الحقي. نور، باستغراب: في إيه مالك؟ فهد هيرجع النهارده من أمريكا. سكتت لثواني، مش مصدقة إن فهد هيرجع بعد غياب 3 سنين. أنا وفهد مكتوب كتابنا، أنا وهو كنا مغصوبين على الجواز عشان كان فيه مشاكل في الورث، بس بعدها أنا حبيته أوي ومشفتهوش بقالي تلات سنين. ياترى شكله اتغير، لسه زي ما هو ولا العيشة في أمريكا غيرته... وإللي كانت بتكلمني دي زينة أخت فهد بنت عمي. زينة: نور، نور. نور: ها، في إيه؟ زينة: مالك؟ نور،
بتوتر: زينة، إنتي متأكدة إنه جي ولا بتهزري؟ زينة: أنا سمعت بابا وهو بيتكلم مع عمي، وسمعتهم بيقولوا إنه هييجي النهارده. نور، باستغراب: بس ليه بابا مقليش؟ زينة، بضحك: إنتي غبية أوي، أكيد فهد أخويا، هعملهالك مفاجأة ياجميل. نور، بكسوف: بطلي. بس هو فاكرني؟ زينة: أكيد طبعًا. تعالي نلبس يلا، لإن قدامه ساعة ويوصل. (سالم) والد نور، بحزن: أنا مش عارف أعمل إيه، هقولها إزاي. (كمال) والد فهد،
بخيبة أمل: اهدى، إن شاء الله هنلاقي حل. أكيد فيه سبب إنه يعمل كده، اهدى بس. نزلت نور جري من عالسلّم. نور، بسعادة وفرحة: بابااا، بابا، هو فعلًا فهد جي النهارده؟ سالم، بتوتر: آه، أيوه ياحبيبتي. نور، بفرحة: قامت حضنت باباها من كتر فرحتها. سالم، بخوف: إنتي بتحبي فهد يانور؟ نور،
بكسوف: بحبه أوي يابابا. صحيح أنا مكنتش موافقة في الأول، بس أنا حبيته أوي مع إني تقريبًا مشفتهوش من يوم ما اتجوزنا غير مرات قليلة، بس قلبي حبه أوي. سالم غمض عينه بحزن، وكان هيتكلم بس. زينة، بفرحة: فهد جه يانور. نور: بجد! يلا يابابا نسلم عليه. فهد، بحب: وحشتني يابابا أوي. كمال: وأنت كمان يافهد، حمدلله عالسلامة. فهد: ازيك يا عمي؟ سالم: الحمدلله، ليك وحشة يافهد. فهد: اومال فين زينة؟
زينة من وراه: أنا هووو، يافهوده، وحشتني. فهد، بضحك: لسه زي مانتي. نور، بهدوء: ازيك يافهد. فهد، ببرود: الحمدلله. استغربت نور من بروده معاها، وكانت لسه هتتكلم بس. دخلت بنت من باب الفيلا معاها شنطة، ويعتبر مش لابسة حاجة. مسكت في دراع فهد. مايا، بدلع: هاي، أنا مايا. نور، بغيرة: مين دي؟ مايا: أنا مرات فهد. وقامت باست فهد من خده. نور، بصدمة: إيييه! إزاي؟ إنتي كدابة! زينة، بغضب: ماتتكلم يافهد. الجربوعة دي تبقي مراتك؟
إزاي ونور... فهد، باستغراب: أيوه مراتي. بس إيه علاقة نور بالموضوع؟ هو إنت مقولتهاش يابابا ولا إيه؟ كمال: هو... نور، بهدوء ما قبل العاصفة: يقولي إيه؟ ثم صرخت: فيه إيه، فهموني! فهد، ببرود: أنا... نور، بصدمة: إيه! وقعت أغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!