الفصل 5 | من 6 فصل

رواية نور الاسر الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
24
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

الوقت بيجري ونور فعلاً اهتمت بدراستها. وإسر بيرقبها من بعيد، ونادر ما بيشوفها، يا إما في الحصة أو الدرس. بعد عنها تمام عشان تعرف تركز. في أيام الإجازة دي مكنش بيشوفها، علطول منكبة على كتبها. إسر واقف قدام باب شقتهم، غمض عينيه بشوق وخبط. فتحت أم نور: "إسر، ادخل." دخل وهو مبتسم: "أخبارِك إيه يا مرات عمي؟ "كويسة يا حبيبي، بخير."

إسر اتنهد: "مرات عمي، أنا مش محتاج أقولك لو عايزة حاجة أو ناقصك حاجة أو محتاجة فلوس، مش عايز أقف قدام عمي يوم القيامة ويقولي معرفتش تحافظ على الأمانة." نور طبطبت على كتفه: "لا يا حبيبي، خيرك مقضي وزيادة، والفلوس اللي بتبعتها كل شهر بتخليني مش محتاجة حاجة. انت بقا اللي مش ناوي تشوفلك عروسة؟ إسر ضحك بخفة. "أمال فين نور؟ "جوه بتذاكر." "طاب أنا هدخل أشوفها." "ماشي يا حبيبي، وأنا هعملكم عصير." إسر قرب من أوضتها وفتحها.

قاعدة على الكرسي ومركزة على اللي بين إيديها بتركيز شديد. فضل يبصلها شوية، وبعدين قرب وسحب كرسي وقعد جنبها. نور شهقت: "خضيتني." إسر وهو بيبصلها بهيام: "سلامة عليكي من الخضة يروحي." نور ابتسمت بخجل. إسر: "احم، الـ شايفك ولا بقيتي تبعتيلي واتس ولا تيجي عندي. مفيش مسألة واقعة قدامك ولا حاجة؟ نور ضحكت: "لا، ربنا يخليلي المذكرات اللي بتعملهالي، مبيطلعش منها أي مسألة." إسر: "بس يارب نقفل." نور بخوف: "إن شاء الله."

إسر مسك إيديها اللي محطوطة على المكتب، وإيده التانية على خده وبيطلها بثقة: "نور، متخافيش من النتيجة، أهم حاجة عملتي اللي عليكي. اعملي اللي عليكي وريحي ضميرك، والنتيجة دي بتاعة ربنا." نور ابتسمت بخجل وسحبت إيدها: "بس بقالك فترة مش بتيجي هنا ولا بشوفك غير في الدرس." إسر: "اممم، وحشتيني، قلت أجي أشوفك."

نور ابتسمت بخجل. حسّت إن علاقتها بيه اتغيرت، مبقتش زي الأول. الـ 6 شهور اللي فضلت فيهم لوحدها، حسّت إنها كبرت ومش هترجع زي الأول. نور: "بكرة أخلص وأرجع أتطاطى عليك وتزهق مني." إسر: "مستني بفارغ الصبر. بس اتغيرتي أوي يا نور. الكام شهر دول كبرتي فيهم." نور ضحكت: "نور مطفي بسبب الثانوي." إسر ضحك بخفة: "ماشي يا ستي. أسيبك أنا بقا عشان تكملي مذاكرتك." نور بدموع: "أنا خايفة أوي." إسر: "متخافيش، ولله الامتحان مش صعب لدرجة."

نور بدموع: "لا، بيقولوا الامتحان بيجي من كوكب تاني." إسر ضحك: "لا مش من كوكب تاني ولا حاجة. مش حليتي امتحانات السنين اللي فاتت؟ كانت من كوكب تاني." نور: "لا." إسر: "طاب توكلي على الله كدا ودخلي بقلب جامد. ويلا بقا، عندي إشراف واتأخرت." نور وهي نازلة من العربية: "ماشي، سلام." إسر بخفوت: "ربنا معاكي." إسر كان واقف متوتر في اللجنة اللي مشرف فيها، كل شوية يبص في ساعته.

أول ما ورق الأسئلة جه، وزع الورق عشان ما يعطلش العيال. وقف جنب واحد من الطلاب يشوف نوع الأسئلة. نور ركبت العربية مع إسر، وباين عليها التعب. في آخر يوم في الامتحانات. إسر: "عملتي إيه؟ نور: "كويس الحمد لله." إسر: "خلصنا الحاجة اللي كانت معطلانا. نروح نتفسحا بقى؟ نور بحماس: "هروح فين؟ إسر ضحك: "أنا قلت لأمك إنك هتروحي معايا وهنتأخر شوية. وبعدين اممم، متبقاش مفاجأة لو قلتلك." نور: "ماشي، يلا."

إسر حرك العربية، وبعد شوية وقف على البحر. نزل وفتح لنور الباب. نور بفرحة: "الله، بحر! إسر: "غمضي عينيكي." نور: "ليه؟ إسر حط إيده على عينيها: "امشي ومتخافيش." نور مشيت، وبعد وقت شال إيده. نور فتحت عينيها، لقيت يخت. نور بذهول: "الله، حلوة أوي، بجد حلوة أوي." إسر وقف وبيطلها بحب. ركب اليخت ومد إيده ليها: "تعالي اركبي." نور ركبت، وإسر اتحرك باليخت. نور كانت قاعدة بحماس وحاطة إيدها في الميه.

إسر قعد لمستواها وهو بيبصلها بحب. حط إيده على خدها. إسر بهيام: "نور، عايز أقولك حاجة." نور بصتله باستغراب: "قول." إسر اتنهد: "أنا بحبك يا نور، وبحبك بحبك، عايز أتجوزك يعني ووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...