آدم بصله: ليه الناس دي مستقصدينك؟ خالد وقرر يحكي لآدم كل حاجة. بصله واتنهد وقال:
بص ياسيدي الشركة اللي شغال فيها دي كانت وقت من دخلتها كانت لسة صغيرة. اعدنا نشتغل ونشتغل لحد ما كبرنا اسمها ف السوق والمدير عملي ترقية وخلاني رئيس مركز إدارة الشركة. وطبعًا كل شركة ليها أعداء. ف مدير الشركة حط كل الملفات المهمة على فلاشة ومش مأمن معاها على حد غيري، ف ادهالي. وهما لما الأخبار وصلتلهم هددوني وبقوا يبعتولي رسايل تهديد. وآخرها بموتي. وبيرقبوني ف كل حتة. وآخر تهديد نفذوه وهو كان تهديد بسيط عشان أديهم الفلاشة اللي عليها الملفات المهمة اللي شغالين عليها شهور. وأنا مخبيها ومستحيل أسلمها إلا وقت الاجتماع وبس يا سيدي.
آدم بتركيز: طب وأنت كنت بترد عليهم؟ خالد بعدم اهتمام: ولا كنت بعبرهم. أنا عايش بس عشان أمي اللي ملهاش غيري. وعشان نور. آدم بغيرة وضربه ف كتفه: وعشان نور ليه؟ هااا ليه؟ خالد بصله بدهشة وبعدين قعد يضحك وغمزله وقال: آه هي فيها نوووور. بس يا عم أنا خايف على نور عشان هي... اتكلمش لأن الباب خبط. آدم قام وفتح لقاها نور. بصلها بحب وقالها: إيه يا نور؟ في حاجة حصلت؟
نور بكسوف وقلق: لا. ب.بس رحمة سخنة جداً والحرارة مش راضية تنزل. آدم بخوف وقلق: رحمة؟ طب تعالي تعالي. وراح لأوضة نور ورحمة وفتح الباب ودخل. لقا رحمة وشها أحمر من السخونية. آدم شدها قعدها عالسرير. وخالد لما عرف اتصل بالدكتورة. وشوية واجت. خالد فتحلها. الدكتورة كشفت على نور وادتها خافض حرارة وقالتلهم شوية وهتبقى كويسة. وادتهم علاج ليها.
آدم خرج عشان يوصلها ويجيب العلاج. نور خرجت وراه وبصت لقت الدكتورة بتبص لآدم. نور راحتلهم وبصتلها بغيرة وقالت: خير يا دكتورة؟ فيه حاجة ولا إيه؟ الدكتورة بتوتر: هاا. ل.لا أنا كنت ماشية. يلا عن إذنكم. ومشت. آدم قرب من نور ووقف قصادها وزقها وسند إيده عالحيطة حواليها وقرب من وشها وقال: إيه يا نوري؟ انتي غيرتي ولا إيه؟ نور بتوتر وتوهان: هاا. احم. وأنا أغير ليه إن شاء الله. و.وبعدين ا.ابعد كدة إيدك بلاش قلة أدب. آدم
بصلها ورفع حاجبه وقالها: ممم تمام. اعملي حسابك يا حلوة إنك هترجعي معانا عالقاهرة. أنتي ومامتك. تمام؟ نور بعند: لا مش تمام. وأنا مش هرجع وأسيب خالتو وخالد هنا. آدم بغيرة وغضب: آهوو عشان خالد دي انتي هترجعي يعني هترجعي. فاااهمة؟ نور بخوف: احمم. أهدى كدة يا وحش مالك؟ آدم بصدمة: وحش؟ نور بضحك: هدي أعصابك يا كبير. خلاص هنرجع بس بشرط. آدم بصلها وقالها: مم. قولي.
نور بتفكير: هقول لخالتو وخالد يعدوا ف الشقة اللي جمبنا عشان نبقى جمب بعض. آدم بزهق: طيب طيب. المهم ترجعي. نور بكسوف: ط.طيب. ابعد بقي عشان أروح لرحمة. آدم بغمزة: تؤ. خليكي شوية. نور بتوتر: ي.ي... آدم بصوت من وراهم: إيه اللي بيحصل هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!