عند رعد. رعد: عرفتوا هتعملوا إيه؟ جاسر: لا يا رعد، أنا مش هعر*ض حياة بابا للخ*طر. رعد: متخفش يا جاسر، كلنا هنكون معاه. فؤاد: رعد معاه حق يا جاسر. عبدالله: أنا عندي استعداد أض*حى بحياتي ولا حد فيكوا يتأ*ذى أبداً، علشان كدا أنا موافق يا بني. جاسر: لا يعني لا. عبدالله: جاسر، أنا خدت قراري وخلاص. جاسر بغضب: خلاص يا بابا، أنا مش معاك. وتركهم وذهب. وكان هناك من يراقبهم. رعد: عمي، أنا مش ممكن اعر*ضك للخ*طر أبداً.
عبدالله: وأنا متأكد من كدا يا بني. فؤاد: تمام كدا، عمي روح أنت هات المعلومات وأنا ورعد هنكون مستنينك عند قسم الشرطة. عبدالله: تمام. وذهب عبدالله. فؤاد: تفتكر هتنجح؟ رعد: لما الغول بيخطط خطة لازم تنجح، يلا علشان ننفذ. فؤاد: أم*وت وأعرف جايب الثقة دي كلها منين. رعد: مش هقلك علشان متجبش زيها، ويلا. فؤاد: يلا يا خويا يلا. عند ريم والباقي. ماجد بصدمة: لؤي. لؤي: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ ماجد بغضب: أنت إزاي خرجت من الس*جن؟
لؤي: عادي، قلت أروح أشتري شوية طلبات تخص الس*جن، فقلت أعدي عليكم وأسلم، هو أنا مش من العيلة برضه؟ ماجد بغضب: واحد زيك، عيلة الأسيوطي متتشر*فش إنك تكون منها. لؤي: يعني أنا اللي أتشرف قوي إني أكون منها، دي عيلة، استغفر الله العظيم منها، أنا مش عايز أشيل ذن*وب والنبي. ماجد بغضب: أنت إزاي خرجت من الس*جن؟ انطق. لؤي بخبث: رعد اللي خرجني. نور بصدمة: إيه؟ لؤي: رعد اللي خرجني. نور بغضب: أنت كد*اب، رعد مستحيل يعمل كدا.
لؤي: لا، عمل. نور بغضب: أنت ناسي نفسك ولا إيه؟ أنا مجر*م، فاهم؟ شخص قا*تل يعني لازم تتعا*قب، ورعد لو عليه دا كان عايز يم*وتك بإيديه، تيجي تقولي إنه هو اللي طلعك ليه؟ لؤي: هنعرف لما ييجي، بقلك إيه، هي المستشفى دي فيها أكل حلو؟ نرمين بغضب: أنت متخ*لف ولا بتست*هبل؟ لؤي بخبث: مقبولة منك يا جميل. نرمين بغضب: لا، سيب*وني عليه. علا بغضب: استنى بس يا نرمين، لحد ما رعد ييجي وهو هيفهمنا كل حاجة.
لؤي: أيوه اسمعي كلام القمر ده يا جميل. علا بغضب: قمر لما يقع عليك يا بعيد. لؤي باستفزاز: مقبولة منك برضه يا قمر. جني: مت*لم نفسك يا له، بدل ما تخش العمليات دلوقتي، ناس ق*ليلة الز*وق والأدب صح؟ لؤي: حاضر يا قلبي. جني بغضب: لا كدا كتير، علا نرمين، خلينا نسلم على الباشا بطريقتنا. علا بغضب: معاكي حق. نرمين بغضب: جني جهزي النقالة علشان الوضع لما يس*وء بس. جني: تمام. لؤي بضحك: إيه هتعملوا إيه؟ نرمين بخبث: كل خير، كل خير.
لؤي بضحك: لااااااااااا، خلاص هسكت خالص، بس ابعدوا. نرمين: ودي تيجي برضه، دا أنت اتدف*نت. لؤي بضحك: خلاص خلاص، هسكت بس ابعدي أنتِ خالص. نور: خلصتوا المهز*لة دي؟ علا جني نرمين، تعالوا معايا. لؤي: طب حسبي بس، لا يفر*قع عرق كدا ولا كدا. نور بصتله بنظرات كانت كفيلة لتجعله يسكت. لؤي: الله يكون في عي*ونك يا رعد. ****************
مجهول ١: عرفنا يا باشا إن عبدالله الشرقاوي رايح البيت لوحده علشان يجيب المعلومات اللي أنت عايزها. رأفت بخبث: لوحده، حلو أوي، أنا اللي هروحله لوحدي. مجهول ٣: لا، إزاي دا خ*طر عليك. رأفت: متخفش، دا أنا رأفت. مجهول ٣: طب خد حراس معاك. رأفت: لا، دا لقاء الأحباب بعد زمن، هههه، سلام. وذهب رأفت. مجهول ٣: لا، أنا مش مرتاح. مجهول ١: هنعمل إيه يا باشا؟ مجهول ٣: هات الرجالة وتعالى ورايا. مجهول ١: حاضر.
وصل رأفت إلى قصر رعد ودخل إليه. رأفت بشر: عبدالله الشرقاوي، عاش من شافك يا صاحبي. عبدالله بصدمة: رأفت. رأفت: أيوه رأفت، بس إيه الشياكة دي يا راجل؟ عبدالله: أنت اللي حاولت تق*تل نور، صح؟ رأفت بضحكة شر*يرة: صح، بس عارف ليه؟ عبدالله: ليه؟ رأفت: كنت عايز أديك قرصة ودن، بس والله عشان لما تفكر تطلع المعلومات اللي معاك، تفتكر موت بنتك وتخاف على ابنك، بس للأسف الخطة فشلت، بس مش مهم، أنت قدامي دلوقتي وهتديني المعلومات.
عبدالله: ومين اللي قالك كدا؟ رأفت بخبث: هديني، عارف ليه؟ لأن حيات*ك غا*لية أوي والمعلومات دي مش مهمة قصاد حياتك، وبنتك بتحبك أوي، يرضيك تتعذ*ب بسبب مو*تك؟ أنا ما يرضينيش. عبدالله: معلومات إيه؟ رأفت بغضب: أنت هتستعبط؟ المعلومات اللي بتأكد إني تا*جر مخ*درات واع*ضاء كمان، وكمان معلومات الجوا*سيس اللي إحنا زارعينهم عندكم في المديرية. عبدالله: أيوه المعلومات دي، للأسف مش معايا. رأفت بصدمة: إيه؟ أمال فين؟ معايا أنا.
رأفت بصدمة: رعد وفؤاد الأسيوطي وجاسر الشرقاوي كمان. رعد: مفاجأة مش كدا؟ رأفت بصدمة: إزاي؟ رعد: هقلك. فلاش باك. رعد: هو مش عايز المعلومات، تمام، هو هيخدها بس على طريقة الغول. جاسر: إزاي؟ رعد: هقلك، بص دلوقتي المعلومات فين يا عمي؟ عبدالله: في مكتبي في الدرج السرير.
رعد: تمام، بصوا دلوقتي إحنا متراقبين، جاسر هيعمل خنا*قة معانا دلوقتي ويسبنا ويروح يجيب المعلومات، بس وأنت متنكر، أنت هتروح المديرية الأول كأنك داخل هناك وهتطلع متنكر وتروح تجيب المعلومات، وهتاخد معاك قوات احتياطي لأننا مش ضامنين رأفت ممكن يعمل إيه، بعد ما أنت تروح من هنا، عمي هيقول بصوت عادي ممكن أي حد يسمعه إنه هيروح يجيب المعلومات لوحده وأننا هنستناه عند قسم الشرطة، وإحنا فعلاً هنروح هناك، بس هنطلع متنكرين ونوصل القصر قبل رأفت، وأنت ساعتها يا عمي لازم تجر*ه في الكلام عشان يعترف بكل اللي عمله، تمام؟
جاسر: في حاجة أنا مش فاهمها، ليه يا بابا مقدمتش المعلومات دي من زمان؟ عبدالله: خفت رأفت يا*ذي ملك وفريال يا جاسر. فؤاد: بس مين هيفضل هنا عشان يحمي العيلة؟ رعد: لؤي هيكون هنا. جاسر وعبدالله وفؤاد بصدمة: إيه؟ رعد: أيوه. جاسر بغضب: أنت عايز تفهمني إن مجر*م هيطلع من الس*جن وييجي هنا عادي كدا؟ رعد: لؤي مالوش أي دخل باللي حصل. جاسر بصدمة: إيه؟
رعد: أيوه، لؤي كان مج*بور إنه يمثل إنه بيكر*هني وإنه اللي ق*تل ملك وكان عايز يق*تل عيالي. فؤاد بصدمة: إزاي؟ رعد: بعدين هقولكم، بس دلوقتي الخطة لازم تتنفذ، تمام؟ الكل: تمام. عودة للحاضر. رأفت: مغلط*وش لما سموك الغول. رعد: وأنت تش*ك في كدا؟
جاسر بغضب: بسببك أنا وأختي وأبويا بعدنا عن عيلتنا لـ ٢٥ سنة، بسببك أمي في المستشفى دلوقتي، أنا لو قت*لتك دلوقتي هبقى بريحك، بس لا، أنت هتشرف عندنا عند العروسة لأنها مستنياك من ٢٥ سنة. رأفت بغضب: صح، أنا وقعت، بس لسه اللعبة ما خلصتش، هرجع تاني يا رعد. رعد قرب من رأفت وهمس في أذنه بكلمات جعلت رأفت ينظر له نظرات خو*ف ورع*ب. رعد: جاسر، تقدر تاخده دلوقتي؟ جاسر: قدامي يا عريس. وذهب رأفت مع جاسر.
وأثناء خروجه هاج*مت مجموعة من المج*رمين لحماية رأفت ومنعه من الذهاب إلى الس*جن. جاسر بغضب: خل*صوا عليهم يلا. وحدث اشتباك، أُص*يب فيه جاسر ورأفت. عبدالله بقلق: جاسر، أنت كويس؟ جاسر بأ*لم: متخفش يا بابا، دا جر*ح بسيط، بس تعال نشوف رأفت. وذهبوا إلى رأفت، وجدوه قد فار*ق الحياة، فقد أُص*يب برصا*صة في قلبه. جاسر: دا ما*ت. عبدالله: الله يرحمه.
رعد: أنا بلغت الإسعاف ييجي عشان ياخدوا جث*ته، ويلا إحنا بقى لأن زمان لؤي دلوقتي، الله يرحمه. فؤاد بضحك: ههههه، معاك حق، يلا. وذهب الجميع إلى المستشفى. عند نور. طُن طُن. نور: أيوه يا جميل، أنت بتعمل إيه هنا؟ الطفل: في واحد مستنيكي بره وبيقولك تعالي بسرعة. نور: أكيد دا رعد، طب تمام يا جميل، ماما فين بقى؟ الطفل: هناك. وذهب إليها، وذهبت نور إلى رعد. نور: رعد، أنت كنت عايزني في إيه؟ 😳😳 أنت............ : مفاجأة صح.
وكت*م نفس نور ذلك الشخص حتى أغم*ى عليها وأخذها إلى سيارته. وصل رعد والباقي إلى المستشفى. رعد: أمال نور ولؤي فين؟ تن تن تن. رعد: أيوه يا لؤي، أنت فين؟ لؤي: مش وقت كلام يا رعد، نور اتخط*فت وأنا ماشي ورا الخاطف، هبعتلك الموقع وتعال بسرعة. رعد بغضب: تمام، ابعته بسرعة. وأغلق الخط. فؤاد: في إيه يا رعد؟ ولؤي ماله ونور فين؟ رعد بغضب: نور اتخط*فت ولؤي ماشي ورا الخاط*فين. جاسر بصدمة: إيه؟ عبدالله: بنتي. وأغم*ى عليه.
جاسر: بابا. علا بدموع: جاسر، متخفش على عمي، بس انقذ نور. أثناء حديثهم، أرسل لؤي موقع المكان لرعد. رعد بغضب: أنا ماش*ي. فؤاد: استنى يا رعد، أنا جاي معاك. جاسر بغضب: وأنا كمان. رعد: تمام، يلا. وذهبوا إلى نور. عند نور. كانت نور بدأت تفوق. نور بألم في الرأس: أنا فين؟ : معايا. نور بصدمة😳: حمزة. حمزة: أيوه حمزة، إيه مش مصدقة؟ نور بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟
حمزة: نور، أنا بحبك من زمان، من أول يوم دخلتي فيه المستشفى وأنا كنت براقبك، أنتِ متعرفيش أنا بحبك إزاي، لا أنا بعشق*ك بجد. نور بصدمة: إيه؟ حمزة: أيوه، حتى بصي شوفي الأوضة، أنا حطيت عليها كل صورك، بصي وشوفي. لتنظر نور إلى الصور بصدمة. حمزة: جهزي نفسك يا نوري، لأن المأذون جايب. نور بغضب: مأذون مين اللي جايب؟ ثم أنت مجنو*ن، لا أنت أكيد مجنو*ن، دا مش حب، دا جنو*ن. حمزة بغضب: أيوه، مجنو*ن بيكي، وماذون اللي هيجوزنا.
نور بغضب: مينفعش، هو أنا مقلتلكش؟ حمزة: إيه؟ نور: أنا متجوزة. حمزة😳: إيه؟ نور بغضب: أيوه، وحل عني بقى علشان أنا مش طا*يقة أبص في خل*قتك دي. حمزة بغضب: أنتِ ليا أنا وبس، لحمزة وبس. نور بغضب: لا يا حمزة، أنا لرعد، نور لرعد ورعد لنور، فهمت ولا لسه؟ البعيد مفهمش. حمزة بخبث: هنشوف. وبدأ يقرب من نور. نور بخوف حقيقي: أنت بتعمل إيه؟ حمزة: هتعرفي دلوقتي. وقبل ما يقرب حمزة أكتر، كان هناك من ضربه من الخلف. نور بصدمة: لؤي.
لؤي: أيوه يختي لؤي، مهو أنا موراييش غير إني أقعد ألف وراكوا شوية. نور: أنت بتعمل إيه هنا؟ لؤي: مفيش والله، أصل كنت بلف لفة كدا وخدت بالي من المكان ده، قلت أروح أشوفه. نور بغضب: أنت هتز*ل. لؤي: حظي الأسو*د بقى، أعمل إيه؟ حظي وقعني مع رعد الأسيوطي وخلاله ابن عمي، ويلا بقى بدل ما عن الشب*ح ده يصحى، لأن لو صحي أنا هرب لوحدي، أنا مش عايز وشي يجرا*له حاجة. نور بضحك رغم خوفها: طب يلا يا عم الشب*ح، انت.
حمزة بغضب: على فين يا نوري كدا؟ لؤي: اللي يخر*ب بيتك، أنت ليه ماوق*عتش زي ما بيحصل في الأفلام؟ نور بضحك: أفلام. لؤي بمرح: اضحكي دلوقتي، تصو*تي وأنا كمان أصو*ت. نور: يا خسارة الرجالة. لؤي: بقلك إيه؟ نور: إيه؟ لؤي: غمضي عيونك، لأن اللي هيحصل مش هيكون كو*يس. نور: ليه؟ إيه اللي هيحصل؟ لؤي: انتوا البنات عندكوا فضول لكل حاجة، بس تعملوا الحاجة من سكات، لا دا انتوا ممكن يجر*الكم حاجة فيها.
حمزة بغضب: بااااااااااااس، اتشا*هد على رو*حك يا باشا. : لا، أنت اللي اتشا*هد على رو*حك يا رو*ح أمك. نور بفرحة: رعد. لؤي بمرح: رعودي. رعد بغيظ: حسابك معايا بعدين يا لؤي يا 🐕. جاسر بخوف: نور، أنتِ كويسة؟ نور بدموع: الحيوان كان عايز... وأخذت تبكي، ليجن جنو*ن رعد. رعد بغضب أعمى: يا ابن ***************دا أنت نهار*ك أسو*د. وانقض رعد عليه وأخذ يضر*به وبشد*ة، وحمزة كان لا حول له ولا قوة، فأرعد يفوقه بمراحل من حيث القوة.
لؤي: ادي*لوا يا رعد، متسبهوش. نور بدموع: جاسر، كان... جاسر: ششششش، خلاص، اهدي، كل حاجة خلاص انتهت. لؤي باستغراب: هو مش حضرتك كنتي من شوية عاملة فيها السترونج؟ إيه اللي حصل؟ جاسر: ملكش دعوة بأختي يا لؤي. لؤي: أنا هسكت خالص والله. جاسر: بيكون أحسن بجد. نور: فؤاد، الحق رعد بدل ما يم*وت حمزة في إيده. فؤاد: دا أنا اللي هم*وت في إيده، الحق أنت يا لؤي. لؤي: لا يا عم، مليش أنا في المصا*رعة، الحق أنت يا جاسر.
جاسر بضحك: ولا أنا، أنا مبحبهاش. لؤي: خلاص، روح يا فؤاد. فؤاد: يا خوا*فين، أنتوا. نور: اخلصوا، أنتوا هتتعزموا، يلا. فؤاد: ما أنتِ مش هتنضر*بي زينا يا اختي، عشان كده مش فارق معاكي. وذهب فؤاد وأبعد رعد عن حمزة. رعد بغضب وهو بياخد نفسه: فؤاد، خود ال🐕ده على المخزن على ما أفضي له. لؤي 😱😱: هو أنت لسه ما فضيتش؟ دا الواد اتكس*ر واتدغ*دغ يا مفت*ري. ذهبت نور إلى وعد وعانقته وأخذت تبكي.
لؤي: دا انتوا البنات بتموتوا في النك*د زي عنيكوا. رعد: سيبوه. لؤي بضحك: خلاص، أنا آسف. فؤاد بـ*ـألم فقد تلقى ضربة من رعد: يلا يا خويا، منك ليه، ولا لسه عايزين ماتش تاني؟ لؤي بضحك: لو هتكون الحكم، أنا عايز واحد تاني. جاسر بضحك: وأنا كمان. رعد: طب يلا يا خويا، منك ليه، بدل ما يكون الدور عليك. لؤي: لا، وعلى إيه، يلا يا جاسر، أنا مش عايز أضيع شبابي كله على كرسي متحرك، يلا يا خويا. جاسر بضحك: يلا.
وذهب الجميع إلى المستشفى. علا بفرحة: نور. وذهبت إليها. جني بدموع: الحمد لله على السلامة يا قلبي. نرمين: جرى إيه يا جماعة؟ انتوا ناسيين نور بتكون مين؟ لؤي بضحك: لا، منستش، دي سوبر مان. نرمين: هو حد وجّه لك كلام يا أخانا أنت؟ لؤي: مقبولة منك يا أبو عيون زرق يا جامد. نور: رعد، ممكن أفهم إزاي لؤي طلع من السجن؟ لؤي: يا شيخة، افتكريني بحاجة حلوة وبلاش تقلبي الموا*جع. رعد: هقلكم. فلاش باك. في السجن.
رعد: ليه عملت كدا يا لؤي؟ لؤي: أظن إني بينت كل حاجة. رعد: لؤي اللي أعرفه عنده استعداد يض*حي بحياته علشاني، فميقدرش يق*تل ملك ويأمر بقت*ل أولادي، قولي ليه عملت كدا يا لؤي؟ لؤي: افهم زي ما بتفهم براحتك. رعد: تمام. وفجأة رعد بدأ يكح جامد وغاب عن الوعي. لؤي بخوف: رعد، رعد، فوق.
رعد والنبي يا خويا، أنت مقدرش أشوفك متأ*ذي ولا أي حد من عيلتنا متأ*ذي، أنا عندي استعداد أض*حي بنفسي ولا يجر*الكم حاجة، أيوه، أنا معملتش حاجة يا رعد، مش أنا اللي قت*لت ملك ولا أنا اللي أمرت بقت*ل عيالك، فوق بقى. رعد: ما كان من الأول. لؤي بصدمة وفرحة ما بين دموعه: رعد، أنت كويس؟ رعد: أيوه يا لؤي. هااا، هتقول ولا لازم المرة دي أتأ*ذى بجد؟ لؤي: لا، هقلك. رعد: أنا سامع.
لؤي: يوم ولادة ملك، أنا عرفت إن ولادك معرضين للخ*طر، ساعتها أنا رحت المستشفى عشان أنقذ*هم، وتفاجأت ساعتها من اللي شفته. رعد: شفت إيه؟ لؤي: .................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!