في أحد المطاعم الراقية، نجد أبطالنا يتحدثون في أمور الشركة. يوسف بمرح: هتلاقي دلوقتي شريف الهلالي وابنه مش قادرين، إحنا خدنا صفقة مهمة منهم، هههه. أسر بهدوء: المفروض إنه يكون عارف إني أنا اللي كنت هكسب الصفقة مش هو، وأنا كتير حذرته قبل كده من إنه يلعب بديلنا. فهد بهدوء: هيثم برضه على قد ما بيخاف منك، على قد ما بيكرهك يا أسر. سيف بهدوء: إنت يا أسر تقدر تمحيه من على وش الأرض، بس إنت ليه مش عايز تعمل كده.
أسر بضحك: أنا مش هلعب ألعابه وأعمل زيه، ده غير إنه لحد دلوقتي ألعابه على قده ومفيش قلق منه، وكمان أنا سايبه يسلينا بمزاجي، ههههه. فيضحك الشباب. وتدخل مجموعة من الفتيات إلى المطعم وهن يتهامسن عن وسامة أبطالنا، وخاصة أسر. فبرغم من أنهم جميعاً وسيمين، إلا أن أسر لديه هالة من الثقة والوسامة تحيط به، فهو لديه حضور يجعل الجميع يلتفت إليه.
ثم يأتي تليفون لأسر يقول له والده بأن يعود هو والشباب إلى القصر لأنه يريده في أمر هام. فيغلق مع والده ويقول لهم. ثم يعودوا جميعاً إلى القصر. وعندما عادوا وجدوا الجميع هناك. سلموا على بعض. ثم قال لهم فهد عن الصفقة الجديدة التي ربحوها اليوم. ففرح الجميع ونظروا لهم ولأسر خاصة بفخر، فهم برغم صغر سنهم إلا أنهم متفوقين ومتقدمين دائماً.
ثم قال لهم محمود عن صداقتهم الجديدة بجمال ومحمد. فوافقوا، حيث أنهم يعرفون أن محمود لن يدخل أي أحد داخل عائلتهم أو صداقتهم إلا أن كان يستحق ذلك. وقال لهم مراد عن الحفلة. فوافقوا جميعاً. ثم ذهبوا لتناول الطعام. وطبعاً لم يخلو الجو من مرح مليكة والاء وحنين. وكانت هناك أعين تراقبهم بحب، فيا ترى من هم. في مكان آخر، نجد رجلاً يظهر على وجهه الغضب الشديد من ابنه. نعم، فهو شريف الهلالي.
شريف بغضب: إزاي ده يحصل، إزاي. إنت عارف هما خدوا مننا صفقة من أكبر الصفقات اللي كانت هتنقل مكانه الشركة، إزاي تسيبهم يعملوا كده. هيثم بغضب: والله يا بابا أنا عملت اللي عليا وقدمت ليهم كل حاجة، بس مش عارف ليه مضوا معاهم هما مش إحنا.
شريف بغيظ: دايماً كده، دايماً أولاد الجارحي والسيوفي متقدمين عنك. عمرك يا هيثم ما قدرت تتفوق عنهم. إحنا لازم نخلص من أسر، هو اللي مؤسس الشركة. لو خلصنا منه الشركة وهما هيضعفوا. بس نعملها إزاي وإحنا حاسين إنه بيبقى متوقع كل تحركاتنا. هيثم بشر: مصيره في يوم يبانله نقطة ضعف ونخلص منه. شريف بغضب: خلاص، اخرج بقى لما أحاول ألاقي حل للمشكلة ديه. فخرج هيثم وهو غاضب ويتوعد لأسر ولعائلة الجارحي والسيوفي كاملة. في شقة جمال.
عاد جمال ومحمد إلى شقتهما لأنهما يعرفان أن فاطمة وملك هناك. فقال جمال لهم أن يجتمعوا لأنه هناك خبر هام جداً. فاجتمعوا جميعاً. محمد بهدوء: في خبر حلو النهارده. عرض علينا محمود وفريد ومراد أكبر منصبين في الشركة بعدهم، وعرضوا علينا الصداقة وإننا نبقى قريبين منهم. فاطمة بفرح: فعلاً خبر حلو. نجلاء بابتسامة: إنتوا كان نفسكم تصاحبوهم بسبب إنهم كويسين من زمان.
جمال بهدوء: دي حقيقة يا نجلاء، وإحنا انبسطنا جداً لما عرضوا علينا. وكمان في حفلة بكرة في قصر الجارحي عشان نتعرف على بعض أكتر. ها إيه رأيكم. عمر بابتسامة: طبعاً موافقين، أنا كان نفسي أصاحبهم فعلاً من زمان. ملك بهدوء: وأنا كمان، بس أنا خايفة يكونوا مغرورين ومنعرفش نصاحبهم. محمد بهدوء: متقلقيش، هما كويسين وبكرة هتعرفوا. نوران بهدوء: فعلاً بكرة هنعرف. عموماً عايزين ننزل أنا وملك ورودينا بكرة نجيب فساتين. فوافقت ملك.
أما رودينا فقالت بحزن: كان نفسي أروح معاكم بس ماما بكرة محتاجاني فمش هعرف أروح، فاشترولي إنتوا. فوافقت نوران وملك. عمر بهدوء: أنا هنزل بكرة أجيب بدلة. فوافقوا جميعاً. ثم غادر محمد وفاطمة وملك إلى شقتهما. هما جيران. في اليوم التالي، تستيقظ نوران فزعة بسبب الدخول المفاجئ لعمر ورودينا. رودينا بمرح: يلا يا نوران عشان تروحي مع ملك تشتروا الفساتين. يلا يا نور قومي. نوران بنعاس: سيبيني شوية يا رودي.
عمر وهو يتصنع التفكير: ماما قالت إيه يا رودينا، قالت إيه. أه لو نوران مقامتش لإلا هتقول لبابا لإلاااا. فتقفز نوران بغيظ: خلاص، اهو قمت. فيخرج عمر ورودينا. ثم تقوم نوران وتتصل بملك فتجدها جاهزة. فتفطر بسرعة وتصلي الصبح ثم تنزل مع ملك. ملك بهدوء: ها هنروح فين. نوران بهدوء: هنروح... مول. فتوافق ملك ويذهبا. ثم ينزل عمر ويذهب إلى... مول ليشتري البدلة. في قصر الجارحي. تنزل حنين والاء ومليكة ليذهبا إلى...
مول ليشتروا فساتين. نفس المول الذي ذهب إليه عمر. ثم ينزل أسر وفهد وسيف ويوسف ليذهبوا إلى... مول. نفس المول الذي ذهبت إليه نوران وملك. فيا ترى ماذا سوف يحدث وكيف سيكون اللقاء بين أبطالنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!