ادم: امممم.. اقلعي. ليلي بصدمة: نعمممم!! ادم: يا بنتي اقصد هاتي الفستان أحطه هو والطرحة في المجفف، والبسي أي حاجة من عندي. ليلي: لا أنا هروح كده وخلاص. ادم: هتروحي كده إزاي؟ أنتي هبلة. آدم بص ليها. الفستان لأن لونه أبيض ولاصق فيها من الماية، وشعرها طويل وأسود، واقفة بتترعش، ونور الماية بيعكس على وشها. ابتسم. ونط جاب الطرحة وطلع وقف قدامها وشاورلها تدخل، وهي دخلت. ادم: خدي شوفي دول ييجوا على قدك.
كان سويت شيرت لونه رمادي فرو وبنطلون شروال أسود. ليلي: تمام. آدم خرج وهي قفلت الباب. وهو حط الفستان في الجفف وواقف بيكويه. ليلي: احم... ممكن أنا أكويه. السويت شيرت جميل عليها والكم طويل، وهي بتشد فيه من الكسوف. والبنطلون طويل ورافعة شعرها كعكة لفوق وخدودها حمرا، شكلها جميل أوي. فضل باصص لها وهي باصة في الأرض. وأخيراً رفعت وشها. ليلي: اعااااا.. الفستان!! ادم: مكنتش أقصد بس سرحت شوية.
ليلي: عادي فداك.. المشكلة هروح إزاي. ادم: تعالي معايا. جاسم: وبعد كده كنتي حامل في التاسع وأنا قررت أعملك فرح. مادلين: هههه.. وهي وافقت!! جاسم: لا أنتي مكنتيش تعرفي.. كانت مفاجأة. مادلين: وبعدين حصل إيه؟ جاسم بتذكر: مادلين: كمل حصل إيه في الفرح.
جاسم بحزن: قلبي اتخلع من مكانه.. والدم نشف في عروقي.. وعقلي وقف عن التفكير.. روحي طلعت من جسمي.. كنت عاجز.. مش عارف ألحقها.. بتقع قدامي.. كانت في حضني.. بس.. بس مبقتش في حضني. مادلين بدموع: جاسم أنت كويس؟ جاسم بدموع: حتى.. معرفتش أحميها. مادلين بدموع: هو اليوم ده اللي... جاسم باصص
في الأرض ودموعه بتنزل: أ.. أيوه.. لبست الفستان الأبيض.. ونزلت بيها.. مكنتش تعرف إنه فرح ليها.. شافت كل أصحابها والناس فرحانة ليها.. لفت علشان تحضني.. كنت دافن وشي في رقبتها.. وفجأة سمعت صوت رصاص.. وهي بتمسك في هدومي جامد.. وهمست جمب ودني.. قالت.. قالت أنا بحبك أوي يا جاسم.. ووقعت.. وأنا وقعت معاها في الأرض.. مش مصدق حاجة.. فستانها الأبيض بقى لونه أحمر.. إيدي.. أ.. أيدي بقى عليها دمها.. متحركتش.. حسيت.. حسيت إن الساعات وقفت؛ والناس اتجمدت.. ومفيش غيري أنا وهي بس.. مخي بيعرض كل ذكري لينا.
نور بتعيط: جاسم بوجع ودموع: لسه سامع صوت الدكتور وهو بيقول.. البقاء لله.. مقدرناش ننقذها ولا حتى الطفل؛ لسه فاكر كنت حاسس بإيه كأنه امبارح.. رجلي مش شيلاني.. دموعي غرقت البدلة.. عيوني بتقفل وتضلم على صورتها وهي في حضني. جاسم بدموع أكتر: لما فقت قالوا إني كنت في غيبوبة وعقلي مستحملش اللي حصل.. مكنوش يعرفوا إن قلبي كمان مش مستحمل فراقها.. ولا ودني مستحملة كلامهم.. ولا عيوني قادرة تشوف غيرها.. سألتهم هي فين؟
قالوا.. قالوا دفناها.. كان.. كان نفسي أحضنها وأشوفها.. طب إزاي.. إزاي.. حكايتنا تخلص كده.. من غير ما أشوفها حتى.. من غير ما آخدها في حضني. مادلين بتعيط وبتحاول تواسيه: جاسم أكيد. (عيطت ومعرفتِش تكمل بس هو كمل) جاسم بدموع: لسه صورتها وهي بتقع في خيالي.. لسه بحس إن دمها على إيدي.. طب تعرفي.. أنا مروحتش ولا مرة قبرها.. لأني حاسس وعارف إنها عايشة.. أيوه هي قالت لي بنفسها. مادلين بصت ليه باستغراب وهو كمل.
جاسم بدموع: لما دخلت مستشفى للأمراض النفسية.. كانوا بيقولوا لي لو استسلمت للواقع وقلت إنها عايشة هتخرج؛ بس اللي أنا فيه ده الواقع.. لو هما استسلموا ليه كانوا هيصدقوني.. في يوم بصيت من شباك أوضتي للسما والقمر وقعدت أعيط وأشتكي لربنا.. صوتي كان مسموع لدرجة إنها سمعته.. بعد لما خلصت العياط المستمر.. افتكرتها وجت على بالي أغنية بتحبها.. بدأت أغنيها وأنا بعيط.. كلامها كان بيقطع فيها.. سكت وحطيت إيدي على وشي وعيطت من كل قلبي.. وسمعت صوتها بتكمل الأغنية.. مصدقتش نفسي.. بصيت ولقيتها قدامي.. لابسة فستان الفرح اللي راحت بيه بس نضيف جدًا لونه أبيض صافي زي قلبها.. بدأت تغني.. عيطت قدامها وحضنتها.. لسه فاكر كلامها وهي بتقولي..
نور: ليه بتعيط يا حبيبي.. مش أنت واثق إني عايشة. جاسم بدموع طفل: بس.. بس محدش.. مصدقني. نور: إحساس الحبيب لحبيبته.. محدش بيحس بيه غيره.. وأنت الوحيد اللي حبيبي ومحدش هيحس باللي أنت حاسه غير اللي بيحبني بجد زيك. جاسم: أنتِ.. أنتِ وحشتيني أوي. نور بابتسامة: اخرج يا جاسم من هنا يا جاسم. جاسم: إزاي. نور: قول لهم اللي عايزين يسمعوه واحتفظ بإحساسك هنا. (حطت إيدها على قلبه)
جاسم بدموع: واختفت.. قعدت أصرخ في الأرض.. عارف إنه كان طيفها اللي مش بيفارقني أبداً. مادلين بدموع حضنته وهو مسكها زي الطفل. الشخص اللي جاسم ضربه ده اسمه نادر وهنعرف هو مين في الأحداث. نادر بعصبية: هو كل ده بيعمل إيه معاها. عمر بسخرية: ما تهدي يا باشا شوية على نفسك ده حتى العلقة لسه مبردتِش. شادي: عمر اخرس.. ممكن نعرف أنت مين!! نادر: مادلين هي اللي هتقول مش أنا. حور: چو حبيبي هو ده بابا. چو: لا ده انكل نادر.
حور: مين انكل نادر.. يعني يعرفك منين؟ چو: معرفش.. بس مامي بتحبه أوي. حور اتنهدت بخوف من اللي جاي. نورهان ببرود: لو تحب إني أنضف الجروح اللي في وشك.. أنا دكتورة. نادر بعصبية: شكراً.. أنا مش جاي مستشفى أنا جاي آخد مادلين ويوسف وأمشي. نورهان بغضب: أنت بتتعصب ليه أنا بس حبيت أساعد كان ممكن تقول لأ باحترام وأنا كنت هسيبك.. عادي يعني. ملك: أهدي يا نورهان حصل خير.
كله بيتكلم وبيحاولوا يعرفوا مين ده بس هو عنده رد لأي سؤال.. غير إنه يعرفهم هو مين.. كنز ساكتة وبصاله بغموض وأخيراً قربت و وقفت قدامه وهو قاعد على الكنبة. كنز: هو أنت اللورد؟ نادر قام وقف بصدمة.. وفي اللحظة دي كان جاسم نازل. نادر بصدمة: أنتِ تعرفي الإسم ده منين... انطقي!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!