الفصل 9 | من 18 فصل

رواية نور الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
17
كلمة
1,894
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رعد بلهفة: مين يا نور؟ وهو فين دلوقتي؟ طب هو كويس؟ بخير؟ عايش؟ نور بابتسامة بسيطة: ابنك عايش معاك في البيت يا رعد. رعد بصدمة: قصدك إيه؟ نور: أيوه، أسر بيكون ابنك. مريم الله يرحمها قبل ما تموت قالتلي على إن أسر مش ابنها، وإنها جابته معاها علشان تنقذه من ناس كانوا عايزين يقتلوه، بس للأسف ملحقتش تقولي مين أهله ولا ادتلي أي معلومة عنهم. رعد بفرحة: أسر! أسر! أسر: نعم؟ في لعب تاني؟ رعد حمله ولف بيه.

أسر بدوخة: يا عم نزلني أنا دوخت. رعد بفرحة: أسر عارف مين بيكون أبوك. أسر: لأ. رعد: طب أنت عايز تعرفه؟ أسر: طبعًا. أنت تعرفه؟ رعد: أيوه. أسر: طب ما تقول. رعد: أبوك بيكون أنا. أسر: إيه؟ رعد بفرحة: أيوه، أنا بكون أبوك يا حبيبي. أسر ضرب رعد بالبوكس في بطنه. أسر بدموع: أنت كداب! أنكل أحمد قال إن بابا مات من زمان. رعد باستغراب: أحمد مين؟ نور: أخو مريم.

رعد: لا يا أسر، أنا ما متتش. أنا عايش. في ناس وحشة زمان جوه وخدوك مننا، بس خلاص إحنا لقيناك ومش هتروح. أسر بدموع: أنت بتقول الحقيقة؟ الكداب بيروح النار. رعد بضحك: بقى دا منظر واحد بيكدب؟ أسر وحضن رعد. أسر: بابا. رعد: يا عيون بابا. نور: سيرين، خدي أسر على أوضته. وجهزي نفسك يا بطل علشان إحنا خارجين النهاردة. أسر: تمام، يلا يا سيلين. نور: سيرين، مش سيلين. سيرين بضحك: أحلى من سردين، صح؟ نور بضحك: صح. وذهب أسر مع سيرين.

رعد وقد رجع إلى جموده. رعد بغضب: مين اللي هددكم زمان علشان تعملوا كدا؟ جميلة بخوف: أنا معرفش، بس أنا ساعتها سمعته وهو بيقول إن طالما رعد معندوش ولاد يبقى أملاك الأسيوطي في أمان، بس دا اللي سمعته. رعد بغضب رغم صدمته: حصلت تدخلوا أطفال في لعبتكم دي؟ طيب أنا بقى هوريكم. نور: رايح فين يا رعد؟ رعد بغضب: رايح للناس اللي حرمتيني من ابني. ألفت بقلق: نور، روحي معاه بسرعة. نور: تمام. وذهبت نور مع رعد.

وأثناء خروجهم دخلت فريال القصر مع جاسم. فريال بتسأل: أمل، رعد ونور رايحين فين؟ ألفت بحزن وحكت لها كل شيء. جاسر بغضب: فين العنوان ده؟ ألفت باستغراب: مين حضرتك؟ فريال: هبقى أقولك بعدين، إحنا لازم نروح وراهم دلوقتي. فؤاد: فريال هانم معاها حق، يلا. وذهب الجميع خلف رعد ونور. وصل رعد إلى قصر كبير أشبه بقصره. رعد بغضب: نور، خليكي هنا متحركيش. نور: على أساس إني هسمع الكلام وأبقى هنا؟

أبقى هنا، يلا يا عم بلاش جو الأفلام ده، مش هنا. ودخل رعد ونور إلى ذلك القصر. رعد بغضب: لؤي! لؤي! الجد الأكبر لعائلة الأسيوطي وهو ماجد الأسيوطي. ماجد بفرحة: رعد، أنت جي؟ رعد بغضب يحاول السيطرة عليه: ازيك يا جدو؟ عامل إيه؟ ماجد: هكون عامل إيه يعني؟ روحي بعيدة عني، فكرك كده هكون عامل إيه؟ رعد: نكلم في الموضوع ده بعدين. لؤي فين؟ لينزل من على السلم شاب في عمر رعد في حجمه، ذو عيون خضراء وشعر أسود وطويل.

لؤي: مين اللي بينادي علي؟ ليذهب إليه رعد ويسحبه من ملابسه. رعد بغضب: بقى كنت عايز تموت عيالي علشان الأملاك يا ابن... لؤي بتوتر: أنت بتقول إيه؟ رعد بغضب: هتعرف دلوقتي. دكتورة جميلة! وأتت جميلة. رعد بغضب: هو ده الشخص؟ جميلة: أيوه يا رعد باشا. رعد بغضب ورفع المسدس على رأس لؤي: اتشا هد على روحك يا لؤي. كان الجميع ينظر إلى رعد بخوف، ولم يتجرأ أحد على الوقوف أمامه.

نور: اقف عندك يا رعد. الجميع أصبح في صدمة من تلك التي تجرأت ووقفت في وجه رعد. رعد بغضب: نور، متدخليش في الموضوع ده. نور: لما بتبقى هترتكب جريمة بشعة زي دي، لا أنا أدخل بقى، ماهو أنا مش هشوف الغلط وأسكت عليه. نزل المسدس يا رعد. رعد بغضب: لا يا نور، أنا مش هسامح حد جرب يأذي أولادي أبدًا. ثم أنتِ مالكيش حق تتدخلي في الموضوع ده. نور: ليها حق يا رعد. رعد بغضب: حق إيه بقى؟ نور: حق إن نور بتكون أخت ملك. رعد بصدمة: إيه؟

نور بصدمة: إيه؟ وكان الجميع في حالة صدمة. نور: أخت مين؟ أنا؟ أنا معنديش غير أخ واحد بس وهو جاسر. طلعت ملك دي منين؟ جاسر: لا يا نور، ماما معاها حق. نور بصدمة: جاسر، أنت جيت إمتى؟ جاسر: مش ده المهم دلوقتي. فعلاً يا نور، ملك بتكون أختنا. نور بغضب: أخت مين يا عم أنت؟ ثم ماما مين؟ إحنا أمنا اسمها مريم. جات فريال دي منين كمان؟ جاسر: أنا عارف إنك مش هتصدقي، علشان كدا بابا هو اللي هيحكيلك كل حاجة. نور بصدمة: بابا؟

عبدالله: أيوه يا نور. أمجد جد ملك وجد نور وجاسر وكبير عائلة الشرقاوي. أمجد بدموع: عبدالله. عبدالله بدموع: بابا. وذهب إليه وحضنه. أمجد: كنت فين يا ابني؟ أنا كنت متأكد إنك ما مت. نور بصدمة: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ عبدالله: أنا هقلك. وأخذ يحكي لنور كل شيء. نور بصدمة: يعني أنا بكون أخت ملك؟ وفريال هانم بتكون أمي؟

جاسر: أيوه يا نور. إحنا كنا عايزين نعملهالك مفاجأة يوم ميلادك، بس الظروف مسمحتش. ملك بتكون أختنا، وإنتي خالة زينب وأسر. نور وما زالت تحت صدمة ما عرفته، وكان حال الجميع كحاله. نور: وأنت عرفت كل ده إمتى يا جاسر؟ جاسر: لسه النهارده. ثم أكمل بحزن: وكمان عرفت حاجة كمان. نور: وإيه هي؟ جاسر بحزن: بابا مريض سرطان يا نور. نور كما لو أن أحد سكب عليها دلوا من الماء البارد. نور بصدمة: الكلام اللي جاسر قاله صح يا بابا؟

عبدالله بحزن: أيوه يا نور، دي الحقيقة. ذهبت نور إليه. نور بغضب وقد فقدت كل ذرة سيطرة على مشاعره: أنت إيه؟ أنا هقلك. أنت مكنتش عايز بنت، كنت عايز ولد ليك صح؟ تمام يا عبدلله باشا، وأنا هريحك من الهم ده. جاسر بقلق: نور، هتعملي إيه؟

نور بدموع: هبعد، هبعد عنكم كلكم. هبعد لأبعد درجة. أنا تعبت بجد. مفيش حد في الدنيا دي بيحس بتعب حد. كل واحد همه مصالحه، مبيفكرش غير في نفسه. بس أنا كنت غبية، كنت بحط مصلحة الكل على مصلحتي، كنت بحط سعادة الكل فوق سعادتي. ولا مرة فكرت في سعادتي ولا في مستقبلي. عارف يا بابا، أنا سمعتك لما كنت بتقول لجاسر إنك عايزه يطلع دكتور، بس جاسر ساعتها قلك إنه عايز يطلع شرطي. أنا من ساعتها حاطة هدف قدامي إني أحقق حلمك وأطلع دكتورة، عسى ده ممكن يقربك مني وتحن عليا، بس لا، دا محصلش. دا حتى اليوم اللي رعد طلب مني أبطل أروح الشغل، أنا وقفت قدامه واتحديت كل حاجة علشان أفضل محافظة على حلمك. يبقى دا جزاتي دلوقتي؟

فريال بدموع: نور! نور بدموع: آسفة على كل كلمة قلتها غلط في حقك، آسفة بجد. فريال حضنت نور، وأخذت هما الاثنان يبكيان. لؤي بحقد: بما إن الحقايق كلها بتنكشف النهارده، أيوه يا رعد، أنا اللي أمرت بقتل عيالك، ومش بس كدا، لا، أنا اللي قتلت ملك. رعد بصدمة: إيه؟ لؤي بضحكة شريرة: أيوه يا رعد، فكرك حد هيموت من ولاده؟ هههه، لا يا رعد، هي عرفت إني كنت ناوي أخلص على عيالك، وعلشان كدا أنا قتلتها. رعد: .......

كريم: إياد، أنت عايز جاسر في إيه؟ إياد بحب: هطلب إيد نور منه، أنت عارف إني بحبها من زمان. كريم بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي. إياد: بس يا رب هي توافق. كريم: أكيد هتوافق، دا أنت إياد، مش أي حد. إياد: يا رب. ....... : عبدالله الشرقاوي طلع عايش. ....... : إيه؟ ....... : زي ما سمعت. ....... : طب نعمل إيه؟ ....... : كونه إنه طلع عايش، فدا ممثل خطر علينا، لازم نخلص منه. .......

: أول، ممكن نخلص من حد من عياله ونقوله إن دي قرصة ودن. بس... ....... : تمام، نخلص من بنته. ....... : تمام، نتقابل بكرة علشان نجهز للخطة. ....... : تمام. مالك يا علا. علا بقلق: مش عارفة يا جني، أنا خايفة أوي على نور. جني: متخافيش يا حبيبتي، نور معاها رعد وجاسر، وكل العيلة معاها. علا بقلق: جني، أنا خايفة نور تحب رعد، ورعد يكسر قلبها. جني: ههههه، وليه متقوليش إنهم هما الاتنين ممكن يحبوا بعض. علا بقلق: ربنا يستر.

نرمين: بنات، أنتوا شفتوا الأرصاد الجوية؟ علا: لا، في إيه؟ نرمين: دا فيه عاصفة جاية، ومنبهين على جميع المواطنين عدم ترك منازلهم. علا بقلق: ربنا يستر. ....... : خلاص، قرب الوقت وهتكوني ملكي يا نوري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...