الفصل 4 | من 22 فصل

رواية نور الاسر الفصل الرابع 4 - بقلم نوران جمال

المشاهدات
25
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

بعد ذهاب جمال ومحمد ونجلاء وفاطمة وأولادهم، ذهب كل من أبطالنا إلى غرفته. في غرفة أسر: أسر يكلم نفسه: إيه الإحساس اللي أنا حسيته ده؟ ليه مقدرتش أمنع نفسي من أبصلها بعد ما وعدت نفسي؟

ولكنه وسط تفكيره افتكر شكلها وهي مرتدية جاكيته، فضحك بشدة. ثم أراد أن ينام، ولكن كل ما يغمض عينه تظهر له صورتها وتظهر عيونها له، فيفتح عيونه ثم يغلقها فيراها مرة أخرى. وعندما أرهقه التفكير، استسلم للأمر الواقع ونام وهو يرى عيونها، بعد أن أخذ قرارًا بأن يحاول عدم رؤية نوران كثيرًا. ولكن يا ترى، هل سيساعده القدر في ذلك؟ في غرفة نوران: كانت تسأل نفسها: ليه؟ ليه دقات قلبي زادت كده لما شوفت عيونه وقربت منه؟

يمكن أكون أعجبت بيه بس، لكن مش حب. ولكنها كانت تتذكر عيونه ولونها التي لا تستطيع تحديدها، وكيف غرقت فيهم، وإيه كل الغموض اللي في عينيه ده؟ فقالت: أنا طول عمري بقدر أفهم الناس وأقدر أفهم لغة جسدهم وعيونهم. أنا رغم دخولي كلية الهندسة، إلا أني بحب دراسة علم النفس، فأنا بفهم الناس وبقدر أخليهم ميفهمونيش أو يفهموني وقت ما أنا عايزة. بس هو فيه غموض مشفتهوش قبل كده. وعندما أرهقها التفكير، نامت. في غرفة عمر:

كان يفتكر عيونها العسلية التي سحرته، كان يفتكر قد إيه هي بتتكسف. فهو اعترف لنفسه أنه أحبها، ثم نام. ولكن هل سيعترف لها؟ في غرفة حنين: أحبت جدًا ذكاء عمر ودمه الخفيف. رغم أن أبناء عائلتها فيهم هذه الصفات، إلا أنها تشعر أنه يوجد فيه شيء مختلف يجعلها دائمًا تريد النظر له. ثم نامت وهي تحلم به. في غرفة ياسين:

كان مستغرب جدًا من رودينا. فهو وجدها مرحة وعاقلة في نفس الوقت. واستغرب لما حاول يكلمها وهي كانت بترفض. فرغم أنها في سن المراهقة، إلا أنها لم تتأثر به. فهو بعد عناء طويل استطاع أن يقترب منها ويكون صديقها. فهو شعر بأنه يريد التكلم معها والوقوف بجانبها. أما رودينا، فكانت معجبة به، إلا أنها كانت تعلم بأنه مجرد إعجاب بسبب سن المراهقة، ولكن لم تعرف أنها بداية حب حقيقي. في غرفة يوسف: كان معجبًا بملك،

ولكنه قال: يمكن إنه بسبب رقتها ومرحها الشديد. هذا ما كان يقنع نفسه به، فهو لا يريد التسرع في أي قرار، رغم أنه كان يعلم أنه بدأ يقع في حبها. ملك: كانت معجبة بيوسف، ووجدت فيه الرجل المرح والعاقل في نفس الوقت. وكانت تتذكر عيونه الرمادية وهو ينظر لها، ثم نامت وهي تحلم به. سيف:

كان يتذكر كيف كانت مليكة مثل الأميرات. فهو دائمًا يريد البقاء معها والتحدث إليها. فهو قد اعترف لها من قبل بحبه، ولكنها لم ترد عليه في ذلك الوقت. فهو كان يعلم أنها كانت تحبه، إلا أنه كان يتركها إلى أن تكبر أكثر ويتأكد من حبها له. وعندما لم ترد عليه وقت اعترافه، فهم خطتها وقرر مجاراتها، ولكنه كان يتعذب فعلاً ببعدها عنه، ولكنه لم ولن يستسلم أو يبتعد عنها. مليكة:

كانت تتذكر سيف حبيبها، نعم حبيبها. فهي كانت تحبه من صغرها، ولكنه في ذلك الوقت لم يكن يحبها. وعندما أحبها واعترف لها، قررت أن تتركه يتعذب قليلاً ببعدها عنه، ثم تذهب إليه وتعترف بحبها له. فهي كانت تتعذب حين ترا نفسها تحبه وهو لا يشعر بها، ثم نامت وهي تبتسم. عند آلاء: لم تستطع النوم وقررت الخروج. فوجدت فهد يقف في الجنينة أيضًا، فذهبت له لتتحدث معه. فقالت: إنت ليه منمتش لدلوقتي؟ فهد: مش جايلي نوم. وإنتي؟

فقالت له نفس الإجابة، ثم ضحكوا هما الاتنين. فسرح في ضحكتها، وبحركة لا إرادية منه قام باحتضانها. فصدمت هي، فقالت له: سيبني. فسبها، ثم جرت هي إلى غرفتها. أما هو، كان يقول في داخله: لن أتركك، فأنتِ دخلتي قلبي وعقلي، ولن أتركك إلا عند موتي. ثم ذهب لغرفته ونام. أما آلاء، فكانت دقات قلبها لا تريد أن تهدأ. فهي كانت تحب فهد منذ طفولتها، وصدمت حين احتضنها، فهي لم تكن تتوقع ذلك، ثم نامت وهي مبتسمة. في صباح اليوم التالي:

استيقظ أسر ويوسف وسيف وفهد، وذهبوا إلى الشركة. فاليوم هو اليوم الذي يذهب به يوسف معهم إلى الشركة لمساعدتهم، ولا يذهب إلى المستشفى. وبعد ذهابهم، فتحت هبة الباب لهند ومليكة وصفاء. ونزلت حنين وآلاء، ثم جلسوا مع بعض. هند: شفتوا اللي حصل امبارح بين أسر ونوران؟ صفاء: ولا لما سرحوا في عيون بعض كده. مليكة بضحك: آه فعلاً، تحسيهم راحوا مكان تاني كده، ههههههه.

آلاء: هيبقوا كوبل حلو جدًا. تخيلوا كده أسر الجد الصارم مع نوران المجنونة المرحة، ههههههه. حنين بضحك: مش قادرة أتخيل منظرهم، هيبقوا نوع جديد كده، ههههههه. مليكة: هيبقوا كوبل مفيش منه اتنين. هبة: نوران بنت كويسة وشاطرة وذكية ولذيذة، وشبه البنات. وأحب إن هي تنضم لعيلتنا وتبقى لأسر.

صفاء: المشكلة دلوقتي، هنخليهم يشوفوا بعض إزاي كل شوية عشان نقربهم من بعض. ونوران لو هتيجي بالنهار، أسر بيبقى في الشركة، ونوران صعب تيجي بالليل. هند: طب أنا عندي فكرة نقربهم بيها. فنظروا جميعًا إليها بترقب، فضحكت وقالت: نوران امبارح قالت إن هي خريجة هندسة، واخدة كورس في البورصة، والشركة بتشتغل في الاتنين، فإحنا هنخليها تشتغل في الشركة.

مليكة: الشركة كبيرة، وبرضه مش هتعرف تتقابل كتير مع أسر. ده إحنا كده بنبعدها، ما هو ممكن حد تاني يعجب بيها، صح؟ فنظروا لها وأومأوا بالموافقة. آلاء: طب ما نخليها المساعدة بتاعته، بما إن الشغل كتر على أسر. حنين: فكرة حلوة، بس نوران هتقبل إن هي تبقى مساعدة؟ إنتي شوفتي هي كبرياؤها عالي جدًا.

فقالت آلاء: هنقنعها. رغم إن هي ذكية وممكن تفهمنا، إلا إننا هنحاول. وبرضه فرصة تبقى معانا هناك. إحنا كنا هنروح نشتغل في الشركة الفترة الجاية. فوافقوا جميعًا. هبة: طيب، كده هنخليهم يشوفوا بعض بالنهار. طب وبالليل؟ صفاء بتفكير: إحنا الشارع بتاعنا كبير، يعتبر كومباوند بتاعنا، وعليه بوابة من بره. فإيه رأيكم نخلي محمود وفريد ومراد يقنعوا جمال ومحمد ينقلوا ويعيشوا هنا؟

فقالت هبة: فكرة جهنمية، واديها هتبقى بحجة الصداقة، وهنبقى مع نجلاء وفاطمة. فوافقوا جميعًا. ثم كلمت مليكة فهد وقالت له على الخطة، فقال للشباب ما عدا أسر، ووافقوا. فهم شافوا نوران مثل أختهم وأحبوا أن تكون مع أسر. وكان يوسف فرحان، فهو سيرى ملك كل يوم بهذه الخطة. ثم اتصلت هبة بمحمود، وقالت له، فوافق هو وفريد ومراد، فهم أيضًا أحبوا نوران كابنتهم. ثم قرروا تنفيذ الخطة، فنوران ستأتي بعد قليل مع ملك ليقنعوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...