الفصل 2 | من 10 فصل

رواية نور الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم ندى

المشاهدات
22
كلمة
406
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فهد... ببرود. واضح إن بابا مقلكيش. أنا طلقتك أول ما وصلت على أمريكا. نور... بصدمة وحزن. إيه؟ وأغمي عليها. زينة... بصدمة. نورررر. *** على طاولة الإفطار. يجلس كامل وسالم وزينة ونور. نزل فهد ومايا من عالسلّم. مايا... أول ما شافت نور... اتكلمت بدلع ومكر. مايا... بسهوكة وحطت إيديها على وشه بدلع. بيبي إحنا هنروح فيلتنا إمتى؟ عايزة أشوفها. فهد... بص على نور، لقاها ساكتة وبتاكل ببرود. فهد... بضيق. بعدين يا مايا، يلا كلي.

مايا... بضيق. ماشي. نور... عن إذنكم، أنا رايحة الجامعة. يلا يا زينة. زينة... والأكل في بقها. اممم ماشي. امم. فهد... استنوا، هوصلكو. نور... بضيق. ما فيش داعي، إحنا هنروح مع السواق. فهد... بضيق. أنا رايح الشركة، يلا هاخدكم في طريقي ومش عايز نقاش. نور... كانت هتتكلم بس زينة مسكت إيديها وشدتها. في العربية. نور ركبت ورا وزينة ركبت قدام. فهد... بصرامة وجدية. مش عايز أي اختلاط بأي حد. لو في حاجة حصلت كلموني.

نور نزلت من العربية واتكلمت بصوت واطي. نور... بضيق. ده لو بموت مش هفكر أتصل بواحد زيك. فهد... بجدية. سمعتك على فكرة. نور مردتش عليه وسابته ومشت وهو اتضايق وبعد كده بص بحزن. فهد... ليه يا نور عملتي كده؟ خنتيني ودمرتي حبي ليكي وكمان خنتيني مع صاحب عمري. وركب عربيته ومشي. في الجامعة عند نور. نور وزينة قاعدين في كافيه الجامعة. زينة... نور أنا رايحة أجيب أكل، أجيب لك معايا؟ نور... بحزن. ماليش نفس. زينة...

بحزن. إنسي يا نور، فكري في كلامي اللي قولتهولك امبارح. Flash back. نور كانت قاعدة في أوضتها وبتعيط. دخلت زينة. زينة بجدية. نور، هتفضلي تعيطي كده لحد إمتى؟

الدنيا مش هتقف عند فهد. فهد آه أخويا بس اللي عمله ده غلط. وفي نفس الوقت مش غلط. غلط عشان طلقك بالطريقة دي. ومش غلط عشان هو اتجوزك غصب عنه. وأي راجل في الدنيا مبيحبش حد يغصبه على حاجة. زي ما هو لقى الإنسانه اللي بيحبها، إنتي كمان لاقي الإنسان اللي يحبك ويقدرك. الدنيا مبتقفش على حد. نور... بضحك. من إمتى وإنتي كده؟ أنا فكرتك بتفكري في الأكل وبس. زينة... بحزن مصطنع. والله إنتو واخدين فكرة عني غلط. هههههههههههه. نور...

بضحك. والله إنتي عسل. *** نور كانت سرحانة في كلام زينة لحد ما. دكتور... لو سمحتي يا آنسة نور. نور... بهدوء. نعم يا دكتور سليم. سليم... ممكن رقم والدك. نور... بتوتر. ليه؟ سليم... بهدوء وحب. عشان أتقدملك. نور كانت هترفض بس افتكرت كلام زينة. نور... اتفضل. ومشت بسرعة. *** بالليل في قصر الهواري. في الريسبشن. كان قاعد مايا وفهد شغال على الحاسوب وكمال بيقرأ في الجرنال وسالم ماسك السبحة وبيسبح. وزينة بتاكل. نزلت نور. نور...

بتوتر. بابا. سالم... بهدوء وحنية. نعم يا حبيبتي. نور... بهدوء. فيه واحد متقدملي وهو دكتور في الجامعة عندي. فهد... بصدمة. نعممممم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...