حور: ملك هي فين نور؟ ملك: قولتلها تنزل تجيب مناديل.. معرفش اتأخرت ليه. حور: أنا هنزل أشوفها. شادي كان في أوضته جوه الحمام وجاسم على السرير. حور: عمر مشوفتش نور، عمالة أدور عليها مش لاقيها. عمر وهو بياكل شيبسي: تلقيها هنا ولا هنا. حور: أنا مشوفتش حد بارد كده.. بتاكل وصاحبك بيتخانقوا. عمر بلا مبالاة: ده العادي بتاعهم.. على طول لما حد يغلط التاني ينزل ضرب فيها عشان يعرف غلطه.. بس بيحبوا بعض. حور: إيه الورقة دي.
حور قربت من الورقة، ولقتها صورة على ضهرها. قلبتها على وشها وشافت صورة لملك بنفس اللبس اللي كانت لبساها من شوية وحد حاطط إيده على بوقها. عمر: يا نهار أسود دي البت اتخطفت! حور: جاسم.. جاسم.. يا ملك تعالوا بسرعة. رأفت: يوسف.. عايز أتكلم معاك. يوسف بتعب: مش دلوقتي ورايا مشوار. رأفت: بقولك عايزك دلوقتي. يوسف: أووف.. نعم. رأفت: هو أنت بتشتغل إيه؟ يوسف بسخرية: أنت الذاكرة كويسة يا حج. رأفت بغضب: رد على قد السؤال.
يوسف: إيه يا بابا، في الشركة بتاعتي، أنت نسيت. رأفت: الشركة اللي أنت صفيتها من تلات سنين. يوسف بصدمة: أنت عرفت الكلام ده منين. رأفت: يعني أنت فعلاً صفيت الشركة.. طب.. طب الفلوس الكتير أوي دي بتجيبها منين.. رد عليا بتجيبها منين! يوسف اتنهد: بابا أنا خارج دلوقتي، لما أرجع نبقى نتكلم. يوسف خرج وساب رأفت في حيرة وأفكار كتير. جاسم: طب إزاي.. فين الأمن بتوع الكمبوند.. الكاميرات.
ملك: إحنا لازم نشوف الكاميرات، أكيد هنلاقي حاجة. جاسم جري على اللاب توب وشغل الكاميرات وشاف اتنين رجالة داخلين مع واحد من الأمن بيفتح ليهم الباب بتاع الفيلا بقلق وبيأخد فلوس ويمشي وهما بيدخلوا. دقائق وبيخرجوا على كتفهم نور وبيركبوا عربية من غير نمرة ويمشوا. ملك: طب موبايل نور كان معاها في جيب التريننج. عمر: أنا هكلم واحد يعرف مكانها من الموبايل.
جاسم بص لشادي وشادي فهم نظراته وخرجوا من الفيلا وراحوا لمكان الراجل بتاع الأمن وكان قاعد بيشرب. شادي زق الكباية والصنية ومسكه من القميص بكل غل. جاسم: بقي أنا يا ولاد**** تتفقوا عليا وتخطفوا مراتي.. ده أنت حياتك كلها هتبقى جحيم. (وضربه بالبوكس) شادي: تؤ تؤ.. استنى يا جاسم مش كده.. هو هيقول هي فين. الراجل بتوتر: أنا معرفش حاجة. شادي بغضب: لا هتبقى.. أنت عايز تضرب بقي.
الراجل بخوف: ا.. أنا.. آنسة ملك أدتني المفتاح عشان أحط ليها الخضار وكده وهي كانت في العربية وأنا عملت نسخة عشان الاتنين اللي خطفوها قالولي كده وكل اللي عملته إني فتحت ليهم الباب ومشيت. شادي بسخرية: لا الصراحة الراجل غلبان معملش حاجة، يدوب شارك في خطف واحدة. (بصوت عالي) جاسم: مش أنا اللي هحاسبك، الحكومة هي اللي هتحاسبك. شادي اتصل بإدارة الكمبوند وهما اتواصلوا مع البوليس واتقبض على الراجل ده.
ريناد: آدم يا حبيبي.. خد امضي. آدم بسرحان وهو بيفتكر كنز: امضي على إيه. ريناد: ده ورق شغل مهم لازم أمضتك. آدم بتعب: هاتي. (مضي) ريناد بفرحة: شكراً يا حبيبي.. باي. آدم استغرب من فرحتها. ريناد بتخرج من الفيلا وبتروح الجنينة الخلفية وتحضن عاصم وبتهمس جمب ودنه بفرحة. ريناد: كل حاجة ماشية تمام. عمر: جاسم صاحبي عرف مكان نور. جاسم: فين المكان قول بسرعة. شادي: اخلص. عمر: المكان أهو.
يوسف طلع عمارة شيك جدا وقدام باب شقة كان واقف قدامها اتنين رجالة هما اللي خطفوا نور. يوسف: امسك الفلوس اهي. راجل: من يد ما نعدمها يا باشا. يوسف: أنتو ولا شفتوني ولا شفتوكم. راجل تاني: طبعاً يا باشا. الرجالة مشيت ويوسف دخل الشقة وبيمشي بخطوات ثابتة وبيفتح باب الأوضة اللي فيها نور ويدخل. يوسف: هنشوف بقي لما دكتور جاسم يعرف إنك اتصورتي وإنتي نايمة مع راجل تاني هيكون رده إيه.
يوسف لسه بيقرب منها سمع صوت الموبايل بيرن مسكه. يوسف بغضب وهو بيرمي الفون: آه يا بنت ال. : تؤ.. عيب كده يا چو.. دي فيها قطع لسانك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!