الفصل 1 | من 18 فصل

رواية نور الرعد الفصل الأول 1 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
18
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يعني إيه يا بابا أتجوز واحد بالإجبار وأنا معرفهوش. أخذت تبكي. الأب ببرود: اللي سمعتيه يا نور، وكتب الكتاب يوم الخميس، جهزي نفسك. نور ببكاء: طول عمرك ما خليتنيش أحس إنك أبويا، طب خليني المرة دي أحس بكده وأرفض. الأب ببرود: كلامك لا هيقدم ولا هيأخر حاجة. نور: معاك حق، وأنا مش هرفضلك كلمة لأن طاعة الوالدين واجب. عن إذنك يا بابا. وتركته نور وذهبت. نقف كدا نعرف نور.

نور عبد الله الشرقاوي، عمرها ٢٥ سنة، خريجة كلية طب، طولها ١٦٥ سم، عيونها رمادية ومحجبة. مامتها ماتت لما عمرها كان ١٥ سنة، ووالدها بيعاملها ببرود، وهنعرف ليه بس بعدين. داخل غرفة نور. نور ببكاء: ليه سبتي يا ماما، ليه؟ انتي اللي كنتي حنينة عليا، كانت ضحكتك بالنسبالي كل حاجة. ربنا يرحمك يا رب. تن تن. نور: ألو؟ صوت: اتجهزي يا عروسة. نور بخوف: انت مين؟ صوت: أنا اللي هقلب حياتك كلها. سلام.

نور برعب: ألو، ألو، انت مين وعايز مني إيه؟ نور: مين ده وإيه اللي كان بيقوله؟ ربنا يستره. "قد جاء اليوم الموعود" وقال المأذون جملته المشهورة: "بارك الله لكما وجمعكما على الخير". كانت هذه الجملة أشبه بحبل يلف حول عنق نور. الأب ببرود: يلا على بيت جوزك. نور ببكاء: حاضر يا بابا، بس خلي بالك من نفسك. الأب بهمس ولكن نور سمعته: خلاص يا بنتي، أيامي بقت معدودة، سامحيني عشان عملت معاكي كده، سامحيني. نور ببكاء: إيه؟ إيه قلت؟

الأب: مقلتش حاجة، ويلا جوزك مستنيكي بره. نور: لو وضعوا الذهب على يميني والفضة عن يساري، والله لفضلتك أنت عن كل سائر البشر. انت مهما عملت أنا مستحيل أكرهك. سلام يا بابا. وخرجت نور. نور بتوتر: انت جوزي صح؟ فؤاد: لا، رعد مشي من شوية وقالي إني أوصلك على القصر. اتفضلي معايا. نور: طيب يلا. في السيارة. نور: لو سمحت ممكن أسأل سؤال. فؤاد: لا رد. نور: يا أخينا انت عايش ولا مت خلاص؟ فؤاد: لا رد. نور: عااااااااااااااااااااااا.

فؤاد: في إيه؟ نور: الحمد لله إنك لسه عايش. فؤاد: خير يا مدام؟ نور بإنرفاز: خلاص يا خويا. فؤاد: قربنا نوصل. نور: والنبي يا سطا لف كمان لفة، والنبي. فؤاد بصدمة: يا سطا؟ ولف؟ نور بخجل: أنا آسفة. فؤاد: وصلنا. نور بانبهار: إشطا، أنا هعيش هنا. فؤاد: ربنا يصبرك يا رعد. ستوووووب.

فؤاد محمد الأسيوطي، ابن عم رعد الأسيوطي وزميله في الشغل، عنده ٣٠ سنة، طوله ١٨٠ سم، لون عيونه أسود، وشعره أسود وفيه خصلات من اللون البني وجسم رياضي، يعني من الآخر موزه. نور بغضب مزيف: ليه يا خويا؟ فؤاد: أنا آسف، أنا غلطان، أنا حرمت أفتح بوقي. يلا بقى ولا عايزة اعتذار تاني؟ نور بغرور مزيف: يلا يا عم انت، انت هتعيط؟ فؤاد بصدمة: عم؟ وعيط؟ ثم أكمل بغضب: عارفة لو ما كنتيش حرم أخويا كنت دفنتك هنا مكانك بالظبط.

نور تتصنع القوة: بطل كلام ويلا، زمان عم جعفر مستني جوه. فؤاد باستغراب: جعفر مين؟ نور بعشوائية: هيكون مين؟ أكيد جوزي. فؤاد: رعد؟ بقى جعفر؟ رعد اللي الكل بيخاف منه بقى جعفر؟ يا رب صبره على ما ابتليته به. نور بغضب: ابتلاء مين يا عنيا؟ فؤاد: اتفضلي قدامي حضرتِك. نور: ماشي يلا. ودخلت نور القصر لتنصدم. نور بصدمة: انت......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...