مالك: go!! كنز ومالك بيتخانقوا وبيكسروا الترابيزات والكراسي. مالك مش عارف يضربها لأنها متدربة كويس، وهي كمان مش عارفة. في النهاية، كتف إيديها وهمس جنب ودنها: مالك: فوقي يا بت. ده أنا مالك رأفت. ولو أنا سايبك عايشة لغاية دلوقتي، فده عشان انتي طفلة بالنسبة لي. بس أقسم بالله لو شفت وشك تاني ما هرحمك. فااااهمة!!
مالك سابها عشان يمشي، بس هي كانت هتحاول تضربه في ضهره. هو لف، وهي كانت هتقع. مسكت في السلسلة بتاعته. السلسلة اتقطعت ووقعت واتفتحت. ظهر صورة جواها لمالك وهو صغير، وأمه، ويوسف. مالك وطى خد السلسلة، بص لكنز بغضب، وركب عربيته ومشي. هي كانت بتنده عليه بس هو مش بيرد. كنز وهي إيديها في وسطها: يا ربي. ممكن يكون شبه؟ أيوه، بس ده يوسف اللي حاول يقتل مامي نور. أنا متأكدة، أنا شوفته وأنا صغيرة. يعني الواد ده ابنه؟
موبايل كنز رن، وكان جاسم. كنز: الو يا بابي. جاسم: انتي فين يا كوكي؟ أنا مستنيكي. كنز: أنا خلاص جايه أهو. هما كلهم هناك. جاسم: آه، بس ملك وشادي اتخانقوا كالعادة. روح هنا. وأكيد دقائق وهتلاقي ملك جاية تشتكي. وأنا هستنى ملك، بعد كده أروح أجيب شادي من بيته. كنز: أما انتو عيلة فصيلة أوي. يعني أقولكم اتجمعوا كلكم؟ عايزاكم في موضوع. ملك وشادي بيتخانقوا، وأنت تروح تجيب شادي. طب وربنا أنا قاعدة معاكو عشان الشبكة عندكوا حلوة.
جاسم: ههههه. يلا يا حيوانة، مستنيكي. كنز: ماشي. باي يا جسومي. كنز ركبت الاسكوتر بتاعها وراحت بيت جاسم. في قصر جميل جداً، ألوانه غامقة بس شيك. دخل مالك ولقى كريستينا مراته، أو فاطمة لأنها أسلمت من أول ما اتجوزت يوسف، قاعدة بتتفرج على فيلم قديم لإسماعيل ياسين وبتضحك. ابتسم تلقائياً وقعد جنبها. مالك: كل يوم أفلام إسماعيل ياسين. انتي مش بتزهقي؟
فاطمة: عمري ما هزهق. انت مش فاهم إسماعيل ياسين ده كنز من كنوز مصر. مصر فيها حاجات كتير جميلة، وإسماعيل ياسين من أحلى الحاجات دي. مالك: ربنا يرحمه. وأنا كمان بحبه جدا. فاطمة: your okay؟ مالك: أنا كويس. بس عايزك تحكي لي اليوم اللي قابلتي فيه بابا. فاطمة بحزن: انت كل يوم عايز تسمع الحكاية دي؟ انت مش بتزهق؟ مالك بضحك: انتي حكاياتك جميلة أوي، والحكاية دي من أجملهم.
فاطمة: ماشي يا لمضة. أنا كنت مضيفة طيران. واليوم اللي أبوك جه هو وجدك أمريكا، أنا كنت على نفس الطيارة. بس كنت بتكلم عربي كويس بطبيعة شغلي. كنت بقدم لواحد عصير، وحاول يلمسني. بس أبوك وقف وبدأ يهزق الراجل ده وكان هيضربه. وأنا اللي جه في بالي إن ده المصري اللي بيقولوا إن دمه حامي وكده. كنت مبتسمة طول الرحلة وعمالة أبص له وهو واخد باله وبيضحك. و... مالك: وإيه؟
فاطمة: حبيبي، الوقت اتأخر وأنا هقوم أصلي. ادخل نام، وبكرة نكمل. مالك: ماشي. تصبحي على خير. فاطمة: وانت من أهله يا حبيبي. ليلي واقفة قدام باب الفيلا وبتتكلم مع كريم، الحارس الشخصي لآدم. ليلي: كريم، هو انت جيت قبل آدم ليه؟ كريم: أنا كنت معاه، بس هو جاله مكالمة في العربية، تقريباً من أستاذة كنز. وطلب مني أدخل أنا، وهو جي ورايا. ليلي: امم.. طيب يا كريم. كريم: بحب "كريم" منك أوي. بحسها مختلفة. ليلي بكسوف: ش.. شكراً.
كريم: إيه شكراً دي؟ يا بنتي، ردي حلو كده. ليلي: مش بعرف. آدم: بس أنا بعرف. قدامي يا ليلي. ليلي بخوف: لا، أنا رايحة. آدم بزعيق: بقولك قدامي. انتي بقيتي بتعاندي ليه كده؟ ليلي بدموع: مش من حقك تزعق لي. كريم: أستاذ آدم، هي ملهاش... آدم: اششش. اخرس انت. قدامي يا ليلي. ليلي دخلت وهو قفل باب الفيلا جامد، وهي اترعشت. لقيته بيمسك دراعها عشان تلف له. آدم: واقفة تضحكي وتهزري ولا كأنك تعرفي آدم الصياد؟ ليلي بدموع: آدم الصياد؟
آدم الصياد؟ مين انت يعني؟ بالنسبة لي إيه؟ أنا مجرد بشتغل عندك. آدم بزعيق: اهو انتي قولتي بشتغل عندك، يبقى تحترميني. ليلي: أنا محترمة كويس وبحترمك كصاحب الشغل بتاعي. لكن أي تطاول منك... يبقى أنا بستقيل. ملحقتش تكمل لأنه زقها على الحيطة ووقف قدامها. آدم: لو أنا بالنسبة ليكي صاحب الشغل، ف انتي بالنسبة ليا حاجة كبيرة جدا. كنز دخلت وكلهم كانوا قاعدين، حتى شادي. جاسم جابه. كنز قعدت وبتفرك في إيديها.
كنز: احم. أنا جمعتكم النهارده لأني قررت أسافر. أيوه، أنا هسافر فرنسا لنادر. أو اللورد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!