تحميل رواية «نور الجاسم - نيللي ياسر» PDF
بقلم نيللي ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين على موت نور. أمام مستشفى للأمراض العقلية يقف شاب، اختفت كل ملامح الجمال من وجهه وتبدلت بملامح حزن. وجهه أشبه بوجوه المدمنين، نحيل جداً، ذقنه كبيرة. هذا جاسم. الدكتور: طب يا جاسم يا ابني استنى بكرة معاد زيارتك، واختك وأصحابك هيروحوك. جاسم بتأتأة: ل...لا... أنا...ه...ه...هروح لوحد...لوحدي. الدكتور بشفقة: ربنا معاك يا حبيبي. جاسم ركب أول تاكسي قدامه وقال له عنوان الكمبوند. جالس سرحان بجوار الشباك، لا يتكلم. السواق: هو إنت يا باشا هنا بتتعالج ولا دكتور؟ جاسم: _____. السواق: يا باشا بك...
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الأول 1 - بقلم نيللي ياسر
فجأة افترقنا وفرقنا سرقنا من حضن بعض..بعد اتفقنا و وفقنا القرب اتغير لبعد..سافر نصيبي بحبيبي وكأن مفيش بنا وعد..واللي انا رتبته وبانيته متهانتش بيه..قلبي اتلغبط في حسباته متغير مش لاقي حل..مرمي في سجون زكرياته والوحده احساس ممل..يا سنين وخداني وكمان وخداه..من بعده بعاني اكبر معناه..حكياته معايا انا منستهاش..والشوق جوايا نار مبتهداش..🖤✨
... " بعد مرور سنتين علي موت نور"
" قدام مستشفى للأمراض العقلية واقف شاب كل ملامح الجمال اختفت من وشه واتبدلت بملامح حزن وشه اشبه بوش المدمنين..رفيع جدا..دقنه كبيره..ده جاسم"
الدكتور: طب يا جاسم يا ابني استني بكره معاد الزياره بتاعتك واختك واصحابك هيروحوك.
جاسم بتهتها: ل...لا..ا..انا...ه..ه..هروح لوحد..لوحدي.
الدكتور بشفقه: ربنا معاك يا حبيبي.
" جاسم ركب اول تاكسي قدامه وقاله عنوان الكمبوند وقاعد سرحان جمب الشباك مبيتكلمش"
السواق: هو انت يا باشا هنا بتتعالج ولا دكتور..
جاسم:_____.
السواق: يا باشا بكلمك.
جاسم:_____.
السواق: والله شكلك مجنون...هو يوم باين من اوله.
.
.
.
جاسم: امسك ( بيديله فلوس).
السواق: ماشي يا باشا.
" جاسم دخل الكمبوند ومحدش من الأمن قدر يمنعه لأنهم عارفين هو مين..فضل ماشي ودموعه علي خده بيفتكر لما كان بيجري مع نور واول يوم جت هنا معاه زكريات كتير تعباه مش عارف يخلص منها.. وأخيراً وصل قدام بابا الڤيلا طلع المفتاح ودخل..كانت ملك بتحط اكل علي السفره وحور بتساعدها وشادي ماسك الموبيل وعمر بيلاعب كنز"
ملك وهي بتجري عليه: جاسم..وحشتني اوي.
شادي بيحضنه: طب ما احنا كنا جايين بكره كنت هتروح معانا.
عمر: جاسم انت سامعنا.
حور: جاسم..جاسم.
" كلهم بيتكلمو وهو مركز في الڤيلا ودموعه نازله وشايف نور في كل مكان وكل ركن في الڤيلا ودموعه مش يتقف*
ملك: يا جاسم..حبيبي ادعيلها.
شادي: ربنا يرحمها يا جاسم..انساها بقي.
" جاسم ملامح وشه اتحولت لغضب ومسك رقبه شادي وبيخنقه في الحيطه"
جاسم: نور مماتتش.... سااااامع..نور عايشه..عايشه وهترجع.
عمر بصوت عالي: لا هي ماتت..وانت لازم تنساها..انت مش شايف شكلك..حرام عليك نفسك..تفتكر لو حد عرف أن دكتور جاسم اكبر دكتور جراحه دخل مستشفى مجانين هيبقي شكلك وسمعتك ايه...احنا قدرنا نقنع الناس انك سافرت علشان تعمل عمليات بره مصر ..لاكن لو حد شافك بالمنظر ده محدش هيصدق...انت سامع.
" جاسم بكل غضب مسك عمر وفضل يضرب فيه بس اللي وقفه صوت...صوت هو حافظه كويس"
كنز: بابي!!.
" جاسم ساب عمر ولف شاف كنز اللي بقي عندها 5 سنين..بس ملامحها اتغيرت لملامح نور..خدت ملامح نور..نفس الشعر الدهبي الطويل المموج..نفس المناخير..الاختلاف الوحيد هو العيون..كنز عيونها زرقاء"
جاسم وهو بيقرب منها ويلمس وشها: ك..كنز.
كنز بتحضنه: وحشتني اوي يا بابي.
جاسم: وانتي كمان.. وحشتيني اوي.
كنز: ومامي نور...وحشتني هي فين..ليه مجتش معاك.
جاسم ببكاء: هترجع يا حبيبتي هترجع.
كنز: عمتو ملك قالتلي انها هتجيب نونو صغنن.
جاسم: ( بص لملك اللي بطنها كبيره وابتسم وطلع اوضته).
...
" ڤيلا ضلمه تماماً ولونها اسود..نور الشمس مش داخل ليها ومضلمه خالص..وشاب قرر انه يعيش لوحده ومش عايز حاجه من الماضي اللي سرق منه مراته وبنته وشركته.. اتحول 180 درجه...قاعد في ركن ضلمه وبيشرب من فنجان قهوه وست كبيره بتخبط علي باب اوضته"
ادم ببرود: ادخل.
سعديه الشغاله: استاذ ادم انا جايه اطلب من حضرتك اجازه شهر.
ادم ببرود: يا تري لايه؟!.
سعديه بخوف: اصل يا استاذ ادم..بنتي حامل وحملها صعب وتعبانه اوي..ولازم حد جمبها..هو شهر واحد بس.
ادم: لو هتاخدي الاجازه دي يبقي تتصرفي وتجيبي ليا واحده تانيه غيرك.
سعديه: ايوه يا باشا منا لقيت بنت عايزه شغل..هتيجي تشتغل الشهر ده بدالي..هي بنت عندها..
أدم: هششش..خلاص تيجي بكره قبل ما تسافري تفهميها الشغل وتسافري مفهوم.
سعديه: مفهوم.
ادم: يلا اطلعي بره وخدي المرتب بتاعك من البواب تحت.
سعديه: عن أذنك يا باشا.
" قفلت الباب وهو مسك قلب لونه احمر بس زجاج..وجواه صوره ليه هو وهدي مراته اللي ماتت..وفضل يتأمله وبعدين شاله جوه المكتبه اللي في اوضته ولبس علشان يروح شركته الجديده"
...
" جاسم قاعد علي الارض وبيعيط وماسك قميص بكم بتاع نور وطويل وافتكر اخر مره لما كانت لبساه"
Flash back..
" جاسم قاعد علي السرير وبيعمل شغل علي اللاب توب ونور واقفه قدام المرايا ولابسه قميص بكم لونه رمادي وطويل واصل لركبتها وماسكه بطنها وهي فرحانه"
نور: جاسم..جاسم.
جاسم: ايه يا روح جاسم.
نور: بص..بص بطني كبيره ازاي.
جاسم: هههه..كبيره ايه يا نور انتي لسه في الشهر التالت.
نور بعناد: برضو كبيره..انت ايش فهمك اصلا.
جاسم: طب يا ستي بطنك كبيره اوي كمان.
نور بحزن: يعني شكلي وحش وهي بطني كبيره.
جاسم: دي هرمونات حمل دي ولا ايه.
نور: هششش..تعالي اسمع كده.
" جاسم قرب وحط ودنه علي بطنها"
جاسم: انا مش سامع حاجه.
نور: انا حسيت بالبيبي بيتحرك.
جاسم: طب يا نور انا مش سامع.
نور: انا سامعه تحب اقولك بيقول ايه.
جاسم بابتسامة: بيقول ايه.
نور قرب من ودنه: بيقول بحبك يا بابي.
جاسم: قوليله وانا بعشق امك..
Back..
" جاسم بيعيط اكتر وهو ماسك الموبيل وبيتفرج علي صورهم وافتكر الست اللي دخلت عليه المستشفى"
Flash back..
" ست لابسه اسود دخلت وحضنت جاسم والكل مش فاهم حاجه بس جاسم بيعيط في حضنها الست شاورت ليهم يخرجو و فعلاً خرجو وبعد شويه بعدت عنه"
الست: بس بقي يا ابني كفايه عياط.
جاسم بدموع: انا اسف...بس انتي مين.
الست: انا صفيه ابقي عمت نور...اول ما عرفت الخبر نزلت مصر..
جاسم: خبر ايه..انتي..انتي فاكره نور ماتت.
الست بدموع: ربنا يرحمها.
جاسم: لا..ههههه ..انتي مجنونه...نور عايشه انا .انا حاسس بيها...ا..اطلعي بره انتي مجنونه.
صفيه: انا كمان حاسه انها عايشه..بس..ده مجرد احساس.
جاسم: نور عايشه انتي فاهمه... وابني اللي في بطنها عايش انتي فاهمه...هي هترجع...والله هترجع..يا نور ارجعي بقي.
" جاسم بدأ يعيط ويكسر كل حاجه والدكاتره ادوله مهدأ وصفيه مشيت من غير كلام..وكل ما يفوق يصوت ويعيط والدكاتره اقنعو شادي أن لازم جاسم يروح مصحه نفسية وبعد إلحاح من الدكاتره جاسم دخل المستشفى في سريه"
Back..
" الباب بيخبط وتدخل كنز"
كنز: بابي في واحده عيزاك بره.
جاسم بدموع: واحده مين..
_: انا...
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الثاني 2 - بقلم نيللي ياسر
انا..
جاسم: حاجه صافيه... حضرتك عامله ايه وحشتيني جدا.
صفيه: وانت كمان يا ابني...هو انت كويس؟!.
جاسم: لا انا تعبان اوي من غيرها.
صفيه: ينفع يا حبيبتي تسبيني اتكلم مع بابا شويه.
كنز: حاضر.
" كنز خرجت وصفيه راحت قعدت جمب جاسم "
صفيه: بص يا ابني انا مش هكدب عليك بس انا حسه أن نور لسه عايشه..انا اللي ربيتها بعد موت امها انا اللي دايما بحس بيها واحساسي بيقولي انها كويسه.. كويسه اوي كمان.
جاسم بأمل: يعني ممكن ترجعلي؟!.
صفيه: معرفش..بس لو رجعت وشافتك كده هتبقي مبسوطه.
جاسم:______.
صفيه: انت لازم ترجع زي الأول لازم تكون كويس علشان هي كمان تكون كويسه..انتو شخص واحد وبتحسو ببعض ولو انت كويس هي هتبقي مبسوطه...
جاسم: مش قادر...مش قادر استوعب انها راحت وابني راح.
صفيه: هما لقو يوسف.
جاسم: ايوه كان رايح المطار علشان يهرب بس عمل حادثه على الطريق ومات..
صفيه: لقو جثته؟؟!.
جاسم: ايوه...انتي تقصدي ايه.
صفيه: مقصدش حاجه ومش عايزه ازرع جواك امل علي الفاضي..
جاسم: ممكن تقعدي هنا...يعني تيجي تعيشي معايا انا واختي في الڤيلا هنا..هي طيبه وبتحبك.
صفيه: مش هينفع يا ابني..انا هاجي اطمن عليك.
جاسم: ارجوكي انتي فيكي من ريحه نور..وانا نفسي اي حد من طرفها يقعد معايا..عايز احس انها موجوده..لغايه ما ترجع.
" صفيه شافت في عينه دموع كتير وحست أنه فعلاً محتاج حد من أهل نور وأخير وافقت"
صفيه: ماشي هقعد معاك بس ليا عندك طلب.
جاسم: اتفضلي.
صفيه: ترجع جاسم بتاع زمان
جاسم: اوعدك لما اقدر هرجع جاسم بتاع زمان.
صفيه: لا هتبدأ من النهارده.
جاسم: والله مش هق..
صفيه: لا هتقدر علشان انت قوي وربنا بيحبك علشان كده ابتلاك بفراقك عن نور ولازم تخلص من الازمه دي من غير ما تتغير فاهمني.
جاسم:( هو رأسه بمعنى حاضر).
صفيه: هستناك تحت..
" صفيه خرجت وجاسم فتح الدولاب جاب لبس وشم هدوم نور وابتسم وأمل بيتزرع جواه أن حبيبته هترجع ودخل ياخد دوش ويحلق دقنه"
..... " في اوضه ملك"
ملك: شادي.
شادي: امممم.
ملك: احنا لازم نساعد جاسم انت مش شايف حالته.
شادي: نرجعه المستشفى تاني؟!.
ملك: احنا لو رجعناه المستشفى يبقي كده بندمره.
شادي: طب هنعمل ايه.
ملك: بص انا عندي فكره كده بس...
شادي: فكره ايه.
ملك اتنهدت: هدخل واحده ست في حياته!!.
...
" في ڤيلا ادم واقفه سعديه الشغاله في الريسبشن وقدامها بنت لابسه فستان اسود وطرحه نبيتي حرير وباصه في الارض وبتسمعها والطرحه بتتزحلق وبتعدلها "
سعديه: انا مسافره بكره مش عايز ارجع الاقيكي عامله مشاكل!!.
البنت: أن شاء الله مش هيحصل مشاكل.
سعديه: فهمتي البيه بيصحي الساعه كام لشغله علشان تحضري الفطار قبلها.
البنت: ايوه.
سعديه: خلي بالك الباشا عصبي جداً وبيحب الالتزام بالمواعيد ف اوعي تتأخري.
البنت: حاضر.
سعديه: خدي القهوه اديهاله وعرفيه علي نفسك هو في الأوضه اللي علي الشمال فوق.
البنت: حاضر.
سعديه: ربنا يستر.
" البنت خدت القهوه وطلعت الاوضه وهي متوترة لان من كلام سعديه عليه واضح أنه راجل عصبي اوي..خدت نفس وبدأت تخبط"
البنت: تك...تك.
_____.
البنت: تك....تك.
_____.
البنت: هو مش بيفتح لايه.. وبعدين الاوضه ضلمه شكل مفيش حد جوه..
" فتحت الباب ودخلت بالراحه..النور مطفي ومش شايفه حاجه من الضلمه..مشيت بالراحه وهي ماسكه القهوة بايد والايد التانيه بتدور علي النور وهوووووب"
ادم: انتي مين؟!.
البنت: اعاااااااااا!!
" القهوه وقعت من ايديها واتدلقت والطرحه وقعت من علي شعرها...ادم فتح النور والبنت خافت لما لقت القهوه مدلوقه علي هدومه"
البنت: ا..ا..انا اسفه..و.. والله..ات.. اتخضيت...مقصدش.
ادم ببرود: انتي مين اصلا.
البنت: انا ليلي..الخدامه الجديده.
ادم: نعم...انتي الخدامه الجديده.
" ليلي رفعت راسها ليه علشان هو اطول منها"
ليلي: اه في مشكله؟!.
ادم: اه ومشكله كبيرة كمان.
ليلي: هو انت مين و واقف تهزء فيها كده لايه روح نادي ادم بيه.
ادم: انا مين ؟!..... يعني كمان مش عارفه صاحب الڤيلا.
" ليلي اتصدمت لأنها كانت فاكره أنه راجل عجوز متعرفش أنه شاب وسيم جداً وفي أوائل الثلاثينات"
ادم: انتي عندك كام سنه يا شاطره.
ليلي: ____.
ادم: مبترديش لايه؟!.
ليلي بدموع: هو حضرتك ينفع متمشينيش.. لأني بجد محتاجه الشغل.
ادم: انا بسألك دلوقتي علشان اقرر هتشتغلي ولا لا.
ليلي وهي بتمسح دموعها: 21 سنه.
ادم: امممم...طيب.
ليلي بفرحه: هشتغل.
" ادم بص لشعرها وهي لاحظت ده وفهمت أن الطرحه وقعت و نزلت جابتها وغطت شعرها ونزلت"
....
عمر: بت يا حور.
حور: عايز ايه.
عمر: بصي بقي علشان انا مبتكسفش..انا عايز اتجوزك.
حور بفرحه: تتجوزني!!!.
عمر: اه عندك مانع.
حور: ا..انا...طب اديني فرصه افكر.
عمر: حقك.........ها فكرتي.
حور: انا لحقت.
عمر: مش هنسطعبط علي بعض انا بحبك..وانتي كمان بتحبيني..يلا نتجوز بقي.
حور بفرحه: طب ينفع نستني شويه لغايه لما جاسم يتحسن
عمر: انا بس بعرف رأيك.
حور: ما انت عارفه من زمان.
عمر: طب بحبك.
حور بفرحه: امممم.. ماشي.
عمر: لا لا انتي بتتكسفي ..
حور:بس بقي يا رخم...انا هقوم احضر الغداء.
عمر: ماشي يا امريكاني يا قمر انت.
...
" بعد شويه كلهم قاعدين علي السفره مستنين جاسم..شويه ونزل وهو لابس بنطلوه خروج قماش رمادي وقميص اسود وفاتح أول زرارين ولابسه سلسلة فضه وساعه لونها فضي وجزمه بتلمع لونها اسود وحالق دقنه بطريقة جميله وشكله بيوحي بأمل"
حور: واوووووو.
ملك: ايه الجمدان ده؟!.
عمر: ( بيصفر) ايه يا برو الجمدان ده.
صفيه: بسم الله ماشاء الله زي القمر يا حبيبي.
كنز: بابي انت حلو اوي.
جاسم: انتي احلي.
شادي: لا بس شياكه يا اض.
جاسم ابتسم: طب عن أذنكم هروح مشوار.
ملك بارتباك: م..مشوار ايه بس..انت..انت محتاج تستريح.
جاسم وهو ماشي: لما ارجع هستريح....باي.
ملك: اعمل ايه يا شادي ده خرج.
شادي: مليش دعوه دي مشكلتك انتي.
ملك: اووووف.
..
" جاسم ماشي وبنت ندهت عليه "
البنت: جاااااااااااسم.
جاسم: حضرتك تعرفيني.
البنت: هو انت مش فاكرني ازاي....انا نور****
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الثالث 3 - بقلم نيللي ياسر
جاسم: حضرتك تعرفيني؟!
البنت: هو انت مش فاكرني ازاي انا....نور!!.
جاسم أول حد جيه في باله نور مراته اللي ماتت بس دي مش هي نهائي دي بنت جسمها كيرڤي سيكا وجميل وشعرها قصير ولونه اسود عيونها بني فاتح وبشرتها خمريه لابسه بنطلون اسود وتيشيرت ابيض بنص كم وكوتشي أبيض ولابسه كاب اسود وسلاسل وخواتم..مش نور خالص.
جاسم: نور مين؟؟.
البنت: انا نورهان وانت كنت بتقولي يا نور انت ازاي مش فاكرني؟!.
جاسم: انا أسف...ازيك يا نورهان عامله ايه.
نورهان: تمام وانت اخبارك ايه.
جاسم: الحمدلله طب اتفضلي اقعدي مع ملك وشادي دول هيفرحو اوي لما يعرفو انك رجعتي..انا رايح مشوار..سلام.
نورهان: سلام.
نورهان كانت زميله جاسم في الجامعه اتعرف عليها اول يوم في الجامعه وكان في شباب بيضيقوها وجاسم ضربهم من يومها وهي شايفه انه سوبر هيرو ومينفعش تبقي لحد غير. المهم جاسم اعتبرها صحبته وعرفها علي ملك ولما جاسم اتخرج وفتح مستشفيات كتير اشتغلت معاه في مستشفى منهم دكتوره نساء علي امل يحبها ويتجوزها بس لما عرفت انه اتجوز سافرت تشتغل بره لان اهلها توفو وجت النهارده بطلب من ملك.
سعديه: خلي بالك من الخضار علشان الباشا مش بيحبه مستوي اوي.
ليلي: حاضر.
ليلي افتكرت امها.
ليلي: معلشي ممكن اعمل مكالمه اطمن علي أمي.
سعديه: والخضار اللي هيتحرق ده؟!.
ليلي: ممكن تخلي بالك منه..انا والله هطمن عليها بس.
سعديه بتنهيده: اتفضلي لما نشوف اخرتها.
ليلي مسحت اديها وخرجت من المطبخ بتتريق علي سعديه وبتقول كلامها بطريقه مضحكه وبعد كده وقفت علي جمب واتصلت بأمها.
ليلي بلهفه: الو...الو يا ماما.
ام ليلي: الو يا حبيبتي..عامله ايه يا ليلي.
ليلي: الحمدلله يا ماما انا بخير متشغليش بالك بيا المهم انتي كويسه..
ام ليلي: الحمدلله يا بنتي.
ليلي: خدتي الدواء بتاعك.
ام ليلي: خالتك يا حبيبتي لسه مديهولي.
ليلي: سلميلي عليها وانا ان شاء الله هخلص علي 9 بليل .
ام ليلي بحزن: انا عارفه كان مالك ومال شغل الممرضين ده.
ليلي: متخافيش عليا يا ماما وبعدين انا في شغاله ممرضه في مستشفى يعني حاجه كويسه.
ام ليلي: ربنا معاكي يا حبيبتي.
ليلي: يلا سلام دلوقتي علشان اشوف شغلي.
ام ليلي: سلام يا حبيبتي.
ليلي قفلت مع امها ودمعه هربت من عيونها..لان ليلي مفهمه امها أنها شغاله ممرضه في مستشفى مش خدامه لأنها لو كانت قالت لامها أنها هتشتغل خدامه كانت هترفض وهي محتاجه الشغل لأن من بعد موت ابوها حالتهم الماديه بقت وحشه جدا وامها تعبانه وبتاخد علاج للكلي وساكنين في منطقة عشوائية وهي كل يوم تودي امها عند خالتها وتيجي الشغل.
ليلي: يارب اشفيها يا رب.
ليلي بتلف علشان ترجع المطبخ خبطت في ادم وكان لابس بدله سوده وقميص اسود وفاتح أول زرارين ونضاره شمس وباين انه رايح الشركه بتاعته....كانت قريبه منه وشاف ملامحها كويس.. بشرتها بيضه عيونها زتوني وشفايفها صغيره ومناخيرها صغيره..ياااه جميله اوي بلنسبالنا بس بالنسبه له هو مش عايز ستات تاني....اهدو.
سعديه: انتي واقفه هنا وانا بدور عليكي...لامؤاخذه يا ادم بيه.
ليلي: انا اسفه مكنتش اقصد.
ادم بجمود: حصل خير...اتفضلي شوفي شغلك.
سعديه: يلا قدامي.....
جاسم: تك...تك.. تك.
كارم ( ابو نور): ايوه...هه..ايوه جاااي.
جاسم اتصدم لما شاف ابو نور لانه واضح من شكله وازازه الخمره اللي في ايده أن المخدرات لحست مخه بس ثواني هو جاب الفلوس دي منين اخر مره قابله كان مديون وهيطرد من الشقه...اي اللي حصل؟!.
كارم بيطوح: اهلا..ب...ب...دكتورنا..اتفضل اتفضل.
جاسم قلع النضاره ودخل قعد وأبو نور قعد قدامه.
كارم: خير يا باشا...لا باشا دي للظابط انت دكتور...لا اكبر دكتور جراحه...ههههههههههههه.
جاسم بقرف: وانا اللي جاي اديك فلوس وبقول شكله بقي ع الحديده واساعده علشان نور ربنا يرحمها.
كارم وهو بياكل من قدامه سوداني: يوسف..امم..قال كده برضو.
جاسم قام وقف: يوسف...انت قابلته امتي انطق.
كارم بيشرب: يمكن امبارح يمكن اول..أو السنه اللي فاتت..لا لا السنتين اللي فاتو...ههههههههع.
جاسم مسك رقبته واتكلم بغضب.
جاسم: اقسم بالله ورحمه نور لو مقولتش كل حاجه تعرفها لهقتلك...فااااهم.....
جاسم وصل قدام الڤيلا بتاعته ودخل لقي اللي قاعد في الرسيبشن نورهان وكنز علي الكنبه شادي علي كرسي وعلي رجله ملك و بيتكلم معاها و عمر علي كرسي ومركز مع كنز ونورهان وبيضحك وحور مش معاهم.
نورهان: ها عجبتك الحدوته يا حبيبتي.
كنز برزاله: لا وحشه جدا.
عمر: هههههههه....هات الدكتور علشان يخيط.
نورهان: احم.
جاسم: وحشه لايه يا كنز...هي بتحكي عن ايه.
كنز: الأمير كان بيحب الاميره وبعد ما الاميره ماتت الاميره ..الأمير بقي بيحب واحده تانيه واتجوزها.
كلهم ركزو مع نورهان وفهمو هي عايزه توصل ل ايه.
ملك: ا...ا...طب..ما الحدوته حلوه اهي يا كنز هو مش لازم الحياه متقفش علي حد والواحد يكمل حياته.
كنز بغضب: لا الحياه لازم تقف لو الشخص اللي بنحبه مات ومينفعش نكمل حياتنا عادي كأنه مكنش موجود لازم يعيش جوانا...وماما نور لسه عايشه ومش جوانا بس..
طلعت اوضتها وهي متنرفزه وكلهم مستغربين عرفت منين أن نور ماتت كلهم بيقولولها أنها مسافره وايه الكلام اللي مش لايق علي سنها..مخها اكبر من سنها بكتير ..جاسم طلع ليها الاوضه.
جاسم: تك...تك.
كنز بغضب: ادخل.
جاسم: يا ساتر يا رب ... لا هاجي وقت تاني بقي.
جاسم كان قصده يهزر معاها بس لقاها ساكته وقف مكانه يتابعها بس شويه ولقاها بتحط ايديها علي وشها وتعيط قلبه وجعه وراح قعد جمبها.
جاسم: و وحشتني انا كمان اوي.. نفسي اودعها حتي..ايوه يا كنز نور ماتت..( عيط من غير صوت) عمري ما كنت اتصور أنهم ينسوها بالسرعه دي..وانتي اللي تفتكريها وترفضي واحده تاخد مكانها...
كنز ببكاء: وانت كنت فين...لايه معرفتش تحميها.
جاسم ببكاء: عندك حق...بس..ب..بس..والله مكنتش أعرف أن كل ده هيحصل انا كنت عايز..ا..اع...اعملها..فر...فرح...و..و..ابسطها.
كنز ببكاء ونظره طفوليه: ي...يعني..خ...خلاص كده؟!.
جاسم حضنها: لو هي ماتت مكنتش انا هبقي لسه عايش.
جاسم حضنها ونام.
في فرنسا.
: اتكلم معايا عربي انا مصريه مش فرنسيه.
شاب: تمام..انا بقول مفيش سفر لأن دي أوامر..
: انا هنا اللي اقول الامر وانت تنفذه.
شاب: كلامك يحترم...بس ملهوش قيمه عندي لأن انا عندي اوأمر بمنعك من السفر.
: والأوامر دي منه؟!.
واحد تاني دخل لابس بدله: وهي تنفع تبقي من حد تاني؟!
: هسافر يعني هسافر.
اللي لابس البدله: مادلين!!!!!.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الرابع 4 - بقلم نيللي ياسر
نور: اعاااااا.
ملك: اعاااا... انتي مين؟!.
نور: انا نور.
ملك: نور مين؟!.
جاسم: بتصوتو لايه حد حصله حاجه؟!.
ملك: مين دي يا جاسم.
جاسم: دي مراتي.
ملك بصدمه: امته وازاي.
جاسم: طب تعالي احكيلك بره..عن أذنك يا نور.
جاسم دخل البلكونه وحكي لملك كل حاجه وهي رحبت بيها جدآ وفرحت لاخوها.. وبعدين دخلو لنور تاني.
ملك: مبروك يا نور.
نور: الله يبارك فيكي.
جاسم موبايله رن وكان المتصل بإسم شادي.
جاسم: طب عن أذنكم ارد على الموبيل.
ملك: انتي عندك كام سنه شكلك 15 او16..صح.
نور: ههههه..لا مش صح انا عندي18 سنه.
ملك: انا قدامي شهرين ويبقي عندي18 برضو.
جاسم دخل وهو فرحان.
ملك: خيرر..مبسوط لايه؟!.
جاسم: شادي هينزل بعد بكره يا كلبوبه.
ملك بصدمه وتوتر: شادي!!.
جاسم: اه كان بيتصل يقولي.
ملك حاولت تكتم دموعها.
ملك: طب انا هروح انام.
نور: طب تعالي نامي هنا معايا.
ملك: لا انا..انا بحب انام تحت أصلا عن أذنكم.
نور لاحظت حزنها بس مفهمتش مين ده وهي زعلانه لايه.
نور: مين شادي ده.
جاسم: ده زي أخويا بالظبط هو متربي معايا وهو اللي مربي ملك معايا بس من 3 سنين سافر بدون سبب وهيرجع بعد بكره اهو اه صح هو أكبر مني بسنه واحده.
نور: طيب تصبح على خير.
جاسم بإعجاب: وانتي من اهله.
جاسم دخل اوضته و نام وهو بيفكر.
(.معقول بنت خبطت فيها صدفه في نفس اليوم اتجوزها..بس مش مهم انا حاسس ان ربنا اختارني لحاجه مش عارفها).
عند ملك طفت انوار البيت كله وشغلت كرتون روبانزل وهي متغطيه وبتعيط بصوت مكتوم ومشغله التلفزيون علشان محدش يحس بيها وبتعيط اوي وافتكرت حاجه وجعاها.
« فلاش بااك».
ملك ببكاء: انت بتتضربني يا شادي!!.
شادي بصوت عالي: واديكي بالجزمه لما احس اني قصرت في تربيتك.
ملك بغضب وبكاء: بطل بقي تمثل دور اخويا انت مش اخويا سامعني مش اخوياااااااااا
( بتصرخ وفجأة نزل قلم علي وشها من شادي).
شادي: انا هبعد عنك يا ملك بس علشان اخويا وصاحب عمري بس اعرفي انك صغرتي في نظري أوي.
( ومشي وسابها وهي بتعيط وتصرخ في الأرض).
« باااك».
ملك عيطت اكتر بصوت واطي وبعدين شالت الغطي من عليها وحطته علي كتفها وخرجت الجنينيه وهي بتعيط و وقفت في مكان في الجنينه ونزلت علي الارض وبتعيط.
ملك ببكاء وصوت ضعيف: في المكان ده وجعت قلبي.. حرام عليك..انت..انت كسرتني اوي..انا..انا مش عارفه اعيش أنا بمثل اني كويسه بس انا تعبانه والله .. سبتني وسافرت تعيش حياتك حرااااااام عليك.
( عيطت كتير لغايه لما المطره بدأت تنطر قعدت تحت المايه ونامت في الأرض مكانها.....
ابو نور قعد يدور علي جاسم وحاول يعرف اي حاجه عنه بس اكتشف أنه شخص مشهور ودكتور كبير ولما عرف اسمه بالكامل اتصدم وروح البيت وهو مصدوم.
ابو نور: ا.. إزاي اتجوزها...ده..ده مينفعش......
تاني يوم نور صحيت الساعه7 الصبح وخرجت البلكونه اللي في اوضتها وباصه للسما وحست أن حد وراها لفت تشوف مين بسرعه.
جاسم: انتي اتخضيتي لايه كده انا لقيت الباب مفتوح قولت اقعد معاكي شويه قبل ما اروح الشغل.
نور: امممم..اتفضل اقعد.
جاسم قعد: نمتي كويس امبارح.
نور: يعني.
جاسم: المرتبه مش مريحه للدرجه دي..
نور: هههه..لا والله بس كنت بفكر في كذا حاجه.
جاسم: ابوكي.
نور: اه..من وانا صغيره وهو بيعاملني انا وامي وحش علشان معرفتش تجبله الولد اللي عايزه وكان بيضربها قدامي كتير ولما ماما كانت حامل في بنت تاني خلاها تسقط بالعافيه..ولما حملت بس في ولد كان بيعاملها كويس اوي بس وهي بتولد ماتت هي و البيبي..بابا دخل وقعد يضرب فيها وهي ميته ويصرخ أنا مكنتش مصدقه للدرجه دي عايز ولد ..من ساعتها وبابا بيعاملني وحش اوي بس عمتو كانت بتحاول تدافع عني بس كان بيضربها معايا وسافرت من حوال 6شهور وكلمتني مره واحده تتطمن عليا وقالتلي أنها سافرت بعد لما بابا خلاها تبيع شقتها بالعافيه مقابل اني اروح الجامعه..عمتو صفيه طيبه اوي غير بابا.
جاسم: أنا مش مصدق إزاي واحد يعمل كده فيكي و في والدتك الله يرحمها لمجرد أنه عايز ولد مش بنت دي حاجه بتاعت ربنا وبعدين هو يطول بنت زي القمر كده.
نور اتكسفت وبصت نحيه الجنينه وشافت ملك وحوليها دم كتير اوي.
نور: ملك...الحق ملك.
جاسم: مللللك!!!!.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الخامس 5 - بقلم نيللي ياسر
جاسم: ملك!
جاسم جري على تحت ونور وراه، ولقى إن إيد ملك متعورة. شالها وداها المستشفى ومعاه نور. الدكتور دخل وقفل الجرح وخرج لجاسم اللي كان هيموت من القلق.
جاسم: طمني يا دكتور، هي كويسة؟
الدكتور: الحمد لله بقت كويسة، بس من الواضح إنها اتعورت بآلة حادة جداً.
نور: يعني فاقت؟ أقدر أدخلها؟
الدكتور بإعجاب: طبعاً يا آنسة.. حضرتك اسمك إيه؟
جاسم بغضب: مدام، اسمها مدام.
الدكتور: اتفضلوا.
دخلوا كلهم لملك اللي كانت بتضحك عكس اللي جواها.
ملك: ههههه.. معرفش إني غالية عندك كده.
جاسم وهو بيبوس دماغها: كنت هموت من القلق عليكي.
ملك: بعد الشر عليك.. أنا.. أنا بس اتعورت في باب الجنينة.
جاسم: إزاي ده؟
ملك: المطرة مطرت وأنا خرجت أقف في الهوا تحت الماية، وأنا بجري في الجنينة مسمار الباب بتاعها عورني. كنت هدخل أوقف الدم بس تقريباً أغمي عليا. (بتكدب 😂)
نور: حمد الله على السلامة يا ملك.
ملك: الحمد لله يا نور.
نور: ممكن يا جاسم تجيب أكل لملك عشان الدم اللي خسرته.
جاسم بحب: أكيد، عن إذنكم.
(وخرج)
نور: ملك، انتي حاولتي تنتحري؟
ملك بتوتر: إيه.. اللي.. انتي بتقوليه ده؟
نور طلعت آلة حادة من جيب البنطلون وفيه دم.
نور: لما جاسم كان بيشيلك أنا لقيته تحتك وخدته.
ملك ببكاء: ارجوكي جاسم ميعرفش حاجة.
نور: أكيد مش هيعرف، بس انتي عملتي كده؟!
« فلاش باك»
(ملك بعد لما نامت تحت المطرة حلمت بشادي. صحت وهي بتصرخ وكانت الساعة حوالي 6 ونص ومحدش صاحي، ولقيت آلة حادة زي المطوة قدام باب الڤيلا. مسكتها وعيطت وعورت إيديها، وكانت هتدخل الڤيلا بس أغمي عليها.)
« باااك»
ملك ببكاء: أيوه، أنا عملت كده.
نور: ليه كده يا ملك؟
ملك: ممكن لما نروح هحكيلك.
نور: أكيد.
جاسم: تك.. تك.
(وفتح الباب)
تأخرت عليكو.
نور: انت كنت بتجري ولا إيه؟ ده انت مقعدتش نص دقيقة.. ههههه.
ملك: ههههه.. عندها حق.
جاسم: نينينينينينيني... بس يا بت منك ليها، خدوا افطروا.
فطروا كلهم، وبعدين جاسم روحهم البيت وراح المستشفى.
نور: إحنا بقينا لوحدنا دلوقتي، ممكن تحكي لو حابة.
ملك بدموع: هو أنا لو محكتش انتي ممكن تقولي لجاسم؟
نور: لا طبعاً مش هقوله.. لو مش حابة تحكي براحتك.
ملك بابتسامة: انتي طيبة أوي يا نور.
نور: (ابتسمت).
ملك: تعالي نحضر الغداء النهارده سوا ونعمل الأكل اللي جاسم بيحبه، ده حتي لسه عريس جديد. (بتغمز 😌😉)
نور بكسوف: لا أنا هحضر الأكل، بس قوليلي هو بيحب إيه.
ملك: انتي بتعرفي تتطبخي؟
نور: آه، وبيقولوا أكلي حلو.
ملك: طب هساعدك.
نور: لا انتي تعبانة.. قوليلي الأكل اللي بيحبه واستريحي.
ملك: ماشي، هو بيحب الورق عنب والبانيه والمكرونة بالبشاميل.
نور: ماشي، اطلعي استريحي بقي.
ملك: ربنا يكون في عونك.. هههه.
نور: ههههه.
نور دخلت المطبخ وحضرت الأكل اللي بيحبه، وكانت تعبانة شوية من الوقفة. بعد كده حطت الأكل لملك، وملك كانت نامت. وهي لبست فستان بيتي قطن بنص كم وديق لونه أسود ورفعت شعرها ديل حصان، وشرب أبيض وشبشب عليه فرو كتير لونه أبيض، واستنت جاسم.
جاسم: إيه ده، انتي لسه صاحية.
نور بتعب: كنت مستنياك.
جاسم: وملك نامت طبعاً عشان تعرف تسهر بالليل صح؟
نور: ههههه.. صح.
جاسم: الفستان هياكل منك حتة.
نور بمداعبة: الفستان بس؟
جاسم: وأنا طبعاً.. هههه.
نور بكسوف: مقصدش كده.. أنا أقصد الشبشب.
جاسم: ماشي، وأنا برضه هموت واكل..
نور بكسوف: احترم نفسك.
جاسم: ظلمتيني، أنا أقصد هموت واكل الورق عنب.. هههه.
نور بضحك: طب يلا، الأكل هيبرد.
جاسم: يلا.
جاسم بياكل ونور قاعدة جمبه ومتبعاه وهو بياكل.
جاسم: الأكل تحفة، تسلم إيدك.
نور: طب كمل أكلك.
جاسم: لا أنا شبعت، معلشي هتعبك معايا، ممكن تعملي كوباية نسكافيه وتيجي، عايز أتكلم معاكي في موضوع.
نور: أكيد حاضر.
جاسم: أنا هتعبك معلشي، بس أنا كنت ناوي أجيب خدامة النهارده، بس انتي شوفتي اللي حصل لملك.
نور: لا عادي، روح وأنا هاجي وراك.
نور شالت الأطباق وعملت النسكافيه وخرجت، لقت جاسم غير لبسه ببنطلون رمادي شروال بيتي وتيشيرت أبيض بنص كم وقاعد في الجنينة باصص للسما.
نور: ها، كنت عايزني في إيه؟
جاسم: أبوكي جه النهارده المستشفى عندي.
نور وقفت بخوف وجاسم وقف قدامها ومسك إيدها.
جاسم: نور، أبوكي قالي حاجة غريبة أوي.
نور: قالي إيه؟
جاسم: انتي.. انتي متجوزة.
نور:
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل السادس 6 - بقلم نيللي ياسر
جاسم: انتي .. انتي متجوزة.
نور بصدمة: انت.. أي الكلام ده؟!.. انت إزاي تقول كده.
جاسم بحزم: نور ردي عليا انتي متجوزة.
نور وقفت وهي بتعيط وجاسم وقف قدامها ومسك إيديها.
جاسم: ردي عليا يا نور؟
نور: أكيد لا.. مين قالك الكلام ده.
جاسم: أبوكي.
نور ببكاء: با.. بابا قال كده يعني عايز يدمرني بأي شكل.
جاسم: أهدي يا نور وأنا هحكيلك... أنا كنت قاعد في المكتب و....
« فلاش باك»
جاسم قاعد على المكتب والسكرتيرة نهى بتخبط.
جاسم: أدخل.
نهى: دكتور جاسم في واحد بره عايز يقابل حضرتك.
جاسم: مين ده؟
نهى: بيقول إنه حماك.
جاسم: طيب خليه يدخل.
نهى: اتفضل يا فندم.
جاسم: أهلاً يا عمي، المستشفى نورت.
أبو نور: انت عايز إيه من بنتي.
جاسم: تقصد.. مراتي!!
أبو نور: أنا متأكد إن بنتي مش بتحب حد، أنا عارف كده.
جاسم ببرود: ويا ترى عرفت منين؟
أبو نور: أنا...
جاسم: أقولك أنا.. انت متأكد عشان انت كرهتها في الرجالة بمعاملتك الزبالة ليها.. بس أنا أحب أقولك إن بنتك حبتني، اممم متستغربش كده.. بقولك بقت مراتي وبتحبني.
أبو نور: انت... انت لمستها؟
جاسم استغرب للسؤال بس حاول ميبينش غضبه.
جاسم: نحب نسمي الأحفاد إيه؟
أبو نور بغضب: يعني انت لمستها.
جاسم ببرود: مرااااااتي.. إيه مش بتسمع.
أبو نور وقف: مينفعش.. مينفعش.
جاسم بعدم فهم: هو إيه اللي مينفعش؟
أبو نور: نور... نور متجوزة أصلاً.
جاسم وقف قدامه بغضب وضربه بالبوكس وطلب الأمن.
جاسم: طلعوه بره.
« باك»
نور ببكاء: أنا.. أنا خايفة أوي يا جاسم.
جاسم: من إيه يا نور؟ أنا جنبك.
نور: بابا زمان كان مدمن مخدرات وأنا خايفة يكون باعني.
جاسم: متخافيش أنا معاكي.. اطلعي استريحي بقي.
نور: حاضر.. تصبح على خير.
جاسم بحب: وأنتي من أهله.
نور طلعت وجاسم واقف يدخن ويبص للسما. وبعد دقائق لقي حد بيخبط على كتفه بالراحة. رمى السيجارة ولف.
جاسم: نور.. أنا افتكرتك نمتي.
نور بطفولة: أصل ملك نامت على سريرها وأنا محبتش أصحّيها عشان تعبانة.
جاسم ابتسم على طريقتها الطفولية وملامحها الهادية.
جاسم: امممم.. عايزة تنامي معايا يعني؟
نور بتحول: لا طبعاً.. انت ممكن تنام على الكنبة وأنا..
جاسم شالها وطالع بيها الأوضة.
نور: ونبي نزلني.. والله هقع اعاا.
جاسم: يا بت اخرسي شوية.. أنا هحن عليكي وأخليكي تنامي جنبي.. مع إني أخاف على نفسي منك.
نور ضحكت ضحكة رنانة وعالية لأول مرة تضحك من قلبها وهو ابتسم.
جاسم: أوباااا الانحراف بدأ..
نور: يا جاااسم...
جاسم دخل أوضته وقفل الباب ونزلها.
جاسم وهو بيقرب: عيوووون جاسم.
نور: طب أنا هنام تحت.
جاسم: تؤ.
نور: خلاص هنام على الكنبة.
جاسم: تؤ.
نور: يوووه خلاص هنام في الأرض.
جاسم: تؤ.
نور: هو إيه اللي تؤ تؤ هو النهاردة عيد ميلاد التؤ.
جاسم: ههههه.. انتي هتنامي على السرير وأنا ع الكنبة.
نور: لا طبعاً دي أوضتك.. نام انت على السرير.
جاسم: خلاص براحتك.
جاسم نام على السرير وهي واقفة في نص الأوضة حاطة إيديها في وسطها وفاتحة بوقها.
جاسم: انتي يا بت الدبانة هتخش في بوقك.
نور بحركة طفولية حطت إيديها على بوقها بسرعة.
جاسم: ههههههه...
نور: انت لما صدقت.. خلاص تعالي نام على الكنبة.
جاسم: لا مش انتي قولتي نام على سريرك خلاص.
نور: والله مكنتش أقصد يا اسطاا.
جاسم: اسطااا.. تعالي تعالي.. نامي على سريري وأنا هنام على الكنبة.. يلا بدل ما أغير رأي.
نور بحب: شكراً يا جاسم.
جاسم: (ابتسم).....
كل ده وملك واقفة بتسمعهم وهي بتضحك.. هي كانت صاحية بس حبت تقربهم من بعض شوية. وبعدين طفت أنوار الفيلا وشغلت TV ومسكت الموبيل وفتحت بروفايل شادي وهي بتتفرج على آخر صوره.
ملك: مش عارفة هشوفك إزاي يا شادي.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل السابع 7 - بقلم نيللي ياسر
ادم: امممم.. اقلعي.
ليلي بصدمة: نعمممم!!
ادم: يا بنتي اقصد هاتي الفستان أحطه هو والطرحة في المجفف، والبسي أي حاجة من عندي.
ليلي: لا أنا هروح كده وخلاص.
ادم: هتروحي كده إزاي؟ أنتي هبلة.
آدم بص ليها. الفستان لأن لونه أبيض ولاصق فيها من الماية، وشعرها طويل وأسود، واقفة بتترعش، ونور الماية بيعكس على وشها. ابتسم. ونط جاب الطرحة وطلع وقف قدامها وشاورلها تدخل، وهي دخلت.
ادم: خدي شوفي دول ييجوا على قدك.
كان سويت شيرت لونه رمادي فرو وبنطلون شروال أسود.
ليلي: تمام.
آدم خرج وهي قفلت الباب. وهو حط الفستان في الجفف وواقف بيكويه.
ليلي: احم... ممكن أنا أكويه.
السويت شيرت جميل عليها والكم طويل، وهي بتشد فيه من الكسوف. والبنطلون طويل ورافعة شعرها كعكة لفوق وخدودها حمرا، شكلها جميل أوي. فضل باصص لها وهي باصة في الأرض. وأخيراً رفعت وشها.
ليلي: اعااااا.. الفستان!!
ادم: مكنتش أقصد بس سرحت شوية.
ليلي: عادي فداك.. المشكلة هروح إزاي.
ادم: تعالي معايا.
جاسم: وبعد كده كنتي حامل في التاسع وأنا قررت أعملك فرح.
مادلين: هههه.. وهي وافقت!!
جاسم: لا أنتي مكنتيش تعرفي.. كانت مفاجأة.
مادلين: وبعدين حصل إيه؟
جاسم بتذكر: _____.
مادلين: كمل حصل إيه في الفرح.
جاسم بحزن: قلبي اتخلع من مكانه.. والدم نشف في عروقي.. وعقلي وقف عن التفكير.. روحي طلعت من جسمي.. كنت عاجز.. مش عارف ألحقها.. بتقع قدامي.. كانت في حضني.. بس.. بس مبقتش في حضني.
مادلين بدموع: جاسم أنت كويس؟
جاسم بدموع: حتى.. معرفتش أحميها.
مادلين بدموع: هو اليوم ده اللي...
جاسم باصص في الأرض ودموعه بتنزل: أ.. أيوه.. لبست الفستان الأبيض.. ونزلت بيها.. مكنتش تعرف إنه فرح ليها.. شافت كل أصحابها والناس فرحانة ليها.. لفت علشان تحضني.. كنت دافن وشي في رقبتها.. وفجأة سمعت صوت رصاص.. وهي بتمسك في هدومي جامد.. وهمست جمب ودني.. قالت.. قالت أنا بحبك أوي يا جاسم.. ووقعت.. وأنا وقعت معاها في الأرض.. مش مصدق حاجة.. فستانها الأبيض بقى لونه أحمر.. إيدي.. أ.. أيدي بقى عليها دمها.. متحركتش.. حسيت.. حسيت إن الساعات وقفت؛ والناس اتجمدت.. ومفيش غيري أنا وهي بس.. مخي بيعرض كل ذكري لينا.
نور بتعيط: ____.
جاسم بوجع ودموع: لسه سامع صوت الدكتور وهو بيقول.. البقاء لله.. مقدرناش ننقذها ولا حتى الطفل؛ لسه فاكر كنت حاسس بإيه كأنه امبارح.. رجلي مش شيلاني.. دموعي غرقت البدلة.. عيوني بتقفل وتضلم على صورتها وهي في حضني.
جاسم بدموع أكتر: لما فقت قالوا إني كنت في غيبوبة وعقلي مستحملش اللي حصل.. مكنوش يعرفوا إن قلبي كمان مش مستحمل فراقها.. ولا ودني مستحملة كلامهم.. ولا عيوني قادرة تشوف غيرها.. سألتهم هي فين؟
قالوا.. قالوا دفناها.. كان.. كان نفسي أحضنها وأشوفها.. طب إزاي.. إزاي.. حكايتنا تخلص كده.. من غير ما أشوفها حتى.. من غير ما آخدها في حضني.
مادلين بتعيط وبتحاول تواسيه: جاسم أكيد.
(عيطت ومعرفتِش تكمل بس هو كمل).
جاسم بدموع: لسه صورتها وهي بتقع في خيالي.. لسه بحس إن دمها على إيدي.. طب تعرفي.. أنا مروحتش ولا مرة قبرها.. لأني حاسس وعارف إنها عايشة.. أيوه هي قالت لي بنفسها.
مادلين بصت ليه باستغراب وهو كمل.
جاسم بدموع: لما دخلت مستشفى للأمراض النفسية.. كانوا بيقولوا لي لو استسلمت للواقع وقلت إنها عايشة هتخرج؛ بس اللي أنا فيه ده الواقع.. لو هما استسلموا ليه كانوا هيصدقوني.. في يوم بصيت من شباك أوضتي للسما والقمر وقعدت أعيط وأشتكي لربنا.. صوتي كان مسموع لدرجة إنها سمعته.. بعد لما خلصت العياط المستمر.. افتكرتها وجت على بالي أغنية بتحبها.. بدأت أغنيها وأنا بعيط.. كلامها كان بيقطع فيها.. سكت وحطيت إيدي على وشي وعيطت من كل قلبي.. وسمعت صوتها بتكمل الأغنية.. مصدقتش نفسي.. بصيت ولقيتها قدامي.. لابسة فستان الفرح اللي راحت بيه بس نضيف جدًا لونه أبيض صافي زي قلبها.. بدأت تغني.. عيطت قدامها وحضنتها.. لسه فاكر كلامها وهي بتقولي..
نور: ليه بتعيط يا حبيبي.. مش أنت واثق إني عايشة.
جاسم بدموع طفل: بس.. بس محدش.. مصدقني.
نور: إحساس الحبيب لحبيبته.. محدش بيحس بيه غيره.. وأنت الوحيد اللي حبيبي ومحدش هيحس باللي أنت حاسه غير اللي بيحبني بجد زيك.
جاسم: أنتِ.. أنتِ وحشتيني أوي.
نور بابتسامة: اخرج يا جاسم من هنا يا جاسم.
جاسم: إزاي.
نور: قول لهم اللي عايزين يسمعوه واحتفظ بإحساسك هنا.
(حطت إيدها على قلبه).
جاسم بدموع: واختفت.. قعدت أصرخ في الأرض.. عارف إنه كان طيفها اللي مش بيفارقني أبداً.
مادلين بدموع حضنته وهو مسكها زي الطفل.
الشخص اللي جاسم ضربه ده اسمه نادر وهنعرف هو مين في الأحداث.
نادر بعصبية: هو كل ده بيعمل إيه معاها.
عمر بسخرية: ما تهدي يا باشا شوية على نفسك ده حتى العلقة لسه مبردتِش.
شادي: عمر اخرس.. ممكن نعرف أنت مين!!
نادر: مادلين هي اللي هتقول مش أنا.
حور: چو حبيبي هو ده بابا.
چو: لا ده انكل نادر.
حور: مين انكل نادر.. يعني يعرفك منين؟
چو: معرفش.. بس مامي بتحبه أوي.
حور اتنهدت بخوف من اللي جاي.
نورهان ببرود: لو تحب إني أنضف الجروح اللي في وشك.. أنا دكتورة.
نادر بعصبية: شكراً.. أنا مش جاي مستشفى أنا جاي آخد مادلين ويوسف وأمشي.
نورهان بغضب: أنت بتتعصب ليه أنا بس حبيت أساعد كان ممكن تقول لأ باحترام وأنا كنت هسيبك.. عادي يعني.
ملك: أهدي يا نورهان حصل خير.
كله بيتكلم وبيحاولوا يعرفوا مين ده بس هو عنده رد لأي سؤال.. غير إنه يعرفهم هو مين.. كنز ساكتة وبصاله بغموض وأخيراً قربت و وقفت قدامه وهو قاعد على الكنبة.
كنز: هو أنت اللورد؟
نادر قام وقف بصدمة.. وفي اللحظة دي كان جاسم نازل.
نادر بصدمة: أنتِ تعرفي الإسم ده منين... انطقي!!!!
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الثامن 8 - بقلم نيللي ياسر
"آقسم أنني أخشي إعتيادك؛ ثم فقدانك دفعه واحده"
كنز: هو انت اللورد؟
نادر بصدمه: انتي تعرفي الإسم ده منين.. انطقي!
كنز ببرود: اظن اني مش مضطره اقولك انا عرفت الاسم ده منين.. مع اسلوبك وطريقه كلامك دي.
ملك: كوكي حبيبتي.. ممكن تقولي عرفتي الإسم ده منين؟
كنز: مش دلوقتي.
نادر بعصبيه: يعني ايه مش دلوقتي..
كنز: يعني مش وقته.. وبعدين عمر لما سألك انت مين مردتش تقول يبقي متجبرنيش اقولك انا عرفت الإسم ده منين لمجرد انك أكبر مني!!
نادر من بين أسنانه: أخير نزلت من فوق.. فين مادلين.
جاسم: انت لسه هنا لايه.
نادر: انا هاخد مادلين ويوسف وهمشي..
مادلين وهي نازله السلم: ممكن اتكلم أنا ونادر لوحدنا.
جاسم: انتي مجنونه عايزه تقعدي معاه لوحدكو.
مادلين: أرجوك أنا محتاجه أفهم.
مادلين لبست هاي كول زيتي وبنطلون أسود وكوتشي أسود.
جاسم: ماشي يا نور.
مادلين خدت نادر وقعدوا في الجنينه.
نادر: الموضوع مش للنقاش أصلا.. أنا لسه عارف أن البوص مات.
مادلين بصدمه: مات.. انت بتتكلم جد.
نادر: أيوه جد جوزك مات.. أنا لايه حاسس إنك مبسوطه.
مادلين بصوت عالي: حاسس.. انت أكتر واحد عارف الشخص ده عملي إيه..
خدت بالها أن صوتها عالي ف لفت وشها واطمنت إن محدش بيسمعها بعدها كملت بصوت واطي.
مادلين بهمس: لايه مكونش نور... مش يمكن..
نادر بعصبية مكبوته: لا يا مادلين.. لا مش يمكن.
مادلين بصوت غاضب: انت تعرف منين.. نور ميتة من تلات سنين وانت جيت من سنتين بس.. يبقي لايه لا.
نادر بصوت واطي بس غاضب: انتي هتستهبلي.. طب أنا وجيت من سنتين ومعرفش حاجة.. وانتي إيه مش فاكرة إذا كنتي خدتي طلقة ولا لأ.. إذا كنتي حامل فعلاً ولا لأ.
مادلين: يوسف عنده تلات سنين يبقي.
نادر: يبقي أكيد ده ابنه؛ صح؟
مادلين: نادر انت الوحيد اللي حاسس بيا وعارف أنا بفكر إزاي.. أنا بجد تعبانه.. تعبت أوي.. طب تقدر تقولي بعد لما حازم مات الناس اللي معاه هيعملوا فيا أنا وابني إيه... رد عليا.
نادر: هقدر أحميكوا.
مادلين: يبقي بتضحك على نفسك.. انت عارف إن بإشارة منهم كلنا هنكون تحت التراب.
نادر: _____.
مادلين: ممكن بقى تسمعني!!
ادم: تعالي معايا.
ليلي: على فين؟
ادم: هتلبسي أي حاجة من عند مراتي تروحي بيها.
ليلي: حاضر.
دخلوا الأوضة وللعلم آدم مش بينام فيها ومانع ليلي تنضفها وبيجيب واحدة ست كل شهر كبيرة في السن تنضفها.
ادم بتوتر: اا.. ليلي ممكن تخليكي هنا.
ليلي: ماشي.
ادم: معلشي بس مفيش بنت بتدخل الأوضة دي.
ليلي: عادي أنا متفهمه ده.. اتفضل.
ادم ابتسم ودخل جاب لليلي لبس وخرج اداهولها ودخلت الحمام تغير.
ليلي: يلا أنا لبست.
ليلي لابسة فستان شتوي ديق وطويل وبكم ورقبة لونه اوف وايت.. وطرحة السودة بتاعتها والجزمة بكعب سودة برضو بتاعتها.
ادم: تمام يلا.
ركبوا العربية وادم وصلها وطول الطريق كلهم ساكتين تماماً وليلي متصلتش على أمها وطلعت الشقة غيرت ونامت.
في أوضة ملك وشادي ملك فارده على السرير وماسكة لعبة بتعمل صوت وبتضحك للبيبي وشادي خارج من الحمام وراح قعد قدامها.
ملك بضحك: يروحي... بص يا شادي بتفتح عينيها..
شادي بفرحه: الله أكبر.. لونهم أخضر زي جاسم وانتي.
ملك: أنا فرحانة أوي.
شادي: وأنا كمان يا قلبي فرحان... ملك كنت عايزك في موضوع.
ملك: قول يا حبيبي.
شادي: انتي طبعاً عارفة أن من ساعة ما أبويا وأمي وأختي ماتوا في حادثة وأنا صغير وأنا وحيد ومليش عيلة.
ملك: ربنا يرحمهم يا حبيبي.
شادي: يا رب... المهم أنا أخيراً بقى ليا عيلة خاصة بيا عيلة صغيرة أنا وانتي وروح صح.
ملك بشك: شادي انت عايز تقول إيه؟
شادي: بصي يا ملك أنا الڤيلا اللي كلمتك عليها خلصتها خلاص وأنا شايف إن قعدتنا هنا ملهاش لازمة.. يعني حور وعمر وكمان نورهان وتاتا صفية وغير كنز وجاسم ونور كلهم موجودين بس إحنا مختلفين عنهم إحنا بقى معانا بنت وبقينا عيلة فلازم بقى نعيش لوحدنا.
ملك بغضب: انت اتكلمت معايا على موضوع الڤيلا دي وأنا حامل صح.. وأنا كنت رافضة تماماً.. تقوم تخلصها من ورايا وتقولي يلا يروحي هاتي بنتنا ويلا نعيش لوحدنا.. لا يا شادي لا أنا مش هسيب عيلتي.
شادي: ملك اتكلمي كويس... وبعدين هو انتي هتسافري دي الڤيلا جمبهم.. والمفروض تدوري على راحتي أنا وبنتك عيلتك حالياً.
ملك: اطفي النور يا شادي أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح.
شادي طفى النور بغيظ ونام جمبها وروح بنتهم على السرير بتاع البيبي.
عمر: الحوار بيكبر أوي أنا مش مصدق اللي جاسم فيه وكمان البت كنز كلامها غريب.
حور: عندك حق بس أنا فرحانة إن جاسم لقي نور ونور رجعت أخيراً.
عمر بخبث: عارفة أنا بقى فرحان لإيه؟
حور بضحك: لإيه..
عمر: عشان الأمريكاني أبو شعر أصفر ده هيبقي ملكي قريب.
حور بمشاكسة: ده بعينك..
عمر: هي بقت كده... إيه ده مستحيل اللي بيحصل.
حور بتبص على المكان اللي عمر ركز عليه وفجأة قرب وباسها وهي زقته بكسوف وهو بيضحك.
عمر: لا بس أمريكاني على أبوه..
حور بتجري وراه: يلا يا حيوان......
جاسم: يعني الشخص ده هيفضل معانا هنا..
مادلين: الشخص ده بقاله سنتين بيحميني مش معقول أجي دلوقتي وأول ما ألاقي جوزي أقوله سوري مبقتش محتاجاك.
جاسم بيقرب منها بفرحه: انتي قولتي إيه؟
مادلين بتبعد: مقولتش حاجة!!.
جاسم في لحظة كان هيقرب منها بس الباب خبط.
جاسم: ادخل.
چو: مامي أنا خايف أنام لوحدي..
جاسم: طب تعالي يا روحي نام جمبنا.
چو: يعني مش تضايق.
جاسم بص لنور اللي اتكسفت وبصت في الأرض: لا الصراحة هتضايق... بس مش مهم عارف لإيه لأنك بقيت ابني.. ابن جاسم سليمان الوردي..
جاسم نام على السرير وچو في النص ونور جمب چو.
الصبح بدري شادي نزل الشركة لأنه مخنوق وأول ما وصل دخل وطلب السكرتيرة.
شادي بعصبيه: نهي هاتي القهوة بتاعتي بسرعة.
نهي: أوامرك يا فندم.
تك..تك.
شادي: أتفضل.
نهي: القهوة يا مستر شادي.
شادي: ها في إيه النهارده.
نهي: حضرتك كنت عامل اجتماع لأصحاب الشركات الكبار في مصر علشان المشروع الجديد.
شادي: الاجتماع فاضله قد إيه.
نهي: أظن حضرتك مش هتحتاج للاجتماع لأن صاحب شركات Alsaiad Group بره وكل اللي أعرفه إنه مستعد يمول المشروع كله.
شادي: نعم هو عارف المشروع ده هيتكلف كام.
نهي: طبعاً.
شادي: طيب دخليه بسرعة.
نهي: حاضر.
شادي عدل البدلة واستنى ثواني والباب خبط قام وقف وهو بيقول.
شادي: اتفضل.
ادم بابتسامه: أهلاً أستاذ شادي.
شادي بصدمه: جاسم انت إيه اللي جابك هنا.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل التاسع 9 - بقلم نيللي ياسر
"أخشي عليك من عيون الناس وقولها؛ فالناس تحسد كل حسن نادر"
ادم بابتسامه: اهلا استاذ شادي.
شادي بصدمه: جاسم..انت ايه اللي جابك هنا!!
ادم قفل باب المكتب ووقف قدام شادي.
ادم: استاذ شادي أنا ادم الصياد، أكيد أنت تعرفني.
شادي بصدمه: ا..ا..اتفضل.
ادم قعد: الحقيقة أنا عرفت فكرة المشروع وعجبتني، وعرفت برضو أنه محتاج تمويل كبير وأنا ممكن أدفع..بس عندي كام ملاحظة كده.. استاذ شادي!!
شادي سرحان وفاق على صوت ادم.
شادي: ا..مع حضرتك.
ادم: كنت بقول إن الأرض اللي هيتعمل عليها المشروع مش مناسبة..لكذا سبب. الأول إن المنطقة دي لسه بتتبني..يعني مش مكتملة بالسكان..واظن فكرة المشروع قائمة على الناس. ده غير إنها منطقة حر جداً، وطبعاً اللي هييجي مرة ويركن عربيته في الشمس مش هييجي تاني بسبب ارتفاع الحرارة. وكمان...
استاذ شادي أنا بتكلم.
شادي بسرحان: أنا آسف بس سرحت شوية..حضرتك تشرب إيه؟
ادم بص له بعدم اهتمام وموبايله رن باسم جمال. بس قبل ما الموبايل يرن، شادي شاف صورة كنز وهي صغيرة، يعني في الوقت اللي جت فيه بيت جاسم، محطوطة خلفية، ودي حاجة صدمته.
ادم: الو يا عم جمال.. أنا مش قولتلك متتصلش غير لو فيه مشكلة؟ حصل إيه؟
جمال البواب: أصل يا باشا أنسة ليلي جت الشغل من كام ساعة، ومن شوية لقيناها بتصوت وتصرخ ومش بتفتح.
ادم وقف بصدمه: طب ما تفتحوها الباب يا بهايم..مش أنتوا معاكم مفتاح؟
جمال بتوتر: أصل يا باشا..أصل إحنا مش لاقيين المفتاح، تقريباً ضاع.
أدم بغضب: ضاع!!.. ده أنا هاجي أضيع عمرك دلوقتي.
ادم قفل الموبايل وخد مفاتيح عربيته وطلع على الڤيلا. وشادي بيجري وراه علشان يلحقه، بس ادم ركب عربيته ومشى. وشادي وقف على البوابة بتاعت الشركة وطلع الموبايل بتاعه من الجاكت.
شادي: الو...أيوه يا جاسم.
جاسم بنوم: إيه ده أنت خرجت؟
شادي: أيوه يا سيدي، وفي مصيبة.
جاسم: مصيبة إيه!!
نادر في الجنينة من بدري، لابس بنطلون رياضي أسود وقالع التيشيرت وبيعمل ضغط ومشغل أغاني رياضية على الصب. وسمع صوت بنت وراه.
نورهان: أنت يا بني آدم.
نادر وقف وهو بيمسح وشه: أُفندم.
نورهان: مش تعمل حسابك إن فيه ناس نايمة.. إزاي معلي صوت الأغاني كده.
نادر بسخرية: وهي الناس اللي نايمة دي عينوكي المتحدث الرسمي بتاعهم؟
نورهان بغضب: لا يا خفيف.. الأوضة بتاعتي جنب باب الجنينة، علشان كده الصوت واصل لي.
نادر: مش مشكلتي إنهم ادوكي أوضة البواب!!
نورهان بعصبية: بواب!!؛ أنت بني آدم مش محترم، وطي الصوت شوية!!
نادر وطي على الصب وعلي الصوت ونزل على الأرض يكمل الضغط اللي بيعمله. وهي ضربت رجلها في الأرض بعصبية ودخلت أوضتها.
نورهان بتعب: آه يا دماغي.. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا نادر!!
نادر خلص الرياضة بتاعته وبيلم حاجته وجاي بيقفل الصب، حب يضايق نورهان وعلي الصوت وحط الصب جنب باب أوضتها وطلع أوضته ياخد شاور.
نورهان في أوضتها حاطة مخدة فوق راسها ومش عارفة تنام ودماغها صدعت.
نورهان بعصبية: لاااااا.. كده كتير كتير أوي أنا تعبت.
فتحت باب الأوضة ولسه هتمشي، خبطت في الصب. بصت عليه وفتحت بوقها وطلعت الجنينة ملقتهوش، طلعت أوضته وهي متعصبة.
نورهان بتفتح الباب: بقي أنت يا حيوان بتحط.. آآآآ!!.
نورهان فتحت الباب من غير ما تخبط وشافته لافف فوطة على وسطه وقالع التيشيرت وواقف في وشها بالظبط.
ادم شدها لجوه وقفل الباب: إنتي إزاي تدخلي كده مش يمكن قالع!!
نورهان بعصبية وهي باصة في الأرض: قالع أكتر من كده!!
ادم ببرود ووقاحة: أوضتي وأنا حر فيها.. هو لا مؤاخذة لو انتي في أوضتك وأنا فتحت الباب من غير استئذان وانتي يعني.. لابسة حاجة كده ولا كده.. كنتي عملتي إيه؟!
نورهان بعصبية: جرب كده علشان يكون آخر يوم في عمرك.
ادم: شوفي أنا بقي مش هعمل كده، هكتفي بأني أجرب أفتح عليكي الباب وأشوف رد فعلك!!
نورهان بصت له بقرف وخرجت من الأوضة وهي ضحكت وبصت في المراية بثقة.. شعره أسود وعيونه عسلي فاتح.. جسمه رياضي.. وكفاية شخصيته الجذابة..
ادم وصل قدام الڤيلا ونزل يجري وزق البواب والأمن اللي واقفين على الباب وطلع المفتاح ودخل بسرعة، بس الڤيلا كانت هادية خالص.
ادم: ليلي... يا ليلي..
ادم شاف كلبه ماكس الضخم جاي يجري عليه.
ادم: ماكس.. أنت رجعت، أكيد صالح هو اللي رجعك.. مشوفتش ليلي.
الكلب طلع يجري على فوق، وادم معاه والكلب وقف قدام الباب بتاع هدى مرات ادم اللي ماتت والباب مقفول.
ادم: امممم.. أظن إنها خافت منك صح!!
ادم: طيب روح انزل تحت... يلا.
الكلب نزل تحت وادم فتح الباب، وأول ما دخل لقي ليلي قاعدة على السرير بتعيط ولابسة تي شيرت بنص كم برتقالي ضيق وقصير وهوت شورت أسود واسع سيكا وشعرها مرفوع لفوق ونازل منه خصل. وأول ما شافته جريت وقفت قدامه وبتتكلم وهي بتعيط وتمسح دموعها بإيديها.
ليلي ببكاء وشهقات: ا..الحقني..في..ا..في..كل..كلب..كبير..كا..كان..ه..هي..هيموتني..وا..أنا آسفة..دخل..دخلت..أو..أو..أوض..
ادم خدها في حضنه: هشششش.. أهدي، محصلش حاجة، ده الكلب بتاعي بس الوقت اللي جيتي فيه هو كان في المستشفى وتقريباً صاحبي جابه والحيوانات اللي بره دول مخدوش بالهم.. أهدي.
ليلي بعدت عنه وهي لسه بتعيط.
ليلي: بس.. لا ده كان.. هيموتني.. أنا كنت بنضف ولقيته بيشد الكرسي اللي واقفة عليه.. كنت هموت.
ادم بضحك: بعد الشر عليكي.. وبعدين عنده حق لما يلاقي واحدة خارجة من البحر واقفة بتنضف يجري عليها.
ليلي: خارجة من البحر، أنت تقصد ا...(حطت إيديها على بوقها)
ادم: بالظبط، هسيبك تلبسي هدومك.
ليلي كانت بتنضف وعلشان كانت لابسة فستان لونه سماوي خافت يتوسخ فقلعته، وكانت لابسة تحته الهدوم دي.
ادم: يلا يا ماكس.. خلي بالك هتقع.
ليلي خرجت والكلب أول ما شافها هوهو عليها وهي استخبت وراء ادم.
ادم: ماكس دي ليلي.. بتقعد في البيت كتير، لازم تاخد عليها علشان متخوفهاش ولازم تحميها، أنت فاهم.
ليلي: الصبر من عندك يا رب: أنت بتكلم كلب.
ادم: أيوه طبعاً وهو فاهم أنا بقول إيه.
الباب خبط، ادم سابهم وراح يفتح والكلب بيحاول يلحس ليلي وهي بتبعده بس قرفانة وخايفة، وادم فتح الباب.
ادم: شادي أنت جي ليه؟
شادي: الحقيقة.. يعني..
جاسم: أنا اللي جاي وأنا اللي عاوزك مش هو!!!
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل العاشر 10 - بقلم نيللي ياسر
شادي: ممممممممملك!!!.
"الرصاصة طلعت من مسدس جاسم اللي دخل بالصدفة لما سمع صوت شادي وملك أغمي عليها من الخوف"
جاسم بصوت عالي: خلي بالك من ملك أنا هروح أشوف نور.
شادي: ماشي خلي بالك من نفسك يا صاحبي.
جاسم: خليها على الله.
شادي: ملك... ملك فوقي....
"نور خايفة جداً وقاعدة في الأوضة زي ما جاسم قالها، بس لما سمعت صوت شادي وهو بيقول اسم ملك قررت تخرج، ولسه بتفتح الباب دخل واحد وقفل الباب"
نور بخوف: انت مين؟!
الشاب: نسيتني.
نور بصراخ: الحقوني...
"حط إيده على بوقها بسرعة واتكلم جنب ودنها"
الشاب: أنا جوزك... امم... جوزك من عشر سنين. أبوكي جه لأبويا اللي هو عمك رأفت، أكيد فكراه، وكان عايز فلوس، ساعتها أبويا قال فكرة رهيبة جداً، هي أني أتجوزك، بس أنتي ساعتها كنتي لسه طفلة و...
«فلاش باك».
أبو نور: أرجوك هات الفلوس...
رأفت: أنا هديك الفلوس بس بشرط.
أبو نور: شرط إيه؟!
رأفت: أنا هجوز نور ليوسف ابني.
أبو نور: بس... بس دي لسه عيلة.
رأفت: العيلة بكرة تكبر.
أبو نور: موافق... موافق.
رأفت: "بص لأخوه بحزن على حالته".
«باك».
يوسف: أنا يوسف يا نور...
"يوسف سابها وهي بتعيط وقعدت على السرير، ومفيش في دماغها غير جاسر... وإزاي هتسيبه. قطع شرودها صوت يوسف"
يوسف بصوت عالي وغضب: بتفكري فيه... لايه حبيتيه.
نور: _____.
يوسف: أنا آه كنت ساعتها مش موافق وشايف إنك طفلة، بس... بس أبويا كان عنده حق، الطفلة كبرت وبقت زي القمر كمان. (بيبص ليها من فوق لتحت).
نور ببكاء وصوت ضعيف: ج... جاسم... جاسم الحقني.
يوسف بغضب: اخرررسي. (ضربها بالقلم) اسم راجل تاني ميجيش على لسانك.
نور ببكاء أكتر: يا... يا جاسم.
يوسف: انتي كده اللي جبتيه لنفسك...
"يوسف قلع الجاكت وبيقرب منها وهي بترجع لورا وهي بتعيط وبتنادي جاسم بصوت ضعيف"
نور بقوة: جاااااااااااسم. (بتصرخ).
"يوسف قرب منها وبيحاول يغتصبها وهي بتعيط وتصرخ، وفجأة الباب اتكسر ودخل جاسم وبدأ يضرب فيه بغل لغاية لما وشه وجسمه بقوا بيجيبوا دم، ونور بتعيط"
نور ببكاء: ج... جاسم.
"جاسم وقف ضرب فيه (هو تقريباً مات 😂) وقرب منها وهي هدومها متقطعة وشالها، وهي حضنته جامد وبتعيط وهو حاسس إن قلبه هيخرج من مكانه عشانها"
جاسم: انتي كويسة.
نور ببكاء: لا... لا... متسبنيش يا جاسم... أرجوك.
جاسم: هششش... أنا جنبك أهدي.
"جاسم دخل بيها الأوضة وسابها على السرير وهي بتعيط وراح لملك بسرعة عشان تيجي تغيرلها هدومها"
ملك: اااه... هو جاسم كويس.
شادي ببرود: آه.
ملك: طب انت قاعد هنا لايه؟!
شادي بغضب: ده انتي باردة أوي يعني... أنا كنت قاعد جنبك عشان كان مغمي عليكي.
ملك: خلاص شكراً... اطلع بره بقى ونادي على نور.
شادي بغضب: أنا نفسي أعرف انتي لايه بتعامليني كده، أنا كان عندي حق في اللي عملته عشان...
جاسم: ملك... تعالي بسرعة. (وخرج).
"ملك بصت لشادي نظرة (هي نور كويسة؟) وخرجت بسرعة على أوضة نور وشادي وراها"
جاسم: خليك أنت يا شادي... أدخلي يا ملك و... واطمني عليها.
"شادي بعد شوية عشان جاسم يعرف يتكلم"
ملك: انت قلقتني، هي حصلها حاجة؟
جاسم: نور... نور واحد حاول يتهجم عليها و...
ملك: نور... (ودخلت بسرعة).
جاسم: شااادي.
شادي: في إيه، نور كويسة؟
جاسم: واحد كلب حاول يتهجم على نور.
شادي: نعممم... طب هي كويسة.
جاسم: لا... عمالة تصرخ وتقول متسبنيش، عشان كده دخلتلها ملك...
شادي: طب والحيوان ده فين.
جاسم: ابن ال*** دخلتها الأوضة بعد لما ضربته وجيت أدخله تاني لقيته هرب.
شادي: طب والرجالة اللي كانوا تحت.
جاسم: رجالة قتلوهم.
شادي: طيب نطمن على نور وأنا هعرفلك هو مين.
جاسم: ماشي.
ملك: نور... انتي كويسة؟ الكلب ده عملك حاجة؟ يعني لمسك.
نور: متسبنيش يا جاسم...
ملك: نور... نور فوقي، انتي كويسة؟
نور: جاااسم...
"ملك حست إنها مش في وعيها، فمحبّتش تتكلم أكتر من كده وغيرت ليها هدومها ببجامة سودة بكم وشعرها مفرود"
جاسم: ها يا ملك، هي كويسة؟
ملك: آه الحمد لله كويسة... بس هي عمالة تقول اسمك كتير، ممكن تدخلها، هي شكلها محتاجاك.
جاسم: ماشي، قولي لشادي يبات معانا النهاردة وقوليله جاسم بيقولك هتقعد معانا زي زمان ومفيش نقاش.
ملك بحزن: ماشي...
شادي: هي نور كويسة.
ملك ببرود: آه كويسة... وجاسم بيقولك هتقعد معانا ومفيش نقاش.
شادي: تمام، أنا هبقى أتكلم معاه.
ملك: طيب اتفضل نام بقى عشان أنا هنام على الكنبة.
شادي: أنا رايح أصلاً.
"ملك طفت أنوار الفيلا كالعادة وشغلت كرتون سيمبا وحطت بطانية على الكنبة وبدأت تعيط بصمت زي كل يوم، متعرفش إن شادي بيراقبها... شوية وخرجت الجنينة ووقفت عند مكانها المفضل وبدأت تعيط بصمت كتير"
شادي: ملك!!
ملك بصدمة: انت... انت هنا من امتى؟
شادي: انتي بتعيطي بسببي.
ملك: لا... عن إذنك.
شادي مسك إيديها: ملك أنا مكنتش أقصد.
ملك: ابعد بعيد عني بقىيييي!!!.....
نور: اعاااا.
جاسم: نور انتي كويسة.
نور: جاسم متسبنيش.
جاسم: نور إيه اللي حصل؟
نور: أنا... أنا متجوزة!!
جاسم بصدمة: اااااي!!!!.....