في المستشفى نظر ليل إلى كريم بصدمة وغضب ثم ردّف بصوت عالٍ: "انت بتقول إيه؟ هي مين دي اللي حامل؟ ازاااي يعني؟ كريم بفزع: "انت بتزعقلي أنا ليه؟ الممرضة هي اللي قالتلي كده." ليل: "فين الممرضة دي؟ هاتها لي." وقبل أن يكمل حديثه، سمعوا صوت الطبيب وهو يخرج من الغرفة بصحبة نور. الطبيب: "في إيه؟ وإيه الصوت العالي ده؟ إحنا في مستشفى مش في شارع." نور: "مالكم بتزعقوا ليه؟ و بتبصوا لي كده ليه؟ ليل:
"هو اللي الممرضة قالته عنك ده صح؟ نور: "أيوه صح.. وفيها إيه برضه اللي يخليكم تزعقوا كده؟ نظر لها الجميع بصدمة أكبر من هدوئها الذي تتحدث به. مالك: "احم، لا فيها إيه يا نور الله يكرمك. ركزي، يعني إنتي كنتي عارفة إنك حامل؟ نور بصدمة: "حاااامل؟ هي مين دي اللي حااامل؟ ليل: "إيه اللي مين دي اللي حامل؟ إنتي. وبعدين إنتي مش لسه قايلة إن الكلام ده صح؟ نور: "لا طبعاً صح إيه؟ أنا افتكرتك بتتكلم عن موضوع التسمم." ليل: "تسمم إيه؟
الطبيب: "الآنسة نور أكلت حاجة والظاهر إنها كانت ملوثة وده عملها تسمم في المعدة. وكويس إنكم جبتوها بسرعة وإلا كان هيبقى الموضوع خطر. وإحنا عملنالها غسيل معدة وكتبنالها على علاج وهي بقت أحسن. حمل إيه بقى اللي بتتكلموا عنه ومين اللي قال الكلام الفارغ ده؟ وما أن انتهى الطبيب من حديثه، حتى نظر الجميع بغضب إلى كريم. أما كريم فكان يستمع إلى حديث الطبيب وهو يبتسم ببلاهة مردفاً: "طيب الحمد لله. يا شيخة كنتي هتوقفي قلبنا."
وما أن رفع نظره حتى رأى نظراتهم الغاضبة ليبتلع ريقه: "إنتوا بتبصوا لي كده ليه؟ طبعاً أنا لو حلفت لكم دلوقتي إني مكنتش بهزر وإن الممرضة هي اللي قالتلي كده، إنتوا مش هتصدقوا." ليل: "لا هنصدقه، بس أنا عايز بقى الممرضة البهيمة دي." الطبيب: "مين اللي قالتلك الكلام ده؟ كريم:
"الممرضة سلمى اللي أبوها طلع بيخون أمها.. وأمها خدت العيال وراحت عند خالتها وطبعاً هي مش عارفة تعمل إيه في حمادة اللي جاي يتقدملها كمان يومين.. أصل هي مش بتحبه هي بتحب أحمد صاحبها في الشغل. إنت شكلك توهت مني ومش فاهم. استنى أنا هفهم حضرتك." الطبيب: "باااااس باااااس! إيه كل ده؟ كريم: "لا ده لسه الحكاية مخلصتش." نادى الطبيب على الممرضة لتأتي مسرعة: "نعم يا دكتور؟ الطبيب:
"إنتي إزاي يا آنسة تقولي تقارير عن حالة غلط وكمان تقولي لأهلها إنها حامل؟ الممرضة بخوف: "أنا أسفة يا دكتور والله أنا بس مركّزتش. هو سأل عن المريضة اللي لسه داخلة من نص ساعة وحضرتك نفس اللي كانت بتشتكي منه المريضة اللي تبع الأستاذ هي نفس اللي كانت بتشتكي منه المدام اللي طلعت حامل. أنا متأسفة جداً وأوعدك إن ده غلط ومش هيتكرر تاني." كريم: "مجبتش حاجة من عندي أهو.. علشان تصدقوا بس." الطبيب:
"اتفضلي امشي وأنا حسابي معاكي بعدين على التسيب والاستهتار ده." ثم نظر إلى ليل بأسف: "أنا بعتذر يا أستاذ ليل على اللي حصل. والسلامة مرة تانية على مدام حضرتك." نظرت نور بصدمة وخجل إلى الطبيب: "لا حضرتك فاهم غلط أنااا... ليقاطعها صوت ليل: "حصل خير يا دكتور ومتشكر جداً لذوقك." ثم نظر إليهم: "كل واحد هيرجع على شغله. أما بالنسبة ليكي يا نور فهتروحي لأن لازم ترتاحي." كريم: "تمام، أنا هوصلها وإنت روح الشركة." ليل:
"لا أنا هوصلها وإنتوا هتروحوا على الشركة." كريم: "أيوه بس في اجتماع كمان ساعة ولازم تكون موجود." ليل: "من غير بس يا كريم، أنا هوصلها وخلاص. لو على الاجتماع أحضره إنت لو اتأخرت... واعتبر نفسك مكاني طول ما أنا مش موجود." كريم: "خلاص تمام. اللي يريحك." وبالفعل ذهب نور وليل. أما عند الشباب زين: "يلا يا مليكة، هتركبي معايا؟ مليكة: "لا يا زين معلش، أنا هركب مع مالك." زين باستغراب: "الي يريحك. بس اشمعنى يعني؟
ما إنتي متعودة بتركبي معايا على طول." مليكة: "وكان نفسي أفضل أركب معاك على طول." ثم خرجت من شرودها لتردف: "معلش يا زين بس حابة أتكلم مع مالك في موضوع بالمرة واحنا في الطريق." كريم: "لا لا لحظة بقى. هو كلكوا هتركبوا في عربية مالك ولا إيه؟ أنا راجل مبحبش أبقى لوحدي. حد منكم يجي معايا؟ مالك: "ياسمين استحالة تسبني. مفيش غير سارة ومليكة." مليكة: "لا أنا ركبت خلاص ومش قادرة أنزل." كريم:
"حيث كده بقى يبقى مفيش غيرك يا سوسو." سارة بضحك: "اممم شكلي اطبست." كريم: "حصل. اتفضلي على عربيتي المتواضعة." وبالفعل صعدت سارة مع كريم إلى سيارته. توجه جميعاً إلى الشركة مرة أخرى. في سيارة ليل كانت نور تنظر إلى ليل ثم انهارت من الضحك. ليل باستغراب: "بتضحكي على إيه؟ نور بضحك: "مش قادرة يا ليل. أصل بصراحة كل ما أتخيل إني من خمس دقايق كنت حامل أموت من الضحك. ولا شكلكوا كان مسخرة." ليل ولم يستطع
كتم ضحكاته ليضحك هو الآخر: "إنتي بتضحكي؟ ده أنا كنت هقتل كريم." مليكة بضحك: "طيب وهو ماله؟ ليل: "معرفش بقى. هو كده. مش هو اللي قالنا الخبر ده." نور: "صحيح، كنت هتعمل إيه يا ليل لو كان صح؟ لتحول ملامح ليل وينظر لها بغضب: "ده عنديييييييي! والأحسن بلاش تعرفي." نور: "إيه يا ليل؟ أنا بهزر يا بابا. مالك اتحولت كده ليه؟ وبعدين خلاص متزعلش. أصلاً كنت عايزة أشكرك على خوفك عليا النهارده." ليل:
"لا شكر ولا حاجة. عادي يعني. أي حد لو كان في مكانك كنت هعمل معاه كده." نور: "أي حد؟ اممم ماشي يا ليل." ثم قامت بتشغيل كاست السيارة لتفتح على أغنية (نانسي عجرم -حاسة بيك) وهي تنظر له نور وكأنها توجه له الأغنية، بينما كان يستمع ليل إلى الأغنية وهو ينظر إلى نور يعلم أنها توجه إليه هذه الكلمات، ولكن لم يظهر لها أي تعبير. يستمع فقط وهو شارد في طريقه. في سيارة كريم كريم: "لا ما أنا مش جايبك معايا عشان تسكتي كده."
سارة بخجل: "طيب عايزني أقول إيه يعني؟ كريم: "يعني تشتميني وأشتمك أو أعزمك على أكل وبعدين أعايرك بيه كده يعني." سارة بضحك: "إنت فظيع بصراحة. بحس إنك نسخة من مالك." كريم بغمزة: "أيوه كده.. ضحكت يبقى قلبها مااال." سارة بضحك: "قلب مين اللي ماااال؟ كريم: "مدقيش يا سوسو..... قوليلي إنتي ليكي أخوات؟ سارة: "لا أنا وحيدة وبابا متوفي وعايشة أنا وماما لوحدنا." كريم: "اممم يعني معتمدة على نفسك. والله برافو عليكي." سارة:
"شكراً يا كريم. ده من ذوقك." كريم: "طيب إيه؟ سارة بعدم فهم: "إيه؟ في إيه؟ كريم: "هو إيه اللي في إيه؟ متخلي عندك شوية عصير أحمر وافهمي... يعني سألتك إنتي ليكي أخوات ولا لا وبفتح كلام المفروض تردي لي السؤال إنتي كمان." سارة بضحك: "آه فهمت. طيب ما أنا عارفة عنك كل حاجة.. مالك حكّالنا يوم عيد ميلادك." كريم: "اسأليني تاني واحكي تاني عادي. هو السؤال بفلوس؟ سارة: "ههههه حاضر." (تفتكروا إيه حكايتهم وهل للقدر رأي 😉) في الشركة
علي: "طيب كده تمام خلصنا. يلا بقى يا مليكة عشان عندنا اجتماع مع أستاذ زين." مليكة: "طيب ما تروح إنت يا علي." علي: "مينفعش يا مليكة. ده اجتماع لينا لأننا أفراد المشروع ولازم تكوني معانا." مليكة: "طيب خلاص يلا بينا." وبالفعل ذهبوا إلى مكتب زين. وبعد دقائق زين وهو ينظر في الملفات التي أمامه: "اممم برافو عليكوا بجد. الشغل ممتاز. أحييك يا علي إنت ومليكة." علي:
"شكراً يا أستاذ زين.. وحقيقي مليكة كان ليها دور كبير جداً في النجاح ده." مليكة: "شكراً لذوقك يا علي. وأكيد مكنتش هوصل لكده غير بفضل توجيهاتك بعد ربنا." زين: "طيب كده في ورق ناقص يا علي. فين باقي التخطيط؟ علي: "آه أنا مكنتش أعرف إن حضرتك هتحتاجه بس تمام. أديني خمس دقايق أجيبهم من المكتب بتاعي وأيجي." زين: "تمام." وما أن رحل علي، حتى نظر زين إلى مليكة مردفاً: "برافو عليكي يا مليكة." مليكة: "شكراً يا زين."
ليقطع حديثهم صوت رنات هاتف زين. ليجيب زين: "صباح الجمال." ندي: "صباح الفل يا حبيبي. إنت فين؟ زين: "في الشركة." ندي: "طيب اوك." زين: "في حاجة ولا إيه؟ ندي: "لا يا حبيبي كنت بطمن عليك بس." زين: "لا أنا تمام يا حبيبتي."
ثم خرج ليكمل حديثه خارج المكتب. وما أن خرج، حتى وضعت مليكة يدها على قلبها الذي يألمها بشدة، ثم بدأت في مسح تلك الدموع التي خانتها ولم تستطع إخفاءهم. ثم خرجت على الفور وهي تتجه إلى خارج الشركة، ليراها زين وينادي عليها، ولكن مليكة لم تعيره أي اهتمام وأسرعت إلى الخارج حتى لا يلاحظ ضعفها. زين: "طيب معلش يا ندي اقفلي دلوقتي وبعدين هكلمك." ثم ذهب خلفها مباشرةً.
أما عند مليكة، كانت تسرع في الخروج حتى وقفت أمام مبنى الشركة وقد انهارت كل حصونها وهي تبكي بشدة، ثم تسمع صوت زين: "مليكة.. مليييكه…" أسرعت في إخفاء دموعها على الفور وتمالكت أعصابها. زين: "في إيه يا مليكة؟ مالك خرجتي بسرعة ليه كده؟ و بنادي عليكي مش بتردي؟ مليكة: "مسمعتكش يا زين وأنا تعبانة شوية وعايزة أروح أستريح." زين: "ألف سلامة عليكي. طيب تعالي أوصلك." مليكة بسرعة:
"لا لا أنا هروح لوحدي. متقلقش. أنا أصلاً طلبت أوبر. خليك إنت في شغلك." لينظر لها زين بقلق: "مليكة إنتي فيكي إيه؟ إنتي مش طبيعية من ساعة عيد الميلاد." مليكة: "لا أنا كويسة. متقلقش. أنا بس محتاجة أرتاح شوية." زين: "ماشي يا مليكة. بس ابقي طمنيني عليكي لما تروحي." مليكة: "آه طبعاً." ثم عاد زين إلى الشركة مرة أخرى، لتقف مليكة وتبكي مرة أخرى. حتى شعرت بيد ما على كتفيها لتردف بسرعة: "زين." علي: "لا يا مليكة. أنا علي."
مليكة وهي تمسح دموعها: "في حاجة يا علي؟ علي: "إنتي مروحة؟ مليكة: "آه. ليه في حاجة؟ علي: "طيب ممكن أوصلك؟ أرجوكي." مليكة بعد تفكير: "ماشي." وبالفعل ركبت السيارة وتوجه إلى القصر. كل ذلك تحت أنظار زين الذي أردف: "هو ده أوبر يا مليكة؟ تمام." في مكتب مالك كانت سارة وياسمين يتحدثون ويضحكون. مالك: "بسم الله ما شاء الله. إيش لم الشرق على الغرب." سارة: "مجبتلناش أكل معاك يا مالك؟ مالك:
"هو أنا مكتوب على وشي مطعم للوجبات السريعة؟ هو في إيه؟ سارة: "خلاص يا أخ مالك خلي خلقك يروّح يا أبا رشدي. أنا هنزل أجيب." مالك: "وهاتيلي معاكي وحياتك." سارة: "بعينك." دلف عليهم كريم: "هو إيه بقى اللي بعينك؟ مالك: "أهو صاحبي حبيبي جه. أنا راضي ذمتك يا كريم. بقولها هاتيلي أكل معايا بتقول بعينك وبيُعذبوني يا صاحبي. ده يرضيك؟ كريم: "آه طبعاً يرضيني. عادي جداً." مالك: "واطي يا صاحبي." كريم: "بس أكيد سارة هتجبلي أنا فطار."
سارة بضحك: "لا طبعاً." كريم: "إيه ده؟ إحنا فينا من كده. وبعدين هو أنا مش عزمتك في العربية؟ سارة: "مين ده؟ أنا؟ كريم: "آه وبالأمارة عايرتك بعدها. حصل ولا محصلش؟ سارة بصدمة: "حصل بس مش... كريم: "بس إيه بقى؟ خلاص هي كلمة الحق ظهرت. اتفضلي قدامي." لتنظر له سارة بصدمة. كريم: "إنتي لسه هتتصدمي؟ قدددامي يا حاجة." وبالفعل ذهبت سارة وكريم ليحضروا الطعام. بينما نظر مالك إلى ياسمين مردفاً بغمزة: "إيه؟ ياسمين: "هو إيه اللي إيه؟
مالك: "راضية عن سارة يعني؟ ياسمين بحرج: "عادي يعني يا مالك." مالك: "اممم. مع أني أشك أنه عادي. بس ماشي يا جميل. نمشيها المرة دي عادي." في سيارة علي علي: "أنا مش عارف إنتي فيكي إيه. كل اللي أعرفه إنك تعبانة وفي حاجة كبيرة وجعاكي ومش عايز أعرف أكتر من كده." مليكة: "شكراً يا علي على سؤالك. بس متقلقش أنا كويسة." علي: "أتمنى ده.... مليكة أنا في موضوع عايز أكلمك فيه." مليكة: "موضوع إيه؟ اتفضل يا علي." علي:
"مليكة أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك." مليكة بصدمة: "أنا مقدرة مشاعرك يا علي بس... ليقاطعها: "مش دلوقتي. مش عايز أعرف ردك دلوقتي. فكري براحتك وهستنى ردك بعد يوم، شهر، إن شاء الله حتى سنة. بس عايزك تتأكدي إن أي كان اللي تعبك أنا هقدر وهفضل أحاول إني أخرجك من وجعك ده وعمري ما هبطل أحاول. وأوعدك أي كان ردك أنا هحترمه. وهتفضلي في عيني مليكة الإنسانة الجميلة الرقيقة والمحترمة."
لتنظر له مليكة بابتسامة ثم تشرد مرة أخرى في وضعها وما وصلت إليه. يا ترى مليكة هتوافق؟! وهل علي هيكون فعلاً عوضها من ربنا؟! ومر الوقت على الجميع حتى حل المساء. حيث كان يجتمع كل الفتيات في غرفة نور بما فيهم ندي وسارة الذي جاءوا ليطمئنوا على نور. سارة بضحك: "يا خرااابي يا نور لو كنتي شفتي شكلنا لما كريم قال إنك حامل." نور بضحك: "ده أنا نفسي اتصدمت وكنت هعملها على نفسي." ياسمين:
"ولا كريم اللي عرف حكاية الممرضة كلها ده مسخرة." سارة: "ومين سمعك. ده هو ومالك ميتجمعوش في حاجة جد أبداً." ندي: "أنا مش متخيلة الموقف بجد. بس المهم إنك بقيتي كويسة. ألف سلامة عليكي يا نور." نور: "الله يسلمك يا ندي. شكراً." مليكة: "طيب أنا هنزل أجيب حاجة من المطبخ وأجي. عايزة حاجة يا نور أجبهالك معايا؟ نور: "لا يا كوكي تسلميلي."
وبالفعل ذهبت مليكة إلى الأسفل ولكن ليس إلى المطبخ، ولكن إلى الحديقة، فكانت تريد أن تبقى بمفردها بعض الوقت لتستنشق بعض الهواء. ثم توجهت لتجلس خلف إحدى الأشجار الكبيرة بالحديقة مردفة بحزن: "مهما أكبر... مش بستريح من وأنا صغيرة غير لما أتكلم معاكي يا شجرتي. مش عارفة ليه. يمكن لأن أنا اللي زرعاكي بنفسي وكبرنا سوا بأحلامنا و وجعنا ومشاعرنا." أما بالاعلى يرن هاتف ندي لتنظر إليهم وتردف:
"طيب أنا هنزل تحت أرد على الفون وأرجع تاني." وبالفعل تنزل ندي إلى الحديقة. ندي: "الو. معلش مكنتش عارفة أرد. كنت قاعدة مع البنات... لا لا متقلقوش كل حاجة ماشية زي ما خططتلها بالظبط. أوك. لو حصل جديد هعرفكم. لا لا محدش يوقف حاجة. كله هيمشي زي ما اترتبله بالظبط. أوك. باي." وما أن انتهت من حديثها، حتى دخلت مرة أخرى إلى القصر لتقابل زين. زين باستغراب: "كنتي فين؟ ندي:
"مفيش يا حبيبي. كنت بكلم أصحابي اللي هيحضروا الفرح وبعرفهم إن كل حاجة ماشية زي ما هي. ولو في جديد بخصوص الفرح أكيد هعرف." زين: "اوك يا حبيبتي. يلا اطلعي إنتي للبنات." ندي: "لا أنا لازم أروح بقى. محتاجة أرتاح شوية." زين: "طيب استني أوصلك." ندي: "لا لا متتعبش نفسك. أنا معايا السواق بره. يلا باي." زين: "باي. ابقي طمنيني عليكي لما توصلي." أما على الناحية الأخرى، كانت تقف مليكة مصدومة مما سمعته للتو، مردفة:
"أنا كنت متأكدة إنك وراكي حاجة يا ندي." ثم نظرت إلى الشجرة وأردفت: "أنا مش بقولك إنتي شجرة الحظ." ثم ذهبت على الفور إلى غرفة نور. مليكة وهي تتنفس بصعوبة: "كنت عارفة.. كنت عارفة إن زين هيبقي ليا وإن في حاجة مش مظبوطة." نور بفزع: "هو إيه ده اللي مش مظبوط؟ في إيه يا مليكة؟ سارة: "وزين؟ إيه اللي من نصيبك؟ البت اتجننت." مليكة بسعادة: "لا مش مجنونة." (ثم حكت لهم كل ما سمعته) نور بصدمة: "معقول كل الحب ده يكون تمثيل؟ سارة:
"طيب ما يمكن إنتي فهمتي غلط يا مليكة وتكون بتكلم أي حد عادي يعني." ياسمين: "أيوه صح يا مليكة. إيه اللي مخليكي متأكدة كده؟ مليكة: "لا أنا متأكدة إنها مخبية حاجة كبيرة ولازم أقول لزين." نور: "طبعاً لازم نعرفه. بس مش عارفة خايفة نكون ظلمناها." سارة: "هو مش إنتي متأكدة يا نور إن طريقتها مكنتش طبيعية وكانت بتتكلم بتوتر؟ مليكة: "آه والله العظيم." سارة:
"خلاص يبقى تروحي تعرفيه وأنا أمشي بقى لأن الوقت اتأخر وبكرة نتقابل وتحكولي حصل إيه." نور: "طيب يا سارة وابقي طمنيني عليكي." سارة: "اوك." مليكة: "وأنا هروح لزين غرفته وأحكيله على كل حاجة." ثم ذهبت على الفور إلى غرفة زين. (وبالاسفل) مالك: "خلاص ماشية يا سارة؟ سارة: "آه خلاص. الوقت اتأخر." كريم: "تمام. أنا هوصلك." سارة: "لا لا مفيش داعي." كريم بغمزة: "داعي مين يا سوسو؟ أنا كريم قدامي يا حلوة."
لتبتسم سارة بخجل من كلامه وبالفعل تذهب معه. (وبالاعلى) تدق مليكة باب غرفة زين. ليفتح لها الباب مردفاً باستغراب: "زين: في حاجة يا مليكة؟ مليكة بتوتر: "آه بصراحة في موضوع عايزة أكلمك فيه." زين: "طيب يا مليكة ادخلي واتكلمي... في إيه؟ مليكة: "بصراحة الموضوع بخصوص ندي." زين: "ندي؟ .. خير في إيه؟ مليكة: "الموضوع إن ندي كدابة ومش بتحبك. أنا معرفش هي ليه بتعمل كده بس اللي أعرفه إنها كدابة. أنا سمعتها وهي...
(ثم حكت له كل شيء) لينظر لها زين لدقائق بصدمة ثم أردف: ".........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!