ادم بصدمة: ليل.. ريناد!! ريناد بخبث: ادم.. وحشتني جدًا. ادم بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا.. غوري من وشي. ريناد وهي بتقرب: حبيبي أنا آسفة بس والله أنا ماليش ذنب. ادم زقها بعيد لدرجة إنها اتخبطت في الباب ولسه هتقف كان هو مسكها من هدومها قربها ليه. ادم بغضب: راجعة لإيه ها.. عايزاني أرجعلك.. أوعي تفتكري إني علشان سيبتك زمان إني كنت ضعيف.. تؤتؤ أنا كان ممكن أقتلك بس أنا مش كده.. ابعدي يا ريناد.. أنا مبقتش زي زمان.
ريناد بتقرب: بس أنا يا ادم.. ادم: أنتي اللي اخترتي يا ريناد. ادم بيضربها وهو مش حاسس بنفسه من الخنقة وبيلف وشه لقى ليلي واقفة قدام الباب بتعيط وبتترعش قام وقف وبيقرب منها بالراحة وهي بترجع. ادم: ليلي أهدي أنا مستحيل أجي جنبك.. دي.. دي ريناد.. ليلي أهدي وتعالي هنا أنا ادم.. أنتي بتترعشي لإيه ليلي.. ليلي.. ليلي جريت وأول تاكسي قابلها ركبته بسرعة وهو وراها بالعربية. كنز: آه خارجة بس هاخد تاليا معايا هي وروح.
نور بخوف: خدوا جارد معاكم. كنز بضحك: يا نوني أنتي النهارده عندك حفلة اتبسطي وإحنا هناخد بالنا من نفسنا كويس.. هروح ألبس بقى. نور: ربنا يوفقك يا كنز. كنز راحت أوضتها وطلعت بنطلون أبيض واسع وبادي كت أسود وجاكت جينز وكوتشي أسود ورفعت شعرها ديل حصان ونزلت خصل بسيطة وشمرت الجاكت شوية ولبست اكسسوارات ونزلت. كنز: يلا. روح بحزن: يا جماعة أنا مش عايزة أخرج والله. تاليا: يا بنتي هنخرج شوية وبعدين أنتي لبستي يلا بقى.
كنز: يلا يا بت علشان نور متشوفناش وتقول خدوا جارد. روح ركبت العربية هي وتاليا ومعاهم السواق وكنز الاسكوتر بتاعها. تاليا: يا بنتي اركبي معانا وسيبك من البتاع الولادي ده. كنز بسخرية: سبتلك أنتي العربية البناتي يا ست تاليا. نزلوا قدام مطعم واختاروا التربيزة اللي جنب الزجاج علشان يشوفوا النيل. كنز: يا بنتي أنجزوا هتاكلوا إيه. تاليا بملل: مش عارفة.. تاكلي إيه يا روح. روح: ماليش نفس.
كنز وهي بتضربهم بالمنيو: يا جزمة منك ليها.. مش عزا هو عاملين نفسكم مش بتاكلوا.. أومال مين اللي مخلص التلاجة عندنا. روح بتضحك: خلاص... هههه.. هتفضحينا.. أنا هطلب تشيز برجر. تاليا: وأنا هطلب.. اممم.. بيتزا. كنز: طيب أنا هاخد بيرجر زي روح وبطاطس. تاليا: طيب.. لو سمحت. النادل: اتفضلي يا فندم. تاليا: هطلب.....
تاليا بتقول الطلبات وكنز مش معاهم خالص.. علشان شافت من الإزاز مالك راكب اسكوتر أسود وواقف بيه وبيبص على كنز ومبتسم ليها وهي ضحكت وسابت التربيزة ونزلت ليه وروح وتاليا بينادوا عليها. كنز وهي بتضحك: إيه ده أنت مراقبني. مالك: أممم.. مش للدرجة دي. كنز: واو.. الاسكوتر تحفة. مالك: تحبي تجربيه. كنز: أيوه بس معاك. بصوا لبعض شوية بعد كده ركبت وراه ومشوا وروح وتاليا مستغربين مين ده. جاسم: يلا يا نور...
نور وهي بتخرج من الحمام: خلاص أهو خلصت. الفستان كان أكتر من تحفة عليها والحزام الدهبي لايق على لون شعرها اللي لأول مرة تعمله ليس وميكب خفيف وجاسم بدلة سودا. جاسم وهو بيقرب منها: أنا عمري ما شفت جمال كده. نور بضحك: جمال مين؟! جاسم: يا فصيلة.. بحبك!! نور: هنتأخر؟! جاسم: بعشقك. نور: دي حفلة تكريم ليك. جاسم: بموت فيكي!! نور كان ردها إنها باستُه برقة وخرجوا من الفيلا وسط معاكسات عمر لنور وجاسم بيتعصب وركبوا العربية.
ادم وصل المنطقة الشعبية اللي فيها بيت ليلي بس معرفش يدخل بالعربية وسط الزحمة فضرب الدريكسيون جامد وساب العربية وطلع يجري على بيتها اللي الناس قالت عليه وشاف ناس كتير واقفة وليلي على الأرض بتصوت قدام أمها. ليلي ببكاء: لا... يا ماما.. والله خلاص موافقة.. متسبينيش.. يا ماماااا.. آعاااا.. ماما ماتت يا ادم. ادم وهو بيحضنها: هشّش.. ربنا يرحمها يا ليلي أهدي أنا معاكي. ليلي ببكاء: قو.. قولها إني موافقة على حسام بس ترجعلي.
ادم استغرب مين حسام ده بس معلقش علشان الموقف وبدأ يخلص الإجراءات. جاسم وصل ومعاه نور وسط الناس اللي بتبارك له على التكريم للمرة 19 وبيحسدوه على نور وجمالها وهي ماسكة إيده وهو مش سايبها وأخيرًا قعدوا على تربيزة ونور لسه ماسكة إيد جاسم وجاسم بيتكلم مع صحابه وهي قاعدة جنبه.. وملاحظة نظرات البنات وغيرانة جدًا. نور: جاسم أنا هروح الحمام. جاسم باس خدها: روحي يا قلبي.
نور قامت وهو باصص عليها لغاية ما توصل بس وهي بتفتح الباب اللي فيه الحمامات واحد مسك دراعها ولفها ليه. الشخص: دكتور ياسين.. حابب أتعرف عليكي. جاسم وهو بيسحب نور ورا ضهره: لا أنت مش هتعرف تتعرف على حد تاني أصلاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!