الفصل 18 | من 30 فصل

رواية نور الجاسم الجزء الثالث الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نيللي ياسر

المشاهدات
27
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

كنز: لا أنا أقصد بتاعت بابي. لم يكملوا كلامهم ليجدوا فاطمة، أم مالك، واقفة أمامهم وبجانبها واحدة تحمل حقيبة سفر. مالك: إيه ده؟ أنتي جيتي إمتى يا أمي؟ ما قولتي هتقعدي يومين! فاطمة بصرامة: ما أنت لو بترد على مكالماتي كنت عرفت إني لقيت كل حاجة تمام وقررت أرجع النهارده. مالك: طب ما روحتِش على القصر ليه؟ فاطمة: أنا عارفة إنك بتقضي وقتك هنا في الشقة دي وكنت هطلع، بس لقيتك قاعد أنتِ والآنسة كنز هنا.

(هي رأتهما لأن الكافيه أمام العمارة) كنز: احم... حمد الله على السلامة يا طنط. فاطمة بابتسامة مصطنعة: الله يسلمك. بس يا حبيبتي أحب أعرفك إن والدك مش حابب إنك تبقي مع مالك، فمش عايزين مشاكل. كنز بكسوف: أنا بس كنت... مالك بصرامة: أمي! مفيش حد هيمنع خطيبتي إنها تشوفني وقت ما تحب. يلا يا كنز. أحمد (الجارد) أوصل ماما الشقة واطمئن أنها بخير.

(فاطمة مصدومة جداً ومالك شد كنز ومشى بها، والشوارع كانت فاضية لأن الدنيا ليل، وفضلوا يتمشوا لحد ما يلاقوا تاكسي) كنز وهي تجري: أجري بسرعة هتتغرق. مالك شدها ووقف قدامها وهو بيضحك: طب افرضي اتصورتي دلوقتي يقولوا علينا إيه؟ كنز: أنت خطيبي. مالك: خطيبك؟ كنز: أه، الصحافة فاهمة كده. مالك بيقرب: طب ما تفهميني أنت أنا أبقى إيه؟ كنز وهي بتبعد وصوتها عالي: تااااكسي! (كنز جريت ركبت وهو ركب جنبها علشان يوصلها)

ليلى قاعدة على الكنبة الكبيرة اللي قدام الشاشة، والكنبة كبيرة جداً وهي لابسة سلوبيت شتوي وحاطة الطاقية بتاعتها علشان شعرها، وبتتفرج على كرتون. وعلى مسافة بعيدة قاعد آدم. آدم: طب قربي يا لولي، هو أنا هاكلك. ليلى وهي بتاكل فشار: لا مينفعش. آدم: يا بنتي ده إحنا فرحنا بعد يومين. ليلى: افرض أنت مت قبل الفرح أعمل إيه أنا؟ آدم: يا ساتر يا رب! إيه الفال ده يا بت انتي؟ ليلى: ههههه. خلاص بعد الشر عليك يا دومي.

آدم وهو بيشد الريموت: طب هاتي بقي والله لأقلب. ليلى: لا لا، عايزة أشوف كورتي البعبع هيعمل إيه. آدم: يا صبر أيوب. (آدم قلب وجاب أخبار وليلى مبوزة، بس بمجرد ما سمعت الخبر ركزت جامد) الخبر بيقول: "وطبعاً كلنا سعداء بخطوبة ابن الدكتور ورجل الأعمال جاسم الوردي، وبتمنى ليهم السعادة ومبروك يا سندريلا!!! آدم وهو بيقوم: اتخطبت من غير ما أعرف؟ لا كده كتير يا جاسم! نوح: يا جماعة اصبروا لما كنز تيجي.

جاسم: يا ابني أنا ورايا شغل فوق، ما تعلنش. عمر بضحك: فوق فين لا مؤاخذة؟ جاسم وهو بيحدف عليه مخدة: يا ابن الـ... نور: روح، مامي، أنت مجمعنا ليه كده؟ نوح: بصي يا مامي، مش إحنا أي موضوع بنتناقش فيه كلنا؟ أنا خدت قرار ومفيهوش مناقشة، بس لازم تعرفوه. وأنا مستني كنز تيجي وتاليا تنزل من الأوضة. يلا يا تاليا. (تاليا وهي بترفع دماغها من على المكتب اللي في أوضتها وفيه بودرة، وبتمسح البودرة من على مناخيرها)

تاليا: حاضر، ثواني ونازلة. (السواق وصلهم لغاية باب الكمبوند ومالك حسب ونزلوا) مالك: خلي بالك من نفسك. وأنتي رايحة الصبح اتصلي بيا ونروح الجمعية دي سوا. كنز: اوكي، باي. مالك بابتسامة: باي. كنز قدام الفيلا: هاي يا جمال (الجارد) ، هما وصلوا من بدري صح؟ جمال: أيوه يا كنز هانم، اتفضلي. جمال في اللاسلكي: افتح البوابة يا ابني، آنسة كنز وصلت. (البوابة الكمبيوتر اتفتحت وكنز دخلت وهي بتغني)

كنز بصوت جميل وهادئ: والحلم اللي في عيوني مكملاه؛ يا سلام لو كل عاشق عاش غرامنا وشاف غنانا يا سلام، ده إحنا اللي يخلصنا الكلام... ترررن تررن افتحوا يا اللي جوه. (جاسم فتح الباب ودخل من غير ما يكلمها) كنز بتكشيرة: إيه ده؟ أنت مقموص؟ جاسم: هششش! متكلميش معايا يا بتاعة انتي. كنز وهي بتبوسه: روحي قلبي، غيران إني اتخطبت. جاسم وهو بيزقها بهزار: غيران؟ لأ إيه؟ وأنا بنت خالتك. وبعدين أنتي مش مخطوبة، دي لعبة فاهمة؟

كنز: يا جاسم اسمعني. تاليا وهي بتنكش شعرها: إيه ده؟ انتوا بتتخانقوا؟ كنز: تاليا، أنتي تحت عينك أسود جداً. تاليا: عادي من السهر. نوح بصوت عالي: ممكن تقعدوا بقي. نادر تعالي يلا. نادر بيشرب قهوة: يا ابني أنا مش من العيلة. شادي: لا طبعاً، إحنا اللي بيقعد عندنا أكتر من أسبوع يبقى من العيلة، ده أنتي قانون جاسم. نادر: وادي قعدة، اتفضل يا سيدي عايز إيه. (نوح خد نفس وكله قعد منتظر يتكلم) نوح: أنا قررت أتجوز روح.

(صمت لمدة خمس ثواني وبعد كده ضحك هستيري من الكل، كله بيضحك وجاسم مش عارف ياخد نفسه من الضحك، وروح ونوح بيبصوا لبعض ومش فاهمين إيه اللي بيضحك) ليلى: يوووه يا آدم، طب استني. آدم وهو بياخد المفاتيح: أنا مش رايح أتخانق، أنا عايز أفهم. باي يا ليلى. ليلى بدون أمل: باي. نوح: ممكن كفاية؟ يوووه، أنا هروح أفتح الباب. بطلو ضحك بقي. انتوا عيلة تافهة والمصحف. آدم: هاي يا نوح. نوح: إيه يا آدم؟ تعالي شوف الهم اللي أنا فيه.

آدم: هما واخدين حاجة؟ بيضحكوا كده ليه؟ نوح: علشان بقول عايز أتجاوز. آدم: ههههههههه. نوح وهو داخل: لا، انتوا مجانين بجد. جاسم خد نفس: مش بزمتك حاجة تضحك. آدم بغضب: اسكت أنت خالص. ممكن أفهم كنز اتخطبت إزاي؟ نور: دي مش خطوبة، دي لعبة كده. آدم: والله؟ لعبة؟ جاسم: يا عم أهدى كده وأنا هحكيلك. (بعد ما حكوا كل حاجة) آدم بجمود: يعني كل ده يحصل وأنا هنا؟ إيه؟ مش أبوها؟ جاسم بتمالك: لا طبعاً، أنا أبوها بس مكنش فيه حل.

آدم بصوت عالي: أنت كل حاجة تخصها تتصرف فيها، أنا إيه يا أخي؟ جاسم بصوت أعلى: أيوه علشان أنا ليا الحق في تصرفاتها علشان هي عاشت معايا أكتر ما عاشت معاك. آدم بغضب: كنز لمي هدومك. جاسم: مش هتروح معاك، أنت فاهم؟ آدم: كنز يا تيجي معايا يا تفضلي بقيت عمرك معاه. كنز بتوتر: ااا... أنا مش هقدر. دول عيلتي وأنت أهم واحد في العيلة دي علشان أنت أبويا، ولو بعدتني عنهم يبقى بتبعدني عنك. آدم بصدمة: تمام، سلام يا كنز.

(آدم مشي وهي بتجري وراه وخرج من الكمبوند وبقي على الطريق وهي بتجري وراه وفجأة) آدم: كنزززززز، حاسبي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...