رواية نور الادم بقلم مريم الكسار | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
قاعدة على سريري ماسكة تلفوني وفاتحة الأكونت بتاعه بشوف صوره وآخر بوست نزله. فجأة الباب اتفتح. "أعرفكم بنفسي، أنا نور محمود، في سنة ثانية هندسة. دخلتها عشان كانت حلم بابا الله يرحمه، وأنا فرحت جداً إني حققته. أنا عندي 20 سنة، بشرتي قمحاوية وعنيا عسلي ورموشي طويلة، ودي أصلاً اللي محلية عيني، وشفايفي وردي. جسمي متناسق وأوزعة شوية 🙄. المهم من الآخر مزةة 😂." " - بخخخخ! - يابنتي حرام عليكي، ابقي خبطي يا حيوانة! - بتعملي إيه ها ها هاااا؟ - بااااااس، مبعملش حاجة. " شدت التلفون على غفلة وشافت صورته وقالت: "أوباااااا! يابنتي ارحمي نفسك، الولا مش شايفك أصلاً." "ملكيش دعوة يا رخمة." "بجدية.. نور، إنتي عارفة كويس إن كلامي صح، وأنا مش عايزة تعيشي على أمل كذاب." "بحزن ودموع.. يعني هو بإيدي يعني يا رحمة؟ منا عارفة ب ب بس." "بس إيه يا نور؟" "معرفش بقي، معرفش. سبيني الوقتي في حالي، معلش." "ماشي يا نور، بس خليكي...