تحميل رواية «نور الجاسم - نيللي ياسر» PDF
بقلم نيللي ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين على موت نور. أمام مستشفى للأمراض العقلية يقف شاب، اختفت كل ملامح الجمال من وجهه وتبدلت بملامح حزن. وجهه أشبه بوجوه المدمنين، نحيل جداً، ذقنه كبيرة. هذا جاسم. الدكتور: طب يا جاسم يا ابني استنى بكرة معاد زيارتك، واختك وأصحابك هيروحوك. جاسم بتأتأة: ل...لا... أنا...ه...ه...هروح لوحد...لوحدي. الدكتور بشفقة: ربنا معاك يا حبيبي. جاسم ركب أول تاكسي قدامه وقال له عنوان الكمبوند. جالس سرحان بجوار الشباك، لا يتكلم. السواق: هو إنت يا باشا هنا بتتعالج ولا دكتور؟ جاسم: _____. السواق: يا باشا بك...
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نيللي ياسر
جاسم بغضب: انت سامع انت بتقول إيه؟
الظابط: أنا آسف يا دكتور بس دي القوانين...
"مكملش كلامه وجاسم نزل فيه ضرب. العساكر اللي معاه حاولوا يبعدوه بس فشلوا، وفي الآخر شادي وعمر بعدوه."
الظابط وهو بيكتم الدم اللي نازل من مناخيره: أنا مقدر اللي انت فيه، بس دي القوانين وأنا غصب عني لازم أنفذها.
جاسم بغضب: في الوقت اللي أنت بتتكلم فيه ده فيه لجنة بتفحص الورقة اللي يوسف بلّغ بيها. الورقة اللي بتثبت إنه رد نور. واللجنة هتكتشف إنها مزورة. ودلوقتي الظابط هيتصل بيك يقول لك ارجع زي الشاطر تاخد يوسف بتهمة إزعاج سلطات.
"الظابط وقف متنح من اللي بيسمعه، وكمان دقايق تليفونه رن."
جاسم: رد.. رد.
الظابط: أيوه يا فندم..
الظابط: حاضر يا فندم..
الظابط: اتفضل يا باشا.. مع السلامة..
جاسم: أقدر أقولك بقى... غور في داهية.
(وقفل الباب)
جاسم: يلا يا شباب الماتش.
"نور جريت عليه وحضنته وهي عينيها مدمعة"
نور: أنا مش عارفة أقولك إيه.. أنت وقفت جنبي كتير أوي.
جاسم: أنتي مراتي يا نور ومن حقي إني أقف جنبك، وأنتي كمان وقفتي جنبي كتيرررر أوي.
نور وهي بتبعد: أنا؟!
جاسم: آه انتي.. وهقولك لما نطلع إنتي عملتي إيه.
ملك: احم.. يا برو أنا سنجل برضه.. مش كده؟ راعي شعوري.
جاسم: ههههه.. ماشي يا بليلة.
ملك: مش هنطلع بقى نتفرج على الأهلي وهو بيخسر.
شادي: قصدك الزمالك وهو بيتزف..
ملك: نينينيني.. يلا يلا نطلع.
"طلعوا كلهم السطح وهما لابسين تيشرت الأهلي، وملك لابسة تيشرت الزمالك. وطلعوا السطح اللي كان فروع لمض حمرا وطربيزة عليها شيبسي وعصير ولب وحاجات زي كده، وقاعدين على كنبة جلد وبن باج."
يوسف: ممكن أعرف إنتو طلبتوني لإيه؟
الظابط: أنت متهم بقضية تزوير في أوراق رسمية وكمان إزعاج سلطات.
يوسف ببرود: والحل.
الظابط بنرفزة: جرى إيه يلا ما تتكلم عدل بدل ما أرميك في الحبس...
يوسف: طب أنا عايز أعمل مكالمة.
الظابط: ماشي امسك التليفون أهو.
يوسف: الو يا جابر.
جابر: الو يا باشا.
يوسف: أول حاجة اطلب المحامي بتاعي يجي القسم.. وتاني حاجة.. نفذ في أسرع وقت، إنت فاهم.
جابر: فاهم يا باشا.. سلام.
جاسم: جووووووول.. بقولك يا بليلة.
ملك بخنقة: عايز إيه.
جاسم: إحنا بقينا 2 وإنتو صفر، فأظن إنك تقومي من هنا.
ملك: ده الحكم قابض يا عم.
عمر: الحجة بتاعت كل ماتش.
ملك: يووه.. أنا قايمة.
"ملك قامت وشادي قام وراها."
ملك: نعم.
شادي: بحبك.
ملك: أنا بحلم.
شادي: بقولك بحبك.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نيللي ياسر
شادي: بقولك بحبك.
ملك: وأنا المفروض أقولك وأنا كمان.
شادي اتنهد: أنا عارف إن ليكي حق تكرهيني. بس أنا كان لازم أعمل كده. مكنش ينفع أقولك وأنا كمان بحبك. مكنش ينفع أقولك أنا عمري ما حسيت إنك أختي. أنا من يوم ما اتولدتي وشيلتك على إيدي وأنا شايف إنك ملكي. بتاعتي أنا وبس. حتى جاسم كنت بغير عليكي منه. أنا حبيتك أوي.
ملك بدموع: ليه مقولتش كده من 3 سنين؟ ليه مكنش ينفع؟ ليه سبتني أتعذب وأنت بعيد عني؟
شادي: كنتي صغيرة أوي. خوفت. خوفت يكون ده حب مراهقة ولما تكبري تقولي أنا ليه اتجوزته. ملك أنا أكبر منك بـ 10 سنين. ده على اعتبار إنك عندك 20 سنة. أنا كنت بفرح بيكي وإنتي بتكبري قدامي. كنت بقول هانت، كلها كام سنة وتبقي ملكي. كنت ببقى نفسي أقولك أنا بحبك بس بخاف. بخاف عليكي إنك تكبري وتقولي أنا ليه حبيته.
ملك: وتأكدت إني لسه بحبك. الغبي ده (بتشاور على قلبها) لسه بيحبك. بعد اللي أنت عملته لسه لما بشوفك بحس إن ليك سلطة عليه. أنا قلبي لسه بيحبك يا شادي.
شادي ابتسم وبيقرّب منها. هي بعدت وزقته.
ملك بدموع: بس أنا مش هسمحله يحبك. أنت فاهم.
ومشت.
شادي وقف للحظات بيستوعب اللي حصل. وفاق على دموعه اللي نزلت من غير ما يحس. مسح دموعه وخرج بره الڤيلا كلها. ركب عربيته وراح مكان يسهر فيه.
جاسم: هو شادي فين يا ملك؟
ملك: مشي. تقريباً راح مشوار.
جاسم: طيب. نور كنز نامت؟
نور: آه.
جاسم: طب ممكن يا ملك تنيميها النهاردة معاكي؟
ملك بشرود: آه. آه طبعاً.
نور: ملك إنتي كويسة؟
ملك: آه. عن إذنكم.
جاسم: تعالي يا نور عاوزك.
حور: دكتور جاسم. أنا آسفة بس أنا فين أوضة كنز علشان أقدر أهتم بيها وكده.
جاسم: وتهتمي بيها ليه؟
حور: علشان أنا الناني بتاعتها.
عمر: ههههه. دي صدقت يا برو.
جاسم: لا أنا قولتلك كده علشان تقعدي. أنا برضه لما اتجوزت نور فهمتها إني هطلقها قريب. بس أهي شكلها هتكمل معايا حياتي وهتقرفني بقى.
حور: بس طبعاً مينفعش. هقعد بصفتي إيه.
جاسم: عمر. استلم البت دي.
وبيمشي وهو حاضن نور وهي بتضحك على كلامه.
حور: متبعد شوية يا اض.
عمر: أموت أنا في البنات اللي بتقلب سرسجية دي.
حور: (ضربته بالقلم وقامت).
عمر: لا دي البت دي عايزاني أعلمها الأدب بقى. خدي يا بت.
في أوضة جاسم ونور.
جاسم: نور هو مش أنا جوزك.
نور بكسوف: ا... آه.
جاسم: طيب مش.
نور: احم.
جاسم ابتسم وقفل باب الأوضة.
كنز: ملك إنتي بتعيطي ليه؟
ملك: زعلانة.
كنز: أنا مش بحب أشوفك زعلانة.
ملك حضنتها وشغلت التلفزيون. وملك اتنفضت وقالت.
كنز: ملك. بابي أهو. أهو.
ملك بصراخ: جاااسم.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نيللي ياسر
ملك بصراخ: جاااسم!
جاسم كان نايم جنب نور، بعد عنها وجرى على أوضة ملك ونور بتجرى وراه وهي بتلبس الإسدال.
جاسم: مالك يا ملك؟ بتصرخي ليه؟
ملك: أنت في التلفزيون.
جاسم: هنهرج؟ يعني ده وقت هزار!
ملك: والله بتكلم بجد، بص. (بتشاور على التي في)
جاسم بص وكان فيه واحد شبهه بالظبط بس عنده شوية شعر أبيض قليل جدًا، ودقنه كبيرة بس نسخة من جاسم، وكنز عمالة تتنطط وتقول: بابي يا جاسم، بابي أهو!
نور: ده شبهك أوي يا جاسم.
جاسم باستغراب: عادي، في ناس كتير أوي شبه بعض، مش بيقولوا يخلق من الشبه أربعين؟
ملك: ده نسخة منك، بس أنت متأكدة إنه ده بابا يا كنز؟
كنز: Yes he is My Dad!
نور: طب هو طالع في برنامج أمريكي بيقول إيه؟
"آدم كان بيتكلم عن الشغل والشركات والمشروعات اللي هيعملها، ومتكلمش عن كنز خالص."
ملك: جاسم، كنز بتنام.
جاسم: كويس، أنا مش فاهم رجل أعمال كبير زي ده، لإيه يرمي بنته؟
نور: خلاص يا جاسم، ربنا هيحاسبه.
جاسم: عندك حق، طب أنا داخل أنام، مش هتيجي؟ (بيغمز)
نور: ههههه، لا مش هاجي.
جاسم: براحتك يا وحش الكون، تصبحي على خير يا ملك.
"حور نايمة في أوضتها، وكل شوية عمر يخبط عليها."
عمر: تك تك.
حور وهي بتفتح: نعم.
عمر: عندكوا شامبو؟
حور: لا عندنا دبدوب يا خفيف.
عمر: طب ما تجيبي دبدوب.
حور قفلت الباب ودخلت.
after 5 minutes..
عمر: تك تك.
حور: يا نعم.
عمر: عم عبد المعبود موجود؟
حور: يا عمر، بطل رخامة، أوووف.
after 10 minutes..
عمر: تك تك.
حور بصراخ: غووووور نااااام!
عمر: حاضر يا فوزي، تصبحي على خير.
حور بخنقة: وانت من أهله.
(الساعة 5 الفجر، نور نازلة على السلم وكانت جعانة جدًا، نزلت تعمل سندوتش، لقت شادي بيطوح وباين إنه سكران، جريت ساندته بسرعة.)
شادي بدروخة: انتي جميلة أوي يا ملك.
نور: أنا مش ملك يا شادي.
شادي: طب أنا زعلتك؟
نور: لا خالص، تعالي أطلع بس.
شادي: طب أنا بحبك.
نور: ماشي ماشي، تعالي اطلع بقي.
نور مخدتش بالها أن فيه حد بيشوفهم وبيكتم عياطه ودموعه اللي نازلة.
"في أوضة نور"
شادي بيشد نور: يا بخت جاسم بيكي.
نور بتوتر: ابعد عني يا شادي.
شادي بيقرب.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نيللي ياسر
شادي بيقرب: أنا.. أنا بحبك يا ملك.
(واترمى على السرير ونام).
نور وهي بتقفل باب الأوضة عليه: استغفر الله العظيم بيشرب خمرة.. خمرة.. استغفر الله العظيم....
ملك في أوضتها ضامة رجليها وبتعيط.
نور: جاسم.. جاسم يا ابني اصحي.
جاسم: إيه يا نور بتصحيني ليه.
نور: قوم شوف شادي.
جاسم: ليه.
نور: نزلت أجيب حاجة آكلها لقيت شادي داخل وباين عليه إنه سكران دخلته أوضته.
جاسم بغضب: سكران.. أوعي يا نور من قدامي.
نور: أنت هتروحله دلوقتي.
جاسم بغضب: نور خليكي هنا.
نور: حاضر.
المحامي: الحمد لله إنك خرجت يا يوسف.
يوسف: الحمد لله يا متر.. كنت عايز أتكلم معاك في موضوع كبير.
المحامي: اتكلم يا ابني.
يوسف: مش هينفع هنا تعالي نتكلم في أي كافيه.
جاسم بغضب: شااادي.. أنت يا ابني اصحي.
شادي بتعب: عايز إيه يا جاسم.
جاسم بيشده من دراعه وقومه وبيزعق فيه ونور واقفة قدام الباب وجمبها ملك اللي خرجت على الصوت.
شادي بغضب: عاااايز إيه مني بقي.
جاسم ضربه بالبوكس وفضلوا يضربوا في بعض جامد والبنات خايفة لأن شكلهم بيضربوا بعض جاامد.
ملك: روحي هاتي المناديل من تحت عشان شادي اتعور وأما هروح أجيب ميه.
نور: ماشي.
نور بتجيب المناديل وحد حط إيده على بوقها وجمب دماغها مسدس وإيده فيها منديل خلاها تنام وخرج بيها بره الڤيلا وركبوا عربية.
الشخص: الو يا باشا.. الأمانة معانا.
يوسف بشر: ****.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نيللي ياسر
حور: ملك هي فين نور؟
ملك: قولتلها تنزل تجيب مناديل.. معرفش اتأخرت ليه.
حور: أنا هنزل أشوفها.
شادي كان في أوضته جوه الحمام وجاسم على السرير.
حور: عمر مشوفتش نور، عمالة أدور عليها مش لاقيها.
عمر وهو بياكل شيبسي: تلقيها هنا ولا هنا.
حور: أنا مشوفتش حد بارد كده.. بتاكل وصاحبك بيتخانقوا.
عمر بلا مبالاة: ده العادي بتاعهم.. على طول لما حد يغلط التاني ينزل ضرب فيها عشان يعرف غلطه.. بس بيحبوا بعض.
حور: إيه الورقة دي.
حور قربت من الورقة، ولقتها صورة على ضهرها. قلبتها على وشها وشافت صورة لملك بنفس اللبس اللي كانت لبساها من شوية وحد حاطط إيده على بوقها.
عمر: يا نهار أسود دي البت اتخطفت!
حور: جاسم.. جاسم.. يا ملك تعالوا بسرعة.
رأفت: يوسف.. عايز أتكلم معاك.
يوسف بتعب: مش دلوقتي ورايا مشوار.
رأفت: بقولك عايزك دلوقتي.
يوسف: أووف.. نعم.
رأفت: هو أنت بتشتغل إيه؟
يوسف بسخرية: أنت الذاكرة كويسة يا حج.
رأفت بغضب: رد على قد السؤال.
يوسف: إيه يا بابا، في الشركة بتاعتي، أنت نسيت.
رأفت: الشركة اللي أنت صفيتها من تلات سنين.
يوسف بصدمة: أنت عرفت الكلام ده منين.
رأفت: يعني أنت فعلاً صفيت الشركة.. طب.. طب الفلوس الكتير أوي دي بتجيبها منين.. رد عليا بتجيبها منين!
يوسف اتنهد: بابا أنا خارج دلوقتي، لما أرجع نبقى نتكلم.
يوسف خرج وساب رأفت في حيرة وأفكار كتير.
جاسم: طب إزاي.. فين الأمن بتوع الكمبوند.. الكاميرات.
ملك: إحنا لازم نشوف الكاميرات، أكيد هنلاقي حاجة.
جاسم جري على اللاب توب وشغل الكاميرات وشاف اتنين رجالة داخلين مع واحد من الأمن بيفتح ليهم الباب بتاع الفيلا بقلق وبيأخد فلوس ويمشي وهما بيدخلوا. دقائق وبيخرجوا على كتفهم نور وبيركبوا عربية من غير نمرة ويمشوا.
ملك: طب موبايل نور كان معاها في جيب التريننج.
عمر: أنا هكلم واحد يعرف مكانها من الموبايل.
جاسم بص لشادي وشادي فهم نظراته وخرجوا من الفيلا وراحوا لمكان الراجل بتاع الأمن وكان قاعد بيشرب. شادي زق الكباية والصنية ومسكه من القميص بكل غل.
جاسم: بقي أنا يا ولاد**** تتفقوا عليا وتخطفوا مراتي.. ده أنت حياتك كلها هتبقى جحيم.
(وضربه بالبوكس).
شادي: تؤ تؤ.. استنى يا جاسم مش كده.. هو هيقول هي فين.
الراجل بتوتر: أنا معرفش حاجة.
شادي بغضب: لا هتبقى.. أنت عايز تضرب بقي.
الراجل بخوف: ا.. أنا.. آنسة ملك أدتني المفتاح عشان أحط ليها الخضار وكده وهي كانت في العربية وأنا عملت نسخة عشان الاتنين اللي خطفوها قالولي كده وكل اللي عملته إني فتحت ليهم الباب ومشيت.
شادي بسخرية: لا الصراحة الراجل غلبان معملش حاجة، يدوب شارك في خطف واحدة. (بصوت عالي).
جاسم: مش أنا اللي هحاسبك، الحكومة هي اللي هتحاسبك.
شادي اتصل بإدارة الكمبوند وهما اتواصلوا مع البوليس واتقبض على الراجل ده.
ريناد: آدم يا حبيبي.. خد امضي.
آدم بسرحان وهو بيفتكر كنز: امضي على إيه.
ريناد: ده ورق شغل مهم لازم أمضتك.
آدم بتعب: هاتي. (مضي).
ريناد بفرحة: شكراً يا حبيبي.. باي.
آدم استغرب من فرحتها.
ريناد بتخرج من الفيلا وبتروح الجنينة الخلفية وتحضن عاصم وبتهمس جمب ودنه بفرحة.
ريناد: كل حاجة ماشية تمام.
عمر: جاسم صاحبي عرف مكان نور.
جاسم: فين المكان قول بسرعة.
شادي: اخلص.
عمر: المكان أهو.
يوسف طلع عمارة شيك جدا وقدام باب شقة كان واقف قدامها اتنين رجالة هما اللي خطفوا نور.
يوسف: امسك الفلوس اهي.
راجل: من يد ما نعدمها يا باشا.
يوسف: أنتو ولا شفتوني ولا شفتوكم.
راجل تاني: طبعاً يا باشا.
الرجالة مشيت ويوسف دخل الشقة وبيمشي بخطوات ثابتة وبيفتح باب الأوضة اللي فيها نور ويدخل.
يوسف: هنشوف بقي لما دكتور جاسم يعرف إنك اتصورتي وإنتي نايمة مع راجل تاني هيكون رده إيه.
يوسف لسه بيقرب منها سمع صوت الموبايل بيرن مسكه.
يوسف بغضب وهو بيرمي الفون: آه يا بنت ال.
: تؤ.. عيب كده يا چو.. دي فيها قطع لسانك.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نيللي ياسر
لف ولقي جاسم في وشه ونزل فيه ضرب.
"خلاص يا جاسم هيموت يخربيتك."
"ما يموت.. بيحرق قلبي على مراتي يا شادي."
"خلاص سيبه وأنا هتصرف معاه.. شوف نور."
قرب من نور وشالها بالراحة وركب بيها العربية.
وصلوا قرب منها وشالها ودخل الفيلا.
"هي كويسة؟!"
"هو كان خاطفها فين؟"
"هطلعها ولما أنزل هتكلم."
"ده أنتو رغايين."
"لا، ما تقولش إنك أنت اللي بارد."
"نينينينينينيني.. غوري يا بت...."
راح الشركه بتاعته دخل ولقي ريناد قاعدة على المكتب.
"إيه ده، أنتي مش قولتي إنك وراكي مشوار؟"
"اممم.. الشغل بقى يا حبيبي أهم."
"طيب.. أنتي قاعدة على مكتبي لإيه؟"
"مكتبي.. تقصد مكتبي."
"لا أنا أقصد مكتبي.. قومي يا ريناد."
"اطلع بره المكتب يا آدم."
"أنتي بتطرديني من مكتبي."
"لا، من الشركة كلها."
"أنتي اتجننتي يا بت."
"أنت نسيت إنك مضيت على ورقة بيع الشركة ليا؟"
"أنتي مجنونة، أنا ما مضتش على حاجة."
"طب والورقة دي إيه؟"
"دي.. مش دي ورقة الشغل بتاعت امبارح."
"الله ينور عليك.. طلعت ورقة بيع الشركة."
"يا بنت الكلب، ده أنا هوديكي في ستين داهية."
"سكيورتي.. خدوه بره."
"والله لـ أوريكو.. ابعدو عني، دي شركتي...."
كانت نايمة على السرير، صحيت لقت نفسها نايمة في الأوضة لوحدها. صحيت وكانت هتخرج بس لقت مذكرات جاسم ومقفولة على صفحة معينة.
عشقتها وكأنها آخر النساء.. قصيرة زي الأطفال لما بتبصلي لازم ترفع وشها.. وعيونها فيها سحر.. سحر جميل مش بقدر أقوم.. ضعيفة جدا.. زي الأطفال لدرجة إن مجرد صوتي العالي بيخليها تترعش.. رقيقة وحرام اللي حصل فيها.. جميلة أوي.. هي ملكة ومحدش يستحقها غير أنا♥️
نور ابتسمت وجالها فكرة.
"أنا مش عارف شادي مش بيرد ليه."
"ا..ا.. طب ما تيجي نروحله."
"أنا هروح أشوفه."
"ماشي، أنا هطلع أشوف نور...."
"تك تك...."
"ادخل.."
بصدمة: "إيه اللي أنتي لابساه ده؟!"
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نيللي ياسر
جاسم بصدمة: إيه اللي أنتي لبساه ده!
نور وهي تلف: حلو.
جاسم: هو جاحد... أقصد اقلعي المسخرة دي، مش هتنزلي تحت كده. ده الواد عمر هيقعد يعاكس فيكي.
نور وهي تقرب: وأنت هتسكتله؟
جاسم: تؤ، ده أنا هاكله.
نور: هههه... طب هو أنت اللي كنت بتهزر معايا وحطيت إيدك على بوقي؟
جاسم بخنقة: لا، أنتي كنتي مخطوفة.
نور: يا نهار أسود، مخطوفة! طب إزاي أنا محسيتش.
جاسم بغمزة: ما أنا مرضتش أصحيكي، كان شكلك حلو.
نور: بس بقي يا اض.
جاسم: يا اض! ده أنتي قفلتيني.
نور: طب هنخرج.
جاسم: نخرج نروح فين؟
نور: هنروح نتغدى بره، أومال أنا لبست لايه.
جاسم: لبستي! هو أنتِ عايزة تفهميني إنك هتخرجي من باب الأوضة حتى كده!
نور: يا جاسم أنا عايزة أنزل بيه.
جاسم: لا! هاخدك علشان أقول للناس بصوا المزّة اللي معايا!
نور بتمرد طفولي: وأنا قلت مش هغيره.
بعد 20 دقيقة...
نور: يا جاسم، طب... طب هقلع الشال طيب.
جاسم: نور، أنتِ عايزاني أحبسك ومحدش يشوفك غيري؟
نور ببراءة: لا.
جاسم: يبقى تسمعي كلامي وتلبسي زي ما أقول.
نور بتزمر: أوووف.
جاسم: هههه... طب شكلك حلو على فكرة.
نور: عارفة على فكرة.
جاسم: يا واد يا واثق أنت.
نور: هههههه.
حور: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا نور.
ملك: (تصفر) إيه الشياكة دي يا برو.
جاسم: دي أقل حاجة عندي.
نور: ما تيجي معانا يا ملك أنتِ وحور، هنتعشى بره.
ملك بدون ما تبصلها: شكراً.
حور: لا يا ستي، مش عايزين نبوظ الليلة بتاعتكم.
جاسم: أنا أصلاً ما كنتش هاخد حد، ده أنا بفكر أسيب نور.
نور: والله!
جاسم: ههه... ملك، هو شادي لسه ما جاش؟ مش عمر قال هروحله.
ملك: مش عارفة بك...
نور بصدمة: شادي.
جاسم وهو بيجري عليه: أنت كويس يا شادي؟
شادي بوجع: آآآه... في إيه يا صاحبي، أخوك راجل، وبعدين دي رصاصة يعني... آه... مش بتوجعني. (يتكلم وهو تعبان)
عمر بسخرية: ما هو واضح إنها مش وجعاك خالص.
شادي: ينعل أبو هزارك.
جاسم: بسس... هو إيه اللي حصل.
عمر: روحت العنوان لقيت أخوك الراجل سايح في دمه و واخد رصاصة... ركبت بيه العربية وجيت على هنا.
جاسم: هو كان معاه مسدس.
شادي بألم: آه... اآآآه... أيوه، لسه بقرب منه علشان أكمل ضرب عليه، لقيته... آه... لقيته طلع مسدس وضربني وجري.
جاسم: طب اطلع استريح، وأنت يا عمر اطلب دكتور... وأنا هجيب الواد ده بطريقتي.
نور: جاسم، أنا شبعت.
جاسم: طيب تحبي أطلبلك حاجة تاني.
نور: بقولك شبعت... تعالي نرقص.
جاسم: ماشي.
جاسم: مش كفاية بقي ويلا.
نور: أنا لسه عاي...
جاسم: لسه عايزة إيه.
نور: هه... يلا... نروح.
جاسم ضحك وخدها في حضنها.
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نيللي ياسر
ادم: أنا آسف.
جاسم: ولا يهمك.
جاسم مشي على طول من غير ما يبصله، بس ادم بصله وشافه. استغرب جداً إنه شبهه. أصلاً كان جاي علشان ده المطعم اللي كان بيقعد فيه مع هدى على طول.
شادي: آه.. بالراحة.
الدكتور: أنا أصلاً خلصت.. خلي بالك من صحتك وكل خضار.
شادي: حاضر.. شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو، ده شغلي.
عمر: طب اتفضل يا دكتور.
الدكتور خرج من الأوضة، وشادي نايم على السرير من غير قميص وملفوف على دراعه الشاش الطبي، وملك واقفة بعيد عنه بكسوف.
شادي بخبث: آآآآه..
ملك بتجري عليه: إيه اللي وجعك.
شادي: هنا.. دوسي عليها كده.
ملك قربت بإيديها وهو شدها لحضنه، وهي مصدومة. فضلو على الحال ده لدقائق، لغاية لما هي ساندت على صدره عشان تقوم. وهو اتوجع بس محبش يبين، وقامت وقفت.
ملك: إنت.. إنت إزاي تعمل كده.
شادي بحب: خوفتي عليا.
ملك بارتباك: لا.. أنا.. أنا بس اتخضيت.
شادي: بحبك.
ملك لفت عشان تمشي وهي على الباب.
شادي: آآآه.
ملك لا إرادياً كانت هتجري عليه تاني، بس هو كان بيضحك. لفت وهي متعصبة ونزلت تحت، وهو ضحك.
كل يوم بيفوت ويمشي، ساب أكيد جواك علامات ذكريات مع ناس نضيفة أو مقاسي وناس لمامة. اللي حبك رغم حملك شال معاك الحمل يا ما، واللي مهما بيبتسم لك في صفار في الابتسامة.
(عمر بينضف مع حور الفيلا وهو مشغل الأغنية دي، وهي بتضحك على طريقته وهو بيعاكسها.)
عمر: يعني هتفضلي تتقلي عليا كده.
حور: إنت عبيط يا أهبل، هو أنا كنت عشمتك بحاجة.
عمر بصوت أنوثي: بقي كده يا بيبي بتتخلي عني.
حور: ههههه.. والله إنت مشكلة.
عمر: ههههه.. يعني حاجة بهون بيها حياتي.
حور بعدم فهم: مش فاهمة.
عمر: ولا حاجة.. كملي كملي.. علشان أنا هموت من الجوع، فيدوب نروق ونروح نعمل لقمة ناكلها.
حور: ماشي نضف يا أخويا نضف.
عيونه لما قابلوني نادوا لقلبي شغلوني، خدوني سافروا بيا وودوني دنيا بعيد. كلامه بحر حنية، غرامة فرحة وهدية، ده إحساس جديد عليا قبله معرفتوش.
جاسم ماسك إيد نور ومشغلين الأغنية دي.
نور: جاسم أنا في حاجات كتير معرفهاش عنك.
جاسم: طيب يا ستي، أنا اسمي جاسم عندي 29 سنة. بابا ما كنتش بشوفه أصلاً وأنا كنت طفل صغير، وماما أصلاً يونانية وكان معاها فلوس. بابا اتجوزها علشان الفلوس، ولما بقت حامل في ملك سابها ومشي. وهي زعلت جداً علشان كانت بتحبه. ولما كانت بتولد ملك ماتت، ومن يومها وأنا بعتبر ملك بنتي وشادي أخوها. وأخيراً بعشقك.
نور بابتسامة: يعني عشت حياة صعبة.
جاسم: الحمد لله، الفلوس كانت بتساعدنا كتير، بس عمرها ما عوضتنا عن الأهل والدفا.
نور: طب أنا بحبك أوي.
جاسم: وأنا بعشقك.
رأفت: يوسف.. إنت كويس؟ مين ضربك.
يوسف بغضب: مفيش حاجة.
رأفت: لا في، إنت مش شايف وشك.
يوسف: يوووه، قولت مفيش.
رأفت: هو إنت بتشتغل إيه.
يوسف: لو قولتلك هتستريح.
رأفت: آه.
يوسف: ****.
رأفت: إيه.. آآآآه.
يوسف: بابا.. بابا.
جاسم: يلا انزلي وصلنا.
نور: ماشي.
نور واقفة جنب جاسم وهو لسه بيفتح الباب.
نور: أستاذ جاسم.
جاسم: **
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نيللي ياسر
أبو نور: نور... أستاذ جاسم.
جاسم: حمايا العزيز.. يا ترى جاي ليه.
أبو نور بخبث: أنا كنت جاي أعتذر لنور بنتي على اللي عملته معاها وأعتذر لحضرتك.. أنا غلطت في حقك يا نور وأنا آسف.
جاسم ببرود: خلصت.. عايز كام.
أبو نور: _____.
جاسم: هه.. مكسوف تقول مع إنك مش وش كسوف خالص.
جاسم رمى له فلوس وخد نور ودخل، والراجل مشي.
كنز وهي بتجري عليه: بابي.. وحشتني أوي.
جاسم: وأنتي أكتر يا روح بابي.
نور وهي بتشيلها: وحشتيني أوي.
كنز: وأنتي كمان.
نور: بصي جبت لك معايا.. آه.
(طلعت تجري على الحمام وجاسم وحور وراها وهي كانت بترجع)
جاسم: حور اتصلي بالدكتور.
حور: حاضر.
نور: مش لازم يا جاسم أنا كويسة.
جاسم: لا مش كويسة.
(قرب وشالها وطلع بيها أوضتهم مستني الدكتور)
يوسف واقف قدام أوضة العمليات ومتوتر جداً.
يوسف: ها يا دكتور أبويا كويس.
الدكتور بأسف: إحنا عملنا اللي علينا وطبعاً الباقي على ربنا بس هو جاله جلطة وشديدة أوي نتيجة خبر وحش.
يوسف بتوتر: يعني أبويا هيبقى كويس؟!
الدكتور: ادعيله.
ملك كانت نايمة وصحيت على صوت المنبه عشان هي ظبطته قبل ما تنام على ميعاد الدواء بتاع شادي.
غسلت وشها وراحت الأوضة بتاعته وكان نايم.
قربت من تصحيه.
ملك بحب: شادي.. شادي اصحي عشان ميعاد الدواء.
شادي: اممم.. سيبني شوية.
ملك: خد الدواء وكل وبعد كده نام.
شادي بنوم: لا أنا تعبان مش هصحى دلوقتي.
ملك تخيلت للحظات إن شادي جوزها وهي بتصحيه وبكل حب لمست جبينه ولقيته سخن جداً.
ملك بخضة: يا نهار أسود... ده أنت مولع.
شادي بضحكة وجع: لسه برضو مش هتسمحي لقلبك يفضل يحبني..!!
(ونام تاني وهي لمست وشه وهي بتعيط.)
ملك: عمري ما قدرت ولا هقدر.
ملك جابت ميه ساقعة من تحت وفوطة وبدأت تعمله كمادات وهو نايم ومسبتهوش.
جاسم: ها يا دكتورة هي كويسة.
الدكتورة: اطمن يا دكتور جاسم هي بخير وكمان البيبي بخير.
جاسم: طب الحم... أنتي قولتي إيه!!
الدكتورة بابتسامة: مبروك المدام حامل.
جاسم بفرحة: نور... نور أنا هبقى بابا... أنا هبقى عندي نسخة صغننة منك!!
نور بفرحة ودموع: أنا مبسوطة أوي!!!
حور: مبروك يا نور.
نور: الله يبارك فيكي.
الدكتورة: طيب أنا ممكن أتابع حالتها لأن هي ضعيفة جداً ف أنا هستأذن دلوقتي وهاجي كمان يومين أطمن عليهم عن إذنكم.
جاسم: اتفضلي.
حور: عمر... عمر.
عمر: هو أنا اسمي جامد كده.
حور: نور حامل.
عمر: بجد وعقبالك.
حور: اممم.. شكراً.
عمر: هو انتي ليه لابسة دبلة.
حور: عشان في ناس بتحب تعاكس كده زيك فالبلة دي بتخرسهم معرفش إزاي مشوفتهاش من بدري.
عمر: بس أنا شفتها من أول يوم بس أنا عارف إنك مش مخطوبة.
حور: عرفت منين.
عمر: باين من طريقتك وهزارك لو مخطوبة أكيد مكنتيش قعدتي معايا دلوقتي.
حور: طلعت بتفهم... هو انت اسمك الحقيقي عمر.
عمر: آه ليه.
حور: مش لايق عليك.
عمر: نينينيني.
حور: شكلك بتكدب عليا واسمك الحقيقي سوسو الدلوعة.
عمر: تحبي تشوفي البطاقة.
حور: آه.. هات.
حور مسكت البطاقة وشافتها من الضهر عشان تعرف هو متجوز ولا لأ وهو لاحظ.
عمر: طلعت سنجل.
حور: آه... ا... اقصد معرفش أنا بشوف الاسم.
عمر: لا يا شيخة.
حور: آه والله وتعالي بقى بارك لنور.
عمر ابتسم: يلا.
في نص الفيلا جاسم واقف وجمبه نور.
عمر: مبروك يا نور.
نور: الله يبارك فيك.
جاسم: ملك يا ملك.
ملك نزلت: نعم.
جاسم: مش تباركي لنور طلعت حامل.
ملك بسخرية: ويا ترى البيبي ده ابنك ولا ابن شادي.!!!
رواية نور الجاسم - نيللي ياسر - الجزء الأول والثاني الفصل الثلاثون 30 - بقلم نيللي ياسر
ملك بسخرية: ويا تري البيبي ده ابنك ولا ابن شادي؟
جاسم بكل قوته ضربها بالقلم وهي وقعت في الارض ومناخيرها بتجيب دم.
شادي نازل بالراحة من على السلم وجري قعد قدامها وبيمسح الدم، بس هي زقت إيده وقفت.
ملك ببكاء: انت أول ما اتجوزت نور قولتلي إنك مش هتزعل واحدة فينا لإن مالكش غيرنا، بس انت... انت اخترتها هي.
جاسم: انتي مستوعبة كلامك؟ يعني إيه البيبي ده ابني ولا ابن شادي؟ انتي اتجننتي؟
ملك ببكاء: أنا شوفتهم... شوفتهم... كان شادي سكران وهي كانت سنداه ودخلت معاه الأوضة... صدقني!
جاسم بصراخ: شوفتيهم مع بعض؟ ردي عليا.
ملك: ____.
جاسم: نور لما لقت شادي سكران دخلته الأوضة ودخلت بعد كده أوضتي وقالتلي أجي أشوف شادي عشان سكران، بس انتي بمجرد ما شوفتيهم وهما داخلين الأوضة دخلتي أوضتك صح؟
ملك: ____.
جاسم: اعتذري لنور... يلا.
ملك ببكاء: أنا آسفة... مش هعتذر لحد. وطلعت تجري بره الڤيلا كلها.
شادي بغضب: لو ملك حصلها حاجة أنا مش هسامحك.
شادي ركب عربيته وطلع بيها جوه الكمبوند يدور على ملك.
لقاها بتجري، زقف بالعربية ونزل خدها في حضنه من غير كلام وهي بتعيط.
شادي: متعيطيش يا ملك كفاية.
ملك ببكاء: بس... بس... أنا غلطت في حقك انت... انت ونور.
شادي: أنا مسامحك يا ملك ونور هتسامحك.
ملك: لا... أكيد... أكيد كلكم شايفني وحشة.
شادي: بالعكس، أنا شايفك زي القمر بخدودك الحمرا دي.
ملك بدموع: هههه... مش قصدي كده.
شادي مركز معاها وهي بتبص في عينه وهو مبتسم.
ولا إرادياً قرب منها وباس خدها وهي حضنته وركبت معاه العربية.
رأفت نايم على سرير المستشفى وفي أجهزة كتير في جسمه.
يوسف قاعد قدامه على كرسي ودموعه نازلة.
يوسف بدموع: طب اصحى سامحني... أنا والله العظيم كان غصب عني... ونور أنا بحبها فعلاً... من زمان وأنا شايفها بتاعتي... ولما انت خليتها مراتي فرحت أوي... بس لما فكرت قولت هي ممكن تكرهني لما تكبر عشان انت جوزتهالي وهي صغيرة... هي فعلاً كانت صغيرة وأنا كنت خايف عليها مني... سامحني والنبي... أنا لما اتجوزت كريستينا كان غصب عني كنت بحاول أنسى نور... بس... بس معرفتش.
صوت بيعلن عن موت رأفت.
جهاز النبضات بيصفر.
يوسف مسح دموعه وجري على بره ينادي الدكتور.
وفعلاً الدكتور دخل وخرج يوسف بره وبيحاول ينعش القلب.
الدكتور: اخرج.
يوسف: ها يا دكتور؟ بقى كويس؟
الدكتور: ربنا يرحمه... شد حيلك.
يوسف بدموع: هه... انت مجنون؟ أنا أبويا مش هيموت دلوقتي... سااااامع؟ ادخل صحيه... اااااادخل... يا بابا... ادخل بقولك... أبويا مش هيموت... سااااامع... يا بابااااا!!
ملك بدموع: أنا آسفة يا نور.
نور حضنتها: وأنا مسامحاكي.
ملك: احم...
جاسم: عايزة إيه؟
ملك ببكاء: سامحني يا برو.
جاسم: ____.
ملك: ورحمة ماما.
جاسم شدها لحضنه.
جاسم: لو مكنتيش تحلفي.... يا عبيطة أنا عمري ما زعلت منك.
ملك ببكاء: أنا بحبك أوي يا جاسم.
جاسم: والله مش من شوية كنتي بتكرهيني.
ملك: قلبك أبيض بقى.
شادي: جاسم أنا بطلب منك طلب.
جاسم: اطلب.
شادي: أنا عايز أتجوز ملك... ولو مش موافق عشان أنا أكبر أو أي حاجة تاني أنا مش هزعل... وبس أنا والله بحبها.
جاسم: مبروك يا عريس.
شادي رفع راسه بصدمة وجري حضنه.
جاسم: والعروسة.
ملك: العروسة موافقة.
عمر: هو انتي متعرفيش حاجة اسمها كسوف.
ملك: معداش عليا.
نور: مبروك يا ملك.
ملك: الله يبارك فيكي.
حور: ألف مبروك.
عمر: وعقبالك يا قمر.
حور: شكراً.
بعد خمس شهور.
نور: جاسم انت لايه جايبني فندق؟ انت مش قولت إن انت هتاخدنا رحلة وملك وشادي وعمر وحور هييجوا ورانا.
جاسم: خدي البسي ده الأول.
نور: إيه ده؟
جاسم: انتي شايفة إيه؟
نور: شايفة فستان فرح... جاسم متهزرش.
جاسم: أنا مش بهزر... أنا نفسي أشوفك بالابيض.
نور: جاسم انتي جي دلوقتي تقولي نفسي أشوفك بالابيض؟ ده أنا بطني مترين قدام... وهيبقى شكلي وحش.
جاسم: بس أنا معنديش شك إنك هتبقي زي القمر.
نور: بس الفستان حلو أوي.
جاسم: هيبقى أحلى عليكي، ادخلي جربيه.
نور في السويت بتاعها ودخلت الحمام لبست الفستان الأبيض وخرجت من الحمام لقت جاسم لابس بدلة سودة جميلة جدا وماسك شريط أبيض في إيده.
نور: حلو.
جاسم: جميل أوي فيكي.
نور: هي كنز مش كانت معانا راحت فين؟
جاسم: اطمني... وتعالي هنا.
نور قربت وجاسم حط الشريط الأبيض على عينيها وخد إيديها وركب الإسانسير.
نور: جاسم أنا مش شايفة حاجة.
جاسم: اهدي، أنا عاملك مفاجأة.
الإسانسير وقف في نص الفندق والاتنين خرجوا من الإسانسير وجاسم شال الرباط.
نور اتصدمت لما لقت ملك وحور لابسين فساتين سهرة بينك وعمر وشادي بدل رمادي.
والفندق متزين بالورد الأبيض وفي ناس كتير بتسقف.
جاسم: أستاهل حضن.
نور وهي بتحضنه: أنا بحبك أوي يا جاسم.
جاسم: وأنا بع...
صوت رصاصة خرج واستقر في ضهر نور عند قلبها وهي حاضنة جاسم.
الدم بينزل من قلبها ويوسف واقف بيضحك زي المجنون بعد ما ضربها بالنار.
وجاسم صامت والصمت كان عام على المكان كله.
جاسم بجنون: اطلبوا الإسعاف... نور اصحي... مش هتموتي... يا نووووووووور... اصحي أبوس رجلك.
الإسعاف جت خدت نور لمستشفى خاصة.
جاسم راكب معاها بيعيط زي الطفل وهو بيتوسل ليها إنها تصحى.
وصلوا المستشفى ودخلوها العمليات فوراً.
بعد ساعات عدت على جاسم زي السكينة اللي بتدبحه ببطء خرج الدكتور.
جاسم: قولي إنها عايشة.
الدكتور: البقاء لله... مقدرناش ننقذ الجنين أو الأم.
صراخ... صراخ كتير من ملك وحور.
جاسم صامت... صمته مريب بس كل اللي في باله اللحظات اللي عاشها مع نور.
وفجأة وقع على الأرض والدكاترة جريت عليه وخرجوا قالوا إن جاسم دخل في غيبوبة لأن عقله رافض تماماً الواقع.
بعد مرور شهرين جاسم بيفوق وبيلاقي أهله حواليه بس أهم حد مش موجود.
جاسم: نور... نور فين.
ملك: ربنا يرحمها يا جاسم.
جاسم: انتي مجنونة؟ هي مماتتش، أنا حاسس بكده، والله ما ماتت... اتكلم يا شادي... حور نور مماتتش... عمر رد عليا.
بس للأسف محدش بيرد، بيعيطوا على حالته وبس.
جاسم بضعف وبكاء: كنز... انتي اللي حاسة بنور زي... هي... هي مماتتش صح؟
كنز ببكاء: مامي نور عايزة.
ست كبيرة في العمر دخلت ولابسة أسود وحضنت جاسم.
جاسم: انتي مين؟
في مكان تاني عربية بتعمل حادثة وبيخرج منها بنت وهي الدم محاوطها وبتعيط وبتسند على صخرة كبيرة والدنيا بتسود.
بس فجأة واحد بيقرب منها.
شخص: يا آنسة انتي سمعاني... إسعاف بسرعة.
البنت: ال... الحقني.
وإذا وعدتك في يوم أن لا أغادر فا أعذرني الموت لم يرحم حبنا.