نور بصدمة: إنتِ؟ كانت توجه حديثها لتلك الطفلة التي لا يتعدى عمرها الخمس أعوام. نور بمرح: أوعي تكوني إنتي جوزيف؟ فؤاد بصدمة: إنتي ضيعتي هيبة رعد خالص. زينب، تلك الطفلة الصغيرة: لا متخافيش، أنا مش بابا. نور بصدمة: بابا؟ فؤاد: عااااااااااااااااااااااا! نور بغضب: في إيه؟ نور بغضب: متجوزة واحد عنده بنت، عايزني أعمل إيه؟ أزرغط؟ قلت أعَيّط. فؤاد: دا أنا اللي هصوت. نور ببلاهة: طب ما تصوت، حد ماسك بوقك.
فؤاد بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح. نور: هتطول أكتر من كده؟ تروح فين؟ زينب: باااااااااااااااااااااااااااس! في إيه؟ نور بغضب: في إني معرفش إن عم جعفر متجوز وعنده بنت. طب مجبورة على الجواز، قلت ماشي. إنما أكون زوجة تانية وعندي ضرة، دا لا وألف لا.
زينب بدموع: لا متخافيش، مفيش زوجة تانية. ماما الله يرحمها ماتت لما كانت بتولدني، يعني معندكيش ضرة ولا حاجة. بس والنبي متسبنيش وتمشي، أنا بحبك أوي، أنا شفت الحنان بتاع الأم في عيونك. نور، وقد شعرت بألم تلك الفتاة، فحالها كحال تلك الفتاة. نور بمرح: يا ستي أنا مش معترضة عليكي، أنا معترضة على الغول اللي متجوزاه. بس! زينب باستغراب: غول مين؟ فؤاد: قصدها عمها جعفر. زينب: جعفر مين؟ فؤاد: رعد، قصدها رعد أبوكي.
زينب: بابا جعفر غول! ثم انفجرت في الضحك. نور: يا خلاصي على الغمازة دي! عارف لو كنت ولد كنت شقطك والله. فؤاد: هي الإيه انقلبت ولا إيه؟ البنات هي اللي بقت بتشقط. نور: متزعلش، هشقطك إنت كمان. فؤاد بصدمة: بت! إنتي طايرتي كل أبراجي في الساعات دي! الله يكون في عون رعد والله. نور: يا أخويا، هو يطول؟ دا واخد حتة سكرة والله، مش كده يا زينب؟ زينب: صح. نور: يا ممكن أقلّك، مامان؟ نور بمرح: طبعًا يا حبيبتي. زينب: مامان...
نور بمرح: بس أنا مش بتساهل مع الغلط، عارفة لما حد بيغلط بعمل فيه إيه؟ زينب بخوف: إيه؟ نور بمرح: بأكله جاتوه وأحبسه في أوضته مع ألعابه. فؤاد: الله على العقاب ده! زينب: ههههههه. ذهبت نور إلى زينب وجلست معها. نور: طب أنا لا شفت رعد ولا قابلته قبل كده، شافني فين وعرفني إمتى؟ زينب: أصل... نور: أصل إيه؟ فؤاد: هقولك. نور: اتفضل. فؤاد: الحكاية بدأت لما شفتي زينب في المستشفى. نور: فلاش باك؟ نور بمرح: أنا مني لله والله!
أنا كان مالي بالطب؟ أنا كنت مشيت على مبدأ البنت ملهاش غير بيت جوزها وعيالها وبس، بس أنا عملت فيها الفتورة ودخلت طب! أنا كان مالي؟ عقلي كان فين؟ ضميري كان فين؟ شاطر بس يظهر لما أكون بأكل... علا، صديقة نور: هههههه والله مش عارفة. نور: كله بسببك. علا بصدمة: بسبي أنا؟ طب ليه؟ نور: مش المفروض لما أقولك أنا قررت أخش طب، إنتي تعملي فيها الصديقة الغيورة وتحاولي متخلينيش أوصل لهدفي؟
إنما لا، دانتي كان ناقص تباتي معايا في البيت من كتر ما كنتي بتزني عليا عشان أذاكر. علا: امشي يا نور، ربنا يهديكي، امشي. نور: أنا... ليوقف كلامها صوت فتاة صغيرة تبكي. ذهبت نور إليها، وكانت تلك الطفلة هي زينب. نور: الجميل بيعيط ليه؟ الدكتور: دكتورة نور، الموضوع إنها مش عايزة تاخد الحقنة دي. راتها زينب فانفجرت في البكاء. نور بتمثيل: حقنة؟ يععععع! ابعدوها عني! قال حقنة قال! زينب ببراءة: إنتي بتخافي من الحقنة كمان؟ نور،
وهبطت إلى مستوى زينب: أيوه، بس بحب آخدها، عارفة ليه؟ زينب: تؤ تؤ تؤ. نور: عشان لما آخدها، باخد دي. وأشارت إلى ما بداخل حقيبتها. زينب: شوكولاتة؟ نور: أيوه، بس يا خسارة. زينب: في إيه؟ نور: كنت عايزة حد يشاركني فيها، بس مفيش حد. زينب: أنا هنا. نور: لا، إنتي تعبانة، مينفعش. التعبان ياخدها، بس عندي حل. زينب: إيه؟ نور: تاخدي الحقنة دي وتطلبي من أبوكي يجبلك الشوكولاتة اللي بتحبيها. إيه رأيك؟ زينب: بس إنتي تدهالي.
نور: تمام، متخافيش، مش هتحسي بيها، وعد. زينب: ماشي، يلا. وأعطت نور الحقنة. زينب: أنا محستش. نور: عيب عليكي! زينب: هي فينن؟ نور: اتفضلي يا ست الكل. فؤاد: يلا يا زينب. زينب: هو أنا هشوفك تاني؟ نور: سبيها على الله. عودة للحاضر. نور: طب برضه عرفني الزاي؟
فؤاد: زينب من ساعة ما عرفتك والضحكة رجعتلها تاني، ورعد لما عرف بالموضوع ده قرر إنه يجيبك تهتمي بزينب، ولأن ده مش هينفع إلا إذا كان ليكي علاقة بعيلة الأسيوطي، فقرر إنه يتجوزك. نور: امممم، ماشي، كده الأمور وضحت. فؤاد: مش عارف، أنا مش مرتاح للبصة دي ليه. نور: متخافش، كله خير. بس انده للبت اللي فتحتلي الباب. فؤاد: سيرين. نور: أيوه، سردين. فؤاد: سردين إيه، سيرين. أتت فتاة في عمر نور. سيرين: نعم؟ فؤاد: المدام نور عايزاكِ.
سيرين: أيوه يا مدام. نور: اقعدي. سيرين: بس... نور: اقعدي يا سيرين. سيرين قعدت. نور: ممكن أعرف ليه بصتيلي البصة دي لما فتحتي؟ سيرين بتوتر: أنا... نور: جاوبي. سيرين: كنت خايفة إنك تعملي زينب بطريقة وحشة وتعذبيها زي جدتها. أنا آسفة. نور: أولًا، أنا مستحيل أعمل كده. زينب قبل ما أعرف إنها بنت جوزي، كنت معتبرها بنتي. ثانياً بقى، قلتي إن جدتها بتعملها وحش، طب ليه؟
سيرين: أصل هي معتبرة إن زينب هي السبب في موت بنتها، فبقت من ساعتها بتعذبها بالكلام وتجرح مشاعرها وتقولها على طول: "دا إنتي حظك نحس، كل اللي يعرفك يموت". نور: لا، الست دي عايزة تطش من بتوع نور، صبرك عليا بس. وأثناء حديثهم، دخلت عليهم سيدة تقريبًا عمرها ٥٥ سنة، وباين عليها الغرور، وما كانت إلا فريال هانم، جدة زينب. فريال بغضب: أنا مش قلت إن وش النحس دي متطلعش من أوضتها أبداً. زينب ببكاء: تيته أنا...
نور: استنى يا زينب، أنا اللي هرد. فريال: ممكن أعرف إنتي مين وايش دخلك؟ نور بكل برود: نور الشرقاوي، حرم رعد الأسيوطي. وإنتي مين؟ فريال بغضب: نعممممم؟ حرم مين؟ نور ببرود يحرق الأعصاب: اللي سمعتيه. فريال نظرت إلى زينب بنظرات حارقة. فريال: ماشي يا ست نور. نور: إيه ده؟ بالسرعة دي هتمشي؟ فريال: أمشي فين؟ نور: مش إنتي اللي لسه قايلة ماشية؟ فريال: اللهم طولك يا روح. نور: هتتطول أكتر من كده؟ أروح فين يا حاجة؟
إنتي واحدة عمرك ٧٠ سنة، عايزة روحك تتطول أكتر من كده، تروح فين؟ فريال: ٧٠؟ نور: والله اللي يشوفك يديكي أكتر من كده، بس أنا طيبة وقلت ٧٠. فريال: أنا راحة أوضتي، أصل يطقلي عرق. نور: حقك، الواحد في العمر ده صحته بتكون على قده. فريال: أنا... لم تكمل كلامها لسماعها صوت دب الرعب فيها. _أوعك يا فريال هانم. نور: ..................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!