الفصل 20 | من 27 فصل

رواية نور اليونسي الفصل العشرون 20 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
1,830
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

صابر علي نور وقال بسخرية: أقول قدام مراتك عادي ولا خايف على مشاعرها. كانت نور بتبصله وهي مش فاهمة حاجة. صابر بمكر: أصل جوزك خايف تعرفي أنه كان متجوز. نور بصدمة: متجوز؟ بص صابر ليونس اللي كان بيبصله بضيق وغضب إنه قالها. كمل صابر وقال: متجوز بنتي فريدة. بصت نور ليونس بصدمة ودموع وقالت: يونس الكلام ده صحيح؟ كان يونس بيبص لصابر بغضب من غير ما يرد. انصدمت نور من سكوته، تتمنى إنه ينطق ويقول إنه مش حقيقة.

مسك ايده وقالت بدموع: يونس رد عليا، أنت فعلاً متجوز فريدة؟ بصلها يونس وقال بقلق من ردة فعلها: آه. بصتله نور بصدمة شديدة وهي سامعة صوت قلبها اللي بيتكسر ودموعها اللي نزلت على خدها، وقالت بصوت مرتعش: ليه... عملت فيا كده ليه؟ يونس بحزن: نور... قاطعته نور وقالت بدموع وحزن: مش عايزة أسمع اسمي على لسانك تاني. بصلهم صابر وابتسم بخبث وسابهم ومشي بعد ما عمل اللي عايزه وزرع الشيطان بينهم.

طلعت نور من المستشفى وهي بتتجاهل يونس اللي وراها وبينادي عليها. كانت هتوقف تاكسي، مسك ايديها وقال بحزن: ممكن تسمعيني؟ بعدت نور إيديه بعنف وقالت بغضب ودموع: مش عايزة أسمع منك حاجة، ومش عايزة أرجع معاك. أنا هرجع عند عمي، وورقة طلاقي توصلني بسرعة. بصلها يونس بصدمة وقال: طلاق؟ مسحت نور دموعها وقالت بقوة: أيوه طلاق، لأني مش هعيش مع واحد خاين وكداب زيك. يونس بقوة وحزن: بس أنا مخنتكيش، ومكدبتش عليكي في حاجة.

الناس وقفت تسمعهم بسبب صوتهم العالي. سحبها يونس وراه عند عربيته وقال: نرجع البيت ونتفاهم هناك. بعدت ايده وقالت بغضب: وأنا مش هرجع معاك، أنت سامع؟ مش هرج... ضغط يونس على منطقة معينة في رقبتها خلاها تفقد وعيها. وقعت نور في حضنه. بصلها يونس بحزن وكان مدايق من نفسه جداً وهو شايف دموعها اللي نزلت بسببه. دخلها العربية برفق ورجع بيها على البيت.

رجع يونس وكان شايل نور واتفاجأ بوجود شاب كان قاعد وشكله مستنيهم. بص الشاب على نور اللي بين إيدين يونس وفاقدة وعيها. قرب منه وقال بلهفة: نور حصلها... أنت عملت فيها إيه؟ يونس بضيق: وأنت بقا تبقي مين وجاي هنا عايز إيه؟ الشاب بابتسامة مجهولة: أنا باسم ابن عم نور، وجاي أطمن على بنت عمي. بصله يونس بضيق، بعدين سابه وراح دخل أوضة نور وحطها على السرير برفق ورفع اللحاف عليها وغطاها كويس وخرج قفل الباب ونزل لباسم.

شافه باسم وهو نازل وقال: ممكن أعرف إيه اللي حصل مع بنت عمي؟ يونس بضيق: نايمة. باسم بشك: مش واضحة إنها نايمة... قاطعه يونس بحده وقال: أنت عايز إيه؟ حكاية إنك جاي وعايز تطمن على بنت عمك دي متدخلش دماغي. باسم بتوتر: وأنا هكون عايز إيه يعني غير إني أطمن عليها. يونس بحده: تطمن عليها ولا تخلص عليها؟ بصله باسم بشدة وقال بتوتر: أخلص عليها إيه اللي أنت بتقوله ده؟ يونس بحده:

تخلص عليها زي ما خلصتوا على أبوها عشان تاخدوا الورث منهم. انصدم باسم من اللي قاله وبلع لعابه وقال بتوتر: أنت أكيد مجنون، أنا عايز أتكلم مع نور. يونس: كلامك معايا أنا مش معاها، واللي عملتوه معاها ومع أبوها وأمها هدفعكم تمنه غالي أوي. باسم: وإحنا يعني هنعمل معاهم ليه كده؟ عمي عبد القادر كان زي أبويا وأكتر كمان، ونور زي أختي الصغيرة. يونس: أختك بأمارة ما سممتوها وكنتوا هتقتلوها. باسم بتوتر: أنت بتجيب الكلام ده منين...

ده كدب، إحنا مستحيل نعمل كده. يونس: اومال متوتر أوي ليه كده؟ توترك ده بيثبت كلامي. سكت باسم شوية بعدين قال وهو بيحاول يخفي توتره: أنا مش متوتر ولا حاجة، يمكن أنت بيتهيألك بس... أنا اطمنت على نور، لازم أمشي.

بصله يونس وهو شايف باسم بيخرج من البيت بخطوات سريعة. يونس مكنش متأكد من إنهم اللي عملوا كده، وكان مجرد تفكير بس. لما شاف توتر باسم وهروبه منه بالطريقة دي بيزيد شكه فيهم أكتر، ولازم ياخد باله منهم كويس. لأن لو هما فعلاً، يبقى حياة نور في خطر أكبر. كان صابر قاعد قدام غرفة العناية المركزة. خرج الدكتور، قام صابر وقال بلهفة وخوف: بنتي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: للأسف دخلت في غيبوبة. صابر بصدمة: غيبوبة؟

سند صابر على الحيطة لما حس برجله مش قادرة تشيله، وقال بحزن شديد: طيب هتفوق امتى؟ الدكتور: مش هقدر أحدد المدة قد إيه، ده بإيد ربنا... ادعيلها. سابه الدكتور ومشي. بص صابر على باب الأوضة بحزن شديد على بنته الوحيدة وقلبه بيتقطع عليها. "عملت كده ليه؟ ابتسم صابر بسخرية لما سمع صوت يونس وراه. مسح دموعه وبصله وقال: إيه خايف عليها أوي كده؟ طيب مخفتش ليه على بنتي؟ ولا مشاعر نور غالية عندك ومشاعر بنتي رخيصة؟ يونس بضيق:

عمري ما قللت من فريدة أو جرحت مشاعرها، هي اللي عملت في نفسها كده. صابر بانفعال وغضب: بنتي بين الحياة والموت بسببك... من لما طلقتها وهي مش مركزة لحد ما خبطتها العربية. بصله يونس بشدة وهو حاسس بالذنب من اللي حصل لفريدة بسببه، بس هو مكنش في حل تاني غير إنه يطلقها. صابر بغضب شديد: أقسم بالله يا يونس لو بنتي جرالها حاجة هقتلك، أنت سامع؟ يونس بغضب: واللي أنت عملته معايا ده تسميه إيه؟ صابر بغضب: دي حاجة بسيطة بس...

وافتكر إني أقدر أعمل معاك أكتر من كده يا يونس، أقلب حياتك وأرجعك للصفر من جديد. بصله يونس بغضب وقال: نور خرجها من برا حساباتك نهائي، لأن لو حصلها حاجة بسببك مش هعمل حساب للي بينا ولا هعمل حساب لأي حد. ابتسم بسخرية وقال: بتحبها أوي كده؟ طب وبنتي اللي حبتك وأنت عارف إنها بتحبك من زمان؟ يونس بانفعال: هي اللي مكنتش بتفهم إشاراتي ليها. أكتر من مرة حاولت أفهمها إننا مش لبعض، بس هي اللي مكنتش بتفهم. صابر بغضب:

فتجرحها وتكسرها وتدمر حياتها؟ طلقتها ليه؟ والاتفاق اللي كان بينا؟ يونس بغضب: هي اللي طلبت الطلاق، وده كان الأفضل لينا. صابر بغضب: ماشي يا يونس، يبقى الشغل اللي بينك وبين يعقوب يتلغي، والنهاردة قبل بكرة. يونس: مش هيتلغي. صابر قبضة ايده بغضب وقال: كده ماشي، اعمل اللي أنت عايزه وأنا هعمل اللي أنا عايزه، بس متندمش على اللي هيحصل يا يونس. بصله يونس بغضب شديد بعدين سابه ومشي. بصله صابر وقال بحقد:

هتشوف إيه اللي هيجرالك يا يونس، هتشوف. رجع يونس البيت. سمع صوت تكسير وعياط من أوضة نور اللي بتحاول تفتح الباب ومش قادرة. طلع فتح الباب. رجعت نور لورا وقالت بغضب ودموع: أنت مجنون؟ أنت تحبسني هنا؟ أنا عايزة أخرج من هنا. يونس بهدوء: مفيش خروج غير لما نتكلم الأول. نور بغضب: نتكلم في إيه؟ كفاية اللي سمعته. يونس: اللي سمعتيه مش كل حاجة. أنا طلقت فريدة. بصتله نور بصدمة وقالت: طلقتها؟ يونس:

آه طلقتها. جوازنا كان عشان الشغل وبس، صدقيني. ابتسمت نور بسخرية وقالت: شغل؟ وطلقتها ليه يا ترى؟ الشغل مكنش على مزاجك؟ ادايق يونس من طريقتها وكلامها وقال: طلقتها عشان مبحبهاش ومش هينفع نكون لبعض، مش عايز واحدة في حياتي غيرك. نور: ات جوزتها امتى؟ قبل ما نتجوز ولا بعده؟ يونس: بعده. محبش يكذب عليها عشان المشاكل والمسافات بينهم متكبرش، لأنها كده كده هتعرف الحقيقة. نور بدموع: بعده...

حس بغصة في قلبه لما شاف دموعها. ضحكت نور. بصلها يونس باستغراب. وقفت ضحك ودموعها نزلت وقالت: غبية مش كده... أنا واحدة غبية... كل ما أسألك كنت فين تقولي كنت في الشغل، جاي منين؟ جاي من الشغل، اتأخرت ليه؟ كان عندي شغل. وأنا بغبائي كنت بصدقك، وأنت كنت بتروحلها و بتقضي وقتك معاها. يونس بحزن: أنا مكنتش بكدب عليكي، أنا كنت فعلاً ببقى في الشغل. نور بسخرية: شغلك مع فريدة؟ يونس بانفعال: مقربتش منها، ملمستهاش. نور بدموع:

مش مصدقاك... أنت كداب يا يونس، كداب! بصلها بشدة. هي مبقتش واثقة فيه. نور بدموع: حتى اعترافك ليا بحبك كان كدب. يونس بحزن: والله مكنش كدب. أنا بحبك بجد. عمري ما كدبت عليكي، كل حاجة كنت بقولهالك كانت حقيقة. نور بدموع وحزن: مبقيتش عارفة أصدقك... أنت خدعتني ولعبت بيا... كسرتني ووجعت قلبي بعد ما حبيتك واتعلقت بيك. بصلها يونس بدهشة. هزت راسها وقالت بدموع وحزن: أيوه حبيتك يا يونس، بس أنت كسرتني، كسرت قلبي اللي حبك...

لما أنا مش مناسبة ليك ولا لرغباتك، اومال اتجوزتني ليه؟ عشان ترضي بابا؟ بابا دلوقتي مبقاش موجود، تقدر تطلقني براحتك، وروح للبنت المناسبة ليك اللي على هواك ومزاجك وتقدر تعمل معاها اللي أنت عايزه. اكتشفت إنك بتاع رغباتك وبس. انصدمت نور لما ضربها يونس كف على وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...