الفصل 17 | من 30 فصل

رواية نور الجاسم الجزء الثالث الفصل السابع عشر 17 - بقلم نيللي ياسر

المشاهدات
27
كلمة
1,464
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

جاسم لف وشاف نور وهي بتقع. جاسم بخوف وهو بيجري عليها: نور.. نور شادي شغل العربية بسرعة! جاسم شالها ودخل بيها العربية وراحوا المستشفى بتاعة جاسم. طول الطريق بيتصلوا بكنز وموبايلها مقفول. آدم: طيب كده أظن كل حاجة جاهزة. القاعة اتحجزت، الفستان كمان يومين هيكون عندك، عزمنا الناس، وكله تمام. تحبي حاجة تانية؟ ليلى بعيون فيها أسئلة: لا كده تمام. آدم وهو بيسيب الفون ويلف ليها: مالك يا ليلى؟ عايزة تقولي حاجة؟

ليلى بتوتر: آه.. لا.. لا مش عايزة. آدم: ليلى قولي، إنتي عايزة إيه؟ أنا مش بتعصب عليكي! ليلى: هوووف.. بص بصراحة كده.. هو انت ممكن لو حصلي حاجة تتجوز عليا؟ آدم غمض عيونه لأنه كان خايف تسأله السؤال ده وتفهم أنه اتجوزها عشان مراته اللي ماتت. ليلى: خلاص خلاص اعتبرني مقولتش حاجة.

آدم بهدوء: بصي يا ليلى، أنا لما اتولدت أبويا كان مصري ومتجوز من أمي لبنانية. واتولد لقيت أبويا بعدها بسنتين مات. ولما كنت في ثانوي قررت أنزل مصر وأتعرف على بلدي وكمان أكمل تعليمي. ولما نزلت اتعرفت على هدى أم كنز، كانت هادية ورقيقة وحبيتها. وأنا في جامعة أمي ماتت ولقيت نفسي معايا فلوس كتير ورث أبويا وأمي. ساعتها هدى فضلت معايا وهي اللي اقترحت عليا أعمل بالفلوس شركة تخصني. وبحكم العشرة حبيتها واتجوزتها.

ليلى بغيرة: طب وريناد؟ آدم بسخرية: لا ريناد دي حوار تاني خالص. لما هدى ماتت وهي بتولد كنز، أنا مكنش ليا حد. أمي وأبويا ميتين ومليش أهل. وكنز بنت وخوفت من تعاملي معاها يكون غلط. يعني قولت لو عرفت أتعامل معاها دلوقتي لما تكبر مش هعرف. ليلى: طب ليه مجبتش مربية؟

آدم: جبت مرة وهي بيبي.. واكتشفت أنها مش بتهتم بيها خالص. وأنا كأب خوفت أجيب مربيات تاني، كنت خايف عليها وأهملت شغلي تماماً. لغاية لما واحد صاحبي اقترح عليا أتجوز. كنت رافض جداً بس مفيش قدامي حل. وفي اجتماع شوفت ريناد، كان باين عليها طيبة جداً وكانت خجولة أوي أو ده اللي كنت فاكره. وبدأت تيجي ليا البيت بحجة إنها عايزة تتعرف على كنز وتلعب معاها وكده. واتجوزتها وبعد سنين حصل اللي حصل وسرقتني. كنت مدمر بمعنى الكلمة. تخيلي مراتي تموت وبنتي أشوف جثتها قدام عيني ومراتي والحارس بتاعي خانوني وسرقوا شركتي أو شركة من شركاتي. كان ممكن أقتلها بس مكنتش حاسس بحاجة. كل حاجة كانت مظلمة لغاية لما جيتي يا ليلى.

ليلى بحركة عفوية حضنته: أنا آسفة إني سألتك.. ومش هسيبك أبداً. كنز وهي نازلة: إيه ده؟ انت عندك قصر؟ مالك بينزل من العربية: آه.. ده بتاع ماما وبابا والشقة اللي على النيل بتاعتي. كنز وهي بتتفرج عليه من بره: طب جبتني هنا ليه؟ مالك: قولت نتفرج عليه لوحدنا. كنز وهي بتقرف: وده اسمه إيه إن شاء الله؟ أمك مش هنا يعني. مالك وهو يقرف: أمك.. اسمها أمك! كنز: روح البس ونقعد في كافيه وأنا هستناك هنا. مالك: كافيه؟

كنز بصوت عالي: يا عم يلا بقى! مالك: هششش.. خلاص هروح أغير استنى في العربية. (بصلها بنظرة تحذير) مالك: في العربية يا كنز! كنز: ماشي يوه. الدكتورة بتكشف على نور وكلهم حواليها وجاسم ماسك إيديها. الدكتورة: لا خير الحمد لله. مدام نور بس الضغط ارتفع عندها، ارتفع فده سبب الإغماء مش أكتر. جاسم: شكراً يا دكتورة نهلة. الدكتورة: العفو، ده شغلي. عن إذنكم. جاسم: السلامة عليكي يا نور. نور: الله يسلمك. جاسم: كنز جت.

جاسم: تلاقيها لسه مع الحيوان ده.. وموبايلها مقفول. نور: طب أنا بقيت كويسة يلا نمشي. جاسم: يلا. كنز قاعدة ومشغلة أغاني وناسية إنها قافلة الخط ومعلية الصوت وبتغني. وشافت مالك نازل تنحت شوية. مالك: إيه ده؟ مالك؟ كنز بتغمز: إيه الجمال ده يا برنس. مالك بتصنع الكسوف: تؤ.. بتكسف. كنز: هههههه.. تعالي اركب بقى.

مالك لابس بنطلون شروال أسود وسويت شيرت لونه بيج وكوتشي أسود ولابس آيس كاب ونضارة شفافة وكان باين إنه من بره مصر فعلاً. تاليا راكبة مع جاسم ونور ورا في العربية وتأثير المخدرات بدأ يبان عليها. وكل شوية تمسك دماغها وبتتهز رجليها جامد وبتتنفس أسرع. جاسم وهو بيبص ليها في المراية: مالك يا تاليا؟ تاليا بتعب: م.. مفيش. جاسم بشك: اومال مالك مش قاعدة على بعضك ليه؟ تاليا بنبرة صوت متوترة: عايزة أدخل الحمام بس.

جاسم: ماشي، إحنا خلاص قربنا نوصل البيت. نور كانت نايمة على الشباك. جاسم بصلها وابتسم وبدأ يسوق أسرع وتاليا رجعت دماغها لورا بتعب. في عربية نوح وروح. نوح: هو مش إنتي قولتي لمولوكة إنك مش هتسافري؟ روح: أيوه يا نوح بس مقولتلهاش أنا هتجوز. نوح: أنا قولتلك يا روح أول ما هدخل الجامعة هفتح والدك في موضوعنا، أنا مش عيل.

روح: عندك حق بس أنا اللي عيلة يا نوح. إنت أكبر مني بسنة وأمي عايزة إني أكمل تعليم. هروح أنا أقولها أنا هتجوز. نوح: أنا قولت خطوبة لغاية ما أخلص الجامعة. وإنتي هيكون فاضلك سنة واحدة تكمليها في بيتنا بقى يا روحي. روح: طيب أنا هفتح معاها الموضوع. ملك: ياه بالسرعة دي. شادي: هو أنا بقولك بكرة.. أنا بقولك هنسافر كمان شهر. ملك: تؤ.. أنا أصلاً مش عارفة إزاي هسيب ملك لسه مش مقتنعة.

شادي: ملك لو دي رغبة روح أنا مش هغصبها. وبعدين جاسم معاها. وإنتي أكتر واحدة عارفة إنه عمره ما فرق بين ولاده. وروح هي وابن عمر يزيد. يعني هي في أمان. وكمان نور وحور معاها وغير تاليا وكنز. ملك: آه تاليا.. فكرتني. البنت دي اتغيرت جداً. شادي: إزاي؟

ملك: معرفش. دايماً في أوضتها وبتاكل متأخر وبتنام كتير. وغير الأفكار اللي طالعة في دماغها. تصوري بتقول لنور إنها عايزة تصبغ شعرها أحمر وتعمل بريسنج في شفايفها وتسافر أمريكا تكمل تعليمها. طبعاً نور موافقتش. شادي: هههه.. حبيبتي دي مرحلة مراهقة. بس هي مندفع شوية وعايزة تعمل كذا حاجة في نفس الوقت. ملك: ممكن. في كافيه قدام عمارة مالك قاعدين بيضحكوا. كنز: خلي في بالك انت والنعمة ما سهل.

مالك: يا بت أهدي. مش إحنا مخطوبين قدام الدولة؟ إزاي خطوبة من غير دبل؟ كنز: هههه.. طب روح قول لجاسم كده. قوله يا عمي إحنا عايزين نجيب شبكة. هتتهان! مالك: نينينني.. على فكرة الجواز تشهير. يعني من بكرة أنزل خبر إني اتجوزتك. كنز: ويا ترى جاسم هيعمل فيك إيه؟ مالك: لا منا وأنتي هنهرب بعد الخبر ده. كنز: هههههههه.. يالهوي كفاية. بقولك صح تيجي معايا بكرة الجمعية الخيرية بتاعت بابي. مالك بسخرية: هه.. هو دكتور جاسم عنده جمعية؟

كنز: لا دي بتاعت بابي اد... مكملوش كلامهم عشان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...