رعد بغضب: مفيش حد هيقدر ينقذك من تحت إيدي النهارده يا لؤي. رفع رعد المسدس وأطلق النار لينصدم الجميع ويخافوا. رعد بصدمة: نور! نور وقد رفعت المسدس لأعلى لتكون تلك الطلقة طلقة هوائية. نور بغضب: ماجد باشا، أنا عايزاك على انفراد. ماجد: ماشي، تعالي يا بنتي. ودخل أحمد ونور إلى المكتب، وبعد قليل خرجوا. ماجد بجمود: أنا قررت أكتب كل أملاك عائلة الأسيوطي باسم رعد. لؤي بصدمة: إيه؟
نور: أنت قتلت اختي وحرمت طفل من أبوه لمدة خمس سنين. أنت لو دخلت السجن مش هيكون فارق معاك في حاجة مش هتاذي. بس لو أنت موصلتش للهدف اللي كنت عايز توصله وبسببه عملت كل ده، دا هيكون عقاب كافي ليك. بس دا بالنسبة لأسر اللي حرمته من أبوه، ولملك اختي الله يرحمها. نجي بقى إنك اتجرأت وقربت ناحية حد من عيلتي، دا أنا اللي هاخد حقي فيها لأني مبسمحش بأي حد يقرب لعائلتي وأنا اسكت. لؤي بغضب: هتعملي إيه يا عين؟
نور بخبث: هتعرف. جاسر، أظن وظيفتك جت هنا. يلا اعمل دورك. جاسر بغضب: بس كدا من عيوني. وذهب إلى لؤي وقبض عليه. جاسر بغضب: أوعدك إنك هتتمنى تشوف الرحمة تاني، بس مش هتلاقيها. رعد بغضب: لؤي مش هيروح بمكان غير لما أخلص حقي منه وحق ملك وعياله. نور بجمود: حقك وصلك يا رعد باشا، وسيب القانون يعاقب المذنب. أنت مش القانون عشان تعاقب، وملكش حق إنك تنهي أي روح عشان عايز تنتقم، طالما في قانون يبقى خلاص حقك هيوصلك.
رعد بغضب: أنا ساكتلك لحد دلوقتي، بس لو فضلتِ كدا أنا... نور ببرود: أنت ناسى إن اللي بتكلمها دي نور الشرقاوي، وناسي إن تهديدك ده ملوش أي تلاتين لازمة. خليك فاكر إني مفيش حد يقدر يهددني يا رعد. صح، ملكش ذنب في موضوع الناس اللي اتشرّدت، بس أنت كنت مشترك في تعذيب ملك اختي، حتى لو مكنش قصدك بس أنت عملت كدا. فبلاش تتكلم عن العقاب وغيره، عشان لو اتكلمت هتكون أنت أول من يتعاقب يا رعد باشا. رعد بغضب: نوررررررر!
نور ببرود: عالي صوتك قد ما أنت عايز، أنا مبخافش منك يا رعد. رعد بغضب: الظاهر إني كنت غلطان لما فكرت أغير معاملتي معاكي، بس لأ، دي كانت غلطة ومش هتتكرر تاني. وراح مسكها من إيدها جامد. جاسر بغضب: سيب إيد أختي يا رعد. رعد بغضب: متتدخلش أنت كمان. جاسر بغضب: سيب إيد أختي يا رعد. رعد بسخرية: هتعمل إيه يا عين؟ ضربة جاسر بالبوكس في وشه. رعد بغضب: إزاي تتجرأ تمد إيدك دي عليا؟ دا نهارك أسود.
جاسر بغضب: نور، خودي ماما وبابا وامشي من هنا. نور: لا يا جاسر. جاسر بغضب: نور، اللي أنا قلته يتسمع. يلا. رعد بغضب: نور مش راحة لمكان. وهاجم رعد على جاسر وأخذ الاثنان يتعاركان. نور بخوف على أخوها: نور بخوف: فؤاد! خش سلك ما بينهم. فؤاد: مين اللي يسلك؟ أنا؟ دا أنا ممكن أتهرس ما بينهم. نور بغضب: مش وقته يا فؤاد. فؤاد: طيب خلاص. وأبعد فؤاد رعد عن جاسر. جاسر بغضب: هو ده اللي كنت فاكر إنه هيحميها يا بابا؟
عبدلله بحزن: الظاهر إني كنت غلطان. جاسر بغضب: مش الظاهر، لأ، أنت أكيد غلطان. نور: طلقني يا رعد. ألفت بصدمة: إيه؟ نور، أنا عارفة إن رعد غلط، بس بلاش توصل للطلاق.
نور: بابا، جوزتني من رعد عشان كان خايف عليا من الدنيا لو جراله حاجة، ورعد اتجوزني عشان لما أهتم بزينب الناس متتكلمش عليا. بس دلوقتي الوضع اتغير، أنا طلع عندي عيلة كبيرة أقدر أتحامى فيها، وأنا بكون خالة زينب، يعني أقدر أهتم بيها بصفتي خالتها. يبقى الجوازة دي ملهاش لازمة، وفعلشان كدا طلقني يا رعد. رعد بجمود: مش هطلق يا نور. جاسر بغضب: طلقها يا رعد. نور: لو مش هتطلق يا رعد، أنا عندي طريقة تانية. رعد: إيه هي؟ نور: اخلع.
رعد: إيه؟ نور: زي ما سمعت. رعد بغضب: طلاق مش هطلق يا نور، واعملي اللي عندك، أنا مش هطلقك. وتركها وذهب. ألفت بحزن: نور، ممكن أكلم معاكي بس شوية. نور: حاضر يا ماما. وذهبت نور معاها. ألفت: نور، أنا عارفة إنه عندك حق في كل كلمة قلتيها، بس... نور: بس إيه؟
ألفت بحزن ودموع: رعد بيضيع مني يا نور، ابني بيضيع مني. انقذيه يا نور، رجعيه رعد اللي كانت الضحكة مش بتفارق وشه، رعد الطيب مع عيلته، رعد اللي الكل بيخاف منه ويجي عند عيلته يكون رعد اللي يحتويه. نور: آسفة يا ماما، بس طلبك ده صعب. ألفت بدموع: شهر بس، شهر، خليكي شهر بس معاه، وبعدها اعملي اللي انتي عايزاه. أنا مش همنعك. نور: وليه شهر؟ طالما أنا عارفة إنه مش هيتغير، يبقى أضيع وقت على الفاضي ليه؟
ألفت: جربي بس يا نور، التجربة مش عيب. نور باستسلام: حاضر، بس شهر بس. ألفت بفرحة: شهر بس. ورجعوا إلى القصر مجدداً. نور: أنا عايز أقولكم على قراري. جاسر: اللي هو؟ نور: أنا هفضل مع رعد لمدة شهر بس. جاسر: إيه؟ نور: جاسر، أنت واثق فيا ولا لأ؟ جاسر: أيوه، بس... نور: خلاص، خليك واثق فيا كدا ومتخافش، أختك نور مش أي حد. وأنت يا بابا، عبدلله باشا، بكرة تيجي المستشفى عشان نبدأ العلاج. عبدلله بحزن: حاضر يا نور.
وتركتهم نور وذهبت. جاسر بحزن: شفت؟ ادي نهاية اللي عملته، خسرتها يا بابا. يلا يا بابا. أمجد: رايحين فين؟ جاسر: راحين البيت. أمجد: دا بيتكم يا جاسر. جاسر: بس... أمجد: مفيش بس، أنت وعبدالله وفريال هتعيشوا هنا. عبدلله: لا يا عمي. أمجد: مفيش كلام في ده يا عبدلله، أنا مش هخليك تبعد تاني. وبخصوص نور، فأنا متأكد إنها عارفة هي بتعمل إيه. فريال: سبحان الله، نور طالعة شبهك يا بابا في كل حاجة.
أمجد بضحك: طبعاً، مش حفيدتي. وجاسر طالع زي أبوه، راجل. صح يا جاسر؟ جاسر: صح. عند رعد، وصل القصر وبدأ يكسر كل شيء بسبب غضبه، وكلام نور عمال يتردد في ودانه. فؤاد بغضب: ممكن أفهم أنت متعصب ليه؟ رعد بغضب: يعني أنت مش عارف؟ فؤاد: لأ، مش عارف. نور معاها حق دلوقتي، هي تقدر تهتم بزينب بصفتها خالتها، ودلوقتي هي عندها عيلتها تقدر تحميها. أنت زهقان ليه؟ مش راضي تطلقها ليه؟ رعد بغضب: فؤاد!
فؤاد بغضب: رد عليا يا رعد، أنا قبل كدا قلتلك إنك معجب بشخصية نور، بس دلوقتي أنت بتحبها صح؟ رعد بغضب: لأ يا فؤاد، أنا مش بحب نور، مش بحب نور. فؤاد بغضب: أنت خايف تحبها يحصلها زي ما حصل لملك، صح؟ فؤاد بغضب: رعد، اسمع، نور ممكن تضيع منك، وساعتها أنت مش هتعرف إيه اللي حصل، ساعتها هتندم، وساعتها الندم مش هينفع. رعد بغضب: لأ يا فؤاد، أنا مش بحبها، مش بحبها. فؤاد: براحتك يا رعد، بس ممكن تفسرلي سبب رفضك للطلاق؟
رعد بغضب: عادي، أنا مطلقتش قبل كدا، مفيش حد قبل كدا طلق في عائلتنا أبداً. فؤاد: وده بتقنع بيه مين؟ أنا ولا نفسك يا رعد؟ رعد: فؤاد، سيبني لوحدي دلوقتي. فؤاد: هسيبك يا رعد، وحاول تفكر في اللي أنا قلته. وخرج فؤاد. رعد في نفسه: أنا مبحبهاش، أنا مبحبهاش. وصلت نور إلى القصر، وكان هناك من يراقبها. نور: سيرين، رعد فين؟ سيرين بخوف: من ساعة ما جه، هو فوق، حاابس نفسه في الأوضة وقاعد يكسر في الحاجات.
نور: طب ياروحي، أنتِ خليكي مع أسر وزينب. سيرين: حاضر. وصعدت نور إلى رعد. نور: رعد، ممكن أدخل؟ رعد: خشي. دخلت نور ووجدت الغرفة، جميع الأشياء فيها متكسرة، ويد رعد مجروحة. ذهبت نور وجابت علبة الإسعافات الأولية وأخذت تعقم الجرح. رعد: أنتِ إزاي كدا؟ من جهة بتهتمي بيا وبتعقمي جروحي، ومن جهة قاسية عليّ.
نور: أنا مش قاسية يا رعد، مفيش بنت قاسية. عارف يا رعد، لو في أول يوم كنت عاملتني باحترام ومقلتش إني هنا خدامة، كنت شفت إننا البنات بجد طيبين. رعد، البنت عمرها ما هتكون قاسية لوحدها كدا. البنت لما تبدأ تحس إن في حد قرب خلاص إنه يهينها وميقدرهاش، وتحس إن كرامتها بدأت تتهان، ساعتها هتلاقيها أقسى من الراجل بمراحل. الكرامة وعزت النفس عند أي بنت هما الجوهرة اللي بتميزها، فلما حد يجي يقرب ناحيتهم، ساعتها أنت هتشوف تحول كبير في شخصيتها.
رعد: طب ملك ليه مكنتش زيك كدا؟ نور بحزن: معرفش. يمكن هي كانت بتحبك لدرجة إنها مكنتش عايزة تخسرك ولا تزعلك منها. ويمكن لأنها مكنتش شايفة حد واقف جنبها ويدعمها لما تقف ضدك. في أسباب كتيرة. البنت لما مبتلاقيش حد من عيلتها واقف معاها، ساعتها هي بتتدمر وبتاخد وقت على ما تتعود على الوضع ده، وبتاخد وقت على ما تبني شخصية تقدر تواجه بيها العالم كله. رعد: نور، أنتِ عايزة تطلقي مني؟
نور: رعد، أنا هديك شهر تتغير فيه، وأنا هحاول أساعدك، لأن في ناس ياما عايزة تقرب منك، عايزة تحكيلك على مشاكلها، بس خايفين منك. رعد اللي الكل بيخاف منه لازم يظهر للناس الخارجية، إنما مع عيلتك لازم تكون رعد تاني، رعد الكل يحس معاه بأمان، يحس معاه براحة، مش الخوف. النهارده مفيش حد اتجرأ يوقف ضدك لما كنت عايز تقتل لؤي، ليه؟ عارف ليه؟ عشان كانوا خايفين منك، بسبب خوفهم كانوا هيخلوك ترتكب جريمة.
رعد: يا إلهي، دا أنا طلعت إنسان مليان عيوب. نور: كل إنسان مليان عيوب يا رعد، بس في نفس الوقت مليان مميزات. أنا مثلاً، أنا عندي عيوب، من عيوبي إني متسرعة بالحكم على الناس، والدليل حكمت عليك من غير ما أسمعك. وفي عيوب ياما عندي، بس في نفس الوقت في مميزات عندي، زي إني بنت كيوت وحلوة كدا، وطيبة ومتواضعة. رعد بضحك: أنتِ هتقوللي؟
نور: أيوه. المفروض رعد ده يكون مع عيلتك، مش محبوس. لأ يا رعد، أنت عندك مميزات حلوة زي إنك شاب وسيم وحلو كدا، وكمان بتخاف على عيلتك. رعد بضحك: أنتِ بتعاكسيني كدا، عيني عينك. نور بمرح: أنا لا والله. رعد: نور، ممكن تديني فرصة أتغير؟ نور: التغير المفروض يبدأ من جوا قلبك يا رعد، وطبعاً أنا هكون معاك خطوة بخطوة وهساعدك. رعد: تمام، شكراً على كلامك ده بجد، ريحني ووعاني على حاجات كتيرة.
نور: طب يلا بقى، أصل أنا على كوباية عصير من الصبح، وبطني فضلت بالظبط خمس دقايق وتروح تشتكي عليا. يلا. رعد ومسك إيد نور. رعد: شكراً. نور وقد حست بكهرباء في جسده. نور بابتسامة: العفو. يلا بقى. رعد: يلا. وكان هناك يستمع إلى حديثهم، وما كان إلا فؤاد وألفت. فؤاد: هيخسرها لو فضل على الحال ده. ألفت: لا، مش هيخسرها يا فؤاد، وأنا بقلك أهو. فؤاد: يا رب.
وعدى اليوم ده على أبطالنا بحلوه ومرّه. وعدت الأيام، وكان رعد بالفعل بدأ يتغير، ونور بدأت تساعده، ورعد قرب من عيلته. (ملحوظة: عائلة الأسيوطي والشرقاوي جوهم يعيشوا عند رعد بطلب منه) . وبدأ عبدلله بالعلاج بتاعه، وكانت فريال معاه والكل كمان. وفريال بدأت تقرب من نور وتتعرف عليها، ونور بدأت تحس بحنان الأم من تاني. وفي مكان تاني، كان هناك أشخاص يخططون كيفية القضاء على نور. وفي مكان آخر، كان ذلك الشخص ينظر لصور نور ويبتسم.
وها قد جاء يوم ميلاد نور وجاسر. في غرفة نور. أسر: نوري، نورين. نور بنوم: اممممم. زينب: اصحى بقى، إيه الكسل دا كله؟ نور قامت بصدمة: كسل؟ طب أنا هوريكِ الكسل على أصوله. وبدأت نور تدغدغ زينب وأسر. زينب بضحك: خلاص، أنا آسفة. نور: أيوه كدا. لتدخل عليها فريال وألفت. فريال بحب: كل سنة وأنتِ طيبة يا قلبي. نور: وأنتِ طيبة يا فوفه. ألفت: كل سنة وأنتِ طيبة يا جميل. نور: وأنتِ طيبة يا قلبي.
فريال: يلا بقى قومي جهزي نفسك عشان حفلة الليلة. نور: ماما، رني على علا وجنى ونرمين وقوليلهم إن نور مستنياكم. علا: من غير ما ترني، إحنا هنا. نور بفرحة: عااااااااا عوليا. علا بضحك: حرام عليكي، ليه فكرتيني بالاسم ده؟ جنى بضحك: أحسن. نرمين بضحك: كل سنة وأنتِ طيبة يا زمكس. نور بضحك: وأنتِ طيبة يا زمكس. جنى وعلا في صوت واحد: كل سنة وأنتِ طيبة يا عشماوي. نور بضحك: هههههههه، وأنتم طيبين.
فريال بضحك: طب يلا بقى عشان نفطر كلنا مع بعض. نور: حاضر. يلا كلكم برا من غير ما تطردوني. ألفت بتمثيل الزعل: كدا يا نور، بتطرديني؟ نور بمرح: هو أنا أقدر على زعلك يا قلبي. فريال بضحك: طب خلصي الأول ونكلم في الموضوع ده بعدين. وخرج الجميع ونزلوا تحت. جاسر: أمل نور فين؟ علا بمرح: طردتنا. جاسر بضحك: إيه؟ علا بضحك: أيوه، اصرف أنت معاها بقى، أنا عايزة حقي. جنى بغيرة وبصوت منخفض: علا، لمي الدور شوية، بلاش تتكلمي ياما مع جاسر.
علا بمرح: ليه؟ ليكنش الكتكوت بيغير؟ جنى بغيرة: علا. علا بضحك: خلاص، أنا آسفة. جاسر: أوعي، بطل الكون وصل. نور بمرح: إن شاء الله يخليلك يا قلبي. كل سنة وأنت طيب يا جسورتي. جاسر قام وراح لنور، با'س راسها. جاسر بحب: وأنتِ طيبة يا قلبي، كل سنة وأنتِ نوري وحياتي كلها يا روحي. بقلك إيه، إحنا عايزين نخربها. نور بمرح: طبعاً، أنت تشك في كدا؟ رعد بغيرة: كل سنة وأنتِ طيبة يا نور. نور بابتسامة: وأنت طيب يا رعد.
وأخذ الجميع يعيد جاسر ونور. في المكتب. فؤاد بغيرة من جاسر: قال إيه، عمالة تكلم معاه بضحك وهزار. (ملحوظة: فؤاد طلع بيحب علا) رعد باستغراب: أنت بتتكلم عن مين؟ فؤاد: هااه، ولا حاجة. رعد: فؤاد. فؤاد باستسلام: عن علا، أنا بحب علا يا رعد. رعد بصدمة: إيه؟ طب من إمتى؟
فؤاد بحب: من أول مرة شفتها فيها حسيت بحاجة غريبة شدتني ليها، بقيت بتمنى أشوفها وأسمع صوتها، بقيت أشوف الدنيا بطريقة مختلفة، وبقت كل ما أغمض عيني أتخيلها، وبقت كل ما أقول اسمها قلبي يرقص "علا". رعد: نور. فؤاد بصدمة: إيه؟ رعد: .................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!