تقومي لنا بالسلامة الدكتور: يلا كده كفاية، سيبوا المريضة ترتاح سيا: طيب، همشي دلوك، بس متخفيش، إحنا برا مستنينك يارا هزت برأسها من غير ما ترد سيا بصت لها بحزن ومشيت هي ومصطفى سيا: يارا صعبانه عليا أوي وخايفة عليها أوي مصطفى: لا مستحيل، يارا قوية، وبعدين إحنا هنكون معاها زي ضلها سيا: ماشي يا بابا، أنا هقعد جنب طنط مصطفى: ماشي يا حبيبتي سيا راحت قعدت جنب يسري عند زين، ملك دخلت
عليهم فجأة ملك بصدمه وخوف: زين الحقني، نور مش موجودة في أوضتها الكل وقف بصدمه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!