الفصل 11 | من 29 فصل

رواية نور الليل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا البغدادي

المشاهدات
20
كلمة
2,379
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة عند الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب. في صباح يوم جديد في الشركة، كان الجميع في مكاتب العمل الخاصة بهم، كل منهم منشغل في عمله. (في مكتب نور) نور: شوف كده يا حازم الحسابات دي مظبوطة؟ ثم قدمت له بعض الأوراق، ليأخذهم

حازم ويتفحصهم ثم يردف: حازم: امم، لا برافو عليكي يا نور، بجد ما فيش غلطة، اتحسنتي جدًا. نور بابتسامة: طيب الحمد لله، وكل ده طبعًا بفضلك بعد ربنا، ولذلك حقيقي أنا بشكرك على تعبك معايا كل الفترة دي. حازم: تشكريني إيه بس ده شغلي، ثم إن أنتِ ليكي عامل كبير في النجاح ده وهو إصرارك على التعلم واكتساب الخبرة. ربنا يوفقك يا نور، وأنتِ إنسانة جميلة وتستحقي كل خير. نور: مرسي جدًا يا حازم، كلك ذوق.

وما إن انتهت من حديثها حتى أصدر هاتفها نغمة ليعلن عن استلام رسالة، لتنظر نور إلى هاتفها ثم تقرأ الرسالة وعلامات الاستغراب على وجهها. حازم بقلق: في حاجة يا نور؟ نور بانتباه: لا لا ما فيش، هو أنا ممكن بس أستأذنك 10 دقائق وهرجع على طول. حازم: آه طبعًا اتفضلي. لتذهب نور على الفور. (في مكتب زين) مليكة بابتسامة: صباح الفل يا زينو. زين بقلق: صباح الخير يا مليكة. مليكة: إيه مالك قلقان كده ليه؟

زين بسخرية: لا أبدًا، واقف قصادي منبع الكوارث الطبيعية والغير طبيعية، والمفروض ما أقلقش. مليكة ببراءة: ياااه يا زين هو أنت لسه فاكر اللي حصل امبارح؟ وبعدين هو الإنسان هيتعلم في يوم وليلة يعني؟ ما لازم يحاول 3 آلاف ونص مرة علشان ينجح. زين: اشمعنى 3 آلاف ونص؟ مليكة: نص من عندي احتياطي، يمكن الإنسان يحب يراجع بعد الـ 3 آلاف مرة. زين بضحك: لا لا أنتِ مش طبيعية، انجزي يا مليكة جاية ليه؟ مليكة: أيوه كده فوقها يا راجل!

ثم أكملت وهي تجلس: واطلبلنا اتنين ليمون. زين بصوت عالٍ: أنتِ في شغل يا أستاذة مليكة مش في كافيه، اتفضلي قولي جاية ليه؟ مليكة بفزع لتقف مرة أخرى: إيه ده في إيه؟ أما أنتم مالكوش أمان بصحيح. زين: بتقولي حاجة؟ مليكة: لا، كنت بقول لحضرتك إن أنا جاية أوريك الشغل اللي تم لحد الآن عشان تراجعه أنت وعلي اتفضل. وما إن اقتربت منه حتى تعطيه الورق، لينفزع زين ويردف بسرعة: زين: استني عندك!

والله ما أنتِ جاية ولا تعبانة نفسك، سيبي الورق في إيدك زي ما هو وأنا جاي آخذه بنفسي. وبالفعل ذهب إليها وأخذ الأوراق يتفحصها. مليكة وهي تنظر إلى الساعة: طيب ممكن عقبال ما تشوف الورق اللي معاك أخرج لحد بره 5 دقائق فوريرة والله وأبقى عندك. زين بسخرية: فوريرة؟ اتفضلي يا أستاذة. لتخرج مليكة على الفور وهي تبرطم ببعض الكلام: مالها الفوريرة يعني؟ هو أنا شتمتك بالحجة؟ (في مكتب مالك) سارة: امم بقى هو ده اللي ضايقك ومشّاك كده؟

طيب ما يمكن ما كانتش تقصد يا مالك. مالك: ولحد أمتى يا سارة هفضل أحط احتمالات إنها بتحبني وما تقصدش؟ أنا لحد آخر لحظة كنت محيت من دماغي فكرة إنها ممكن ما تكونش بتحبني، لحد ما هي جت وصدمتني بكلامها ده. أنا كنت هحكيلها على كل حاجة عشان ما تزعلش أو تفهم غلط، بس حتى دي ما ادتنيش فرصة أحكيلها. سارة بشرود في مالك: يا لكِ من غبية يا ياسمين!

فكيف لا تشعرين بذلك القلب الذي يعشقك، والذي لديه استعداد يفعل كل شيء فقط لتكوني سعيدة؟ كيف تمتلكين رجل مثل مالك في شخصيته الجميلة الحنونة والمرحة؟ نعم، فمن منا لا تتمنى رجل بمثل مواصفات مالك لتحافظ عليه، وأنتِ تتعمدين خسارته. مالك: إيه يا بنتي رحتي فين؟

سارة بانتباه: هااا لا لا معاك. بص أنت اشرب القهوة بتاعتك واهدى كده، وكل حاجة هتبقى تمام، وصدقني إنها هتطلع مش قصدها حاجة وبتحبك، هي بس ممكن تكون كانت متعصبة شوية ده طبيعي. وأنا هروح الحمام 5 دقائق وأجي تكون أنت هديت وشربت قهوتك. مالك: ماشي. ثم ينظر إلى فراغها بعد أن ترحل ويردف: والله ما عارف يا سارة لو ما كنتيش في حياتي كنت هعمل إيه؟ كان زماني متجنن من عمايل ياسمين والتفكير.

وهنا دلفت ياسمين وهي تتحدث بطبيعية وكأن لم يحدث شيء بالأمس، نعم فهي تعتاد على ذلك، أن يغفر لها مالك أي شيء دون حتى أن تعتذر منه لتردف: ياسمين: أنت بتكلم نفسك يا مالك؟ مالك: البركة فيكِ يا اللي هتجننيني قريب. ياسمين بضحك: أنا؟ طيب ده أنا ملاك والله. مالك: لا إله إلا الله، أنتِ بتضحكي يا ياسمين؟ ده إحنا يومنا فل بقى. ياسمين بخجل: بس يا مالك عشان بتكسف، بدل ما أسيبك وأخرج. مالك بحب: لا لا وعلى إيه؟

ده أنا ما صدقت القمر يضحك ويحن علينا. وقبل أن ترد ياسمين صدرت نغمة من هاتفها لتعلن عن استقبال رسالة، لتفتحها ياسمين وعلامات الاستغراب قد ظهرت عليها هي أيضًا. مالك بضحك: إيه هي مدة الضحك خلصت؟ اشحن كارت بـ 100 تاني عشان نكمل. ياسمين: طيب يا مالك معلش هروح الحمام 5 دقائق وأجي نكمل كلامنا. ثم ذهبت على الفور. مالك: هو في إيه؟ كلهم عايزين يدخلوا الحمام، لا وموحدين المدة كلهم على خمس دقائق. (في المرحاض)

كانت تقف نور في انتظار قدوم مليكة، والتي جاءت بعد قليل من الانتظار. نور: في إيه يا مليكة قلقتيني؟ وبعدين اشمعنى الحمام اللي نتقابل فيه؟ مليكة: لا لا ما تقلقيش، ما فيش حاجة وحشة. نور: طيب ولما ما فيش حاجة، بعتيلي ليه رسالة إن نتقابل ضروري في الحمام؟ مليكة: استني بس يا نور عشان أحكي مرة واحدة لما نكتمل كلنا. وقبل أن ترد نور حتى انفتح باب الحمام لتدخل سارة لتنظر لهم باستغراب وتردف: سارة: أنتم واقفين كده ليه يا بنات؟

هو في حاجة ولا إيه؟ مليكة: هااا لا لا أصل أصل إحنا بنحب ندخل الحمام مع بعض يعني، مرة واحدة كده يعني، بنحب نعمل كل حاجة مع بعض. نظرت لها سارة باستغراب أكبر لتردف مليكة: بصي أنتِ مننا وعلينا فهقولك الحقيقة، بس لو عايزة تعرفي توعديني إنك مش هتقولي أي حاجة تعرفيها دلوقتي لأي حد من الشباب. سارة: موافقة طبعًا بس في إيه؟ وقبل أن ترد مليكة انفتح الباب مرة أخرى لتدخل هذه المرة ياسمين لتنظر لهم بنفس نظرة الاستغراب وتردف:

ياسمين: إيه ده في إيه؟ مليكة: بس كده المجموعة اكتملت. ياسمين: مجموعة إيه اللي اكتملت؟ وبعدين إيه الرسالة اللي بعتيها لي دي؟ وأنتوا واقفين ليه كده في الحمام؟ أنا مش فاهمة حاجة. نور: كلنا زينا زيك وحياتك ولا نفهم حاجة، واتبعتتلي نفس الرسالة اللي اتبعتتلك. مليكة: خلاص أنا هفهمكوا أنا جمعتكوا هنا ليه، ده أكتر مكان ما حدش هيسمعنا فيه. وقبل أن تكمل كلامها لينفتح أحد أبواب الحمام وتخرج منه إحدى الموظفات وتنظر لهم بابتسامة:

الموظفة: احم، طيب معلش على المقاطعة ممكن أخرج؟ لتردف سارة بضحك: ده المكان اللي ما حدش هيسمعنا فيه. مليكة: آه معادة دي عادي. ثم نظرت إليها واردفت: أنتِ مش سامعاني بقول موضوع سري؟ حبكت يعني الحمام دلوقتي؟ اتفضلي اخرجي، وبعدين أنتِ معانا من أمتى؟ الموظفة: أنا هنا من ساعة ما دخلتوا، بس ما تقلقيش ولا كأني سمعت حاجة. ثم خرجت على الفور. مليكة: نكمل كلامنا بقى، حد منكم يعرف النهارده يوم إيه؟

ياسمين بسخرية: أنتِ جايبانا هنا علشان تسألينا النهارده إيه؟ سارة بضحك: استني بس يا ياسمين عشان لو دي حقيقة هنفخك يا مليكة، النهارده الثلاثاء. مليكة بسخرية لياسمين: شايفة اللي فاهماني. ثم أكملت: طيب والتلات ده وخصوصًا في الشهر ده مش بيفكركوا بحاجة؟ نور: آه طبعًا اليوم اللي غنى له عمرو دياب. مليكة: طيب اتوكسي بقى، هجيبك هنا وأجمعكوا وعمالة أقولكوا سر وما حدش يعرف عشان أغنية الهضبة اللي ما فيش حد في العالم ما يعرفهاش؟

نور: يبقى إيه طيب؟ ما أنا مش عارفة. مليكة بنظرة غموض: هقولكوا. وقبل أن تكمل حديثها انفتح الباب لتدخل بنت أخرى من إحدى الموظفات، فنظرت لها مليكة بنفاذ صبر مردفة: مليكة: نعم خير؟ في أم اليوم اللي مش هيعدي على خير ده، هو الواحد ما يعرفش ياخد راحته في الحمام ده ولا إيه يعني أنا عايزة أفهم؟ البنت بفزع: في إيه حضرتك؟ أنا عايزة أدخل الحمام. مليكة بصوت عالٍ: لا ما فيش حمام النهارده شطبنا خلاص، روحي اعمليها في حتة تانية.

البنت باستغراب: أنتِ بتقولي إيه؟ وبعدين ما أنتم في الحمام برضه. مليكة بعصبية: إحنا أسرة مع بعضينا وخدنا الحمام خلاص، بره بقى بدل ما أجي أخليكي تعمليها على باب الشركة بره. أردفتها بحِدة مما جعل الموظفة تغادر على الفور برهبة. ليضحك كل منهم بشدة على تلك المجنونة. مليكة: نخلص بقى علشان بدأت أزهق، النهاردة عيد ميلاد زين ومالك يا أستاذة منك ليها. سارة: إيه ده بجد؟ عيد ميلاد الاتنين مع بعض إزاي؟

مليكة بضحك: أصل الحاجة مامتي الله يرحمها ومرات عمي خلفوا في نفس اليوم، تقوليش كانت ظابطة مواعيدها مع مرات عمي. سارة: طيب أنا عن نفسي مكنتش أعرف، يعني في السليم. نور: وأنا كمان لسه جديدة في العيلة ومعرفش. ياسمين: أنا مش عارفة إزاي نسيت حاجة زي دي، بجد مش عارفة إزاي. مليكة: ما علينا، المهم أنا جمعتكوا عشان نعملهم بارتي كبيرة في القصر النهاردة من غير ما يعرفوا، مفاجأة يعني.

نور: طيب وهنعمل كده إزاي يا فلحة وإحنا مربطين مع كل واحد فيهم في الشركة؟ سارة: أنا عندي فكرة، إحنا كل واحدة فينا تمثل إنها تعبانة أو جالها مشوار مهم أوي ولازم تروح، ونتقابل كلنا في القصر. ياسمين: طيب وهنلحق نجيب الزينة والحلويات والتورتة إزاي في الوقت القصير ده؟ مليكة: أنا حاجزاه من امبارح، الحلويات والتورتة.

سارة: وأنا ونور هنروح نجيب الزينة ونحصلكوا، عقبال ما أنتي يا مليكة وياسمين تروحوا القصر وتجهزوا اللي تقدروا عليه. نور: موافقة طبعًا! مليكة: أشطا، كده كله تمام. وبالفعل خرج كل منهم ليفعل ما اتفقوا عليه. *** في مكتب ليل: تقدمت نور بالدخول بعد أن استأذنت. نور: صباح الخير. ليل: صباح النور. نور بتوتر: بصراحة أنا كنت جاية أستأذن حضرتك في حاجة. ليل بانتباه: طبعًا يا نور، خير؟ نور: أنا عايزة أروح النهاردة بدري عن معادي.

ليل: والسبب؟ نور: تعبانة بصراحة، تعبت فجأة وحاولت أكمل شغل بس مش قادرة. ليل باهتمام: ألف سلامة يا نور، طيب تحبي نروح لدكتور؟ نور: لا لا، أنا بس هروح وأريح شوية في البيت وهبقى تمام إن شاء الله، متقلقش. ليل: متأكدة يا نور ولا نروح لدكتور أفضل؟ نور بابتسامة وقد لاحظت قلقه عليها: صدقني مش مستاهلة، لو حسيت إني محتاجة دكتور أكيد هروح. ليل: تمام، السواق تحت خليه يروحك. نور: تمام، بعد إذنك. *** في مكتب مالك:

كانت سارة وياسمين ينظران لبعض، لا يعرفان أي كذبة سوف يخترعانها حتى أردفت سارة وهي تمثل الصدمة: إيه ده! مالك: في إيه يا سارة؟ سارة بتمثيل: جاتلي رسالة من ماما بتقولي إنها تعبت أوي ولازم أروحلها دلوقتي. مالك: طيب تحبي أجي أوصلك؟ سارة بسرعة: لا لا، أنا هروح لوحدي، معلش يا مالك بس لازم أمشي حالًا. مالك: لا طبعًا لازم تمشي، وأنا هبقى أعرف ليل، بس ابقي طمنيني عليها. سارة: تمام.

ثم ذهبت على الفور، ولم يتبق سوى ياسمين التي كانت تفكر ماذا ستفعل. ياسمين وهي تمثل التذكر: إيه ده! مالك: في إيه أنتي كمان؟ ياسمين: أنا طلع عندي محاضرة مهمة جدًا النهاردة وكنت نسيتها خالص. مالك: نسيتيها إزاي يعني؟ ياسمين: نسيتها يا مالك عادي، وصاحبتي لسه بعتالي مسج بتفكرني فيها، أنا لازم أمشي حالًا وابقي فهم أنت ليل، يلا سلام. وذهبت فورًا قبل أن تسمع رد مالك حتى. مالك: إيه ده هو في إيه؟

ماتجيليش أنا كمان رسالة بحاجة كنت ناسيها وأمشي؟ العيال اتجننت وربنا. *** عند زين: كانت مليكة تنظر له من حين لآخر تفكر بماذا سوف تكذب. زين: مالك بتبصيلي كده ليه؟ مليكة: هااا لا أصل أصل أنا عايزة أرجع بصراحة مش قادرة. وبدأت تمثل المرض. زين: الله يقرفك، ما تدخلي الحمام قدامك. مليكة: لا ما أنا مبعرفش أرجع في الحمام، مبعرفش أرجع غير في البراح كده علشان آخد راحتي.

ثم أكملت بتمثيل: آه يا بطني، شكل الساندوتش اللي كلته بايظ ولا إيه؟ زين: يخربيت قرفك يا شيخة. مليكة: لا لا مش قادرة خلاص، أنا لو بإيدي كنت روحت البيت فورًا أرجع في الأوضة بتاعتي براحتي، بس أعمل إيه بقى عندي شغل، أنا أرجع هنا وخلاص بقى. زين بسرعة: لا لا، ترجعي هنا فين؟ قومي روحي يا مليكة. مليكة: والشغل؟ زين: يولع الشغل، مش أحسن ما ترجعي في مكتبي؟ مليكة: أيوه صح، سلامو عليكو. وذهبت على الفور.

زين: البت دي يا مجنونة يا هبلة. *** وبالفعل ذهبت البنات ليفعلن كل ما خططن له. وبعد ساعة اجتمعن من جديد في القصر. مليكة: جاهزين يا بنات؟ البنات في صوت واحد وبضحك: جاهزين يا أبليتشييييي. وبالفعل بدأوا في تجهيز القصر وقاموا بتركيب الزينة وأحضروا الحلويات والتورت، وفعلوا كل شيء على أكمل وجه في وقت مليء بالضحك والمشاركة والسعادة بينهم. *** وها قد جاء الميعاد المنتظر للاحتفال.

وكان قد حل المساء وقد عاود الشباب الثلاثة إلى القصر بعد انتهائهم من عملهم. ليدخل الثلاثة إلى القصر وعلى وجوههم علامات الاستغراب. زين: هو في إيه؟ القصر ضلمة كده ليه؟ مالك: مش عارف، يكنش النور قطع؟ ليل بسخرية: النور قطع عندنا إحنا بس؟ وبعدين هو من أمتى النور بيقطع عندنا أصلًا؟ لينظر زين ومالك إلى بعضهما بصدمة وهما يردفان بفزع: ملييييكة! ليل: في إيه يا أهبل أنت وهو؟ زين: تكنش مليكة عملت كارثة من كوارثها وولعت في القصر؟

مالك: أختي وربنا وتعملها، استر يا رب. ليدخلوا كل منهم بقلق وحذر. وما أن دخلوا القصر حتى اشتغلت الإضاءة لينصدم مالك وزين بشدة وهما يركضان خلف ليل بفزع ويردف مالك: أعااااااا عفاريت عاااااطف حضرت! زين: انصرفوا انصرفوا.

وما أن أكملوا حتى سمعوا صوت ضحكات من خلف الماسكات، نعم فكانت البنات يلبسن عباءات سوداء ويضعن ماسكات مخيفة للغاية ومظهرها طبيعي للغاية لدرجة أن من يراهم يظنهم عفاريت حقًا، ليخلعوا الماسكات وهم يضحكون بشدة على ردة فعل زين ومالك. ثم يردفن بصوت واحد: Happy birthday 🥳💃 ليل بسخرية: اطلع من ورايا يا أهبل أنت وهو. مالك بصدمة: Happy birthday؟ ثم أكمل (بصوت محمد هنيدي) : يعني إيه؟ يعني أنا اتضحك عليا؟ يعني أنا اتحفل عليااااا؟

هو سؤال واحد عشان آكد ظني، مين صاحب الفكرة دي؟ أشارت الفتيات الثلاثة على الفور صوب مليكة. مالك: كنت متأكد بس كنت شااااكك. أنهى حديثه وهو يهرول نحوها على الفور للإمساك بها. مليكة وهي تحاول الفرار منه قبل أن يصل إليها: آه يا خاااينه، بعتوني؟ تقف خلف أحد الكراسي وتردف: اهدي يا ماالك يا حبيبي ده أنا كنت بهزر معاك وبنحتفل بعيد ميلادك يعني غرضي شريف وربنا. مالك بسخرية: غرضك شريف؟ هو أنا هلاقيها منك ولا من عاااااطف؟

كل واحد فيكوا يقولي غرضي شريف لما جبتولي تبول لا إرادي، يا اللي ينتقم منكوا ربنا. ثم جلس على الأرض وهو يمسك رأسه ويمثل البكاء: آه يا عيني عليك يا مالك يا اللي قاطعت الخلف، خلاص أنا كان إيه اللي وصلني لكده بس ياااااربي؟ هو اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيه؟ سارة: خلاص بقى يا مالك، إحنا كنا عايزين نعملكوا مفاجأة بس. مالك: حتى أنتي يا ساااره أخدتي العدوة؟ وأنا أقول العيال كلها جاتلها مشاوير مهمة فجأة.

ياسمين بضحك: كل سنة وأنت طيب يا حبيبي. مالك: حبيبك إيه ده؟ لا خلاص أنا مش زعلان، كله يهون عشان خاطر عيونك يا ياسمينتي. ثم نهض من على الأرض وهو يعدل ملابسه. نور: كل سنة وأنتوا طيبين والسنة دي تكونوا في أسعد أيامكوا يا زين أنت ومالك. زين بابتسامة: وأنتي طيبة يا نور، والله ما عارف أقول إيه على جنانكوا ده بس حقيقي ربنا يخليكوا لينا. نور: متشكرناش إحنا، أشكر اللي افتكرت وخططت لكل حاجة. ثم تشير إلى مليكة.

زين بابتسامة جميلة: طبعًا فكرة مجنونة زي دي متجيش غير منها، بس برضه أحلى مفاجأة في الدنيا، تسلم إيدك يا مليكة. مليكة: بجد عجبتك؟ طيب هتتجوزني أمتى بقى؟ زين: نعم؟ مليكة: آآقصد عقبال ما أعملك في فرحك يا زينو. ثم نظر لهم ليل وأردف: بعيدًا عن إنكوا خرجتوا من ورانا وكذبتوا علينا. ثم نظر إلى نور التي نظرت له بخجل: بس أنا مبسوط من اللي أنتوا عملتوه. ثم نظر إلى زين ومالك وأكمل بابتسامة: كل سنة وأنتوا طيبين يا رجالة العامري.

زين ومالك بسعادة: وأنت طيب يا ليل. وبالفعل بدأوا الاحتفال وقدم كل منهم الهدايا إلى زين ومالك في جو أسري مليء بالدفء والسعادة والسرور. سارة: هاااا جاهزين تطفوا الشمع؟ ليبتسم الجميع ويتجمعوا حول التورتة ويردفوا معًا: وااااحد اتنيييين. وقبل أن يكملوا يقاطعهم صوت أحد ما بحِدة: استنى عندك أنت وهو. لينظر الجميع إلى اتجاه الصوت بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...