آدم: مين قال إنو ما ينفعش؟
أسوة: الدين.
آدم: لأ، إنتو أحق ليكم إنكم تكونوا هنا.
نور: ليه؟
آدم: لأنكم...
أسوة ونور بصدمة: مش ممكن!
وفجأة...
إسراء: نووووووووور!
بعد شوية...
آدم: فاقت يا إسراء.
إسراء: أيوه.
نور: ممكن أعرف أي الكلام اللي قولته ده؟
آدم: قولت أي؟
نور: قولت إننا بنات عمك.
آدم: أيوه، إنتوا بنات عمنا.
نور بصدمة: والله؟
عمر: أيوه يا نور، إنتو بنات عمنا، وإحنا نزلنا استقرينا في مصر علشان ندور عليكم ونرجعولنا.
أسوة: إنتو بتتكلموا جد؟
عمر: يعني هنهزر.
نور: وإنتِ بقا يا ست إسراء كنتِ عارفة وبتتقربي مننا علشان كده؟
إسراء بدموع: لأ والله ما كنت أعرف يا نور.
آدم: إسراء ما كانتش تعرف حاجة ولا أنا كنت أعرف، إحنا عرفنا من عمر، لأن عمر هو اللي كان بيدور عليكم.
أسوة: إزاي عرفتوا إن إحنا...
عمر بدأ يتكلم وحكالهم اللي عرفه...
نور: وجايين تسألوا علينا دلوقتي؟
آدم: إحنا زينا زيكم اتحرمنا من عيلتنا.
نور: لأ يا أستاذ، مش هيكون زي بنتين عاشوا لوحدهم في الدنيا الصعبة دي.
عمر: إحنا مقدرين ده يا نور.
نور: لأ مش مقدرين حاجة.
أسوة: إحنا هنمشي من هنا.
آدم: براحتكم، أنا مش بحب المُحايلة.
نور بغضب: وإحنا مش عايزين حد يحايلنا، إحنا مش عيال صغيرة، وهنمشي، وشكراً على كل حاجة عملتوها لينا، وعن نفسي مش هشتغل في شركتك تاني يا أستاذ آدم، أنا استقلت.
آدم: مش هموت عليكِ يعني، استقيلي.
عمر: آدم مينفعش كده، وإنتِ يا أسوة إنتِ ونور مينفعش طريقتكم دي.
نور: عمر لو سمحت متضغطش علينا.
إسراء: خليكم معانا علشان خاطري يا نور، أنا أخدت عليكم.
أسوة: للأسف يا إسراء إحنا هنمشي، مش بعد ما عرفنا إنكم أولاد عمنا يعني هنفضل معاكم.
نور: يلا يا أسوة...
مشوا نور وأسوة رجعوا البيت...
في بيت آدم...
إسراء: ليه يا آدم معرفتونيش من الأول؟
آدم: يا إسراء حتى لو قولنالك هتعملي أي؟
إسراء: كنت هتكلم معاهم أنا.
عمر: اللي حصل حصل يا إسراء، إحنا لازم نخليهم يفهمونا.
إسراء: أنا عندي فكرة.
عمر: إيه هي؟
إسراء: ...
في بيت نور...
نور: فاكر إننا هننسى كل التعب اللي حصلنا بمجرد ما يقولنا إننا بنات عمه؟
أسوة: بس يا نور أنا مش معاكِ في الموضوع ده، لأن هما مش ليهم ذنب في اللي حصل.
نور: لأ ليهم.
أسوة: يا نور متخليش الماضي يأثر عليكِ.
نور بعصبية: لأ يا أسوة أنا عمري ما هنسى اللي حصل، بعدين إنتِ مش عارفة هو عمل فيا إيه قبل ما يمشي ويسيبونا.
أسوة: يا حبيبتي إحنا كنا أطفال.
نور بعياط: بس أنا كنت صادقة في كل كلمة قلتها يا أسوة وهو خدعني.
أسوة: يا قلبي ولا يهمك، متفكريش في الماضي أبداً...
عند إسراء...
إسراء: فهمتوا هنعمل إيه.
عمر: تمام، فهمت.
آدم: أنا مش فاضي لشغل العيال ده، أنا هروح الشركة.
عمر: آدم خلينا نصلح العلاقات القديمة بقا.
آدم: براحتك، أنا مش هعمل شغل العيال الصغيرة ده.
إسراء: علشان خاطري يا آدم.
آدم: معلش يا إسراء أنا كده كده، ما كنتش عايز أرجع مصر، واحتمال كمان أسافر تاني، ف مش عايز تتعلق مع حد، وبعدين إحنا نديهم حقهم، ونمشي، هي دي وصية بابا.
إسراء: آدم.
عمر: سبيه يا إسراء براحته، ويلا إحنا...
آدم: مش هتيجي الشركة؟
عمر: هاجي، بس نعمل الخطة الأول، اسبقني أنت يا دومي، هههه.
آدم: سخيف...
في بيت نور...
أسوة: نور حبيبتي، مش عايزة أي حاجة ترجعك زي زمان، أنا ما صدقت إنك بقيتي كده، فرفشي كده.
نور: يا أسوة أنا مش زرار أدوس عليه أنسى، أنا إنسانة بحس.
أسوة: عارفة والله يا حبيبتي، بس ده قدر.
نور: ونعم بالله.
أسوة: أيوه شاطرة، ممكن بقا تحاولي تنسي.
نور: حاضر هحاول، بس دول سنين مش سنة ولا اتنين علشان أنسى يا أسوة.
أسوة: أنا معاكي.
نور: ربنا يديمك يا في حياتي يا عمري.
أسوة: ويديمك ليا يا نوري.
نور: أنا خايفة من اللي جاي أوي.
أسوة: متخافيش من حاجة.
نور: ماشي...
وفجأة سمعوا صوت خبط جامد على الباب ولما فتحوا...