الفصل 17 | من 24 فصل

رواية نور الادم الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء علي

المشاهدات
20
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

آدم: مين قال إنو ما ينفعش؟ أسوة: الدين. آدم: لأ، إنتو أحق ليكم إنكم تكونوا هنا. نور: ليه؟ آدم: لأنكم... أسوة ونور بصدمة: مش ممكن! وفجأة... إسراء: نووووووووور! بعد شوية... آدم: فاقت يا إسراء. إسراء: أيوه. نور: ممكن أعرف أي الكلام اللي قولته ده؟ آدم: قولت أي؟ نور: قولت إننا بنات عمك. آدم: أيوه، إنتوا بنات عمنا. نور بصدمة: والله؟ عمر: أيوه يا نور، إنتو بنات عمنا، وإحنا نزلنا استقرينا في مصر علشان ندور عليكم ونرجعولنا.

أسوة: إنتو بتتكلموا جد؟ عمر: يعني هنهزر. نور: وإنتِ بقا يا ست إسراء كنتِ عارفة وبتتقربي مننا علشان كده؟ إسراء بدموع: لأ والله ما كنت أعرف يا نور. آدم: إسراء ما كانتش تعرف حاجة ولا أنا كنت أعرف، إحنا عرفنا من عمر، لأن عمر هو اللي كان بيدور عليكم. أسوة: إزاي عرفتوا إن إحنا... عمر بدأ يتكلم وحكالهم اللي عرفه... نور: وجايين تسألوا علينا دلوقتي؟ آدم: إحنا زينا زيكم اتحرمنا من عيلتنا.

نور: لأ يا أستاذ، مش هيكون زي بنتين عاشوا لوحدهم في الدنيا الصعبة دي. عمر: إحنا مقدرين ده يا نور. نور: لأ مش مقدرين حاجة. أسوة: إحنا هنمشي من هنا. آدم: براحتكم، أنا مش بحب المُحايلة. نور بغضب: وإحنا مش عايزين حد يحايلنا، إحنا مش عيال صغيرة، وهنمشي، وشكراً على كل حاجة عملتوها لينا، وعن نفسي مش هشتغل في شركتك تاني يا أستاذ آدم، أنا استقلت. آدم: مش هموت عليكِ يعني، استقيلي.

عمر: آدم مينفعش كده، وإنتِ يا أسوة إنتِ ونور مينفعش طريقتكم دي. نور: عمر لو سمحت متضغطش علينا. إسراء: خليكم معانا علشان خاطري يا نور، أنا أخدت عليكم. أسوة: للأسف يا إسراء إحنا هنمشي، مش بعد ما عرفنا إنكم أولاد عمنا يعني هنفضل معاكم. نور: يلا يا أسوة... مشوا نور وأسوة رجعوا البيت... في بيت آدم... إسراء: ليه يا آدم معرفتونيش من الأول؟ آدم: يا إسراء حتى لو قولنالك هتعملي أي؟ إسراء: كنت هتكلم معاهم أنا.

عمر: اللي حصل حصل يا إسراء، إحنا لازم نخليهم يفهمونا. إسراء: أنا عندي فكرة. عمر: إيه هي؟ إسراء: ... في بيت نور... نور: فاكر إننا هننسى كل التعب اللي حصلنا بمجرد ما يقولنا إننا بنات عمه؟ أسوة: بس يا نور أنا مش معاكِ في الموضوع ده، لأن هما مش ليهم ذنب في اللي حصل. نور: لأ ليهم. أسوة: يا نور متخليش الماضي يأثر عليكِ.

نور بعصبية: لأ يا أسوة أنا عمري ما هنسى اللي حصل، بعدين إنتِ مش عارفة هو عمل فيا إيه قبل ما يمشي ويسيبونا. أسوة: يا حبيبتي إحنا كنا أطفال. نور بعياط: بس أنا كنت صادقة في كل كلمة قلتها يا أسوة وهو خدعني. أسوة: يا قلبي ولا يهمك، متفكريش في الماضي أبداً... عند إسراء... إسراء: فهمتوا هنعمل إيه. عمر: تمام، فهمت. آدم: أنا مش فاضي لشغل العيال ده، أنا هروح الشركة. عمر: آدم خلينا نصلح العلاقات القديمة بقا.

آدم: براحتك، أنا مش هعمل شغل العيال الصغيرة ده. إسراء: علشان خاطري يا آدم. آدم: معلش يا إسراء أنا كده كده، ما كنتش عايز أرجع مصر، واحتمال كمان أسافر تاني، ف مش عايز تتعلق مع حد، وبعدين إحنا نديهم حقهم، ونمشي، هي دي وصية بابا. إسراء: آدم. عمر: سبيه يا إسراء براحته، ويلا إحنا... آدم: مش هتيجي الشركة؟ عمر: هاجي، بس نعمل الخطة الأول، اسبقني أنت يا دومي، هههه. آدم: سخيف... في بيت نور...

أسوة: نور حبيبتي، مش عايزة أي حاجة ترجعك زي زمان، أنا ما صدقت إنك بقيتي كده، فرفشي كده. نور: يا أسوة أنا مش زرار أدوس عليه أنسى، أنا إنسانة بحس. أسوة: عارفة والله يا حبيبتي، بس ده قدر. نور: ونعم بالله. أسوة: أيوه شاطرة، ممكن بقا تحاولي تنسي. نور: حاضر هحاول، بس دول سنين مش سنة ولا اتنين علشان أنسى يا أسوة. أسوة: أنا معاكي. نور: ربنا يديمك يا في حياتي يا عمري. أسوة: ويديمك ليا يا نوري. نور: أنا خايفة من اللي جاي أوي.

أسوة: متخافيش من حاجة. نور: ماشي... وفجأة سمعوا صوت خبط جامد على الباب ولما فتحوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...