"أخشي عليك من عيون الناس وقولها؛ فالناس تحسد كل حسن نادر" ادم بابتسامه: اهلا استاذ شادي. شادي بصدمه: جاسم..انت ايه اللي جابك هنا!! ادم قفل باب المكتب ووقف قدام شادي. ادم: استاذ شادي أنا ادم الصياد، أكيد أنت تعرفني. شادي بصدمه: ا..ا..اتفضل. ادم قعد: الحقيقة أنا عرفت فكرة المشروع وعجبتني، وعرفت برضو أنه محتاج تمويل كبير وأنا ممكن أدفع..بس عندي كام ملاحظة كده.. استاذ شادي!! شادي سرحان وفاق على صوت ادم.
شادي: ا..مع حضرتك. ادم: كنت بقول إن الأرض اللي هيتعمل عليها المشروع مش مناسبة..لكذا سبب. الأول إن المنطقة دي لسه بتتبني..يعني مش مكتملة بالسكان..واظن فكرة المشروع قائمة على الناس. ده غير إنها منطقة حر جداً، وطبعاً اللي هييجي مرة ويركن عربيته في الشمس مش هييجي تاني بسبب ارتفاع الحرارة. وكمان... استاذ شادي أنا بتكلم. شادي بسرحان: أنا آسف بس سرحت شوية..حضرتك تشرب إيه؟
ادم بص له بعدم اهتمام وموبايله رن باسم جمال. بس قبل ما الموبايل يرن، شادي شاف صورة كنز وهي صغيرة، يعني في الوقت اللي جت فيه بيت جاسم، محطوطة خلفية، ودي حاجة صدمته. ادم: الو يا عم جمال.. أنا مش قولتلك متتصلش غير لو فيه مشكلة؟ حصل إيه؟ جمال البواب: أصل يا باشا أنسة ليلي جت الشغل من كام ساعة، ومن شوية لقيناها بتصوت وتصرخ ومش بتفتح. ادم وقف بصدمه: طب ما تفتحوها الباب يا بهايم..مش أنتوا معاكم مفتاح؟
جمال بتوتر: أصل يا باشا..أصل إحنا مش لاقيين المفتاح، تقريباً ضاع. أدم بغضب: ضاع!! .. ده أنا هاجي أضيع عمرك دلوقتي. ادم قفل الموبايل وخد مفاتيح عربيته وطلع على الڤيلا. وشادي بيجري وراه علشان يلحقه، بس ادم ركب عربيته ومشى. وشادي وقف على البوابة بتاعت الشركة وطلع الموبايل بتاعه من الجاكت. شادي: الو... أيوه يا جاسم. جاسم بنوم: إيه ده أنت خرجت؟ شادي: أيوه يا سيدي، وفي مصيبة. جاسم: مصيبة إيه!!
نادر في الجنينة من بدري، لابس بنطلون رياضي أسود وقالع التيشيرت وبيعمل ضغط ومشغل أغاني رياضية على الصب. وسمع صوت بنت وراه. نورهان: أنت يا بني آدم. نادر وقف وهو بيمسح وشه: أُفندم. نورهان: مش تعمل حسابك إن فيه ناس نايمة.. إزاي معلي صوت الأغاني كده. نادر بسخرية: وهي الناس اللي نايمة دي عينوكي المتحدث الرسمي بتاعهم؟ نورهان بغضب: لا يا خفيف.. الأوضة بتاعتي جنب باب الجنينة، علشان كده الصوت واصل لي.
نادر: مش مشكلتي إنهم ادوكي أوضة البواب!! نورهان بعصبية: بواب!! ؛ أنت بني آدم مش محترم، وطي الصوت شوية!! نادر وطي على الصب وعلي الصوت ونزل على الأرض يكمل الضغط اللي بيعمله. وهي ضربت رجلها في الأرض بعصبية ودخلت أوضتها. نورهان بتعب: آه يا دماغي.. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا نادر!! نادر خلص الرياضة بتاعته وبيلم حاجته وجاي بيقفل الصب، حب يضايق نورهان وعلي الصوت وحط الصب جنب باب أوضتها وطلع أوضته ياخد شاور.
نورهان في أوضتها حاطة مخدة فوق راسها ومش عارفة تنام ودماغها صدعت. نورهان بعصبية: لاااااا.. كده كتير كتير أوي أنا تعبت. فتحت باب الأوضة ولسه هتمشي، خبطت في الصب. بصت عليه وفتحت بوقها وطلعت الجنينة ملقتهوش، طلعت أوضته وهي متعصبة. نورهان بتفتح الباب: بقي أنت يا حيوان بتحط.. آآآآ!! نورهان فتحت الباب من غير ما تخبط وشافته لافف فوطة على وسطه وقالع التيشيرت وواقف في وشها بالظبط.
ادم شدها لجوه وقفل الباب: إنتي إزاي تدخلي كده مش يمكن قالع!! نورهان بعصبية وهي باصة في الأرض: قالع أكتر من كده!! ادم ببرود ووقاحة: أوضتي وأنا حر فيها.. هو لا مؤاخذة لو انتي في أوضتك وأنا فتحت الباب من غير استئذان وانتي يعني.. لابسة حاجة كده ولا كده.. كنتي عملتي إيه؟! نورهان بعصبية: جرب كده علشان يكون آخر يوم في عمرك. ادم: شوفي أنا بقي مش هعمل كده، هكتفي بأني أجرب أفتح عليكي الباب وأشوف رد فعلك!!
نورهان بصت له بقرف وخرجت من الأوضة وهي ضحكت وبصت في المراية بثقة.. شعره أسود وعيونه عسلي فاتح.. جسمه رياضي.. وكفاية شخصيته الجذابة.. ادم وصل قدام الڤيلا ونزل يجري وزق البواب والأمن اللي واقفين على الباب وطلع المفتاح ودخل بسرعة، بس الڤيلا كانت هادية خالص. ادم: ليلي... يا ليلي.. ادم شاف كلبه ماكس الضخم جاي يجري عليه. ادم: ماكس.. أنت رجعت، أكيد صالح هو اللي رجعك.. مشوفتش ليلي.
الكلب طلع يجري على فوق، وادم معاه والكلب وقف قدام الباب بتاع هدى مرات ادم اللي ماتت والباب مقفول. ادم: امممم.. أظن إنها خافت منك صح!! ادم: طيب روح انزل تحت... يلا. الكلب نزل تحت وادم فتح الباب، وأول ما دخل لقي ليلي قاعدة على السرير بتعيط ولابسة تي شيرت بنص كم برتقالي ضيق وقصير وهوت شورت أسود واسع سيكا وشعرها مرفوع لفوق ونازل منه خصل. وأول ما شافته جريت وقفت قدامه وبتتكلم وهي بتعيط وتمسح دموعها بإيديها.
ليلي ببكاء وشهقات: ا..الحقني..في..ا..في..كل..كلب..كبير..كا..كان..ه..هي..هيموتني..وا..أنا آسفة..دخل..دخلت..أو..أو..أوض.. ادم خدها في حضنه: هشششش.. أهدي، محصلش حاجة، ده الكلب بتاعي بس الوقت اللي جيتي فيه هو كان في المستشفى وتقريباً صاحبي جابه والحيوانات اللي بره دول مخدوش بالهم.. أهدي. ليلي بعدت عنه وهي لسه بتعيط. ليلي: بس.. لا ده كان.. هيموتني.. أنا كنت بنضف ولقيته بيشد الكرسي اللي واقفة عليه.. كنت هموت.
ادم بضحك: بعد الشر عليكي.. وبعدين عنده حق لما يلاقي واحدة خارجة من البحر واقفة بتنضف يجري عليها. ليلي: خارجة من البحر، أنت تقصد ا... (حطت إيديها على بوقها) ادم: بالظبط، هسيبك تلبسي هدومك. ليلي كانت بتنضف وعلشان كانت لابسة فستان لونه سماوي خافت يتوسخ فقلعته، وكانت لابسة تحته الهدوم دي. ادم: يلا يا ماكس.. خلي بالك هتقع. ليلي خرجت والكلب أول ما شافها هوهو عليها وهي استخبت وراء ادم.
ادم: ماكس دي ليلي.. بتقعد في البيت كتير، لازم تاخد عليها علشان متخوفهاش ولازم تحميها، أنت فاهم. ليلي: الصبر من عندك يا رب: أنت بتكلم كلب. ادم: أيوه طبعاً وهو فاهم أنا بقول إيه. الباب خبط، ادم سابهم وراح يفتح والكلب بيحاول يلحس ليلي وهي بتبعده بس قرفانة وخايفة، وادم فتح الباب. ادم: شادي أنت جي ليه؟ شادي: الحقيقة.. يعني.. جاسم: أنا اللي جاي وأنا اللي عاوزك مش هو!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!