الفصل 1 | من 22 فصل

رواية نور الاسر الفصل الأول 1 - بقلم نوران جمال

المشاهدات
22
كلمة
1,439
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

تستيقظ نوران فزعة بسبب الدخول المفاجئ لوالدتها. نجلاء بصوت مرتفع: نور، يلا قومي بقي كفاية نوم، الساعة بقت 12 الضهر. نوران بنعاس: خمس دقايق بس يا ماما. نجلاء بحده: بقالك ساعتين بتقولي خمس دقايق، انتي لا هتصحي دلوقتي، لا... فقفزت نوران من على السرير قائلة بمرح: ليه التهديد؟ أنا صحيت أهو. فتخرج نجلاء وهي تضحك على ابنتها الكبيرة. تستيقظ نوران وتعمل روتينها اليومي، وتصلي الصبح، وتخرج. تنظر في الساعة وتجدها العاشرة صباحاً.

نوران بضحك: ماما عمرها ما هتتغير، تقولي اصحي بقينا الضهر، وفي الآخر يطلع الوقت قبل كده. فجأة تجد عمر يجري وراء رودينا ليأخذ منها هاتفه. نوران بسخرية وصوت مرتفع قليلاً: إيه شغل العيال ده؟ يلا عشان ماما بتنادينا عشان الفطار. عمر بسخرية: عيال، على أساس إنك ما كنتيش بتجري ورا رودينا امبارح عشان تاخدي منها الشوكولاتة. رودينا بضحك: عيب عليك يا عمر، كانت بتجري ورايا عشان المصاصة اللي بالفراولة. وتضحك هي وعمر بشدة.

نوران بغيظ: يعني قصدكوا إني أنا اللي عيلة؟ وتقوم تجري وراهم بمرح وغيظ في نفس الوقت. نتركها تجري وراهم. نذهب لشركة الجارحي، نجد الموظفين يعملون على قدم وساق، وفجأة يقفون منبهرين بسبب الذي دخل من باب الشركة. نعم، فهو أسر الجارحي الملقب "بالقناص". يدخل بحضوره الطاغي وثقته في نفسه، وهو يسمع تهامس الموظفات على وسامته. حين يدخل مكتبه يجد فهد يرحب به، ثم يجلس أسر على كرسي مكتبه ويتحدثون عن أخبار الشغل.

فجأة يفتح الباب ويدخل سيف. سيف: عندي خبر بمليون جنيه. فيرد فهد بمرح: بكرة يبقى ببلاش. ويضحك هو وسيف، ثم ينظرون إلى أسر، يجدونه ينظر لهم نظرة آخرستهم. أسر بهدوء: إيه اللي حصل يا سيف؟ سيف بجدية: الصفقة نجحت مع الشركة الإيطالية ومضوا العقد. أسر بثقة: كنت متأكد إنهم هيوافقوا، عشان لو ما وافقوش هيبقوا هما الخسرانين، إحنا من أكبر الشركات عالمياً.

فهد ببعض من القلق: يا أسر، الصفقة دي كانت مهمة بالنسبة لشركة الهلالي، وأنا مستغرب إن هيثم الهلالي ما لعبش بديله المرة دي. أسر بهدوء: أنا برضه استغربت من هدوئه، بس هو مش هيعرف يعمل حاجة، هو عارف كويس جداً إني أقدر أمحيه من على وش الأرض. سيف بمرح: إيه جو ذئاب الجبل ده؟ لا، أنا جعان وعصافير بطني بتهوهو، إحنا نروح ناكل أحسن. فهد بضحك: طب يلا عشان ما تروحش مننا ويحصلك حاجة، ويقولوا أسر السبب، ههههه.

أسر وهو يقف: طب يلا، عشان لو ما اتحركتوش دلوقتي، هتموتوا على إيدي بجد، ههههه. فضحكوا وخرجوا جميعاً من الشركة. أما في إحدى المستشفيات. نجدهم ينادون على دكتور يوسف السيوفي ليقوم بالعملية، فهو من أفضل دكاترة الجراحة في مصر. وعند انتهائه، يأتيه اتصال من سيف بأنهم ينتظرونه، فيذهب لهم. في قصر الجارحي. آلاء بنداء: يا ماما، يا مامااا. هبة (والدتها) بخوف: إيه يا آلاء؟ إنتي كويسة؟ مين مات؟ آلاء بضحك: كنت بجرب الاسم بس يا ماما.

هبة بصراخ: إنتي اللي هتخلصي عليا يا آلاء، مش معقول اللي بتعمليه ده، في حد يعمل كده؟ آلاء بضحك: بعد الشر عليكي يا ماما، هما فين أسر وحنين؟ هبة بهدوء: أسر في الشغل وحنين في الجنينة. ولم تكمل كلمتها بسبب صراخ آلاء. آلاء بصراخ: اعععع، عفريت انصرف، انصرف. حنين بضحك: عفريت مين يا بنتي؟ أنا كنت برسم بس تقريباً كده رسمت على هدومي مش على اللوحة، هههه. فضحكوا هما الاثنين.

فتركتهم هبة وهي تضحك عليهم وعلى جنونهم، وذهبت لتفتح الباب لهند ومليكة وياسين. وسلموا على بعض، وكان الجو ممتلئ بالمرح، حيث أن مليكة لا تقل مرحاً عن حنين وآلاء. في شركة الجارحي الرئيسية. الرئيسية قام محمود ومراد وفريد بتأسيسها، ويوجد فرع ثاني لها أمامهم، قام أسر وفهد وسيف وبعض من مساعدات يوسف. فيوسف رغم أنه درس الطب، إلا أنه درس إدارة أعمال أيضاً، وقاموا بتوسيع نطاق الشركة.

يجتمع محمود ومراد الجارحي وفريد السيوفي مع جمال عبد القادر ومحمد عبد العزيز. محمود بهدوء: يا جمال أنت ومحمد من أفضل الموظفين في الشركة، وليكم خبرة كبيرة، ده غير إنكم ساعدتوا في تقدم الشركة، وعشان كده إحنا هنديكوا أعلى منصبين بعدنا. مراد بابتسامة: وده يدل على إننا هنبقى أصحاب. فريد بابتسامة: وبالتالي هنشيل التكلفة ما بينا خارج الشغل. جمال بابتسامة فرحة: شكراً على ثقتك فينا، وإحنا هنبقى عند حسن ظنكوا.

محمد بابتسامة: وطبعاً يشرفنا إننا نكون أصحاب. فريد بهدوء: أولاً يا جمال، مفيش شكر بين الأصحاب. ثانياً، يشرفنا إحنا كمان إنكم تكونوا أصحابنا. محمود بابتسامة: وبمناسبة صداقتنا، إحنا هنعمل حفلة صغيرة عندي في القصر عشان نعرف العائلات على بعض، وهتبقى بكرة بالليل. فوافقوا جميعاً، ثم ذهب جمال ومحمد لتكملة عملهم وهم فرحانين بسبب الصداقة الجديدة.

فريد بهدوء: أنا عمري ما كنت هوافق إننا ندخل حد جوه دائرة صداقتنا، بس فعلاً جمال ومحمد كويسين. مراد بهدوء: أنا كنت براقب شغلهم، هما أمناء جداً وطيبين وأذكياء. محمود بهدوء: أنا مش هدخل حد جوه صداقتنا غير لما أعرف كل حاجة عنه الأول، وهما فعلاً كويسين وسيرتهم كويسة، وصعب نلاقي زيهم دلوقتي. مراد بابتسامة: أحسنت الاختيار فعلاً، وأنا هبقى مبسوط من الصداقة دي. فأومأ له فريد ومحمود بموافقته.

مراد بضحك: حلو موضوع الحفلة، الكل هيفرح ما عدا أسر، ههههه. فريد بضحك: ده فولة وانقسمت نصين، من محمود. محمود بهدوء: أسر إنسان جد، بس معانا غير، وأنتوا عارفين كده كويس، عموماً يلا كل واحد يروح مكتبه عشان نخلص الشغل. وعند مجنونتنا. نوران بغيظ: يا ماما، ابنك بيضربني وبيستقوي عليا. نجلاء بضحك: إنتي اللي جريتي وراه الأول. نوران بغيظ: هو اللي اتريق عليا وقال عليا عيلة.

نجلاء بضحك: مهو في واحدة عندها اتنين وعشرين سنة عايزة تاكل مصاصة. عمر بضحك: اتنين وعشرين سنة إيه بس؟ دي تبان أصغر من رودينا اللي عندها أربعتاشر سنة. وضحك هو ورودينا، ثم سمعوا صوت الباب. فذهبت نجلاء لتفتح الباب لملك وفاطمة. وسلموا جميعاً على بعض. ثم ذهبت نوران مع ملك إلى غرفتهما. ملك بضحك: مالك؟ أنا سامعاكي من قبل ما أدخل الشقة. نوران بغيظ: بيضايقوني يا ملك، يرضيكي كده؟ ملك بضحك: طبعاً يرضيني.

نوران بمرح: شكلك كده عايزة تضربي النهارده. ملك متصنعة الخوف: لا لا، ما يرضينيش. ثم نظروا لبعض وضحكوا، ثم تكلموا سوياً في أمور عديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...