فجأة طلع صابر مسدس وكان بوضع الصمت وحطه على جبهة يونس وقال: زي ما كبرتك وعلمتك هقتلك وأخلص عليك يا يونس. كان لسه صابر هيضغط على زناد المسدس لكن اتفاجأ بالشرطة بتقحم المكان. رفع أمين سلاحه على صابر وقال: ارمي سلاحك يا صابر. نزل صابر سلاحه وبص ليونس اللي كان بيبتسم ابتسامة نصر وقال: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ مش متوقعة صح؟
بصله صابر بغضب شديد ورفع المسدس بسرعة وكان هيضرب بس كان يعقوب أسرع منه ورفع إيد صابر فالطلقة اخترقت السقف. يعقوب بغضب شديد: أنت أذيت ابني كتير بس مش هسمحلك تأذيه أكتر من كده ولازم تتعاقب على كل أعمالك. صابر بغضب: أنا ما عملتش حاجة. أمين: حملك سلاح مش مرخص ده غير إصرارك على القتل ده غير خطفك لطفل وشردته في الشارع، كل ده تسميه إيه؟ يا عسكري اقبض عليه. مسك العسكري صابر وخد المسدس وكلبش إيده وخدوه وهو بيصرخ وبيقول:
مش هسيبك يا يونس ولا هسيبك يا يعقوب. طلعوه من البيت حطوه في البوكس ومشوا. جرت وداد ونور على يونس. وداد بقلق: يونس جرى لك حاجة؟ أنت كويس؟ يونس: ما تقلقيش أنا كويس. نور: كويس إن عمي يعقوب كان حاسس وعمل احتياطه وبلغ الشرطة. يعقوب: كنت متوقع إنه هيرجع يأذي ابني تاني فكنت عامل حسابي. وداد: الحمد لله كدا بقى ما فيش مشاكل نقدر نعيش وإحنا مرتاحين. يونس: لسه فاضل حاجة. ******* أشرف بغضب: أومال هتكون غارة فين؟ باسم:
ما اعرفش دورت عليها ما لقيتهاش. سمعوا صوت جرس الباب راح باسم فتح الباب وانصدم لما لقى العسكري قدامه. العسكري: أنت باسم أشرف حسن؟ باسم بتوتر: آه أنا. قرب أشرف منهم بصله العسكري وقال: وأنت بقى أشرف؟ باسم: هو في إيه؟ العسكري: معانا أمر بالقبض عليكم. بص أشرف لابنه اللي كان بيبص له بصدمة خدوهم حطوهم في البوكس وخدوهم على القسم. دخل أشرف وباسم القسم وانصدموا لما لقوا يونس ونور قاعدين مع الظابط قلق أشرف وعرف إن أمرهم انكشف.
بص باسم ليونس بغضب كان يونس لابس نظارة سوداء وبص لهم ببرود قاتل. أشرف بتوتر: ممكن أعرف إحنا هنا ليه؟ الظابط: مرفوع عليك قضية قتل. بص باسم لأشرف بصدمة إن أمرهم انكشف. أشرف بتوتر شديد: إحنا ما عملناش حاجة. يونس: قتلت أخوك ومراته وكنت عايز تقتل بنت أخوك كل ده وما عملتش حاجة؟ باسم بقوة وغضب: أنت كذاب يالاااا. وقفت نور في وش باسم وقالت بقوة: ما فيش حد كذاب غيركم أنا سمعتكم بوداني وأنتم بتتكلموا وبتعترفوا بجريمتكم. كملت
بدموع وحزن وهي بتبص لأشرف: أنت إزاي قدرت تعمل كده في أخوك وكل ده ليه عشان الفلوس؟ تغور الفلوس اللي تخلي أخ يعمل كده في أخوه. أشرف بجمود: ما فيش دليل يثبت كلامكم. إيه يا حضرة الظابط أنت هتاخد بكلامهم من غير أي دليل؟ "أنا معايا الدليل". بصوا كلهم اتجاه الصوت وانصدم أشرف لما لقى ابنه التاني يحيى. بص يحيى على أبوه وأخوه بجمود بعدين راح قرب من مكتب الظابط وقال: معايا دليل يثبت إن بابا وأخويا هما اللي قتلوا عمي ومراته.
بصت نور ليحيى بصدمة هو فعلاً بيعمل كده بيقف في صفها ضد أبوه وأخوه. أشرف بغضب: إيه اللي أنت بتقوله ده أنت اتجننت؟ بصله يحيى وقال بحزن: اتجننت عشان بقول الحق؟ طول الوقت وأنا ساكت بس مش هسكت أكتر من كده عمي ما قصرش معايا في حاجة كان زي أبويا ويمكن كان أحسن منك. أنت دايماً كنت تعتبر باسم أحسن مني عشان دايماً بيمشي معاك في الغلط أما أنا لما كنت بعارضك تعزق وتكرهني. بس كفاية بقى ظلم لحد كدا. لازم تتعاقبوا على اللي عملتوه.
طلع يحيى تليفونه وفتح تسجيل اعتراف أشرف وباسم بجريمتهم سجلوا ليهم من بدري من غير ما يحسوا وجه الوقت اللي يتحاسبوا فيه. مسك باسم أخوه من رقبته وكان هيخنقه وهو بيقول بغضب: بتعترف علينا يا واطي يا ندل؟ قام الظابط وأمر العسكري ياخد باسم وأشرف على السجن لحين إصدار الحكم عليهم. خدهم العسكري بص أشرف لابنه بغضب شديد. ظبط يحيى هدومه وبص لهم بحزن. بصت نور ليحيى وقالت: شكراً إنك وقفت معايا. يحيى بحزن:
مش عارف أبص في عينك إزاي بعد اللي عمله أبويا سامحيني يا بنت عمي أنا خبيت الحقيقة لوقت طويل بس كان صعب عليا ده أبويا وأخويا. نور بابتسامة: بس في الآخر قدرت وأنا مسامحاك. قام يونس وقال: كل حاجة وليها وقت. يحيى: أنت يونس صح؟ مبروك لجوازكم عارف إنها متأخر أوي. يونس: سعيد إن في حد من العيلة كويس عشان نور ما تحسش بالوحدة وتحس إن ليها أخ. يحيى:
نور أختي الصغيرة وهي عارفة معزتها عندي. أسيبكم بقى عشان لازم أرجع مصر. خلي بالك من نفسك يا نور. نور: وأنت خلي بالك من نفسك. يحيى: هاتي رقمك عشان أبقى أكلمك وأطمن عليكي. هزت رأسها وادته رقمها. ******* بعد فترة الدكتور: من نتيجة الفحوصات أقدر أقول لك إنه أمل إنك ترجع تشوف تاني. هنعمل لك عملية نرجع فيها شبكية العين زي ما كانت وبإذن الله ترجع تشوف تاني. يونس: بإذن الله. نور: إمتى معاد العملية؟ الدكتور:
في أي وقت ممكن نعملها. يعقوب: طيب هي خطيرة ولا... الدكتور: لا ما تقلقش إن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام. يونس: بكرة. ممكن نعملها بكرة؟ الدكتور: تمام هجهز كل حاجة وبكرة تجيلي زي دلوقتي إن شاء الله. يونس: إن شاء الله. تاني يوم دخل يونس أوضة العمليات. ويعقوب ووداد ونور وكان معاهم بسمة وحمزة وكلهم بيدعوا إن العملية تنجح. بعد ساعة خرج الدكتور قرب يعقوب منه وقال بلهفة: طمنا. الدكتور:
مش هقدر أعرف نتيجة العملية دلوقتي هنستنى لما يونس يفوق ونشوف هل نجحت ولا لأ. كان الكل قلقان ونور كانت خايفة أوي وبتدعي من كل قلبها إنه يرجع يشوف تاني. بعد فترة بدأ الدكتور يشيل الشاش من على عين يونس والكل واقف وقلقان. الدكتور: يونس افتح عينك بس واحدة واحدة تمام. هز رأسه بهدوء وبدأ يفتحها تدريجياً. بعد ما فتحها ما عملش أي رد فعل زاد خوف الكل. فجأة ابتسم يونس وقال بفرحة: أنا شايف! أنا رجعت أشوف! رفع
الدكتور صوابع إيده وقال: طيب كام دول؟ بصله يونس وقال: عشرة. دمعت عين وداد ويعقوب من فرحتهم. جرت نور وحضنت يونس وهي بتعيط من فرحتها حضنها وقال: أنتي كل حاجة عندك عياط تزعلي تعيطي تفرحي تعيطي. ضحكوا الكل عليها. بص يونس ليعقوب ووداد وكان مبسوط أوي إنه رجع يشوفهم. ****** بعد محاولات كتير من ماجد إنه يبطل شرب المخدرات بس ما قدرش لحد ما أقنعته بسمة وحمزة إنه يدخل مصحة لعلاج الإدمان دخل لها ماجد وبدأ يتعالج فيها.
تم الحكم على صابر بالسجن عشر سنين أما أشرف حكم عليه بالإعدام لأنه هو اللي خطط وفكر أما باسم حكم عليه بالسجن المؤبد لشراكته مع أشرف في القتل. بعد مرور 4 سنين خلصت نور وبسمة دراسة واتخرجوا وحققت كل واحدة فيهم حلمها وجات اللحظة المنتظرة. يوم حفل جوازهم. عمل يونس حفلة كبيرة جوازه من نور وكمان حمزة وبسمة في نفس اليوم حضر الحفل يحيى وفريدة. وكانت الأجواء مليانة سعادة وفرحة ورقص وغنى.
خد يونس نور وشالها وطلع بيها على أوضتهم وهي دافنة وشها في صدره بخجل شديد دخل وقفل الباب برجليه. نزلها بص لجمالها وقال: ده القمر يقولك انزل واقعدي مكاني إيه الجمال ده! نور بخجل شديد: ما تكسفنيش بقى. قرب منها أوي فدق قلبها جامد كان لسه هيبوسها بس رجعت لورا وهي متوترة وحاسة بخجل شديد. يونس بضحك: إيه مكسوفة؟ نور بتوتر وخجل: هدخل الحمام أغير الفستان. يونس بغمزة: ما تخليني أنا أغيرهولك. بصتله نور بشدة وقالت: قليل الأدب.
ضحك يونس وقال: ما كل حاجة هتحصل النهارده هتبقى قلة أدب على شقاوة على كل حاجة. حست نفسها هتنفجر من فرط خجلها من كلامه وقالت: يونس! سحبها ليه بقوة والتهم شفايفها بقبلة عميقة مليئة بالشغف والحب. ما قدرتش تقاومه واستسلمت ليه. مال بيها على السرير وهو فوقيها ومد إيده طفى النور وخدها لعالمهم الخاص. تمت والحمد لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!