"آقسم أنني أخشي إعتيادك؛ ثم فقدانك دفعه واحده" كنز: هو انت اللورد؟ نادر بصدمه: انتي تعرفي الإسم ده منين.. انطقي! كنز ببرود: اظن اني مش مضطره اقولك انا عرفت الاسم ده منين.. مع اسلوبك وطريقه كلامك دي. ملك: كوكي حبيبتي.. ممكن تقولي عرفتي الإسم ده منين؟ كنز: مش دلوقتي. نادر بعصبيه: يعني ايه مش دلوقتي..
كنز: يعني مش وقته.. وبعدين عمر لما سألك انت مين مردتش تقول يبقي متجبرنيش اقولك انا عرفت الإسم ده منين لمجرد انك أكبر مني!! نادر من بين أسنانه: أخير نزلت من فوق.. فين مادلين. جاسم: انت لسه هنا لايه. نادر: انا هاخد مادلين ويوسف وهمشي.. مادلين وهي نازله السلم: ممكن اتكلم أنا ونادر لوحدنا. جاسم: انتي مجنونه عايزه تقعدي معاه لوحدكو. مادلين: أرجوك أنا محتاجه أفهم. مادلين لبست هاي كول زيتي وبنطلون أسود وكوتشي أسود.
جاسم: ماشي يا نور. مادلين خدت نادر وقعدوا في الجنينه. نادر: الموضوع مش للنقاش أصلا.. أنا لسه عارف أن البوص مات. مادلين بصدمه: مات.. انت بتتكلم جد. نادر: أيوه جد جوزك مات.. أنا لايه حاسس إنك مبسوطه. مادلين بصوت عالي: حاسس.. انت أكتر واحد عارف الشخص ده عملي إيه.. خدت بالها أن صوتها عالي ف لفت وشها واطمنت إن محدش بيسمعها بعدها كملت بصوت واطي. مادلين بهمس: لايه مكونش نور... مش يمكن..
نادر بعصبية مكبوته: لا يا مادلين.. لا مش يمكن. مادلين بصوت غاضب: انت تعرف منين.. نور ميتة من تلات سنين وانت جيت من سنتين بس.. يبقي لايه لا. نادر بصوت واطي بس غاضب: انتي هتستهبلي.. طب أنا وجيت من سنتين ومعرفش حاجة.. وانتي إيه مش فاكرة إذا كنتي خدتي طلقة ولا لأ.. إذا كنتي حامل فعلاً ولا لأ. مادلين: يوسف عنده تلات سنين يبقي. نادر: يبقي أكيد ده ابنه؛ صح؟
مادلين: نادر انت الوحيد اللي حاسس بيا وعارف أنا بفكر إزاي.. أنا بجد تعبانه.. تعبت أوي.. طب تقدر تقولي بعد لما حازم مات الناس اللي معاه هيعملوا فيا أنا وابني إيه... رد عليا. نادر: هقدر أحميكوا. مادلين: يبقي بتضحك على نفسك.. انت عارف إن بإشارة منهم كلنا هنكون تحت التراب. نادر: مادلين: ممكن بقى تسمعني!! ادم: تعالي معايا. ليلي: على فين؟ ادم: هتلبسي أي حاجة من عند مراتي تروحي بيها. ليلي: حاضر.
دخلوا الأوضة وللعلم آدم مش بينام فيها ومانع ليلي تنضفها وبيجيب واحدة ست كل شهر كبيرة في السن تنضفها. ادم بتوتر: اا.. ليلي ممكن تخليكي هنا. ليلي: ماشي. ادم: معلشي بس مفيش بنت بتدخل الأوضة دي. ليلي: عادي أنا متفهمه ده.. اتفضل. ادم ابتسم ودخل جاب لليلي لبس وخرج اداهولها ودخلت الحمام تغير. ليلي: يلا أنا لبست. ليلي لابسة فستان شتوي ديق وطويل وبكم ورقبة لونه اوف وايت.. وطرحة السودة بتاعتها والجزمة بكعب سودة برضو بتاعتها.
ادم: تمام يلا. ركبوا العربية وادم وصلها وطول الطريق كلهم ساكتين تماماً وليلي متصلتش على أمها وطلعت الشقة غيرت ونامت. في أوضة ملك وشادي ملك فارده على السرير وماسكة لعبة بتعمل صوت وبتضحك للبيبي وشادي خارج من الحمام وراح قعد قدامها. ملك بضحك: يروحي... بص يا شادي بتفتح عينيها.. شادي بفرحه: الله أكبر.. لونهم أخضر زي جاسم وانتي. ملك: أنا فرحانة أوي. شادي: وأنا كمان يا قلبي فرحان... ملك كنت عايزك في موضوع.
ملك: قول يا حبيبي. شادي: انتي طبعاً عارفة أن من ساعة ما أبويا وأمي وأختي ماتوا في حادثة وأنا صغير وأنا وحيد ومليش عيلة. ملك: ربنا يرحمهم يا حبيبي. شادي: يا رب... المهم أنا أخيراً بقى ليا عيلة خاصة بيا عيلة صغيرة أنا وانتي وروح صح. ملك بشك: شادي انت عايز تقول إيه؟
شادي: بصي يا ملك أنا الڤيلا اللي كلمتك عليها خلصتها خلاص وأنا شايف إن قعدتنا هنا ملهاش لازمة.. يعني حور وعمر وكمان نورهان وتاتا صفية وغير كنز وجاسم ونور كلهم موجودين بس إحنا مختلفين عنهم إحنا بقى معانا بنت وبقينا عيلة فلازم بقى نعيش لوحدنا.
ملك بغضب: انت اتكلمت معايا على موضوع الڤيلا دي وأنا حامل صح.. وأنا كنت رافضة تماماً.. تقوم تخلصها من ورايا وتقولي يلا يروحي هاتي بنتنا ويلا نعيش لوحدنا.. لا يا شادي لا أنا مش هسيب عيلتي. شادي: ملك اتكلمي كويس... وبعدين هو انتي هتسافري دي الڤيلا جمبهم.. والمفروض تدوري على راحتي أنا وبنتك عيلتك حالياً. ملك: اطفي النور يا شادي أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح. شادي طفى النور بغيظ ونام جمبها وروح بنتهم على السرير بتاع البيبي.
عمر: الحوار بيكبر أوي أنا مش مصدق اللي جاسم فيه وكمان البت كنز كلامها غريب. حور: عندك حق بس أنا فرحانة إن جاسم لقي نور ونور رجعت أخيراً. عمر بخبث: عارفة أنا بقى فرحان لإيه؟ حور بضحك: لإيه.. عمر: عشان الأمريكاني أبو شعر أصفر ده هيبقي ملكي قريب. حور بمشاكسة: ده بعينك.. عمر: هي بقت كده... إيه ده مستحيل اللي بيحصل. حور بتبص على المكان اللي عمر ركز عليه وفجأة قرب وباسها وهي زقته بكسوف وهو بيضحك.
عمر: لا بس أمريكاني على أبوه.. حور بتجري وراه: يلا يا حيوان...... جاسم: يعني الشخص ده هيفضل معانا هنا.. مادلين: الشخص ده بقاله سنتين بيحميني مش معقول أجي دلوقتي وأول ما ألاقي جوزي أقوله سوري مبقتش محتاجاك. جاسم بيقرب منها بفرحه: انتي قولتي إيه؟ مادلين بتبعد: مقولتش حاجة!! جاسم في لحظة كان هيقرب منها بس الباب خبط. جاسم: ادخل. چو: مامي أنا خايف أنام لوحدي.. جاسم: طب تعالي يا روحي نام جمبنا. چو: يعني مش تضايق.
جاسم بص لنور اللي اتكسفت وبصت في الأرض: لا الصراحة هتضايق... بس مش مهم عارف لإيه لأنك بقيت ابني.. ابن جاسم سليمان الوردي.. جاسم نام على السرير وچو في النص ونور جمب چو. الصبح بدري شادي نزل الشركة لأنه مخنوق وأول ما وصل دخل وطلب السكرتيرة. شادي بعصبيه: نهي هاتي القهوة بتاعتي بسرعة. نهي: أوامرك يا فندم. تك..تك. شادي: أتفضل. نهي: القهوة يا مستر شادي. شادي: ها في إيه النهارده.
نهي: حضرتك كنت عامل اجتماع لأصحاب الشركات الكبار في مصر علشان المشروع الجديد. شادي: الاجتماع فاضله قد إيه. نهي: أظن حضرتك مش هتحتاج للاجتماع لأن صاحب شركات Alsaiad Group بره وكل اللي أعرفه إنه مستعد يمول المشروع كله. شادي: نعم هو عارف المشروع ده هيتكلف كام. نهي: طبعاً. شادي: طيب دخليه بسرعة. نهي: حاضر. شادي عدل البدلة واستنى ثواني والباب خبط قام وقف وهو بيقول. شادي: اتفضل. ادم بابتسامه: أهلاً أستاذ شادي.
شادي بصدمه: جاسم انت إيه اللي جابك هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!