الفصل 10 | من 22 فصل

رواية نور الاسر الفصل العاشر 10 - بقلم نوران جمال

المشاهدات
23
كلمة
1,619
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ذهبت كل عائلة إلى بيتها، ونام جميع أبطالنا في هذا الوقت باستثناء أسر ونوران. في غرفة نوران: كانت نوران تتذكر جملة آلاء لها، حيث أنها قالت بأنها تحب أسر. نوران (بنفي) : لا لا، أنا مش بحبه. هو ممكن يكون إعجاب. هو وسيم جداً ورياضي وقوي وذكي. وعيونه.. آه، من عيونه اللي نفسي أعرف لونهم إيه. ده إيه اللي أنا بقوله. لأ، نامي نامي يا نوران. وفعلاً، من الإرهاق نامت. في غرفة أسر: أسر (بتفكير) : إيه اللي هي بتعمله فيا ده؟

أنا بحب أشوف عينيها وأسرح فيهم. ثم ضحك وقال: واضح إن أسر بدأ يقع. لأ، يقع إيه؟ أسر مش بيقع. هو ممكن بس عشان الوحيدة اللي بتتحداني وبتقف قصادي. أيوه، هو عشان كده. وأقنع نفسه بذلك ونام. نام أسر ونوران وهما ينكران حبهما لبعض. فهل سيستمر ذلك أم ماذا؟ في الصباح التالي: استيقظت نوران كالعادة فزعة، ولكن هذه المرة من عمر. عمر (بغيظ) : إيه يا نور؟ كفاية نوم. انتي ناسيه إن ورانا اجتماع النهارده. نوران (وهي تستيقظ بسرعة)

: صح صح. روح انت وأنا هاجي بسرعة. عمر: ماشي. وذهب. أما نوران، تجهزت للعمل وحضرت حاجتها وراحت الشركة. ولكن في طريق دخولها، صدمت بشخص. نوران (بحدة) : إيه! مش تاخد بالك. فقال ذلك الشخص ببعض من السخرية: إيه ده؟ نوران هانم. سمعت نوران صوتاً مألوفاً وتكرهه. نعم يا سادة، إنه إيهاب الدميري. نوران (رفعت رأسها ونظرت له ثم قالت) : إيه ده؟ إيهاب. وأكملت بثقة وسخرية: أهلاً. إيهاب (بابتسامة ماكرة) : وسهلا.

فتركته نوران وذهبت. فهي قدرت أن تحدد أن ابتسامته كان ورائها شيء، ولكنها لا تعرف ما هو. إيهاب (بتوعد في سره) : حسابك بيزيد معايا. بس اصبري عليا وهتشوفي. مش أنا اللي بنت زيك ترفضني. أما نوران، ذهبت إلى المكتب لقت أسر في الداخل. فحضرت قهوته ودخلت إليه. نوران: القهوة. أسر (شاور على المكتب) : حطيها هنا. ثم أكمل: جيتي متأخر ليه؟ مش هينفع كده. نوران (بهدوء) : آخر مرة عشان بس منمتش كويس. أسر (بخبث وهو يقترب منها)

: يا ترى كنتي بتفكري في مين بقى عشان متعرفيش تنامي؟ نوران (بتوتر) : مش بفكر في حد. وابعد كده، انت بتقرب ليه؟ أسر (بخبث أكبر وهو ما زال يقترب منها) : يعني مكنتيش مثلا بتفكري فيا؟ نوران (بتوتر أكبر) : وأنا أفكر فيك ليه؟ متقربش، قولتلك. أسر (بمكر) : على فكرة انتي مش بتعرفي تكدبي، أو أنا اللي فاهمك زيادة عن اللزوم.

وصل إليها وقام بإحاطتها، فكان ظهرها للباب ووجهها له. فازداد وجهها احمراراً. وفجأة، قام أسر بفتح الباب لفهد ويوسف وسيف وعمر، وهمس لها بخبث: كنت عايز أفتح الباب، مش حاجة تانية. وابتعد عنها. فخرجت نوران مسرعة. فضحك أسر والشباب عليها. فهد (بضحك) : انت ليه بتعمل كده فيها؟ سيف (بضحك) : آه، انت ليه يا بتضايقها يا بتحرجها؟ ههه. أسر (بضحك هو الآخر) : مش عارف ليه. يمكن عشان بحب كده. ههه، بتبقى لذيذة وهي متعصبة ووشها أحمر كده.

يوسف (بهدوء) : يمكن عشان بتحبها يا أسر. توقف أسر عن الضحك ونظر ليوسف. فهد: أيوه يا أسر، يوسف عنده حق. إحنا كنا بنشوف ضحكتك كل فين وفين. أما دلوقتي، انت كتير بنشوفك بتضحك ومبسوط، ودايماً بتكون نوران السبب. فنظرت أسر للخارج ولم يرد عليهم. ففهموا أنه لا يريد التكلم في ذلك. لكن بالنسبة لهم، هم متأكدون من حبه لنوران. سيف (بهدوء) : إيه يا عمر؟ مسمعناش صوتك. عمر (بغيظ) : انتوا بتتكلموا على أختي؟ عايزيني أقول إيه؟

وأنا ماسك نفسي عنكوا بالعافية، بس عشان عارف إنكوا بتعتبروها أختكم، ما عدا... فنظر له أسر. فقال عمر بمرح: أقصد بلا استثناء. يعني. فضحك الجميع عليه. (عمر لا يحب أن يجلب أحد سيرة أخته، فهي خط أحمر بالنسبة له. ولكنه يعلم بأن أسر يحبها وهي تحبه، ولكنهم ينكرون) فقال فهد: النهارده اجتماعنا مع شركة الهلالي. فنظر لهم أسر ثم قال: مش عايزين تهور، وناخده على قد عقله لحد ما ينتهي الاجتماع ده، فاهمين.

فأومأ الجميع بموافقة. فإنهم قد قالوا لعمر على عداوتهم مع عائلة الهلالي. في الخارج: كانت نوران تتحدث مع الفتيات في أمور العمل. ثم أتى موعد الاجتماع، فذهبت نوران إلى أسر. نوران (بهدوء) : يلا عشان ميعاد الاجتماع. أسر (ببرود) : فاضل دقيقتين. نوران: مهو عقبال ما نوصل لغرفة الاجتماعات من غير ما نتأخر. أسر (ببرود) : النهاردة بالذات هتتأخر. نوران (باستغراب) : مش فاهمة.

أسر: مش لازم تفهمي. يلا، فات خمس دقايق أصلاً واحنا بنتكلم. ثم خرجوا وذهبوا إلى غرفة الاجتماع. كان الجميع هناك باستثنائهم، وكانت هناك هالة من الكراهية ونظرات كره بين أبطالنا وذلك هيثم ووالده. دخل أسر بشموخه المعهود وخلفه نوران، وكانت أعين هيثم تراقب نوران. جلست نوران بجانب أسر وبدأ الاجتماع. فهد: النهاردة إحنا هنتفق على أن إحنا هنديكم أربع مشاريع بـ 11 مليون جنيه.

فقال شريف الهلالي باعتراض: بس 11 مليون جنيه كتير أوي على أربع مشاريع. سيف (بهدوء) : مش كتير على مشاريعنا. فقال شريف: المشاريع حلوة، بس فعلاً المبلغ كبير. أسر (بشموخ وثقة) : ده اللي عندنا. براحتك، عايز تقبل المشاريع أو متقبلش. كان كل هذا الحديث يدور تحت نظرات هيثم الوقحة، وهو يتفحص نوران. وكانت نوران متضايقة جداً، بس فضلت الصمت حتى ينتهي الاجتماع. ولكن في هذه اللحظة، نطقت نوران من أجل الشركة، وقالت: نوران (بهدوء)

: مستر شريف، حضرتك شوفت مشروعاتنا، وأنا متأكدة أنك مش هتلاقي زيها. وأعرف أنك في مشكلة بسبب تدهور حالة شركتك، والمشاريع دي هترجع للشركة سابق عهدها. قال هيثم في سره: حلوة وذكية وشخصيتها قوية. عجبتني فعلاً. كان عند إيهاب حق. رغم أنها مش زي ملكات الجمال اللي بنقابلهم، بس بتجذب اللي قدامها. كفاية أنها نقطة ضعف القناص. ثم تدخل في الاجتماع قائلاً: تمام، موافقين على الصفقة والشروط.

فنظر له والده، فنظر هيثم له بمعني أنه يعلم ما يفعل. ثم أكمل قائلاً: وبالمناسبة دي، في عشاء عمل هنعمله بليل في مطعم. ثم وقف هو ووالده قائلاً: بإنتظاركم.

ووقفوا جميعاً ليسلموا على بعض. فأمسك هيثم يد نوران وكاد أن يقبل يدها، ولكن فجأة وجد كف أسر يسحب يد نوران من يده ويشدها إلى الخارج. وهنا أدرك هيثم أنها حقاً أصبحت نقطة ضعفه. فهو قد لاحظ نظرات الكره من أسر والغضب التي زادت حين أمسك يد نوران. فهو قد ارتاعب من أسر، ولكنه لم يظهر ذلك. وخرج الجميع من الشركة تحت استغراب نوران من ما فعله أسر. إلا أنها كانت فرحانة، فهي لم تطمئن لذلك هيثم.

وذهب أبطالنا إلى قصر الجارحي، فهو أصبح مكان اجتماع الجميع. دخلوا وسلموا على باقي الأسرة. ثم تحدثوا، وكان كل من أبطالنا يفكر. حيث كان سيف ويوسف وفهد وعمر ومليكة وآلاء وحنين يفكرون فيما سيحدث في ذلك العشاء، وخائفين على نوران. فهم قد لاحظوا نظرات هيثم التي لا توحي بالخير إلى نوران، ولاحظوا أيضاً غضب أسر.

أما أسر، كان غاضباً جداً. فهو كان سوف يقتل هيثم لأنه كان سيقبل يد نوران، ولأنه تجرأ ولمس يدها ونظراته الوقحة لها. ولكنه أمسك نفسه لأن الاجتماع كان لصالح شركتهم. ولكنه يكاد يقسم أن من سوف يقترب من نوران فسوف يذيقه العذاب ألوان. فهو القناص الذي يخاف منه الجميع. أما نوران، كانت قلقة وهي تتذكر نظرات ذلك هيثم لها. ولكنها أقنعت نفسها أنها طالما بجانب أبطالنا، فهو لن يقترب منها.

وعندما حل الليل، ذهب كل منهم إلى بيته ليرتدوا ما يناسب من أجل الذهاب إلى ذلك العشاء الذي سيكون ممتلئ بالأحداث. فيا ترى ماذا سيحدث هناك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...