قاعدة على سريري ماسكة تلفوني وفاتحة الأكونت بتاعه بشوف صوره وآخر بوست نزله. فجأة الباب اتفتح. "أعرفكم بنفسي، أنا نور محمود، في سنة ثانية هندسة. دخلتها عشان كانت حلم بابا الله يرحمه، وأنا فرحت جداً إني حققته. أنا عندي 20 سنة، بشرتي قمحاوية وعنيا عسلي ورموشي طويلة، ودي أصلاً اللي محلية عيني، وشفايفي وردي. جسمي متناسق وأوزعة شوية 🙄. المهم من الآخر مزةة 😂." -بخخخخ! -يابنتي حرام عليكي، ابقي خبطي يا حيوانة!
-بتعملي إيه ها ها هاااا؟ -بااااااس، مبعملش حاجة. شدت التلفون على غفلة وشافت صورته وقالت: "أوباااااا! يابنتي ارحمي نفسك، الولا مش شايفك أصلاً." "ملكيش دعوة يا رخمة." "بجدية.. نور، إنتي عارفة كويس إن كلامي صح، وأنا مش عايزة تعيشي على أمل كذاب." "بحزن ودموع.. يعني هو بإيدي يعني يا رحمة؟ منا عارفة ب ب بس." "بس إيه يا نور؟ "معرفش بقي، معرفش. سبيني الوقتي في حالي، معلش." "ماشي يا نور، بس خليكي فاكرة كلامي كويس."
"أعرفكم بصديقة طفولتي، مع بعض من ابتدائي. دي رحمة الدالي، معايا في نفس الكلية. هي أطول مني شوية وعنيها بني غامق وبشرتها خمرية وعسولة بردو يعني. والحيوان اللي بحبه دا يبقي أخوها. آه والله، إني أسف 🙂." تاني يوم صحيت ولبست دريس مشجر وطرحة سادة وكوتشي أبيض، وأخدت شنطتي ونزلت. روحت لرحمة لأنها ساكنة في العمارة اللي جنبي. وأنا بخبط على الباب زي المتخلفة 😒😒 فتح لي قرة عيني 🐥. "احم احم، السلام عليكم. رحمة خلصت؟
"أيوه، تعالي خشي." "لا، أنا هستناها هنا." "تمام." وسابني الحلوف ومشي. استنيت كتير ولسة مجتش، قومت داخلة بالكوتشي. آه والله بالكوتشي 😂🙂. "رحمااااااااااااااه! فجأة لقيت اللي مسكني من قفايا كدهو. آه والله، طلعت حماتي حبيبتي. داخلة بالكوتشي ي نور، بالكوتشي ي نووووور! وهي بترجني كده: "احممم، إيه مالك بس يا حماتي؟ ق قصدي يا طنط، مالك بس مين معصبك؟ غمزتلي حماتي. ها، الله قولتيلي 😉😉 بكسوف: "احمم، مكنتش أقصد🙈"
بضحك وحب: "ي روح قلبي، هو أنا أطول بس المتخلف دا يحس بس." بغباء: "آه والله متخلف🙊" ف طنط ضحكت ومشت 😂🙄. حبة ولقيت رحمة اجت وبتقولي إن قرة عيني هيوصلنا عشان اتأخرنا. -يلا يا نور، آدم هيوصلنا." "بصدمة: مييين؟ -يابنتي اخلصي، مش وقت صدمة." "احم، أيوه أيوه، يلا." وصلنا الحمد لله ودخلنا وكان هو اللي علينا 😕. ادم: اتفضلوا برا. "أنا بصدمة: نعم؟ ادم بعصبية: قولت اتفضلوا برا، يلا. "رحمة بهدوء: اسفين ي دكتور، مش هتتكرر تاني."
ادم ببرود: مبكررش كلامي كتير. "أنا: يلا يا رحمة، يعني اتطردنا من الجنة يعني." وخرجت وأنا زعلانة جداً إنه أحرجني قدام المدرج. قعدت في الكافتيريا قدام رحمة ومرة واحدة قعدت أعيط. -خلاص ي نور بقي." -الحيووان ازاي يطردني كدة! -احم، خلاص ي نور." -أخوكي دا أصلاً حلوف هه. -ن نور." -بلا نور بلا زفت! -طب طب، خلاص الوقتي." -لا، أصلاً أخوكي دااا. "بمقاطعة: أخوها ماله ي ست نور؟ أنا بصدمة: إيه؟ رحمة! دا بتقلدي صوته؟ معقول بردو!
-احممم، بصي وراكي." بصيت ويارتني ما بصيت. لقيت قرة عيني واقف وحاطط إيده في جيبه وبصلي وقال:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!