الفصل 26 | من 27 فصل

رواية نور اليونسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
15
كلمة
2,062
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

يونس: لازم أروح عند نور، أكيد عملوا لها حاجة. هيقتلوها. بصت وداد ليعقوب وهما مش فاهمين حاجة. قام يعقوب ورجعه على السرير وقال: مش هينفع تخرج دلوقتي. يونس بانفعال: لازم أخرج بقولك هيقتلوها. قام ومسمعش كلامهم وكان لسه هيمشي. "يونس" وقف لما سمع صوتها ومكنش مصدق إنه سمع صوتها دلوقتي. يونس: نور. كانت نور واقفة قدام الباب وهي بتبصله بحزن وعنيها مليانة دموع. جريت عليه حضنته جامد وقالت بعياط: أنا آسفة يا يونس سامحني.

لما اتصلت نور ببسمة وقالت لها على اللي حصل معاها. قالت لها بسمة على اللي حصل ليونس. انصدمت نور أوي ودموعها نزلت بغزارة وخوف على يونس. قفلت معاها وهي مش عارفة تعمل إيه. خايفة عليه وعايزة تروح تشوفه بس كبريائها منعها بسبب اللي عمله يونس. بعد فترة نزلت نور وهي لابسة. بصّله أشرف باستغراب وقال: انتي خارجة ولا إيه؟ نور بارتباك: آه هروح عند صحبتي عشان أذاكر وأراجع الدروس معاها. أشرف بتفكير: صحبتك مين دي؟

نور: ملك. صحبتي اللي كنت بدرس معاها هنا قبل ما أسافر مع يونس. مش فاكرها. أشرف: لا. بس انتي هتتأخري. نور: لا مش هتأخر. أشرف: خدي باسم معاكي. نور بسرعة: لا أنا هروح لوحدي مش عايزة أتعبك. وطلعت من البيت بسرعة. بصّلها أشرف باستغراب من تصرفاتها، بعدين تجاهل الموضوع ومشي. كانت في عربية مستنية نور على آخر الشارع. ركبتها وكان حمزة وبسمة مستنينها فيها. حضنوا بعض جامد. بعدت بسمة وقالت: حد شافك؟

نور: عمي بس مش شك في الموضوع. عامل إيه يا حمزة؟ حمزة: الحمد لله بخير. شغل حمزة العربية ومشوا. بعد فترة وصلوا قدام المستشفى. نزلوا منها. بصت نور للمستشفى بتردد. مسكت بسمة ايدها وقالت: نور يلا. ولازم تدي يونس فرصة. الموضوع مش هيتحل بالطريقة دي. ادي لحبكم فرصة. هزت نور راسها. دخلت المستشفى. سألوا عن غرفة يونس وطلعوا. انصدمت نور لما لقت فريدة واقفة بتتكلم مع الدكتور. شافتها فريدة. استأذنت فريدة من الدكتور وراحت.

قربت من نور وقالت: ازيك يا نور؟ بسمة: طيب إحنا هنستناكي فوق. خدت بسمة حمزة وطلعوا. بصت نور على فريدة بضيق. بصّتلها

فريدة بحزن وقالت: من حقك تزعلي مني بس عايزة أقولك على حاجة واحدة بس. يونس بيحبك يا نور، بيحبك أوي. أنا اللي خليت بابا يجبر يونس إنه يتجوزني. ويونس كان رافض بس بابا ضغط عليه عشان يوافق. بعد ما اتجوزنا يونس مقربش مني ولا لمسني. كان يسبني ويروح لك. انتي مفيش بنت ولا بنت في حياته ولا في قلبه غيرك. متخسريهوش زي ما أنا خسرته. نور بحزن: بتحبيه؟

فريدة بحزن شديد: مش هكذب وأقولك لا. بحبه آه بس مش أكتر من حب يونس ليكي. أنا عرفت كل حاجة من بابا. كان بيقعد جنبي ويقولي على اللي حصل وهو فاكر إني في غيبوبة. أنا فعلاً دخلت في غيبوبة بس كانت مؤقتة وكنت بمثل على بابا بعد ما اتفقت مع الدكتور. بابا أذى يونس جامد أوي وعايزاه يدفع تمن اللي عمله. أنا عملت حاجات كتير غلط في حياتي بس دلوقتي عايزة أعمل ولو مرة واحدة حاجة صح. ارجعي ليونس يا نور.

حضنتها نور جامد كشكر ليها إنها عرفتها الحقيقة وعرفت قد إيه يونس بيحبها. حضنتها فريدة جامد وهي بتعيط من أعمال صابر الوحشة وهي كانت فاكرة إنه إنسان عظيم ومفيش حد زيه. دخلت بسمة ووراها حمزة. بعدت نور عن يونس ومسكت إيده بحب وقالت: قولي أنت كويس؟ جرى لك حاجة؟ بعد إيده وقال: سبت البيت ومشيتي ليه؟

نور بندم: كنت غبية ومعرفش أتصرف صح. أنا عارفة إني غلط أوي في كلامي وتصرفاتي معاك وجرحتك أوي. بس دلوقتي أنا عرفت كل حاجة وعرفت إنك مكنتش بتكدب عليا. سامحني يا يونس أنا مليش حد غيرك. وجه يونس وشه الناحية التانية وقال بعتاب: دلوقتي بس صدقتيني وعرفتي إني مش بكدب عليكي؟ نور بعياط وندم شديد: أرجوك يا يونس سامحني. كان يعقوب ووداد بيراقبوا اللي بيحصل وهما مش فاهمين. حابة مين نور وإيه اللي حصل بينهم. حطت إيدها

على كتفه وقالت بدموع: يونس بص لي قولي إنك مسامحني. يونس بانفعال ودموع: أبصلك إزاي وأنا أصلاً مش قادر أشوفك. العربية اتقلبت بيا وفقدت بصري بسببك يا نور. لو مكنتيش مشيتي مكنش دا حصل معايا. بصتله نور بشدة. حاوطت وشه بكفوف إيدها وقالت بدموع: أنت بتقول إيه؟ يونس قولي إنك بتهزر. أنت شايفني صح؟ يونس بحزن شديد: لا مش شايفك ولا قادر أشوف أي حاجة حواليا.

نزلت نور إيديها من على وشه بصدمة وحست بذنب شديد إن كل اللي حصل له بسببها وبسبب غبائها. لو كانت سمعته وصدقت كلامه مكنش دا حصل له. حمزة بحزن: أنا مش من حقي إني أتدخل بس يمكن اللي حصل ده اكتشف كل واحد فيكم حاجات مكنش شايفها. لو نور مكنتش سابتك ومشيت مكنتش عرفت حقيقة عمها وابنه وإنهم هما اللي قتلوا عيلتها. ويمكن أنت كمان حصل تغير في حياتك مكنتش تتوقعه. فـ يمكن اللي حصل ده خير مش شر وأحمدوا ربنا على كل حاجة.

سكت يونس لأن يمكن كلامه صح. يمكن لو مكنش دا حصل له يمكن مكنش عرف أهله في الوقت ده. ولا وداد كانت قدرت تاخد شعرة منه عشان يعملوا التحليل. يونس: أنتِ عرفتي إزاي إن عمك هو اللي قتل عيلتك؟ نور بعياط: سمعتهم وهما بيتكلموا مع بعض. عملوا كل ده عشان الفلوس. تخيل إن فيه أخ يقتل أخوه عشان الفلوس. وداد بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله. هو فيه كدا بجد؟ نور بعياط وحزن: أنا مليش حد غيرك يا يونس. سامحني ومتزعلش مني. سحبها يونس ليه

وخدها في حضنه بحزن وقال: اوعي تعملي كده تاني. حضنته جامد وقالت بعياط شديد: مش هزعلك تاني وهعمل كل اللي تقول عليه. ضمها ليه أكتر وقال: خلاص بقى متعيطيش. بصت بسمة لحمزة وهما مبسوطين إنهم اتصالحوا ورجعوا لبعض. يعقوب: احم. بس إحنا لحد دلوقتي منعرفش مين دي. بعدت نور عن يونس بخجل. يونس: دي نور مراتي. وداد بصدمة: مراتك؟ أنت اتجوزت؟ (كملت بحزن) كان نفسي أحضر فرحك وكل حاجة أجهزها بإيدي وأفرح لك زي أي أم بتفرح لابنها.

يونس: إحنا معملناش فرح لسه. ثم إنها لسه صغيرة تكبر بس وأعمل اللي هي عايزاه وأعملها فرح كبير. نور بغيظ: أنا مش صغيرة، أنا كبيرة. يونس بمشاكسة: واضح إن تصرفاتك تصرفات واحدة كبيرة وعاقلة. نور بغيظ: يونس. ضحك الكل عليها. بصت نور ليونس وزعلت أوي من نفسها لأنه خسر بصره بسببها. بعد ما يونس اتحسن عمل شوية فحوصات على عينه في المستشفى وخرج لحين ظهور نتائج الفحص وهل هيرجع يشوف تاني ولا لأ.

ركبت نور مع يونس من ورا وركب يعقوب مكان القيادة ووداد جنبه. كانت نور سعيدة إن يونس عرف أهله ورجع وسطيهم من تاني. بس في كل لحظة كانت بتشوف يونس وهو عاجز ومش قادر يشوف كانت بتحس بالذنب الشديد ومش مسامحة نفسها على أي حاجة عملتها والضرر اللي اتسببت له بيه. يونس: أنت غيرت الطريق ولا إيه؟ من المفروض نكون وصلنا دلوقتي. يعقوب بابتسامة: إحنا مش رايحين على بيتك. يونس: اومال رايحين فين؟

وداد: أنت هترجع بيتنا يا يونس. هترجع تعيش معانا. يونس: بس... يعقوب: مفيش بس. أنت تسمع الكلام وانت ساكت. ابتسم وقال: أنت بتعاملني على إني لسه صغير؟ يعقوب: مهما الابن يكبر هيفضل في عين أبوه وأمه صغير ولازم يسمع الكلام. اشتاقت نور لباباها ومامتها أوي ومعاملتهم الحنونة معاها. مسحت دموعها اللي نزلت. حس يونس بيها وحس بزعلها. يونس: مش أنا بس اللي ابنكم؟ نور كمان ولا إيه؟

وداد بابتسامة: نور مش مرات ابني وبس دي بقت بنتي اللي مخلفتهوش. وصلوا البيت. نزلت نور وراحت فتحت ليونس الباب وساعدته ينزل ومسك إيده ودخلوا البيت. دخل يونس البيت. بصّله يعقوب بابتسامة وقال: مبروك على عودتك بيتنا وفي وسطنا من جديد. حس يونس بدفء البيت: هو نفس البيت ولا غيرتوه؟ وداد: مستحيل أغيره. فيه كل ذكرى ليك فيه فإزاي نسيبه ونغيره. تمنى يونس في اللحظة دي لو كان قادر يشوف كل جزء وركن في البيت اللي اشتاق ليه.

بصت نور على الباب لقت فريدة واقفة وبتتفرج على يونس وهي مبسوطة إنها شيفاه وسط عيلته وحياته رجعت له من جديد. نور: فريدة. يونس بشدة: فريدة هنا؟ هي فاقت من الغيبوبة؟ قربت فريدة من يونس وقالت: حمد الله على سلامتك يا يونس. يونس: فريدة أنتِ بجد هنا؟ فريدة بابتسامة: آه. متقلقش أنا كويسة. بصّلها يعقوب بضيق وقال: بتعملي إيه هنا؟ ولا أبوكي اللي بعتك؟ فريدة بحزن: أنا جاية أقول ليونس على كل حاجة وماشية عشان ألحق معاد الطيارة.

نور بدهشة: أنتِ هتسافري؟ فريدة بحزن: لازم أسافر وأبعد عن هنا وخصوصًا بعد ما بابا فاكر إني ميتة دلوقتي. يونس بشدة: ميتة؟ حكت فريدة ليونس ويعقوب عن كل حاجة عملها صابر وعشان إيه. انصدموا كلهم ما عدا يعقوب لأنه كان شاكك فيه. فريدة بحزن ودموع: أنا عملت اللي عليا. أشوف وشك بخير يا يونس. يونس: فريدة متسافريش خليكي معانا. فريدة بحزن: مش هينفع. بصت فريدة لنور وقالت بحزن شديد: خلي بالك منه يا نور.

بعدين سابتهم ومشيت. مكنش يونس مصدق اللي عمله صابر فيه وكان زعلان أوي على فريدة. كان قاعد يونس في أوضته وهو شارد وبيفكر في كل اللي حصل له. "مبسوط يا يونس؟ قام يونس بصدمة لما سمع صوت صابر وهو قريب منه. يونس بغضب: أنت دخلت هنا إزاي وجاي عايز إيه تاني؟ مش كفايا اللي عملته؟ صابر بخبث: لا مش كفايا. أنا بنتي ماتت بسببك يا يونس. هقتلك وأخلص منك. يونس: أنت السبب في اللي حصل لبنتك. بلاش تكابر وتحط الغلط على غيرك. قرب صابر أكتر

منه وقال بحقد وغضب شديد: في الأول خسرت أكتر واحدة بحبها بسبب أبوك. ودلوقتي خسرت بنتي وحياتي كلها بسببك أنت. بس أنا دلوقتي هقتلك وهخلي قلب يعقوب يموت معاك زي قلبي مات مع بنتي. فجأة طلع صابر مسدس وكان بوضع الصمت وحطه على جبهة يونس وقال: زي ما كبرتك وعلمتك هقتلك وأخلص عليك يا يونس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...